فريق برنامج "أمودو" يستمر في البحث عن "أسد الأطلس" خلال الموسم المقبل

فريق برنامج "أمودو" يستمر في البحث عن "أسد الأطلس" خلال الموسم المقبل
صورة: أرشيف
السبت 24 غشت 2024 - 05:00

قال الحسين فوزي، المدير المنتج لبرنامج “أمودو”، إن “انتهاء حملة البحث، التي باشرها البرنامج خلال الموسم الماضي دون اكتشاف “أسد الأطلس” بإقليم خنيفرة، لم تُطفئ آمال الفريق في العثور على هذا الأسد. وفي حال تحقق هذا الحلم، فسوف نقوم، خلال الموسم المقبل من البرنامج، بإنتاج وثائقيات مشوقة حول هذا الأسد”.

وأضاف منتج البرنامج، الذي يطفئ شمعته الرابعة والعشرين، في دردشة مع هسبريس، أن “إرهاق الحملة الأخيرة لن يثني الفريق عن مواصلة البحث، وسينكب مع بداية الموسم المقبل على نصب كاميراته في جبال وغابات الأطلس المتوسط الممتدة، سعيا إلى العثور على كائن “نادر” في منطقة شاسعة ومترامية الأطراف”، لافتا إلى أنه “حتى في حال ثبت انقراض هذا الأسد فسوف نجد نمر الأطلس بدون شك”.

وأورد فوزي: “لا يمكننا الجزم بانقراض أسد الأطلس، ونحن نتوفر على مؤشرات تغذي شكوكنا المتسمرة بوجوده؛ فعشرون شخصا قدموا شهاداتهم للفريق بشأن رؤيتهم للأسد، مع العلم أنه لا يوجد لديهم من دافع للكذب أو الادعاء.. ومنها إفادة مسن منهم بأنه رآه أواخر الثمانينيات، بالإضافة إلى واقعة العثور على شبل من أشبال الأطلس أواخر السبعينيات من قبل سياح بالقرب من إفران”.

لأزيد من 24 عشرين سنة لم يخفت اهتمام المشاهد المغربي لشاشة الأولى ببرنامج” أمودو”. إنه وفاء جماعي يجد تفسيره، حسب فوزي، في “ثبات البرنامج على إنتاج وثائقيات تروي ظمأ المغاربة لاكتشاف ما لم يسبق لهم أن زاروه من مناطق قصية زاخرة بمؤهلات طبيعية وثقافية، وتنبش في التاريخ لتنفض الغبار عن أحداث ووقائع تكاد تندثر من الذاكرة المغربية”، مؤكدا “جودة المنتَج هي التي تصنع الإجماع، والاستمرارية في إنتاج وثائقيات ذات جودة عالية لم تكن لتتحقق دون فريق أحب العمل والتزم الصبر على تحديات الميدان لأكثر من عقدين”.

وشدد الحسين فوزي على أن “ثلاثية حب العمل والصبر والانسجام بين أعضاء الفريق هي التي ساهمت في استمرار برنامج “أمودو” طيلة 24 سنة، واستمرار حضوره ضمن أولويات المشاهد المغربي؛ وهي مدة طويلة وليست بالسهلة، لأن التجربة أثبتت أن أغلب البرامج التلفزيونية لا تستطيع الصمود طيلة هاته الفترة، أو على الأقل لا تنجح في الحفاظ على نفس مستويات إقبال المشاهدين عليها منذ الموسم الأول”.

