أدانت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، الهجمات الأمريكية على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وعدّت أنها “امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها”.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان أورده المركز الفلسطيني للإعلام، إن “هذه الأعمال العدوانية، التي اتخذت أشكالاً متصاعدة من الحصار البحري وصولاً إلى الضربات العسكرية المباشرة، تكشف عن نوايا الهيمنة والاحتلال وفرض السيطرة بالقوة والبطش، وتمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي والسيادة الوطنية، وهي امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها”.
وأضافت الحركة أن “استهداف فنزويلا هو عقابٌ لها على مواقفها الأممية الثابتة، وفي صدارتها دعمها التاريخي والثابت للقضية الفلسطينية وقوى المقاومة في منطقتنا ووقوفها إلى جانب شعبنا في مواجهة جرائم الحرب والإبادة الجماعية”.
وأكدت “الجهاد الإسلامي” أن “نضال شعب فنزويلا من أجل حريته واستقلال قراره هو جزء من معركة أمتنا نفسها ضد الهيمنة والاستعمار الجديد”، معبرة عن “التضامن الكامل مع الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية، بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو، في مواجهة هذه الحملة العدوانية”، كما دعت “جميع قوى التحرر والشعوب الحرة في العالم إلى رفض هذا العدوان والوقوف مع فنزويلا دفاعاً عن مبدأ سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها”.
بدورها أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بـ “أشد العبارات”، ما وصفته بـ”العدوان الإمبريالي الأمريكي الغاشم” الذي تتعرض له فنزويلا، الذي تَمثل في غارات جوية وقصف صاروخي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية وقواعد عسكرية ومجمعات سكنية”، معتبرة أن “هذا العدوان فصل جديد من فصول الإرهاب الأمريكي المنظم ضد الدول ذات السيادة”، بتعبير الجبهة.
وأعربت “الجبهة الشعبية” عن “وقوفها التام واللامحدود مع فنزويلا، قيادةً وحكومةً وشعباً، وعلى رأسها الرئيس نيكولاس مادورو”، مشددة على أن “فنزويلا التي انحازت دوماً لقضايا المظلومين، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تواجه اليوم ضريبة مواقفها المبدئية الرافضة للهيمنة والاستعمار”، كما قالت إن “هذا الاعتداء الأمريكي على فنزويلا يشبه في جوهره وأهدافه العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا الفلسطيني؛ فالمجرم واحد، والعقلية الاستعمارية التي تسعى إلى كسر إرادة المقاومة هي ذاتها”.
وشددت الجهة ذاتها على أن “تذرع الإدارة الأمريكية بمكافحة التهريب أو حماية الديمقراطية ما هو إلا غطاء زائف لممارسة قرصنة إمبريالية تهدف صراحةً إلى نهب ثروات الشعب الفنزويلي ومصادرة قراره السياسي المستقل؛ إذ تمثل هذه البلطجة التي تمارسها واشنطن في الكاريبي إرهاب دولةٍ منظما ومنفلتا من عقاله، يتجاوز كافة المواثيق والأعراف الدولية والقيم الإنسانية”، ودعت جميع “القوى الحرة والتقدمية في أمريكا اللاتينية والعالم إلى صياغة موقف دولي موحد للتصدي لهذا العدوان الذي يهدد الاستقرار والسلم العالمي”، مؤكدة أن “غطرسة الإمبريالية ستتحطم حتماً أمام وعي وشجاعة الشعوب المنحازة لحريتها”.
وحذرت “الجبهة الشعبية” من أن “استمرار الولايات المتحدة في هذا الجنون العسكري سيفجر بؤر صراع جديدة في العالم؛ فالعدوان على فنزويلا هو اعتداء على كل دولة تتمسك بقرارها الوطني المستقل”.
