فصل المقال في ما بين حميش وعلوم اللسان من الانفصال

فصل المقال في ما بين حميش وعلوم اللسان من الانفصال
الإثنين 4 مارس 2019 - 08:00

من أسوء ما قد يُقدم عليه المثقف أن يعطي لقرائه انطباعا خاطئا مفاده أنه (أي المثقف) على دراية بموضوع من مواضيع البحث يكتب حوله ، بينما هو، في حقيقة أمره جاهل به، ولا دُربة له في مناهج التحقيق العلمي فيه ولا مِراس. هذا مبدأ من مبادئ اييتيقا البحث العلمي كثيرا ما ردده برتراند راسل في كتاباته سأبين أن السيد حميش لم يحترمه في مقال له نشر في منبر هيسپريس عنوانه “حميش يكتب: فصل المقال في ما بين الفصحى والدارجة من اتصال”. سأبين، تحديدا، أن عدم معرفة حميش بالعلم اللساني كما يمارسه أهله من المتخصصين فيه والمدققين في شؤونه أسقط هذا المثقف المغربي ووزير الثقافة السابق في مظنة “العلم الباطل” pseudo-science.

سأبين أن من مظاهر “العلم الباطل” في خطاب حميش أنه ليس على علم بموازين تقييم الدعاوى في العلم اللساني evaluation heuristics ككفاية “الملاحظة” و”الكفاية الوصفية” و”الكفاية التفسيرية” و”وكفاية “الواقع النفسي”، ولا علم له بطرق تقدير العلماء لأحوال اللغات، صوتا وبناء ومعجما، ولا معرفة علمية له بما يسميه ب”العامية” المغربية وبطرق اشتغالها وتعقد مبانيها ومعانيها، ولا علم له بعلاقة الدارجة المغربية بالأمازيغية، لأستنتج بأن الرجل إنما هو مدفوع بتحيزه الأيديولوجي ضد الأمازيغية ومتعلقاتها الهوياتية.”

جملة دعواي في هذا المقال أن حميش تطفل على علم لا يتقنه، فكان أن نتج عن تطفله أنه صرح بحديث كثير لا أثر فيه للعلم قد يضلّل به كل من يتوسم في الرجل رأيا حصيفا.

معايير تقييم مغلوطة

من مظاهر عدم أهلية حميش للخوض في شؤون اللغات والعلاقات بينها أنه يستعمل معايير للتقييم غير علمية تدل على عدم تمكنه من آليات البحث اللساني. الشاهد على ذلك أنه يستخدم عبارة “الدليل المادي الأبلغ والأدمغ” ليوهم القارئ أنه (أي حميش) يتوفر على أدلة “مادية” لا يطالها الشك تؤكد عدم جواز “سلخ” ما يسميه ب”العامية المغربية” عن “جذورها العربية” (وكأنما هناك، بالفعل، من يقول إن معجم الدارجة المغربية لا علاقة له بالعربية).

وجوه المغالطة في مثل هذه التعابير (“”الدليل المادي الأبلغ والأدمغ”) كثيرة، منها أنه لا ينسجم مع ما يومن به العلماء الحقيقيون من ضرورة التواضع في إصدار الأحكام وتأكيدها. فمعظم اللسانيين المتمكنين يفضلون الاشتغال على ظواهر ميكروسكوپية مثل الضمائر، أو جزء صغير من المعجم، أوظواهر صوتية محددة، ويفعلون ذلك لفترة طويلة من الممارسة المهنية القريبة قبل أن يتخذوا حكما متواضعا يرجحون فيه رأيا من الآراء بدون أن يتجرأوا على اعتبار حكمهم العلمي “دليلا ماديا أبلغ وأدمغ”.

من أوجه التغليط في هذه التعابير (“”الدليل المادي الأبلغ والأدمغ”) أيضا أن صاحبها يظلم نفسه بعدم البحث في معايير التقييم اللساني المعتبرة عند العلماء المتخصصين التي من بينها معيار “كفاية الملاحظة”Observation adequacy، ومعيار “كفاية الوصف”Descriptive adequacy، ومعيار “كفاية التفسير” Explanatory adequacy، ومعيار “كفاية “الواقعية النفسية” Psychological reality. فنقول إن لقول علمي “كفاية ملاحظة” إذا وجهتنا استلزامات هذا القول إلى ملاحظة ظواهر ما كان لنا أن نلاحظها لولاها (كما تمكن شومسكي من ملاحظة وجود نوع من الضمائر الفاعلية الصامتة تسمى ب PRO عندما قاده بحثه إلى ضرورة وجود ضمير غير معمول فيه). ومعيار “كفاية الوصف” هو أن تمكننا استلزامات القول العلمي من وصف الظاهرة اللسانية وصفا كاملا لا يهمل جانبا من جوانبها أويغض النظر عنه. وكفاية “التفسير” أن يكون بإمكان القول العلمي أن يفسر ظواهر كانت ذات طابع إشكالي (كما فعل علماء اللسانيات التاريخية عندما فسروا وجود معجم مشترك بين السنسكريتية القديمة واللاتينية). وكفاية “الواقعية النفسية” هي أن ينسجم ما نعرفه عن اللغة مع ما نعرفه عن اشتغال عقل الإنسان وبنائه النفسي (كما كما فعل براون وليڤينسون عندما وصفوا ظواهر التأدب في اللغات الطبيعية بدلالة مفهوم “الوجه” عند ڭوفمان، وهو مفهوم نفسي ـ أنتروپولوجي).