وبخصوص المواضيع المرتقب أن تتطرق إليها السلسلة الوثائقية خلال الموسم السابع عشر، أفاد المدير المنتج لبرنامج “أمودو” بأن “فريقه ما زال يعكف على دراسة مجموعة من الأفكار والمواضيع بشأن الوثائقيات التي سينتجها خلال هذا الموسم، وسيلتئم في اجتماعات للحسم بشأنها”، مؤكدا أن “المغرب خزان لا ينضب لمواضيع الوثائقيات؛ فهو يزخر بمناطق طبيعية شاسعة التي لم تتم زيارتها، فضلا عن كونه بلدا متعددا لغويا وثقافيا، لأنه كان قديما بمثابة نهاية العالم؛ ما جعل كل الحضارات تتوقف عنده، وتترك بصمتها داخله”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • B.EZZAID
    السبت 24 غشت 2024 - 06:27

    وثائقيات أمودو رائعة جدا فهي ثقافية وعلمية وترفيهية جزى الله الساهرين عليها كل خير .

  • فرضيات
    السبت 24 غشت 2024 - 07:35

    بما أن لم نفقد أحد من إخواننا بإقليم خنيفرة و النواحي فليس هناك لا أسد الأطلس و لا نمر الأطلس…. أليس كذلك ؟

  • كفى مغالطات
    السبت 24 غشت 2024 - 08:23

    اسد الاطلس انقرض منذ القرن الماضي ولم يعد له وجود .وكل ما يقال عنه اوهام غذتها خيالات المواطنين وربما لايفرقون بينه وبين الضبع .
    وان كان الحال هكذا سنجد من يقول إنه شاهد ديناصور

  • مشاهد
    السبت 24 غشت 2024 - 08:44

    اذا عثروا عليه فسيكون سبقا تاريخيا لهذا البرنامج الرائع………

  • ولد سباتة
    السبت 24 غشت 2024 - 08:45

    احسن برنامج وثائقي في المغرب خبرة الطاقم المشرف على كل الاجزاء منذ سنين تضعه في مصاف أفضل الوثائقيات العالمية فشكرا لكم جميعا

  • Hayat
    السبت 24 غشت 2024 - 09:10

    فرحة جدا بقراءتي لهذا المقال ،! بالفعل سلسلة رائعة صالحتني مع بلدي هنا في المهجر، عن طريق التعرف عليه بطريقة بعيدة جدا عن المسارات والاستطلاعات السطحية او المناسباتية!
    فعلا فريق عمل متمكن، محب ، شغوف بعمله واماكن وثغور ووجوه بلدنا الحبيب لحد كبير، فريق عمل، أشعل في نفسي أملا كبيرا على أن للمغرب رجالات ونساء، مهنيون من طراز كبير.
    كل شيء راءع في هذه السلسلة، التصوير، المستوى اللغوي، التقصي…شكرا لكم ايها الفريق الراءع، كنتم لي تعم الرفيق في غربتي، انا في الانتظار.

  • التازي
    السبت 24 غشت 2024 - 09:52

    شاهد عيان،
    منذ أكثر من ثلاثين سنة, فالظبط في صيف 1994 رأيت أسدا من الحافلة بين تازة و جرسيف، رؤية حقيقية لا مجال للشك، لم أنس المشهد لحد الآن ذاكرة الطفل لا تنسى، أما فأعتقد أنه انقرض لأن البيئة الوديان أصبحت أصبحت و تراجع الغطاء الغابوي.
    بالنسبة للفهد فقد قتل آخر فهد في المغرب سنة 1986 في جبال الأطلس المتوسط، كما قام إسبان سنة 1955 اصطياد فهد في جبال الريف.

  • ياسين المغربي
    السبت 24 غشت 2024 - 10:06

    صراحة من أجمل البرامج المعروضة على القنوات المغربية.شغف وإصرار فريق “أمودو” في البحث عن أسد الأطلس يعكس حبهم العميق للطبيعة المغربية. حتى وإن لم يُعثر عليه، يبقى الأمل والتفاني دافعهم للاستمرار في توثيق جمال المغرب.

