قررت السلطات الفرنسية حظر أي مظاهرات أو أي شكل من أشكال الدعم لفلسطين، وبالخصوص حركة حماس، معتبرة أن “هاته الأفعال التي يتوقع أن تحدث بعد العملية العسكرية الإسرائيلية هي شكل من أشكال دعم الإرهاب”.
وقالت السلطات الفرنسية إن “المظاهرات في الشارع العام الداعمة لفلسطين محظورة، ويعاقب عليها بالسجن لمدة ستة أشهر، وغرامة قدرها 7500 يورو”.
ووجهت وزارة العدل الفرنسية مذكرة وزارية إلى المحاكم الفرنسية تقول فيها إن “البيانات التي تدعو إلى الحكم إيجابيا في حق جريمة توصف بأنها إرهابية (التظاهر لصالح الفلسطينيين)، حتى لو كانت في سياق مناقشة ذات مصلحة عامة أو تدعي المشاركة في خطاب ذي طابع سياسي، تشكل دعما للإرهاب”.
وبحسب المذكرة ذاتها فإن “حركة حماس مصنفة بحسب الاتحاد الأوربي كـ’منظمة إرهابية'”، مشيرة إلى أن “التضامن معها من خلال المظاهرات يمكن أن يعيد الجرائم المعادية للسامية، ما قد يهدد السلامة الجسدية للجالية اليهودية بفرنسا”.
وشدد المصدر ذاته على أن “هاته السلوكيات (المظاهرات الداعمة لفلسطين) تسيء إلى أسس الجمهورية الفرنسية، وتستدعي إجراءات حازمة وقوية”، مؤكدا في الوقت عينه “ضمان إقرار ملاحقة قضائية في حق أي أفعال متبوعة بكلمات أو كتابات أو صور أو أشياء أخرى تسيء إلى شرف الضحايا”.
هذه دولة الديموقراطية لا حول ولا قوة إلا بالله.
هدا شيء جد متوقع من ماما فرنسا .
الغرب وفكرة العولمة في أفول وديننا الحنيف، فقط، هو السبيل
انه بلد الحريات ،وبلد التعبير عن الرأي ،وبلد التظاهر بدون قيود تذكر .بل سقط القناع وظهر وجه المنافق على صورته الحقيقية.
واذا تظاهر يهود ضد عملية حماس في كبريات مدن فرنسا هل سواجهون بنفس التهديد؟لا والف لا.
هذه ضريبة الغربة.التنازل عن دينك وعن قيمك ومبادئك مقبل الاورو والدولار.بئس ما بعتم به أنفسكم ودينكم.اللهم انصر المقاومة الإسلامية في غزة العزة.
على هاد الحساب المغرب امثر ديموقراطية وحرية من هاد فرنسا خصوصا والغرب المنافق والمتواطئ عموما..رجعو للمغرب وتظاهرو كيف بغيتو وضد من بغيتو
ثم قال ماذا قال فرنسا دولة ديمقراطية وتحترم الحريات الفردية
هذا هو الوجه الحقيقي لملما فرنسا. اما حرية التعبير والعدالة والمساواة و و و. على الورق وحسب. حفظك الله يا وطني
هو فالحقيقة والمنطق كل واحد باغي يتظاهر في غير بلده من اجل منظمة مصنفة ارهابية في هاذ البلد ..لازمو يحشم ..!!!
هاذ البلد مثلا يعطيه تذكرة سفر بلا عودة يمشي لغزة يتضمن مع حماس ديالو …فلسطين ليست هي حماس ..هي فصيل من فقط اختارت نهجها ..و انت حر في اعتباره ارهابي او مقاوم …ماشي مشكل ..
ولكن الرجولة انك عربي في فرنسا وعندك جنسية فرنسية وتكره فرنسا وتحب حماس …سير الله يعاونك سافر وجاهد بحريتك
هذا ما يقوله المنطق
من حقها من يريد دعم فلسطين ليذهب إلى غزة ويعيش معهم ويدافع عن الفلسطينين
بكل حيادية مفهمتش علاش العرب معجبهمش الحال فاش الدول الاوربية منعات مظاهرات دعما لفلسطين راه شيء عادي جدا كيما حنا الدول العربية مع فلسطين تا هوما مع اسرائيل كيما حنا فالدول العربية مكيناش شي مظاهرة دعما ل اسرائيل فراه عادي ايضا متكونش مظاهرة عندهم دعما لفلسطين لي بغا يدعم فلسطين ايقولوا ليه سير لبلادك ودير لي بغيتي بنادم عايش فبلد اوربي واكل من رزقوا وعايش مزيان وباغي عندهم يدير مابغا ومعاجبوش الحال انا كنهضر بكل حيادية انت عايش فبلد اجنبي خاصك تحتارم القوانين ديالهم السلام عليكم صحاب ديسلايك شكرا
تبارك الله على حرية التعبير هههههه
فرنسا انكشفت بأنها سبب جميع المشاكل في اوروبا و افريقيا
فرنسا متل الجرثومة في هذا الكون ، جميع الصفات السيئة و النفاق الى اقصى الحدود طغيان و كذب بدون حدود
ان شاء الله تخليص العالم من شر فرنسا سيكون على يد المهاجرين الاحرار
يجب على الصهاينة الخروج من أرض فلسطين لانها ليست أرض الميعاد الأرض لاصحابها و الهاجم يموت شرعا والنصر للإسلام والمسلمين.
لكنهم بالطبع لم ولن يدينو أو يعتقلو من يدعم إسرائيل وجرائمها من قتل للأطفال و حصار واستيطان وهدم للبيوت وترحيل..و الآلاف من الأسرى الأبرياء ومنهم أطفال..
بعدما كانو فدقد عادو ليلعبو دور الملائكة الوديعين ..زعماءوحكومات الدول الغربية أظهرو مجددا وجههم الحقيقي المنافق الخبيث والمساند للدولة الإرهابية الإسرائلية وجيشه الهمجي..هناك استلزام منطقي لا شك فيه وهو أنه إذا كانت أعمال حماس إرهابية ،فالجنود والقادة السياسيين والعسكريين الإسرائليين هم أخبث الإرهابيين على مر التاريخ.. ويستقبلون في الدول الغربية بالعناق الحار والدعم..
إلى مزبلة التاريخ. أين هي حرية التعبير يا من يقذفون الأنبياء و الرسل باسمها.
تعرى وجهكم القبيح و قريبا لن يبقى علو وجه الأرص من يحتمل النظر إليكم.
خسرتم على جميع الجبهات و بكل المقاييس.
اللهم انصر إخواننا الفلسطينيين نصرا عزيزا مؤزرا.
فرنسا تهدد المتظاهرين الداعمين لفلسطين بالحبس
هذا هو الوجه الحقيقي للمجرمين الذي استعمروا العالم و قتلوا البشر في كل انحاء الكرة الارضية… ام اكن انتظر شيئًا آخر.
المجرم يبقى مجرما الى يوم القيامة.
وتجدهم احيانا يعطون دروسًا في حقوق الانسان و المرآة و الحيوان و البيئة ووو
التز عليكم كما كان يقول القدافي رحمه الله.
يجب ان نقولها و بصوت عال ، فرنسا و يهود فرنسا الداعمين لاسرائيل هم اخبث البشر على و جه الارض
لا يمكن التستر على الحقائق
نحن لا نتظاهر من أجل حماس، بل نتظاهر ضد هذا التقتيل و الإرهاب في حق مدنيين في دولة لا حول لها و لا قوة. و إذا لم نتظاهر لأجل هؤلاء الذين اغتصبت أرضهم و حرماتهم و حرمانهم حتى من الهواء النقي، فلم خلق التظاهر أصلا. و نتظاهر غضبا نصرة لهؤلاء و غضبا و حنقا ضد زعماء العرب الأحياء الأموات الذين جعلونا أضحوكة العالم. حتى المستشفيات لم تعد تصمد و يستسلم الجميع للموت البطيء
اوروبا لم تعد امنة للمسلمين
نصيحة من القلب لكل من يستطيع العودة الى بلده فليعد دون تردد
اوروبا انتهت الى الابد
بقي فيها التطرف و الجوع والغلاء
لا تضحو بابناءكم
هذه رسالة لكل المهاجرين أينما كانوا لكي يستيقظوا من سباتهم العميق كل ماكان يسمع عن الغرب من ديمقراطية و حرية و تحسين الوضعية و رفاهية كل شئ في الأخير في مهب الريح
لو لم تكن فرنسا في خارطة اوروبا لكان المغرب إمبراطورية عالمية ، بكتيرية تسلطة علينا
بهذه التصرفات من فرنسا فإنها تنتظر أكثر من القمل .كالضفادع والدم .وكوارث من الله عز وجل.لانها تتصرف بدون حياد.
الغموض حول الموقف الحقيقي من سيادة المملكة على اقاليمها الجنوبية، ثم الضرب بعرض الحائط حقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته، بالله عليكم تفسير منطقي للتساهل مع المشروع الفرنكفوني داخل المملكة ؟ بالله عليكم الى متى تغول المصالح الفرنسية داخل المملكة ؟ لا ولا ولا قوة الا بالله ..
الجزابر و فرنسا نفس القرار . ممنوع التضاهر
سقط قناع حرية التعبير، و تم مسح مكياج الديمقراطية ولطخت مساحيق تجميل الحرية في بلد الانوار بجراثيم البق والجردان ،لتكون النتيجة ببساطة أن تطفو فرنسا الخبيثة فوق قمم القذارة.
كالعادة ..ازدواجية المعايير والنفاق في حرية التعبير .. سبق لهم أن سجنو الفيلسوف روجي ݣارودي..تحت ذريعة معادة السامية ..
هذا من حقهم، فهم في بلدهم.اصلا هذه المظاهرات لن تجدي نفعا. علينا بالعمل بجد و كفانا من المظاهرات و التنذيد والخطابات الفارغة أنها و مع الأسف لا تسمن ولا تغني عن جوع.
العيب ليس فيهم العيب فينا استعمرونا و نهبوا ثرواتنا و خلقوا لنا الحدود والمشاكل مع الجيران و ربونا على تربيتهم و الآن نحمد نتائج أعمالنا لي ديننا الحنيف
هل اصبحت ماكرون جزءا من كيان الاحتلال ام اكثر…؟ كيف يمكن حبس شخص لم يتسبب في اي ضرر دون قانون .. اين هو شعار الثورة الفرنسية ( الحرية المساواة و الاخوة ) اظن ماكرون سيرجع فرنسا الى العصور الوسطى.
برهنت حقا أنها دولة حرية التعبير
أين شعارات حرية التعبير والدول الديمقراطية ،عندما كانت حركة شاس المتطرفة اليهودية تتضاهر في شوارع باريس لم تحركو ساكنا.
هي حرب على الإسلام
* و الله الأمر إن إلتزمت الصمت فإنك تلام على سكوتك ، و إن تحركت فإنك لن تلوي شيئاً ،
إن المحافل الدولية كلها من صنع غربي .
* و حقيقة الأمر أن الغرب في إنهيار ، و صنيعته إسرائيل إلى زوال ، و ما تحريك البوارج
الحربية البريطانية و الأمريكية في مياه المتوسط إلا لتخويف الناس . لا يمكنها أن تتوسع لأنها
ستحرق المنطقة و العالم . أما نحن ما علينا إلا أن نعول على أنفسنا بعد الله . و تصريحات
و وعود الآخر ، أعتبرها سخرية منا ، كأننا سذج .
والله انا اخشى على فرنسا من صاعقه من السماء لانها اصبحت تعادي الاسلام جهرا وعلانيه وامام الملا نوصي اخواننا الثبات الثبات الثبات انها المرحله الاخيره من الدنيا لا حول ولا قوه الا بالله وشكرا لكم جميعا
العنصرية بوجه مكشوف اتجاه المسلمون فهو درس مهم حقا لمسلميي فرنسا للإنتخابات الرئاسية القادمة ليبهدلوا هدا الحاقد. (ماكرون )
هذه هيا دولة الحق تؤيد الظالم وتحتقر المظلوم عندما تشرد اسرائيل أبناء غزة تطبل فرنسا كان لا شيء يقع وعندما يدافع الفلسطينيين على ارضهم وحقهم تتهمهم مما فرنسا بالارهاب عاقوا وفاقوا بك المسلمين ايتها فرنسا المشجعة والمؤيدة للارهاب الحقيقي الله ينصر الاسلام والمسلمين أينما كانوا
بغيت غير نشوف وجه السي بوبكر و السي امرابط كيفاش داير رد فعل ديالهم منين اعتى الديمقراطيات تمنع التظاهر .ام حادكين غير في انتقاد المملكة و اوا نصبرو نشوفو أشنو كالو ونصبروو نشوفو نشوفو رد فعل السي عصيد .ام ان الديمقراطية و حقوق الانسان لا تسري على دول الجنوب .
اصبحت فرنسا دولة عنصرية و فاشية بامتياز.لقد أبدت عنصريتها اتجاه المسلمين بمنع الحجاب و العباءة في المدارس . و الأن منع المظاهرات لصالح فلسطين واخوتنا بغزة العزة.بالامس أطلقت رهينة يهودية من الاسرى مع طفليها والاعلام الغربي لم يتكلم عنها ،تكلموا فقط عن الاخبار الزاءفة التي تقول انهم قتلوا 40 طفلا و قطعوا رؤوسهم.وهذا خبر غير صحيح.
فصبرا و شتيلا في الادهان لم ننساها.مع الأسف اروبا كلها مع اسراءيل.و الدول العربية في منام وفي سبات ويتطاحون بينهم نفس اللغة و نفس الدين.حسبنا الله و نعم الوكيل
لقد سقط آخر قناع كان يغطي الوجه الحقيقي لعدوة الإسلام والمسلمين
فرنسا تصادر حرية التظاهر لمساندة القضية الفلسطينية لإرضاء يهود فرنسا وتتوعد المتظاهرين بالحبس والغرامة فالتظاهر في فرنسا جريمة .
بل هناك مظاهرة في العاصمة باريس اليوم! هؤلاء يقررون من أجل أنفسهم و ليس من أجل قناعاتنا نحن! طوفان الأقصى أزاح الأقنعة عن وجه الدول الاستعمارية الإرهابية التي أصبحت تحن إلى الماضي السحيق. و انظروا الآن إلى مواقف تلك الدول كيف تقزم الدول التي كانت تستعمرها و تقهرها قهرا!
معهم كل الحق وصيفط مهم بلادهم خليهم يتمتعو بجو لبلاد..
فيلق القدس الايراني المجوسي اراد ان يقتل القضية الفلسطيني. فقتل بدم بارد اماس كانو في مهرجان للموسيقى وأغلبيتهم ليسو اسرائليين..
راح القضية الفلسطينية بهدا العمل السادج الذي يخدم الصهاينة أكثر،الان ولا دولة اوروبية سوق تقف مع فلسطين
فرنسا..هي.الداعمة..للإرهاب..ماديا بسرية .تامة منها ماهو.موجود حاليا فالااراضي الافريفية.وأولهم. جماعة بوكو.حرام..وأخرهم.مرتزقة البوليزاريو..مدعومة من.جنرالات. الجزاءر..فرنسا داعمة للبوليزاريو مند سنوات…وتستقبل..قيادي.المرتزقة.مرات عديدة..داخل البرلمان الأوروبي.. وكدلك بعض.المنضمات الفرنسية التابعة للحكومة الفرنسية.
فاين الديقراطية وحرية التعبير التي يتبجح بها الغرب؟
ما الدي تغير بين فرنسا الحقبة الاستعمارية التي قتلت الشعوب ونكلت بجتت الجزائرين المقاومين و أحرقتهم مالدي تغير بين فرنسا الخمسينات و فرنسا اليوم؟
لا شيء تغير هي هي نفس العقلية و نفس الظغينة و إن جعلتها مكان الصهاينة لقتلت الاولوف بنفس الطرق الد تغير أن فرنسا اليوم أصبحت ضعيفة جدا صغيرة جدا لا وزن لها و لا قوة و هي في مزبلة التاريخ بل حتى الف عسكري نيجيري هزمها و إستسلمت ولا تزال تتكأ على هيكل كرسيها الاستعماري إلى أن يعرف كل الافارقة أنها لا تساوي فضلاتهم .
لا أرى نفعا في هاته الدولة… دولة سلعة البق.
يجب القطع معها كما فعلت باق الدول الأفريقية.
المسلمون لن يغادروا فرنسا أبدا حتى لو منعتهم فرنسا من تنظيم المظاهرات
حتى لو منعتهم من إرتداء الحجاب والعباءة
حتى لو أغلقت فرنسا عليهم المساجد وحظرت القرآن
مسلمي أوروبا يطبلون لطالبان والإخوان وحماس والشريعة عبر النت ويتشبتون بالدول الغربية الكافرة مثل ذبابة الحمار
فرنسا حاملة لواء الإرهاب والعنصرية ضد كل ما هو عربي أو إسلامي، وجب فضح تصرفاتها، وعلى الدول العربية معاملتها بنوع من الدونية
قاليك مهد الديموقراطية..
باقي نسمع شي واحد كيقول ديموقراطية الغرب نتفاهم معاه..
واش هاذو عندهم شي ديمقراطية.. بحيث لما النقابات في فرنسا دارو إضراب ضد قانون ماكرون ديال التقاعد (64 سنة) مشاو للديور عند الناس كيهددوهم اللي ما التحقش بالعمل الطرد و الغرامة.. ههههه
انتهت ديمقراطيتكم بعد أن كنتم تتبجعون بهاأ.يجب عليكم تغيير شعاركم الذي يرمز إلى الحرية والمساواة وووووا لكن في عهد رئيسكم ماكرون الذي عبر عن عداوته للإسلام والمسلمين هذآ مما جعل جل الدول العربية و الإفريقية تخلصت من علاقاتها مع فرنسا الاستعمارية و الاستنزافية لخيرات إفريقيا واليوم خير دليل على كراهيتكم للمسلمين و العرب بعد منع التظاهر لمساندة الشعب الفلسطيني الأعزل.
أين هي الجزاءر التي تتخد من القضية الفلسطينية قضيتها الاولى؟
قاطعي فرنسا
فرنسا.تمنع.منعا.كليا التضاهرات في.بلادها.وحتى فالدوال التي لازالت تفرض عليها…عضلاتها وقوتها.الاستعمارية..مثل.الجزاءر ونضامها.الحاكم…وان.امتنعوا.عن. .الأوامر.التي تعطى.من.حكومة فرنسا…ستهددهم..بااعطاء الوثائق..السرية التي.يحتفضون.بها.والتي تشهد.بان.اراضي..3..دوال..مغاربية.مغتصبة.من.طرف .الجزاءر اولهم.المغرب…..وتونس..وليبيا. ولهده.الاسباب الجزاءر لازالت غير.مستقلة لحد.الساعة..والغاز يدهب.الى.فرنسا.مجانا…من.اجل ان.لايعترف.ماكرون بالحكم.الداتي.للصحراء المغربية… وسيبقى.الغاز…مجانا الى فرنسا. الى..الأبد.. وان اعترفت فرنسا سيدهب…الغاز.ويصبح…يباع لهم.بالاورو.
أين حرية الرأي والتعبير والديموقراطية لي صدعتوا العالم بها. انتم منافقوا وتزعمون التحضر، وانتم غداع ومنافقون تصطنعون الحيل لتأكلوا أموال الشعوب وخيرات أراضيهم بدون وجه حق. ألا لعنة الله عليكم في الدنيا والآخرة.
العنصرية في ابها صورها، كنا دائما نقولها على ان فرنسا اكبر الدول عنصرية ليس في اوروربا لوحدها بل في العالم اجمع، اخوتنا الفلسطينيون يقتلون وينكل بهم وتهدم بيوتهم وتصادر اراضيهم وتنتهك حرمتهم و فرنسا الفاشية تمنع المظاهرات مساندة للصهاينة.
فرنسا لما إنكشفت أنها من تحرك إيران و سوريا و حزب الله خرجت و قالت أنها تحارب الإسلام السنيز فرنسا تحرك الشيعة لإستهداف إسرائيل و في نفس تتظاهر في فرنسا أنها تحمي اليهودز فرنسا لا تريد حل للقضية الفلسطينية و تمسك العصى من الوسط و تتظاهر أنها مع العرب و في نفس الوقت تتظاهر أنها مع إسرائيل
أمرت عبد الناصر و الأسد و لبنان بالهجوم على إسرائيل و تركها تحتل سيناء و الجولان و مزارع شعبا حتى يكون سبب لعدم السلام بين هده الدول و إسرائيلز و هدا ما خططت له فرنسا
خاصكوم تعرفون بالي ماكرون هو موظف أدى عائلة روتشيلد قبل أن يكون رئيس لفرنسا
فما الغرابة ادن ؟
سبحان الله يدشدقون بالحريات وحقوق الإنسان ولكن صدق الله العظيم لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
قبل أيام خرجت مظاهرة داعمة لإسرائيل في باريس و التحف برج إيفل رمز التقدم والحرية علم إسرائيل!لكن المظاهرة لم تكن في مستوى التطلعات!الفرنسيون يستفيقون من سباتهم و يدركون أن فرنسا يحكمها اللوبي الصهيوني!فرنسا تخاف أن تكون مظاهرات الدعم لفلسطين مليونية!هل أصبحت فرنسا دولة فاشية مع الاحترام للشعب الفرنسي و للأحرار في فرنسا؟ميلونشون اشترط عدم حضور الصحافيين في لقائه مع حزب بن عبد الله!لا يريد أن يتم إحراجه أمام إسرائيل!هذا زعيم أقصى أو أقسى اليسار زعما!
و تسمي نفسها ديمقراطية. السجاد الأحمر لمساندي إسرائيل والسجن لمساندي فلسطين .لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
رسالة لكل منافق :
تعيى ما تخبي افضحك افضحك ربي !!!
سبق أن قلتها منذ سنوات لمن حولي إنني أشعر بقدر كبير من الأمان والحرية في المغرب عما كنت عليه عندما كنت في فرنسا، لكن كل أقاربي وأصدقائي سخروا مني وقالوا لي إنني مجنون.
والآن يعود كل هؤلاء الأصدقاء للاستقرار في المغرب واحدًا تلو الآخر…
ستعيش كملك في المغرب مقارنة بفرنسا ولكن بشرط أن يكون لديك ما يكفي من المال لتعتمد على نفسك وتنسى مفهوم المساعدات المالية من الدولة للمواطن …
واحترم قوانين وتقاليد المغرب، وخاصة المقدسة منها، ستعيش حياة أفضل من أوروبا.
هذا الاستنتاج كان واضحا منذ بداية لعبة الانتقام الاسرائيلي في غزة بعد تاكيد مساندة اسرائيل من امريكا و فرنسا و المانيا و كندا و ايطاليا و غيرهم من المتعطشين للاستفادة من الكعكة في استعمار بلد عريق بدعوى اليهود كانوا هنا و لكن من خلال التحليل جيوسياسي فاسرائيل نشات بوصاية امريكية و همهم الان بعد غزة هي المملكة الاردنية الهاشمية و ضم الجولان.
كيف يعقل ببلد عربي اسلامي “مصر” الجارة لقطاع غزة ان اصمت و لا تلبي طلب اخوانهم و دعمهم. كفى يا عرب من الصمت فعزة في حصار من ابسط شروط العيش المأكل و المشرب.
فرنسا باي باي حرية التعبير ! باي باي الديموقراطية ومرحبا بالديكتاتورية الصهيونية .هذه الدولة فقدت مع الاسف بوصلتها وعادت سنوات للوراء . شعب هذه الدولة لن يقبل هذا القمع ابدا وسيفتح عليه جبهة اخرى للانتقاد . الناس تتضامن مع المقاومة الفلسطينية ومع الشعب الفلسطيني الذي عاش ويعيش ابشع الجرايم مدة سبعين سنة فهذه الفصائل ليست ابدا ارهابية بل انتم هم الارهابيين تؤيدون ابادة شعب
فرنسا راه دولة مازال عندها جماجم ديال الناس، هادي داعش ومادارتهاش، داعش اللي قتلاتو كترميه، أذن يمكن القول أن إرهاب داعش أصغر قطعا من إرهاب فرنسا
فرنسا منعت المضاهرات اامؤيدة لفلسطين في فرنسا وكدلك في مقاطعتها الجزائر الفرنسية وقد لحظنا داك بالملموس.
ݣالك حق فرنسا ديمقراطية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟
هي ليست حرب بين فلسطين و إسرائيل. هي حرب بين جماعة الإخوان المسلمين الإرها٠بية المسماة حماس و إسرائيل. حماس لا يهمها لا فلسطين و لا الفلسطينيين، ما يهمها هو تتبيت الفكر الإخوانجي العابر للحدود. و لهدا لا يهمها مفاوضات و لا حل الدولتين و لا تقدم بديلا سوى محو إسرائيل. انظر الويلات التي جلبتها للمدنيين في القطاع. بل أنظر كيف تركت 1500ممن توغلوا يموتون دون التخطيط لإرجاعهم سالمين. الإنسان لا يساوي شيئا أمام عقيدتهم المتعفنة
ماكرون يمنح لنفسه حجما أكبر من قيمته الحقيقية، قزم لا شأن له ويحشر أنفه في أمور لا قبل له بها.
سقطت ورقة التوت عن عورة بلد الحريات عند جمهورية أشهر ثورة في العالم..لا مساواة لا حرية لا أخوة..نفاق فقط..ليس في فرنسا وحدها بل كل العالم العربي المشارك في جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني منذ تأسيس دولة الاحتلال
لا يحق لدولة استعمارية ذات تاريخ دموي في آسيا وافريقيا وعنصرية تجاه المسلمين ان تصنف حماس المقاومة الإسلامية. ففرنسا داءما الى جانب المستعمر الغاشم
ماباقيش شي واحد يجي يقولينا حرية التعبير وفرنسا بلد الحقوق والحريات دبا خاصكم تحشموا وتسدو فمكم صافي تفرشتو اوليدات فرنسا
فرنسا تمنع أو لا تمنع و لكن لمادا مواطنو الدول المغاربية يهاجرون إليها و يعتبرونها ديمقراطية و فيها حرية التعبير
دولة فرنسا الارهابية المنافقة قتلة الأطفال الشيوخ في افريقيا و نهبت خيرات الشعوب . الجزائر الخائنة الحقيرة لازالت تلعق احدية ماكرون الميكروب
عادي جدا في دولة فرنسا الإستعمارية قاتلة الشعوب وناهبة خيراتها فأغلب حكامها ووزراءها صهاينة وأدعكم مع ما قاله صحفي صهيوني من قطعان العدو كتب عن العرب ما يلي:
إذا كنت مطبعا معنا فإننا نحبك حبنا للكلاب.
واذا التزمت فكرك ولغتك كرهناك لكن باحترام
واضاف، شعوب الارض كلها لا تحترم الخونة
بالمناسبة ، هذا الصحفي اسمه شاي قولدبيرج
الحل هو مقاطعة بضائع وشركات الدول الداعمة لإسرائيل والتخلص من اليورو والدولار واستبدالهما بعملات أخرى لأن الغرب لا يعبدون الله وإنما يعبدون اليورو والدولار وكذالك سحب الاموال والاستتمارات من هذه الدول.
لا توجد ديمقراطية حقيقية في فرنسا ..بل نفاق اجتماعي ،سياسي و حقد دفين من أباطرة الحروب الصليبية و الاستعمارية العفنة الملوثة بدماء الشهداء الأبرياء في كل البقاع التي دخلتها فرنسا منذ نشأتها على أعلى مستوى .وخير دليل وليس ببعيد هو قتلها للشعب الجزائري الشقيق إبان الاستعمار و الاستنزاف لخيرات البلاد دون رحمة .وتدخلها مع الناتو في ليبيا …ومعلومة لمن لا يعرفها ..فرنسا كانت هي اكبر مزود بالسلاح و العتاد الحربي لاسرائيل منذ 1967 إلى يومنا هذا .و تحت المائدة .وهي من قسمت الدول الأفريقية و العربية بمساعدة بريطانيا .و هي من ساعدت اسبانيا ضد عبد الكريم الخطابي في الريف كي لا تنتقل الشعلة ضدها.دون أن نتكلم على المجازر التي قامت بها في افريقيا و اسيا و ضد الهنود في كندا سابقا .و في امريكا اللاتينية ضد سكان الأصليين و احتلالها حتى الآن العديد من الجزر و الدول الصغير فيما يعرف بفرنسا أعالي البحار.كجزيرة لا مايوت…لا رينيون…كويانا.مارتينيز….كاليدونيا واللائحة طويلة .فماذا تنتظر من دولة ماضيها و حاضرها يحكي عن جرائم لا تعد ولا تحصى
اللهم انصر الاسلام والمسلمين والفلسطينيين
كلهم تكالبوا على العرب والعرب نائمون او بالاحرى خائرون
قالك شعار الجمهورية ليبرتي الغرب أصبح مفضوحا بازدواجية معاييره
فرنسا عدوة المسلمسين يجب دحرها من المغرب كدلك على غرار بعض الدول الافريقية