تلكم بعض من معايير التقييم العلمي التي يستخدمها العلماء اللسانيون الذين أقنعهم تعقد اللغة وغناها وعمقها بأن يتعاملوا مع فهمهم للغات والعلاقات بينها بكثير من الحذر في إصدار الأحكام .. فلا مكان بين العلماء اللسانيين لمن يؤمن ب”الدليل الأبلغ والأدمغ” أصلا.

وإذا تأملنا شيئا ما في ما يعتبره حميش “الدليل الأبلغ والأدمغ” على صلة الدارجة المغربية بالعربية (وهذا موضوع سأبين بعد قليل أن حميش لا يفهمه جيدا)، فلن نجد أثرا ل”الأبلغية” و”الأدمغية” التي يدعيها الرجل، بل سنكتشف أنه يحمل في ذهنه سذاجة إپستيمولوجية يتعجب المرء كيف لمثقف “حداثي” ووزير سابق للثقافة أن يحملها. فالدليل “الأبلغ والأدمغ”، في نظره، يتجلى “في صنف من الأبحاث ينضوي في فلك المعجمية، كما عرفها ومارسها العرب قديما، منذ أواخر القرن الثالث الهجري”. وهو يشير بذلك إلى الأعمال المعجمية التي حاول فيها أصحابها جمع الألفاظ التي توجد في الدارجة وتقريبها مبنى ومعنى لمقابلاتها في العربية، مثل أعمال عمر الدسوقي والشيخ أحمد رضا وأحمد أبو سعيد، في الشرق، وعبد العزير بنعبدالله ومحمد الحلوي في المغرب.

فما وجه “أبلغية وأدمغية” هذا “الدليل المادي”؟ هل يكفي أن يشتغل باحث في العلاقة بين لغتين ويقدم رأيه في ذلك لنعتبر بحثه “دليلا ماديا دامغا”؟ أليس العلم هو أن نخضع الدعاوي لمبضع النقد بكل ما نستطيع من الصرامة، فلا نقبل منها إلا ما اجتاز امتحان النقد. أليس من أمارات العبث في العلم أن نعتبر قول فلان أو علان حجة فقط لأنه فلان أو علان؟ أولا يتأثر الباحث في آرائه حول اللغة بميولاته الأيديولوجية والسياسية، فيُثبت ما تمليه عليه الأهواء والمصالح، وينفي ما لا ينسجم معها؟ أليست الرغبة في اختزال الدارجة المغربية إلى لغة عربية شاردة محرفة إرضاء للطبقة الحاكمة هي التي دفعت أحمد بن محمد الصبيحي السلاوي إلى جمع ”معجم“ قدمه وأخرجه محمد حجي عنوانه ”إرجاع الدارج في المغرب إلى حظيرة أصلة العربي“ أهداه (الصبيحي) إلى ”جلالة مولانا السلطان“ (ويقصد به محمد الخامس) حاول أن يرجع فيه 982 وحدة معجمية دارجية إلى ”أصولها العربية“؟

حتى إنه لا يعسر على طلبتي المبتدئين في علم اللسانيات التاريخية أن يتبينوا اللغط الكثير الذي تجده في مثل هذه “المصنفات” وجهل أهلها بتاريخ العربية والدارجة والعلاقة بينهما. وحتى إنه بإمكان كل عارف باللسانيات التاريخية، مهما كانت سطحية معرفته بها، أن يلاحظ الإعتباطية والتكلف اللذين ميزا جهد الصبيحي في محاولته لرد بعض كلمات الدارجة إلى أصول عربية كادعائه بأن أصل كلمة ”أحواش“ الأمازيغية من فعل ”حاش“ (حاش الإبل أي ساقها) دون أن يبرر علاقة السياقة بالرقص، ودون أن يقدم دليلا تاريخيا أو لسانيا على هذا الإشتقاق. ومن طرائف ما ذكره الصبيحي أيضا أن كلمة ”تاڭرا“ التي تستعمل في بعض المناطق بالمغرب للدلالة على ”الآنية“ هي من أصل ”تاجرة‘ لأن التجار وحدهم يستعملون هذه الأواني! وأن أصل ”تاباكنّا“ (بالأمازيغية: الغرض والمراد والفرصة يغتنمها الإنسان) التي تستعمل في بعض المناطق المغربية بمعنى ”المرغوب فيه، المتعمّد“ هو ”تبارك الله“! ولو توفر لي الوقت لسرد عجائب “رد الدارجي” إلى “العربي” عند “التعريبيين” لذكرت الشيء الكثير!

فهل هذا من صنف “الدليل المادي الأبلغ والأدمغ” الذي تحدث عنه حميش؟ فقيمة العلم لا تستمد من مصدره بل من استيفائه لمطالب الملاحظة والوصف والتفسير وغيرها، هي مناط القول العلمي، ومعها تدور حجيته.

ومن أوجه التغليط في استعمال حميش لعبارة “الدليل المادي الأبلغ والأدمغ” أنه يخلط في ذهنه، الذي لم يتمرن على التعامل مع دقائق النظر اللساني، بين مواضيع مختلفة يعتقد، كعوام الناس، أنها متطابقة. من ذلك مثلا خلطه بين وجود معجم مشترك كبير بين الدارجة والعربية، من جهة، وكون الدارجة والعربية لغة واحدة، من جهة أخرى. فوجود معجم كبير مشترك بين الدارجة والعربية أمر تشهد له الجذور المشتركة بين اللغتين لا خلاف في ذلك (فنقول: “الباب” في كلا اللغتين، ونقول “الجمل” في كلا اللغتين، ونقول “الخبز” في كلا اللغتين، ونقول “التفاح” في كلا اللغتين، ونقول “الماء” في كلا اللغتين، إلخ، مع اختلاف قليل أو كثير في النطق، من طبيعة الحال). لكن هل وجود هذا المعجم الكبير المشترك “دليل مادي أبلغ وأدمغ” على أن الدارجة والعربية لغة واحدة؟ الجواب من طبيعة الحال هو: ليس الأمر كذلك بالضرورة. فاشتراك لغتين في معجم كبير إما أن يعني أن اللغتين تنويعتان انحدرتا من نفس اللغة، وإما أن يعني أن إحدى اللغتين نتجت عن “كريلتها” creolization (أي تمازجها) مع لغة أخرى فاحتفظت بجزء كبير من معجم إحدى اللغتين “المكريلتين”، وإما أن اللغتين هما من نفس العائلة اللغوية. من الأمثلة عن الحالة الأخيرة أن اللغات السامية كالعربية والعبرية والآرامية والسريانية وغيرها لغات مختلفة تشترك في تراث معجمي ضخم جمع جزءا منه اللساني المعروفDavid Cohen في معجم ضخم مكون من سلسلة من المجزوء ات عنوانه ”معجم الجذور السامية“ ولم يدفع اشتراك هذه اللغات السامية في معجم ضخم بديڤيد كوهن إلى أن يستتنج بأن كل اللغات السامية هي مجرد لغة عبرية لاحنة مثلا وبأن المعجم الضخم (المستوفي لمعايير التدقيق في اللسانيات التاريخية) هو “الدليل الأبلغ والأدمغ” على صدق دعواه.

ولو كان اشتراك الدارجة المغربية مع العربية في معجم كبير “دليلا ماديا” على أن الدارجة مجرد تنويعة من تنويعات العربية لاعتبرنا اللغة الإنجليزية تنويعة من تنويعات اللاتينية، كالفرنسية والاسبانية والبرتغالية، فقط لأن حوالي 60% من معجمها لاتيني (وفقط 38% من معجمها جرماني). لكن هذا لا يستقيم عند أهل التحقيق اللساني لأسباب من بينها أن النظام الصوتي للغة الانجليزية جرماني وليس لاتينيا، وأن نظامها الصرفي جرماني وليس لاتينيا، وتركيب العبارة والجملة فيها جرماني وليس لاتينيا. فقد يفضل المتكلم باللغة الانجليزية أن يتجنب استعمال الجزء اللاتيني للمعجم الانجليزي ويكتفي باستعمال مكونه الجرماني تحيزا للأصل الجرماني للإنجليزية، ولكنه لا يستطيع أن يتجنب استخدام النظام الصوتي والصرفي والتركيب الجرماني إذا ما هو أراد أن يتكلم بهذه اللغة. يمكن للمعجم أن يتبدل ويتغير، ويمكن لمستعمل اللغة أن يستعمل منه ما يتماشي مع أهوائه ولكنه لا يستطيع أن يتجرد من خصائص النظام الصوتي والصرفي والتركيبي مهما حاول.

فإذا لم يكن هناك من معنى ل”دليل” حميش “المادي الأبلغ والأدمغ”، فهل تتوفر الفرضية القائلة بأن الدارجة المغربية والعربية هما تنويعتان مختلفتان لنفس اللغة، واحدة تستعمل في السياقات “الرسمية”، والأخرى في سياق التخاطب اليومي (وهذه هي الصورة التي يريد أن يرسخها في ذهن قارئه) ــ هل تتوفر هذه الفرضية، على الأقل، على قدر محترم من “كفاية الملاحظة”؟ (علما أن “كفاية الملاحظة” هي الحد الأدنى لما يطلب في القول العلمي حول اللغات). الجواب ينبغي أن يكون بالسلب لأن ما اعتبره حميش “دليلا ماديا” إن هو إلا ملاحظة ناقصة لمعجم الدارجة المغربية. فجملة كلام الرجل أن الدارجة تحتوي على معجم كبير مشترك مع العربية، وهذه ملاحظة صحيحة ولكنها ناقصة من أوجه عدة. أولها أن ما رتب عليها من نتائج لا يستقيم (وهذا بيناه)، وثانيهما أن لكل مفردة دارجية ذات أصل عربي مفردة تقاربها من نفس المجال الدلالي أصلها أمازيغي. وثالثها أن طرق نطق الألفاظ في الدارجة وتركيب المفردات وجمعها في التراكيب والجمل تغلب عليها الخصائص الأمازيغية للنطق وآلصرف والتركيب. وهذا تفصيل دعوانا:

أولاـ لكل مفردة في الدارجة من أصل عربي مفردة تقاربها من نفس المجال الدلالي أصلها أمازيغي. من ذلك مثلا أن “خلط” عربية لكن “روّن” أمازيغية معناها “لتّ وخلط”، من ئروي ⵉⵔⵡⵉ وئسّروي ⵉⵙⵙⵔⵡⵉ . “الفدان” عربية، و”الرّوا” أمازيغية من أروا ⴰⵔⵡⴰ هو مربط الدواب. “فرح” عربية، أما “رشق ليه” فأمازيغية من ئرشق ⵉⵔⵛⵇ . “ضعاف” عربية من أصل “ضعف”، أما “رشا” ⵉⵔⵛⴰ فأمازيغية معناها “بلي” و”نخر”. “طلب” عربية، أما “زاوڭ” فأمازيغية من ئزوڭ ⵉⵣⵓⴳ معناها “نفي فاستجار”. “الفساد” عربية، ولكن ”الزبلة“ بتفخيم الزاي أمازيغية من تيزبلت ⵜⵉⵥⴱⴻⵍⵜ وتوزبيلت ⵜⵓⵥⴱⵉⵍⵜ .”ركل” عربية، ولكن ”زطم“ أمازيغية من ئزضم ⵉⵥⴹⴻⵎ معناها “هاجم” و”جار على”. “الخبز” عربية، ولكن “سكسو” ⵙⴻⴽⵯⵙⵓ أمازيغية. “ضحك” عربية، أما ”فرنس“ ⵉⴼⵔⵏⴻⵙ فأمازيغية، منه أفرناس ⴰⴼⵔⵏⴰⵙ وهو “الأجلع” الذي لا تنضم شفتاه إلى بعضهما البعض (منه على الأرجح اسمه العالم الأمازيغي الشهير “عباس أفرناس التكريتي مخترع آلة “الميقاتة” وأول من حاول الطيران). “الفلج” عربية، من “الأفلج”، أما “الفرماش” فلفظة أمازيغية من أفرماش ⴰⴼⴻⵔⵎⴰⵛ من فعل ئفرمش ⵉⴼⴻⵔⵎⴻⵛ بمعنى “ثرم” و”لطع”. “الذكر” لفظة عربية قد تعني مما تعنيه “الجهاز التناسلي الذكري”، أما “القلوة” فمن لفظ أمازيغي يعني “الخصية” وهو أقلْوو ⴰⵇⵍⵡⵓ . “الكذاب” عربية، أما “البوحاطي” فمن أبوحاط ⴰⴱⵓⵃⴰⵟ تعني نفس الشيء في أصلها. “ضاصر” ربما عربية من “جاسر”، أما “باسل” فمن اللفظة الأمازيغية ؤبسيل ⵓⴱⵙⵉⵍ “الباب” عربية، أما “شرجم” فأمازيغية من “أسرزم” ⴰⵙⴻⵔⵣⴻⵎ، “فتحة في الحائط”. “رمى” عربية، أما “كركب” فأمازيغية من فعل ئكركب ⵉⴽⴻⵔⴻⴱ معناه “دحرج”. “رتاح” عربية ، ولكن ئفجّج ⵉⴼⵊⵊⴻⵊ فأمازيغية تعني “ابتهج”.

ومن هذه المتقاربات الدلالية بين الأمازيغية والعربية داخل الدارجة المغربية الشيء الكثير مما قد نعود له بالتفصيل في مقال قادم.

فأصل القاعدة في كل هذا التمازج بين معجم العربية والأمازيغية في الدارجة المغربية أنك إذا لم تجد للفظ الدارجي أصلا في العربية، فابحث عنه في الأمازيغية حيث ستجده هو ومشتقاته الكثيرة. فهذا على الأرجح ما مكن اللساني المغربي الكبير محمد شفيق أن يجمع مصنفه الضخم والمتزن الذي نشر سنة 1999 والذي عنوانه “الدارجة المغربية: مجال توارد بين الأمازيغية والعربية“.

خلاصة الكلام أن استخدام حميش لتعابير عامية ك”الدليل الأبلغ والأدمغ” دليل على عدم درايته بمعايير التقييم في العلوم اللسانية .. وأمارة من أمارات سقوطه في العلم الباطل.

منهج في البحث مغلوط

يعد حميش بعمل له سيجمع فيه مفردات الدارجة المغربية ذات الأصل العربي، مستشهدا على وفرتها في الدارجة المغربية بأبيات من رباعيات عبدالرحمن المجذوب. ويصرح بأن المنهج الذي سيعتمله لانجاز هذه المهمة هو منهج “تركيبي سنكروني” معرفا منهجه “التركيبي السنكروني” بأنه “المنهج التركيبي السنكروني الذي لا يبحث بالضرورة والأسبقية في نشوء الكلمات التاريخي، بل يقوم أساسا بتثبيت وتجميع الكلمات المشتركة بين الفصحى والدارجة كحالات لغوية واقعة.” ولو كان حميش ذا تكوين في اللسانيات، لعلم أن البحث الذي ينوي القيام به (وهو غير مؤهل لذلك كما سأبين بعد قليل) يسمى عند أهل الاختصاص ب”اللسانيات المقارنة”Contrastive Linguistics تسمى أيضا ب”اللسانيات الخلافية” Differential Linguistics يعرفها المتخصصون فيها بأنها “تلك المقاربة اللسانية الموجهة تطبيقيا والتي تهدف إلى وصف المشترك وغير المشترك بين لغتين” (Wnguo and Mun 2014). فلكي تفهم العلاقة بين لغتين فهما علميا موضوعيا رصينا متحررا من المقاربات الأيديولوجية التي تهون من الفرق بين لغتين أو تهول منه (لأسباب أيديولوجية معلومة)، ثم تتجه، بعد أن تفترض ذلك، إلى محاولة إثبات تقارب اللغتين أو تباعدهما ــ لكي تفهم ذلك ينبغي أن تدرس المشترك بين اللغتين كما تدرس الفرق بينهما، تدرس ما يتقاربان به كما تدرس ما يتباعدان به. وهذا عين ما يقوم به علماء اللسانيات المقارنة (أو اللسانية الخلافية). وهذا بالضبط ما يجعل عمل حميش الذي يحصر فيه اهتمامه بدراسة المشترك بين العربية والدارجة أشبه ما يكون بمن يحاول أن يقارن بين سحابة وبطيخة مؤكدا في مقارنته على ما يشتركان فيه، وهو كمية الماء التي يحتوي عليها كل منهما، فيستنتج من مقارنته أن السحاب من فصيلة البطيخ. وهذا عبث يغنينا ظهور عبثيته عن كل رد.

ومن نتائج عدم إلمام السيد حميش بأساليب البحث المقارن في اللسانيات أنه عبر عن آراء غير موفَّقة وغير منسجمة مع فهم علماء اللسان للغات والعلاقات بينها. من ذلك، مثلا، أنه وصف الدارجة المغربية بأوصاف تدل على عدم فهمه لكيفية اشتغال اللغات الطبيعية، وعزا هذه الأوصاف لطابعها الشفوي الذي تُستخدم بموجبه في حياة الناس اليومية. من هذه الأوصاف، حسب زعمه، ما سماه ب”الاهمال” الذي عرفه بأنه “إهمال لتعدد المعاني Polysemy”. ومن بينها أيضا ما سماه ب”التسهيل” الذي أدرج تحته “شتى أنواع الإدغام والاقتضاب والاختزال والتركيب الضغطي للمفردات”. وفي ما يلي تبيين لأوجه التهافت في هذه الأوصاف وتعليلاتها غير العلمية.

من أوجه اللغط في ادعاء حميش أن الدارجة تفتقد لصفة تعدد المعاني Polysemy بسبب استعمالها في التواصل الشفوي الذي يختزل المعاني ويحصرها في القليل أنه لم يثبت قط أن الاستعمال الشفوي للغة من اللغات اختزل تعدد معاني المفردات في لغة من اللغات، وإلا فإن الانجليزية والفرنسية لغتان بدون تعدد للمعاني فقط لأنههما تستعملان في الحياة اليومية. فمما لا يعلمه حميش أن ظاهرة تعدد المعاني لا علاقة لها بالاستعمال اليومي للغة أصلا بل هي نتيجة لعمل آليتين اثنتين وهما آلية “الانزلاق المعجمي” وآلية “التجاور داخل الحقل الدلالي الواحد”. من الأمثلة على اشتغال آلية الانزلاق المعجمي أن الفعل الانجليزي command يدل على معنى “أمر” وعلى معنى “استحق” (كقولك: Your bravery commands my respect التي معناها “شجاعتك تستحق إعجابي”). فالمعنى الأقدم للفظة كان هو “استأمن الشيء في يد إنسان” لينزلق المعنى بعد ذلك بفعل الاستعمال اليومي إلى المعنيين اللذين للفظة اليوم. ومن الأمثلة على آلية “التجاور” أن استعمال لفظة star “نجم” في سياق الحديث عن مشاهير السينما أكسب اللفظ الانجليزية معنى جديدا وهو “الظهور في فيلم” (فتقول مثلا: John starred in the film معناها “شارك بدور البطولة في الفيلم”). فالاستعمال اليومي للغة لا يختزل تعدد المعنى بل يغنيه ويقوي من دينامية اشتغاله.

من أوجه اللغط في دعوى حميش أيضا أن ليس هناك لغة لا تتعدد معاني ألفاظها. فهذه خاصية كلية من خصائص الألفاظ لا يكاد ينتبه الناس لوجودها في لغاتهم. فلو بحث الرجل في أبسط حرف من حروف الدارجة المغربية كما يفعل العلماء المتخصصون لألفى تعددا دلاليا قد يدهشه ويكشف له جهله بما يتحدث عنه. للتوضيح، اعتبر لفظة “غير” في الدارجة المغربية (أوردها للتمثيل لا للحصر لأني درستها بشكل مفصل في كتاب لي منشور عنوانه Toward an Ontologically Based Syntax). فلفظة “غير” في الدارجة قد تستعمل للحصر كما في قولك “شريت غير كتاب واحد”، وللتقليل كما في قولك “غير هضرت معاه ماشي ضربتو”، وللتهديد كما في “غير آجي ولّا راه غادي نضربك”، وللاستثناء كما في “جيب شي واحد غيرو”، وللتحقير كما في قولك “واش غير لّي جا يطيب الطاجين!؟”، وغير ذلك كثير من المعاني البينية التي تنتج عن تمازج هذه المعاني.

خذ أيضا مثال فعل “ضار” الذي يعني “التف” وتأمل في تعدد معانيه: فتقول “ضار براسو” أي “اعتنى بنفسه”، و”ضار فيه” أي “هاجمه باللوم ونحوه بشكل مفاجئ”، و”ضار عليه” أي “غدره”. خذ أيضا مثال اسم “ولد” الذي يستخدم بمعنى “مكان الاقامة” كقولك “ولد مراكش”، والاتصاف بالشيء كقولك “ولد الحّرام”، و”الانتماء إلى نوع من الناس والاتصاف بصفاتهم كقولك “ولد الناس”، والاتصاف بصفة معلومة كما في “ولد الخير” و”ولد الجوع” و”ولد باب الله”.. خذ أيضا كلمة تبدو بسيطة ككلمة “شمس” التي قد تعني “كوكب الشمس”، وقد تعني الجو الحاركما في قولك “فاين خارج فهاد الشمس؟”، أو “بقعة مشمسة” كما في قولك “مالك واقف فالشمس؟”

تلكم عينة من الألفاظ البسيطة التي تتعدد معانيها نمثل بها للالاف من الألفاظ الدارجية التي تتعدد معانيها إما بسبب مجاورتها لألفاظ شبيهة، أو بسبب الانزلاقات المعجمية التي تنتج عن أسباب مختلفة كالتداول الاستعاري والكنايات المنسية وتوسيع المعنى أو تضييقه وغير ذلك كثير. غرضنا من عرض ما يمثل لها أن نبين أن دعوى حميش أن الدارجة تتميز باختزال المعاني هي دعوى كاذبة، وأن تصريحه بهذه الدعوى مظهر من مظاهر عدم درايته بعلوم اللسان وجهله بمناهجها.

من أوجه تهافت دعوى حميش أيضا أنه اعتبر عدم وجود الأصوات /ذ/ و/ظ/ و/ث/ وتعويضها ب/د/ و/ض/ و/ت/ نوعا من “الاهمال”، مغفلا أن غيابها ليس “إهمالا” بل نتيجة من نتائج استخدام الدارجة للنظام الصوتي الأمازيغي الذي لا يحتوي على فونيمات بين أسنانية (إلا على مستوى التحقيق الفونولوجي في بعض اللهجات الأمازيغية). وهذا هو الواقع الذي يتهرب الرجل بشكل غريب عن الاعتراف به أو حتى الايحاء به. فكل دارس للنظامين الصوتيين الدارجي والأمازيغي سيلاحظ أن التقارب بينهما يصل إلى حد التطابق على المستويين المقطعي segmental (أي على مستوى الأصوات) والتطريزي prosodic (على مستوى النبر وغير من الوحدات المتجاوزة للصوت) كليهما. وهي أمور أشبعها العلماء اللسانيون المغاربة (وليس الفرنسيون) كالدكتور المدلاوي والدكتور اليوسي وغيرهما بحثا وتحقيقا. من ذلك مثلا أن الدارجة تستعمل نظام التدوير في القاف (“قْتْلْ” بقاف مدورة [بتدوير الشفتين] يعني “صيغة فعل الأمر لفعل قتل”، وبقاف غير مدورة [ببسط الشفتين] يعني “فعل قتل في الماضي، صيغة الغائب المذكر])، والكاف (“كتار” بكاف مبسوطة يعني “كثُر” وبكاف مدورة يعني صيغة الجمع للنعت “كثير”)، والغين (“غبرة” بغين مدورة تعني “الغبار” وبغين مبسوطة تعني “الغياب”). كما تستعمل نظام التفخيم في بعض الأصوات التي لا تستخدم فيها في العربية. من ذلك مثلا تفخيم الباء (“بولة” بباء مرققة تعني المصباح، وبباء مفخمة تعني “البول”)، وتفخيم الراء (“برا” براء مفخمة تعني “شفي”، وبراء مرققة تعني “إبرة”)، وتفخيم الزاي (“زبلة” بزاي مرققة تعني “مؤنث زبل”، وبزاي مفخمة تعني “خطأ جسيم”). من ذلك أيضا أن الدارجة على عكس العربية (ومثل الأمازيغية) لا يغير مد الصائت من المعنى (المد غير فونيمي)، وتقبل بتتابع الصوامت، وتقبل تطابق الفعل بالفاعل بغض النظر عن ترتيبهما، وتستعمل عوائد “الرأس” (مثلا “شفت راسي” = “زريغ إخف إينو”)، وتستعمل حرف الإشارة للتأكيد (“راه شفتو” = “هان زريخت”)، وتستعمل نظاما رباعيا في صيغة الفعل (كلا، ياكل، كياكل، غادي ياكل)، وغير ذلك الكثير من الخصائص الصوتية والصرفية والتركيبية المشتركة بين الدارجة والأمازيغية والتي لا مثيل لها في العربية.

فاختلاف النظام الصوتي للدارجة عن مثيله في العربية ليس “إهمالا” ناتجا عن الاستعمال اليومي للغة، بل توظيف للنظام الصوتي الأمازيغي في استعمال ألفاظ ذات أصل عربي. فهذا مظهر من مظاهر تمازج للأمازيغية والعربية نتج عنه ظهور لغة ثالثة هي الدارجة المغربية.

من مظاهر التقدير غير العالِم للخصائص اللسانية للدارجة اعتقاده العجيب أن حذف المغاربة للهمزة في بعض مواقع الكلام هو نوع من “تسهيل” النطق، يقصد ب”التسهيل” ـ ربما ـ “التيسير”. وهي دعوى عجيبة لأن كل عارف بالأنظمة الصوتية للغات الطبيعية يعلم أن الأصوات في كل لغة من اللغات الطبيعية تخضع لنوع من القواعد تسمى بقيود “الترتيب” Phonotactic Constraints تقصي إمكانيات محددة لتوالي الأصوات. من الأمثلة على ذلك أن الاسپانية والدارجة المصرية لا تقبلان بدأ الكلمة بصامت consonant، وأن الانجليزية ترفض أن تبتدأ الكلمة بهاء متبوعة بصائت vowel، وترفض أن تنتهي الكلمة بهذا الصوت. من ذلك أيضا أن الأمازيغية والدارجة يشتركان في قيد يقصي الكلمات التي تبتدأ بهمز أو تنتهي به. لهذا فكل الكلمات ذات الأصل العربي التي تبتدأ بهمز يُحذف همزها في الدارجة (إبرة … برا، الإيمان … ليمان، الأذان … لادان، إلخ). وكل لفظة يتوسطها همز في العربية تحذف في الدارجة إذا ما استعملتها (الفأر … الفار، البئر … البير، الفأل … الفال، إلخ). ومن القواعد التي أضافتها الدارجة لتكييف هذه القاعدة مع معجمها أنه إذا ما أدى حذف الهمز إلى التباس في المعنى، أقحم صوت إضافي لتمييز المعنى. من ذلك مثلا أن همز “البناء” حُذف في الدارجة فصارت “البنّا”، لكن التباس هذه الكلمة بمعنى “اللذة” أدى إلى أن أضافت الدارجة صوت /ي/ لتصبح “البنّاي”. فلو كان حذف الهمزة للإستثقال لتركت في هذه الحال لرفع الالتباس.

ولو كان استعمال الهمز يثمر استثقالا ينبغي تيسيره لما احتوت اللغات الطبيعية على قواعد الاضعاف التي تحول بعض الصوامت إلى همز، كما يحدث في الإنجليزية عندما تحولت التاء إلى همز في بعض اللهجات عندما تنطق little “لِّألْ”، أو كما حدث في اللهجات الجنوبية للدارجة المغربية التي تحولت فيها راء حرف التأكيد “راه” إلى “آه” (تقول: “آه جاو عندي” بمعنى “راه جاو عندي”). فلا علاقة ل”التهميز” ب”التيسير” (الذي يدعوه حميش “تسهيلا”).

أما اختزال الكلمات بحذف صوائتها فليس نوعا من “التيسير” العامي كما قد يسميه حميش وإنما هو استخدام للنظام الصوتي الأمازيغي الذي درسه المدلاوي بدقة. من ذلك أن الصائت المشموم يلعب دورا في تغيير معاني الكلمات في الدارجة المغربية والأمازيغية كليهما مما لا علاقة له بالنظام الصائتي للعربية. فكلمة ”فرح“ تعني العرس إذا وضع الصائت المشموم بين الفاء والراء، بين تعني فعل ”فرح“ إذا وضع بين الراء والحاء. وإذا وضع بين الدال والراء في ”درس“ فإن الكلمة ستعني إسم ”درس“، أما إذا وضع بين الراء والسين فإ نها ستعني فعل ”درس“.

أما ما أسماه حميش ب”إهمال” الإعراب فليس سوى فمظهر آخر من مظاهر الفهم العامي لطرق اشتغال اللغات. فكل عارف باللغات الطبيعية يعلم أن اللغات تستعمل نوعين من الاعراب أحدهما مورفولوجي ظاهرMorphological Case، الآخر بنيوي Structural Case غير ظاهر. فمن المبادئ التي تحكم اللغات الطبيعية مبدأ سماه شومسكي ب”المصفاة الاعرابية” Case Filter مقتضاه أن كل اسم ينبغي أن يسند له إعراب معلوم قد يكون ظاهرا كما في اللاتينية والألمانية والعربية والانجليزية القديمة وكثير من لغات العالم، وقد يكون مستترا كما في لغات أخرى. ومن علامات التحول من لغة ذات إعراب مورفولوجي إلى لغة ذات إعراب بنيوي، أن اللغات ذات الاعراب البنيوي تستعيض عن الاعراب المورفولوجي بتعدد التراكيب ذات المحتوى القضوي. لهذا فإن الدارجة استعارت البناءات التركيبية للأمازيغية لتعوض بها ما تخلت عنه من الاعرابات المورفولوجية. من هذه البناءات التي درسها كاتب هذا المقال بشيء من التفصيل:

1ـ التراكيب الوجودية ذات المحمول الموصولي كما في قولك “كاين البنت لّي عمّرها ما تخرج من الدار” (ترجمة حرفية للعبارة الأمازيغية “تلا تفروخت أد جو ور يتّفوغن سغتڭمي”. تعوض بها الدارجة عن عدم توفرها على إعراب Partitive الذي يسند إلى للأسماء التي تعمل فيها الأفعال الوجودية.

2ـ تراكيب الفواعل الإشارية كقولك: “را هو أنير فاين كيلعب” (ترجمة حرفية للتركيب الأمازيغي “هان أنير مانيخ ئتّهضار”) تعوض بها الدارجة الاعراب الذي يسند للاسم الذي يكون في موقع الفاعل المشار إليه وهو في حال الفعل.

3ـ تراكيب التبئير المحمولي كقولك “أنير لّي كيلعب ماشي ختو” (ترجمة حرفية للتركيب الأمازيغي “أنير دا يتّهضارن أورد ولتما نس”) تعوض به الدارجة عن إعراب الأسماء المبأرة.

ولتوضيح استخدام الدارجة المغربية لتركيب الأمازيغية، يكفي أن نتأمل بشيء من التفصيل في تركيب جملة دارجية كاملة فنقارنها بتركيب الأمازيغية مقارنة تفصيلية. للتوضيح، اعتبر المثال التالي:

”راه شافو الدراري راسهوم فواحد المرايا“

لنحلل هذه الجملة التي جمعت فيها خصائص تركيبية متعددة من اليمين إلى اليسار.

”راه“ رأس وظيفية تعبر عن “الإثبات” وترتبط بلفظة إشارية أخرى وهي ”را هو“. مقابلها الأمازيغي السوسي هو ”هان“ التي تستعمل أيضا للإثبات ”هان زريخك“ (لقد رأيتك) والإشارة كليهما (هان أنير مني خ يتهضار). ولا وجود لمثل هذه الرأس الوظيفية الثنائية الإستعمال في العربية. وهذا ما يفسر وجود جمل الفواعل الإشارية في الدارجة والأمازيغية وعدم وجودها في العربية:

هان أنير ماني خ يتهضار.

راهو أنير فاين كيلعب.

هاهو أنير أين يلعب. (جملة لاحنة في العربية).

يتطابق الفعل ”شافو“ مع الفاعل في الشخص والجنس والعدد، ولا يتغير هذا التطابق إذا غير ترتيب الفعل والفاعل (الدراري شافو، شافو الدراري). ونفس القاعدة تنطبق على تطابق الفعل بالفاعل في الأمازيغية (دّان إفراخن، إفراخن دّان). أما الفعل في العربية فلا يتطابق مع الفعل إلا إذا تقدم الفاعل فكان مبتدأ (رأى الأولاد، الأولاد رأووا).