  • fr
    السبت 24 غشت 2024 - 10:06

    افضل ما أنتجت القناة والوحيد اللذي أشاهده على هاته القناة. برنامج تثقيفي بامتياز بتصوير وإخراج جيديين. برافو لطاقم هذا البرنامج على العمل الرائع

  • المخلوف
    السبت 24 غشت 2024 - 11:11

    احسن طريقة للعثور على اسد الاطلس،هو البحث عنه خارج الوطن،واعادته الى موطنه الطبيعي والاصلي بعدما تم ترحيله من طرف الدول الإستعمارية ابان فترة الاستعمار

  • ابراهيم
    السبت 24 غشت 2024 - 11:49

    فريق عمل أمودو لديه أكثر من 25 سنة في التوثيق للمجال الطبيعي المغربي جالوا البلاد طولا وعرضا ولم يقفوا يوما على بصمات أو آثار أسد الأطلس ويتحدثون اليوم على شهادات من هنا وهناك ليبنوا عليها برنامج جديد فهذا هو استغباء القراء من أجل خلق المشاهدات فقط وليس الحقيقة من أجل البحث العلمي والميداني ولذلك لسببين :
    اولاً أسد الأطلس يعيش 25 سنة وليبقى منذ عشرينيات القرن الماضي إلى الآن فيجب أن تكون كثافة الأسود كبيرة أي على الأقل أزيد من 50 أسدا في الطبيعة.
    ثانيا أسد الأسد لا يختبئ حتى تصعب مشاهدته أو مصادفته وبالتالي إذا كان موجودا فسوف يشاهد يوميا

  • GALA
    السبت 24 غشت 2024 - 12:15

    تحياتي لفريق امودو. برنامج رائع يضاهي برامج بعض القنوات الفضائية في مجال الاستكشافات والمغامرة. إذا كان أسد الأطلس لم ينقرض تماما فسوف تعثرون عليه ان شاء الله

  • Mohamed
    السبت 24 غشت 2024 - 15:30

    يتحدثون عن أسد الأطلس و كأنهم يتحدثون عن ابرة في كومة صوف الأسد انقراض منذ الخمسينات من جبال الأطلس و كل ما رآه الناس لا يغدو ان يكون قطاع بريا

  • رشيد لمراكشي
    السبت 24 غشت 2024 - 16:50

    ادا كان فعلا مازال اسد الاطلس فكم عمره واين أمه فلايمكن للاسد ان يهبط من السماء فلابد من دكر وانثى ادن فلا أسد الاطلس ولا هم يحزنون كأنكم تبحثون في غابات الامازون المغرب بارضه وبحره وجباله لايساوي مساحة غابة الامازون بالبرازيل

  • رشيد
    الأحد 25 غشت 2024 - 23:59

    برنامج رائع ويعجبني لكن العثور على اسد لا أظن ادا كان في الغابات ولها سياج ولا يقدر الخروج فهذا شيء آخر. لن نسمع الهجوم واكل شيء من قطيع او انسان معاذ مؤخرا سمعنا لكن اسد لن يرحم والبشر لن يفلت من يده وبالاخص لا يحمل سلاح بيده وغير مستعد له.
    سوف ننتظر ونشاهد وحظ موفق رغم شكوكي تقول لن يكون أسد.

  • ملاحظ
    الثلاثاء 24 شتنبر 2024 - 18:41

    اسد الاطلس لم ينقرض والكثيرون شاهدوه في الثمانينات وكذلك في 2019م وايضا سبق سماع زءيره في حي هامشي بمكناس في ذات صباح جمعة من سنة 2024م .

  • مهتم بالبيءة والطببعة
    الجمعة 4 أكتوبر 2024 - 10:47

    اعتقد ان الاسد بالمغرب انقرض من الطبيعة رسميا في اواخر سنة 2019 م مع بداية فترة كورونا بعد ملاحقته في الجبال والسهول بحجة التصوير ولا احد يعلم مالذي حدث حيث من المرجح انه كانت حملة واسعة لقتله وكذلك الفهد قبل سنتين بعدانتشار صور فهدين قرب القصيبة مباشرة بعد ذلك تم العثور على جلدين لفهدين في محاولة تهريبهما للخارج عند نقطة الجمارك فما اكثر الحساد والحاقدين الذين يخفون عداءهم للمغرب.

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة