بدأت حدة المخاوف من خطر “الجهاد الدولي” تشتد داخل الأوساط الفرنسية، في الآونة الأخيرة، مع ارتفاع مستوى تجنيد مقاتلين من جنسيات أوروبية مختلفة والهجرة للقتال “المقدس” في سوريا؛ فرغم الإجراءات المشددة التي فرضتها السلطات الفرنسية للحد من هجرة مُواطنيها المسلمين إلى “أرض الجهاد” السورية، إلا أن أعدادهم تزداد مع اتساع رقعة “التجنيد الالكتروني” المتحرر من القيود.
وفيما تقدر فرنسا أعداد مواطنيها المنخرطين في جبهات “قتالية” معارضة لنظام بشار الأسد، بأزيد من 600 شخص مسلم، غالبا ما يوصفون بالمتطرفين والمتشددين دينيا، أعلن الرئيس فرنسوا هولاند أن بلاده بصدد تفعيل إجراءات تمنع وتعاقب كل من يذهب أو يجند للقتال في سوريا.
دعوة لإجراءات مشددة
ارتفاع المقاتلين المنسلّين من التراب الفرنسي، ومقتل بعضهم في المعارك الطاحنة في أرض الشام، دفع زعيمة حزب “الجبهة الوطنية” مارين لوبان، إلى اتهام السلطات الفرنسية بدعم التنظيمات “الأصولية الإسلامية الإرهابية”، في إشارة مباشرة إلى تنظيم القاعدة، على أنها تحظى بدعم مباشر من قبل عواصم أوروبية، ضمنها باريس، عبر تقديم المساعدة والأسلحة إلى سوريا، على حد تعبيرها.
قيادي آخر داخل “الجبهة الوطنية”، ذي التوجه اليميني المتطرف، وهو نائب لوبان، فلوريان فيلبوت، دعا إلى سحب الجنسية من الفرنسيين الذين هاجروا للقتال في سوريا، وسحب الجوازات منهم ومراقبتهم، في إطار ما وصفها “سياسة صارمة” لمنع ذهاب جهاديين محتملين إلى سوريا.
وتعد فرنسا من أكثر الدول “تصديرا” للمقاتلين إلى سوريا، متقدمة على دول مثل بلجيكا وبريطانيا، فيما يتحدث مراقبون أمنيون على أن مجموع الأشخاص الذين توجهوا إلى سوريا من دول الاتحاد الأوروبي بلغ أرقاما قياسية خلال العامين الأخيرين، حيث تجاوز العدد الألفيّ مقاتل؛ فيما يعزو متتبعون لهذا الشأن، سبب هذا الارتفاع في تصاعد الأحداث، خاصة الهجمات الكيميائية التي تشنها القوات الموالية لبشار الأسد مقابل تحقيق “المقاومة” لـ”انتصارات” عسكرية في بعض المناطق السورية، وهو ما يشكل حشدا معنويا وإغراءً يفتح شهية “الهجرة إلى أرض الجهاد المقدس”.
حرب على التجنيد من المساجد
فريد ظروف (الصورة)، المسؤول والإمام بالمسجد الكبير بمدينة مونبولييه الفرنسية، عكف في الآونة الأخيرة على تقديم خطب ومواعظ تحث الشباب الفرنسي المسلم على اليقظة والحذر من الوقوع في “مخطط” التجنيد للقتال في سوريا، خاصة وأن منطقة مونبولييه تعد أبرز بؤر التجنيد في صفوف الشباب.
يتحدث فريد، في حوار له مع صحيفة “لاديبيش” الفرنسية، عن استقباله قبل أيام لشابَّيْن في مقتبل العمر (14 و15 سنة)، ممن أُقنِعوا بـ”فريضة” القتال “المقدس”، حيث يورد قائلا “هم شباب ليس لهم خلفية إسلامية صلبة.. ولا يستوعبون ما يجري حولهم، لكن ما يعرفون أنهم ذاهبون إلى سوريا من أجل القتال”.
“هي كارثة بكل المقاييس تصيب صغارا وشبابا مسلما في مقتبل العمر”، هكذا يعلق الإمام على الظاهرة، مشيرا أن خطورتها تكمن في أن عمليات التجنيد لا يرى لها أثر في الواقع، “لم تعد تعتمد على خطب المساجد، لكنها تجري خلف شاشات الأنترنت وداخل غرف الدردشات وصفحات الفيسبوك التي تترجم من اللغة العربية إلى الفرنسية”.
