أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
-
22:21
كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا
-
22:02
تعميق البحث في ملف "حقنة 20 غشت"
-
21:28
المغرب يعول على تنويع عرض السياحة
-
21:02
مقترحات قوانين "بيجيدي" ضد الفساد
-
20:44
نتنياهو يهدد بتدمير الضفة الغربية
-
20:07
ميسي يتسلّم أرفع جائزة رياضية بإسبانيا
تعد الشراكة بين المملكة المغربية وفرنسا شراكة استراتيجية استثنائية وتاريخية بين البلدين الصديقين.لكن يجب أن يحلوا بعض المشاكل بين البلدين خاصة مشكلة التأشيرات التي تشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لكثير من المغاربة الذين لهم أقارب وعائلات وأبناء هناك بفرنسا يجدون صعوبة كبيرة للحصول عليها.لهذا أتمنى أن تفعل فرنسا التأشيرة الرقمية كي تسهل عملية الحصول عليها وعدم التعرض لابتزازات السماسرة والنصب.
مسلسل اتفاقية اكس ليبان لا زال يفعل بكل حدة وشمولية ! وما ادراك ما الاتفاقية حيث السيطرة التامة لغويا وثقافية وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وماليا من طرف فرنسا عبر اللوبيات المتحكمة والتي يعيش روحا وعقلا ووجدانا في فرنسا ولا حق المغرب ان ينوع علاقاته مع البلدان الاخرى الا بموافقة ماما فرنسا في اطار تبادل او الحفاظ على مصالح الطرفين مع الاسف هذه هي الحقيقة
تطلعت أن تكون هناك تغطية إعلامية فرنسية لهذا الحدث “العظيم” كما يصور لنا بالمغرب، غير أنني صدمت حينما لم أرى أي خبر في التلفزيونات الفرنسية!!! الحدث عندنا يبدو أنه لا حدث عندهم، أو على الأرجح ليس بتلك الأهمية عندنا. ترى ما السبب؟
هل الشراكة مع فرنسا ستعود من جديد ام انها لازلت لم تنتهي بعد قرن من الزمان يبدو ان فرنسا لا زالت قائمة من السلاح للتحرير إلى أساليب اخرى تتماشى مع الزمن بعد ان طردت من مناطق إفريقية مسخاتش بالمغرب فيه كل الخيرات حتى يتسنى لشعبها ان يعيش العيش الكريم على حساب بؤس الشعوب
لولا لطف الله، و تدخل السيد الرئيس ترامب، مازال مشكل الصحراء يراود مكانه، و حتى تبتز به المغرب كلما أراد أن يعتمد على نفسه، أو لا يريد اعطائها صفقة سمينة، اما الان ، فهي ترغب و تزاوگ، ، و هي من مازالت تغدي العداء الجزايري للمغرب، و على شاشاتها الرسمية مازالت تضهر خريطة المغرب بلون مغاير ، و حينما تسمع خطاباتهم الرنانة، تقول انهم معك، و لكن في الحقيقة، غير ذلك، لذلك و جب الإنتباه، الا ان السادة المكلفين بهذا الملف : ل تولد و عيش ليك، لا يمكن خداعهم