احتج عدد من الباعة الجائلين (الفرّاشة) الذين يمارسون أنشطتهم التجارية على مستوى شاطئ كورنيش الناظور، مساء الثلاثاء، أمام عمالة إقليم الناظور، بعد مصادرة سلعهم وأدواتهم ومنعهم من مزاولة عملهم.
ورفع المحتجون، نساء ورجالا، مجموعة من الشعارات التي استنكرت ما سموه “حرمانهم من مصدر قوتهم الوحيد”، مطالبين بالسماح لهم بالعودة إلى ممارسة عملهم، خاصة في فترة الصيف التي تعرف إقبالا من قبل مرتادي الكورنيش بشكل عام.
هشام الهبري، أحد الباعة الجائلين المتضررين، صرح قائلا: “تفاجأنا بمنعنا من قبل السلطات خلال عودتنا إلى العمل بعد شهر رمضان الذي عانينا فيه تبعات اضطرارنا إلى التوقف عن العمل استجابة لإجراءات التدابير الاحترازية التي أعلنت عنها الحكومة”.
وأضاف: “أصبحا الآن مهددين بعطالة تامة وفقدان نهائي لمصدر قوتنا الوحيد، وكل واحد منا يكفل عائلة بأكملها”، مؤكدا أن “بعض ممارسي هذه الأنشطة التجارية كانوا يشتغلون في التهريب المعيشي، وقد حرموا من ذلك بعد إغلاق حدود مليلية المحتلة، وهاهم الآن يواجهون المصير نفسه بعد أشهر من البحث عن بديل”.
وطالب الهبري بإيجاد حل عاجل لهذه الفئة من الباعة، الذين قال إنهم يعملون فقط خلال فترات فصل الصيف، مهددا باتخاذ المتضررين خطوات أكثر تصعيدا في الاحتجاج في حالة حرمانهم التام من مزاولة عملهم وعدم التعاطي الإيجابي مع قضيتهم.
كل الشكر لرجال الأمن على نظافة كورنيش الناظور من هؤلاء النصابة والمتسولين وقطاع الطرق ونتمنى ان تنقرض هذه التجارة على أرصفة شوارع المملكة شارع بشارع وخصنا شي حملة ضد استغلال الحمير والبغال لي كتجر العربات راها إهانة وكتشل خطر وشلل عاى وساءل النقل وشكرا
انها العنصرية في ابهى حلتها استغرب عندما اجد ان الفراشة في كل مكان والبائعون المتجولون في كل مكان ويتم تركهم لانهم جاؤوا من مدن اخرى لكن عندما يقوم ابناء المنطقة فمشروع صغير او رواج تجاري صغير جدا يتم قمعه ومصادرة سلعته علاش الحكرة على دراوش واش معندكوم وجه يا اعداء الله ناظور مليلية المصدر الوحيد للرزق سديتوه ليهوم وكتزيدو عاد تظغطو عليهوم ؟؟؟ وا تخيل دبى هذوك لي مشيتي عندهم ظلامت دنيا فوجهو كيف قال واحد وكنت حاضر قال لمخازنية و اعوان السلطة ( راه اخرتها نحيد الراس لشي واحد قهرتونا مخليتونا نخدمو على راسنا ولا والدينا ) وتخيل يديرها وينتاحر ؟
الكورنيش منذقة سياحية لا يجب ان تسود فيه العشوائية، نحن نعلم ان الدولك ان تركت لكم المجال فسيصير الكورنيش جوطية تباع فيها النعال القديمة وبقايا الصرف الصحي والاسلاك والالات الكهربائية البالية والغير صالحة للاستعمال.
يجب ان تتدخل البلدية لتنظيم البيع في الطرقات ليكون بالرخص حتى تكون مصادر الدخل للمدينة ولاصلاح المرافق العامة.
الفراشة غزوا كل الأماكن التي تعج بالسكان ولا يتركون حتى مسافة للمرور واذا وطأت سلعهم نزلوا عليك سبا وشتما الكل أصبح فراش ما تعرف الغني من الضعيف ك نوجدو بعض الباعة لهم دخل قار وعند خروجهم من العمل يتحولون إلى باعة ويزاحمون من لا دخل له
فعلا شكرا لرجال الامن لي كيقومو بالواجب ديالهوم فكتير من الامور واضن انا حملة البغال والحمير يجب ان تبدا من هنا خصوصا من يضمن (المانضة) و يتفنطز على الدراوش لي ملقاوش البديل… قل خيرا او اصمت فصمتك افضل من شهيقك.
المشكل أن هؤلاء الفراشة يحتلون أفضل الأماكن على الشاطئ وعائلة واحدة فقط يكلفها استغلال طاولة واحدة أكثر من 80 درهما.. وهؤلاء الذين يستغلون الشاطى يعتبرون ذلك الملك العام حق لهم فقط وهذا ما يسمى بالسيبة بالاضافة الى ايتاوات مستغلي أماكن وقوف السيارات الذين غالبا ما تقع مشادات بينهم وبين أصحاب السيارات.. والسلطات غائبة لا تحرك ساكنا
مصادرة السلع بدون حكم أو قرار قانوني من واجب وزارة حقوق الإنسان أن تتدخل لان تلك السلع رأي مال الباءع وربما اشتريت بدين أو ثمتيلية شركات .فما هو قرار القانونية في مصادرة السلع التي هي قانونية وليس مهربة.وهنا نسأل السلطات هل لهم الحق في اتخاذ قرارات. هل المجالس البلدية لها الحق في مصادرة السلع من خضر الفواكه وغيرها .او أن القاءد له الحق في مصادرة سلع المواطن .وما معنى الغرامات اذا كانت هناك مخالفات .ولمذا يحبس المواطن عند داءقة القاءد ويسجن بدون تقديمه للعدالة والدفاع عن نفسه واثبات هويته التجارية. أن القانون ينص عن غرامات .وقانون الغاب ينص عن مصادرة السلع بدون واجب حق تحت ذريعة أنهم يقدمون تلك السلالة الخيريات ودور المعاقين والسجون على هذا فأين هو قانون المساواة أمام القانون.