ويرى فريد ظروف أن التحول من الافتراضي إلى الواقع لدى هؤلاء الشباب يحصل بشكل سلس وسهل، “في الأنترنت تجد كل شيء”، مضيفا أن تلك الفئة جرى خداعها و”اللعب على عقولها”، بعيدا عن توجيهات المساجد.
الفقر والفشل الدراسي وصعوبة الاندماج الاجتماعي وحماسة المراهقة والرغبة في المغامرة واكتشاف الغيب، كلها عوامل تساهم في “اصطياد” فرائس لتجنيدها في قتال غير معلوم المعالم، حسب فريد، ليبقى الدور على المساجد والأسر في التعبئة للحد من “تصدير” الشباب الفرنسي للقتال في سوريا.
في إحدى مكاتب المسجد الكبير بمونبولييه، يستقبل فريد ظروف عددا من العائلات والأسر التي سبق لأحد أبنائها الهجرة إلى سوريا، “هناك أسرة في وضعية رهيبة لا زالت تنتظر رجوع ابنها ذي 19 ربيعا والذي غادرها للقتال قبل سنتين”، موردا أن أسرة أخرى أقامت الحداد أخيرا، بعد إخبارها بـ”فاجعة” مقتل ابنها.
La grande majorité est recrutée sur les réseaux sociaux. C'est là qu'il faut intervenir.
فرنسا تمول الطرفين ولا تبالي ان يذهب العرب كلهم من أراضيها الى سوريا فيه ذلك مصلحة لها وفي نفس الوقت الإطاحة بنظام بشار ،فرنسا وأمريكا وتركيا وقطر ودول اخرى يمولون هؤلاء بالمساجد لكي يخطبوا على الشباب المسلم العربي لكي يذهبوا للجها.. ويمولونهم بكل شيء وبمساعدة تركيا خاصة التي تفتح الأبواب للدخول لسوريا الى هؤلاء الأجانب من كل الأقطار هم ضحايا فتاوي مزيفة وتباع كل المعدات للحرب بجنوب تركيا بما فيهم رايات مكتوب عليها آيات ومعدات التجنيد والبسة خاصة وأحذية الخ وهذا بعلم من السلطات التركية …. هذا ما حكاه لي أناس كثيرون من لبنان وسوريين هنا بكندا ،المهم زمن العرب راح وأصبحوا يبيعون في إخوانهم ليتقاتلوا بعضهم البعض وهم ينعمون بقصورهم ويحمون مصالحهم والغرب يضحك ويسخر منهم لم ارى ذل اكثر من هذا الذل قط في حياتي
قال الملك الراحل طيبة الله تراه : الفكر لا يستاصل الا بفكر
أصبحت هذه الظاهرة تعرف إقبالا متزايدا
لطبيعة الوجبات المسممة التي تقدم لهؤلاء المغرر بهم من حوريات الجنة الحسان وخمر وعسل ولبن وغلمان .
الشيوخ يتفننون ويبدعون وهم في بيوتهم ناءمرن مع أولادهم مرتاحون
ريفي من بروكسل
فقط للمغفلين من القوم
Essalam alikoum ya khoutna fi lah
pourquoi des enfants partent faire la guerre ?
Par ce que ni l'ONU ni les grandes puissance ne bougent pour arrêter le massacre inter syrien ,
la France est intervenue au Mali , en centre Afrique ,partout dans le monde
alors quand ils s'agit de sang de musulman , on laisse faire .
La France a peur que ces enfants a leur retour ils feront la guère en France contre le racisme , la marginalisation , et la haine que vivent les musulmans en France . La police en France laisse les arabes se massacrer entre eux a Marseille .( « ça fera toujours ça en moins de musulmans en France » disent les racistes )
Alors elle mobilise ces « imams islam light » qui sont payé par le ministère de l'intérieur et des cultes pour faire le perroquet , pour prêcher la bonne paroles , soyez gentils , soyez laïques , apprenez le » bon islam laïque «
quel hypocrisie !
