حثت فرنسا رعاياها في مالي على مغادرة البلاد “في أقرب وقت ممكن” عقب هجمات منسقة وقعت مطلع الأسبوع، بما شمل العاصمة باماكو.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الوضع الأمني مازال متقلبا، وإنه ينبغي على المواطنين الفرنسيين البقاء في منازلهم والحد من تنقلاتهم واتباع تعليمات السلطات المحلية، مع إبقاء أقاربهم على اطلاع على أحوالهم، إلى أن يغادروا البلاد.
وأوصى تحديث الوزارة بشأن نصائح السفر إلى البلد الواقع في غرب أفريقيا بعدم زيارة مالي.
وهاجمت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة في غرب أفريقيا وجماعة انفصالية يهيمن عليها الطوارق القاعدة العسكرية الرئيسية في مالي والمنطقة القريبة من مطار باماكو في الهجمات التي وقعت يوم السبت، كما طردت القوات الروسية التي تدعم القوات الحكومية من بلدة كيدال الإستراتيجية في الشمال.
وتوعد زعيم الحكومة العسكرية في مالي أمس الثلاثاء “بتحييد” المسؤولين عن ذلك.
القاعدة وفلولها وداعش وقراصنتها،ما هي الا صناعة امريكية غربية صهيونية،تتحرك فلولها لزعزعة استقرار الدول التي تظهر تطلعها الى الإستقلالية والتحرر من التبعية،بمعنى ان كل دولة تعارض الهيمنة الغربية على قراتها السياسية أو الاقتصادية،الا وان هذه العصابات الممولة من الغرب تتحرك لمهاجمة هذه الدول وفق خطة رسمتها لها الدول الممولة لها..
العسكر دارو إنقلاب على رئيس منتخب ومنعو الأحزاب وحبسو المعارضين وهجمو على أرض الطوارق الآمازيغ متخيلين أن المرتزقة الروس هينفعهوم
أفريقيا مزقها ثالوث الفقر والجهل والحرب.. فوجد العدو الطريق معبدة للعبث كما يحلو له.
فرنسا مخططة الانقلاب ههههههههه الامور واضحة نفس السيناريو يتكرر
فرنسا تحدر رعاياها من الخروج فورا من مالي. ومن صنع الإرهاب داخل منطقة الساحل من غير فرنسا كابراناتها داخل ملحقتها التي تسمى الجزائر.
دولة العسكر هي السبب في مشاكل دول الساحل العسكر المافيوزي الديكتاتوري هو الدي يؤسس و يسلح هؤلاء العصابات لضرب إستقرار البلدان المجاورة و تعطيل تنميتها
المجرمين يتلددون علئ الشعوب بقتلهم فرنسا ومالي هما سبب الحرب فمالي