عندما تُعلن فصائل فلسطينية اصطفافها مع فنزويلا في لحظة دولية معقّدة، يبدو المشهد كأنه مثال جديد على سوء التقدير السياسي الذي يدفع ثمنه الفلسطينيون مرارًا. بدل التركيز على بناء شبكة دعم واسعة لقضيتهم في عالم تحكمه المصالح المتغيّرة، تختار بعض الفصائل التموقع إلى جانب أنظمة معزولة أو متهاوية، وكأنها تبحث طوعًا عن خسارة إضافية. هذا السلوك لا يخدم القضية الفلسطينية، بل يربطها بصراعات لا علاقة لها بها، ويمنح خصومها ذريعة لتهميشها أكثر. المشكلة ليست في الشعب الفلسطيني ولا في عدالة قضيته، بل في نخب سياسية وفصائل لا تفوّت فرصة لتحويل التعاطف الدولي إلى عبء، عبر مواقف أيديولوجية جامدة وقراءات خاطئة لموازين القوة. في كل مرة، تكون النتيجة واحدة: خسارة أصدقاء محتملين، وتضييق الهامش السياسي، وتعقيد طريق كان أصلًا شديد الصعوبة
الشعب الفنزويلي يعاني من الفقر والتهميش رغم الثروات بسب الطغمة الحاكمة وهذه الضربات كانت منتظرة.سنرى الجزائر ماذا عساه ان تفعل حيال مادورو
عندما اجتاحت القوات العسكرية الأمريكية دولة العراق قامت بذلك بذريعة القضاء على أسلحة الدمار الشامل والآن تجتاح هذه القوات دولة فنزويلا واختطفت رئيسها وزوجته بذريعة مكافحة المخدرات والتهريب كما فعلت ذلك في دولة بنما في أواخر الثمانينات واعتقلت رئيسها نورييغا الخلاصة هي أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعترف بالقانون الدولي وتنتهك سيادة الدول بدون حسيب ولا رقيب إذن هي أكبر دولة إرهابية في العالم وتصدر إرهابها إلى كل من يسير على نهجها وأولها الكيان الصهيوني المجرم
ترامب جاء وهو يحمل معه النار والحديد، رئيس لا يرى الديموقراطية إلا في المال والذهب… رئيس لا يتقن إلا لغة المصالح.
إذا كانت مصلحة الشعب الفينيزويلي هي التي تهمك، وإذا كان إرساء العدالة في فينيزويلا هي التي تعنيك، فأين كنت وأطفال غزة يدفنون تحت الأنقاض، أو يفتك بهم الجوع والعطش والمرض، أو يتجمدون كالمومياءات من شدة البرد؟؟؟؟!!!! أين كنت يا ترامب وأسلحتك وجيشك لا يميز بين مدني وعسكري، ولا بين مسجد ودير، ولا بين شيخ وطفل طوال عقود من الاحتلال الغاشم لفلسطين من قبل شرذمة من الوحوش الصهاينة الذين اصطنعتموهم؟؟؟؟!!! أين كنت وأطفال السودان والصومال يتضورون جوعا؟؟؟!!!
أين كنت وأين كنت ومسلمو ميانمار يحرقون، وآخرون في الهند يرمون في البحر؟؟؟!!!
لعنة الله على الديمقراطية…
ماعلاقة ادراج الفصائل الفلسطينية في هذا الموضوع ، ماهي الرسالة التي يراد بثها . هل بمعني ان أمريكا العظمى الحليف الاستراتيجي بهجومها على فنزويلا واعتقال رئيسها بدون سند شرعي هي تحارب الارهاب ومن يتضامن ويصطف مع فنزويلا فهو ارهابي اذا الفصائل الفلسطينية تطالها هذه التهمة وبالتالي ينبغي ان يحدث لها ماوقع لمادورو ..، ياله من خبث مابعده خبث .
موقف شجاع وواضح وجريئ، هذا موقف الأحرار، ماذا عن “لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء” ؟
هذه الضربة الأمريكية تخدم قضيتنا الوطنية وتظغط على حكام المرادية بحكم حاكم فنزويلا المعتقل من داعمي الجبهة الانفصالية
أظن أنه حان الوقت لتطهير الساحة الفلسطينية من مثل هذه المنظمات المؤيدة للإستبداد أينما كان ،وتقف حجر عثرة في وجه كل محاولة تروم انتشال الشعوب من بين براثين الإستبداد العسكرية الغاشمة،ونشر الحرية وتأسيس دول تحترم حقوق الإنسان والقوانين الدولية.
لم نسمع شيئا من قادة حماس حيث كان الرئيس المعتقل و قبله الراحل تشافيز أكبر مناصرين للحق الفلسطيني و شهدنا منهم مواقف لم نشهدها من العرب بتاتا
يظهر أن هذه الفصائل لا يهمها لا الإسلام و لا المسلمين فنزويلا ليست دولة مسلمة أو عربية همها الوحيد هو إيران و ليدهب الغزاويين إلى..
فصائل أقل ما يمكن وصفها به هو أنها فصائل غبية.