شبان مراهقون يتم التغرير بهم ويلعبون بعقولهم واصطيادهم فرائس للزج بهم في نار الحرب لكي يموتوا على ارض ليست لهم , مشاكل سوريا تبقى مسؤولية الشعب السوري وحده ,
كل شعوب العالم تعلم يقينا ان بشار تجاوز حدود الاجرام بقتله للالاف النساء والاطفال من شعبه بالاسلحة الفتاكة و بالبراميل المتفجرة. وانه كان من الواجب على دول العالم منها الدول العربية الاسلامية على الخصوص التعاون من اجل التدخل عسكريا لايقاف المجازر اليومية التي ترتكب ضد نساء واشخاص واطفال وصبيان ابرياء .الا ان المجتمع الدولي لم يحرك ساكنا
مما حدا بهده الجماعات الاسلامية المتطرفة لاغراء الكثير من الشباب القاصرين منهم للقتال في سوريا كما نسمع اليوم…ان الجهاد في المعركة ضد الظلم والكفر والطغيان له شروط وظوابط شرعية تتم عبر اجماع علماء الامة وليس من خلال فتوى حركة اسلامية متشددة او تنظيم القاعدة المتطرف الدي اساء للاسلام كثيراا .وشوه صورة الاسلام في العالم…ان التصور الحقيقي للاسلام يختلف عن تصور هده الجماعات الاسلامية المتشددة التي تعتقد انها على حق.ولكنه الجهل مع الاسف الشديد.(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)[النحل:125]
Je suis tt a fait d'avis avec les déclarations du représentant d FN a propos des pseudo-jihadistes qui s'engagent à tuer d'autres musulmans qu'ils ne connaissent ni d'Adam ni d'Eve.
اتعلمون هده الحروب ستطال سنين شام هيا مذكورة سيموتون اكثر من الحرب العالمية الثانية منهم الفورس والمجاهدين المجاهدين يلقون صعوبة مع حزب الله والنضام الاسد والنضام الايران والنضام داعش داعش يقولون انهم من شام كلهم المسلمون اسنة هم سيفلحون في الشام بي فضل ربهم والسلام انشري يا هسبريس
ياأخي أنت تهرف بما لاتعرف. علماء الأمة اجتمعوا في مصر وأفتو بالجهاد في بلاد الشام ضد النصيريين العلويين الكفرة وأعوانهم من حزب الله وروسيا الذين تجيشوا لإبادة أهل السنة وقتل الأطفال والنساء بمباركة أمريكية وصمت عربي مخزي.أما من تصفهم بالمتشددين فهؤلاء تركوا أموالهم واولادهم وأوطانهم من أجل الدفاع عن راية الإسلام لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى "ولينصرن الله من ينصره" صدق الله العظيم.
سلام عليكم شتدخل اروبة وامريكة لتحارب في الشام والسلام عليكم
لا أدعي أني ذكي ، ولكن أرى أنه ينقصني أطنااااااان من الغباء لكي يبدو لي عاديا موقف فرنسا من الارهاب التكفيري في كل من مالي و سوريا و داخل التراب الفرنسي . إن هذا الموقف يجسد أوضح مثال للانفصام يمكن أن نستعمله كمقاربة لشرح مفهوم الانفصام في علم النفس . كثيرا ما يدعى الغرب أنه المدافع عن الحريات والديموقراطية و لكن هذا الإدعاء سرعان ما ينكشف و بالخصوص عندما تكون مصلحة الكيان الإسرائيلي في خطر . إن التغلغل الصهيوني في فرنسا، أكثر من أي وقت مضى ، هو الذي يجب استحضاره لفهم الموقف الفرنسي . إذن فكل من يصطف مع من يشن الحرب على سوريا يعلم أن فيه شيء من الصهيونية سواء كان يشعر بذلك أ و لا يشعر.
طابخ السم آكله هو المثل الذي يصح في وصف مسار الارتداد المتواصل للإرهاب التكفيري من سوريا نحو الدول التي صدرته إليها وحيث بات هاجس مكافحة الإرهابيين العائدين ومنع تفريخهم لشبكات جديدة محور الاهتمام والتحرك لجميع حكومات حلف العدوان التي ملأت الدنيا كذبا وصراخا عن الأحداث السورية خلال ثلاث سنوات مضت وأنكرت وجود الإرهاب من أصله. تستمر الدول الغربية في تطوير التنسيق الأمني لمنع انتشار الإرهابيين العائدين من سوريا وشغلت هذه المشكلة كلا من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا والسويد والدانمارك وسواها من الدول الأوربية وتتوالى الاجتماعات التنسيقية بقيادة اميركية للبحث في هذا الخطر الداهم والمرعب بعدما تنبهت اجهزة الأمن إلى قيام بعض العائدين من سوريا إلى الدول التي أرسلوا منها برعاية المخابرات الغربية بتكوين خلايا جديدة إثر عودتهم واحتمال شروعهم بالتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية جميع المتورطين في العدوان على سوريا كانوا شركاء منذ البداية في إحياء وتحريك الفصائل القاعدية وما سمي سابقا بالإرهاب العالمي لاستخدامه في سوريا تماما كما فعلوا قبل ثلاثين عاما في أفغانستان للنيل من القوات السوفيتية .
وماهو الفرق ادن اظنكم تريدون التخلص من الارهاب دعوهم يدهبو ثم يموتون هنا وانتهت المشكلة ايس كدالك بل هو كدالك .هده مجرد فكرة .,المهم يجب ان تعلموا علم اليقين ان السعودية القيادة المتمتلة في ال سلول تحارب بشتي السبل ان لالالالا تكون خلافة حتي ولو في قرية للانها خطر علي الانظمة الملكية لدالك اسقطة حكم الاخوان كما اسقطته في السودان والصومال والجزائر ومصر اخيرا ليست امريكا او اسرائيل المشكل ؟؟المشكل عندما يحاربك مثل هادا الدي في الصورة يضل الناس باافكار المرجئةو نسال الله تعالي ان لاينساق ملك المغرب وراء هده الحكومات للانها الي زوال ودالك واضح وضوح الشمس مع 12h ;وشكرالكم
حلال على ايران و حزب الله و العراق و جيش المهدي و داعش الرافضية التي تلبس لباس السنة و روسيا و صين ان يتدخلو في سوريا و حرام على اهل السنة ان يساندو اخوانهم رغم ان العالم كله راى جرائم بشار التي ملات internet . الكماوي و دبح اطفال الحولة و اجبار الناس على قول لا الاه الا بشار و البراميل المتفجرة و … لقد علمو ان العالم سيتخلى عنهم عندما قالو يا الله ما لنا غيرك يا الله . وهدا ما حصل
النبي صلى الله عليه و سلم هو من امر بدهاب للجهاد في بلاد الشام .
عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام يوماً في الناس فقال
يا أيها الناس توشكون أن تكونوا أجناداً مجندة جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن
فقال ابن حوالة يا رسول الله إن أدركني ذلك الزمان فاختر لي قال إني أختار لك الشام
فإنه خيرة المسلمين وصفوة الله من بلاده يجتبي إليه صفوته من خلقه
فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله.
قال الله تعالى واكثرهم للحق كارهون .
حتى نكون موضوعين,الدولة الفرنسية لم تشجع ذهاب مواطنيها من أصول مسلمة الى سوريا ,بل غضت الطرف على الأئمة المأجورين من طرف مشايخ البترودولار,لشحن وتخريب عقول الشباب الفرنسي المهمش والذي تعذر عليه الاندماج في النسيج الاجتماعي ,كما ساهم الاعلام الفرنسي المنحاز للدولة في تضليل الرأي العام الوطني وكان الدولة السورية ورأس النظام وحوش قاتلة للمواطنين وتصوير الصراع على السلطة على أنه صراع بين الايمان والكفر ,فشلت خططها وحلفائها الامريكان والخليجين والاتراك في اسقاط النظام والحفاظ على أمن اسرائيل كان تعتقد أن الحرب الارهابية على سوريا وعلى المقاومة ستنتهي كما انتهت في ليببيا وستخلص اسرائيل من وجع الرأس لكن صمود النظام المدعم بالجيش العربي السوري وتطهيره لجل الاراضي السورية من رجس الارهابين أكلة لحوم البشر ومختطفي الراهبات والرهبان ومغتصبي الحرائر باسم جهاد النكاح مرتزقة الخليج ,تراجع وتدمير الجزء الكبير,جعل فرنسا وقبلها السعودية تتراجع ولو بشكل خجول في سحب البساط من تحت أقدام هذه الجماعات خوفا من الارتداد عليها ونقل المعارك الى قلب فرنسا وهو مالا نتمناه,والحال على فرنساسحب الجنسيةمنهم.
الله اكبر يا الله يا الله ما لنا غيرك يا الله,le 8 a surement raison de dire que des musulmans aillent sans aucune connaissance tué d'autres musulmans,mais ne sait certainement pas,et cela s'appel le pire,que le dernier bastion laique se trouve justement a cet endroit stratègique,il sait très bien que les alaouites au pouvoir ne sont que des gens assoiffés de sang,et pas n'importe lequel?il sait aussi que ces alaouites sont de purs mécréants qui n'ont rien a voir avec l'islam,mais sont tout simplement de fins hypocrites qui perdent la main aujourd'hui,et perdre la main pour un kaffer c le massacre garantie des populations,ce qui est valable pour ses derniers l'est aussi pour le reste des dirigeants a la teinte islamique,et enfin,etre d'accord avec quelqu'un s'est adopter ses idées,cela s'appel du suicide surtout quand on a soi-meme des valeurs que l'on rejète,de vrai valeurs et non de celles des partis laiques de fabrication humaine,combien de morts a fait la France en algérie….?