تختلف اللغات عن بعضها البعض في أمور من بينها نوعية العوائد التي تستخدمها كل لغة. فالفرنسية تستعمل se والإنجليزية self والنرويجية sig والصينية zji واليابانية zibun والعربية ”نفس“ (كما في قولنا ”انتقد جمال نفسه“). أما الدارجة المغربية والأمازيغية فيجمع بينهما أنهما تستعملان ”الرأس“ في موقع العائد (فتقول: زريغ إخف إنو، شفت راسي). ويجمع بين هذين اللغتين أيضا أن كليهما يستعمل العائد في موقع الفاعل عندما يستعمل مع فعل “الإعجاب” (إعجبيي إخف إنو، عجبني راسي) مما لا يجوز في العربية: (لا نقول: أعجبتني نفسي). وقد درس صاحب هذا المقال ظهور العائد الانعكاسي الذي يستعمل لفظ “الرأس” فاكتشف من خلال دراسته لنصوص الملحون أن هذا اللفظ كان لا يستعمل حتى القرن السابع عشر سوى في الكناية (“يا راسي”) وأن المتن المنسوب لعبد الرحمن المجذوب لم يستعمله سوى في سياق واحد يجمع المتخصصون في شعر المجذوب أنه سياق مقحم غير أصيل، وأن الدارجة المغربية كانت تستعمل عائد “الروح” الذي لايزال يستعمل في بعض المناطق في شرق المغرب.

تستعمل الدارجة المغربية العدد “واحد” للتعبير عن التعريف فنقول (واحد الراجل، واحد تالاتة دالرجال، واحد ربعين مرا …)، وهذا عين ما تفعله الأمازيغية التي توظف العدد ”يان“ واحد) في التنكير: (يان ؤرڭاز، يان سين إرڭازن …). أما العربية فإنها لا تستعمل هذا الأسلوب التركيبي (فلا نقول: واحد ثلاثة رجال!).

تستعمل الدارجة المغربية والأمازيغية كليهما ثلاثة أزمنة صرفية (بالإضافة إلى صيغة الأمر) وهي: الماضي والمضارع والمحايد: مثال الماضي: كلا/إشّا. مثال المضارع: كاياكل/أر إشتّا. مثال المحايد: ياكل/إشتّا. هذا النظام الثلاثي يميز الأمازيغية والدارجة المغربية بشكل واضح عن العربية.

يتضح إذن أن ما سماه حميش بالمنهج “السنكروني التركيبي” ليس سوى ممارسة غير عالِمة للسانيات المقارنة من طرف مثقف كان من الأفضل له أن يركز جهده الأكاديمي على أمور تدخل في تخصصه الأكاديمي بدل أن يتطفل على علم لا يتقنه.

خلاصة

لقد سقط السيد حميش في مظنة العلم الباطل، فلم يحترم معايير التقييم في علوم اللسان، ولم يستعمل مناهجها في البحث والتحقيق، ليس فقط لأنه لا دُربة له في هذه العلوم ولا مراس ، بل أيضا لأنه يكره للدارجة المغربية أن تكون متأثرة بالكثير أوالقليل من الأمازيغية. حتى إن الرجل يصرح بأن الدارجة قد تأثرت بلغات بعيدة ك “الفارسية واليونانية واللاتينية والتركية والسريانية” (دون أن يعطي دليلا على ذلك)، بينما يتجنب أن يشير إلى تأثرها باللغة الأقرب، وهي الأمازيغية.

فالمسألة، إذن، ليست مجرد خوض غير عالِم في شأن اللغات، بل هو أيضا نوع من الفوبيا الحضارية ــ خوف مرضي من لغة وثقافة جديدة قادمة كالطوفان، بالنسبة لمن يكرهها، وكالفجر الجميل بالنسبة لمن يحبها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

61
  • قارئ
    الإثنين 4 مارس 2019 - 10:08

    أتفق مع الكاتب في أن مقال حميش ناقص من حيث معرفته بالنظريات اللسانية، لكن الذين يدعون بأن الدارجة لغة أمازيغية (في بنيتها وأصواتها وإن كانت تشترك مع العربية في كثير من قاموسها) يسقطون هم أنفسهم في مغالطات أيديولوجية. والسبب هو أن كثيرا من الاختلافات التي توجد بين الفصحى والدارجة المغربية لا تعود إلى تأثير الأمازيغية (وهو تأثير طبيعي إن حصل) بل نجدها في العاميات العربية الأخرى. وما ينساه هؤلاء اللساالعلاقة نيون هو أن العربية (الفصحى زائد لهجاتها) تنتمي مع الأمازيغية إلى أسرة لغوية تجمع اللغات السامية مع العديد من لغات شمال وشمال غرب افريقيا (كالتشادية والاثيوبية…)، ولهذا فإن وجود تشابه بين الدارجة (أو حتى الفصحى) يعود إلى ألأصل المشترك. وأخيرا أقول أني أطلعت على بعض البحوث التي ذكرها الكاتب حول العلاقة بين الدارجة والأمازيغية (وهي في الواقع قليلة) وبعضها لم يقنعني تماما. فهو عمل أيديولوجي أكثر مما هو بحث علمي. وحتى الأمثلة التي ساقها الكاتب يمكن أن يرد عليها. وهذا ليس موضع ذلك. وكما قلت عدة مرات في هذا الموقع: لسنا في حاجة إلى تحريف الأمور للدفاع عن حقوق الأمازيغية المشروعة

  • Petchou
    الإثنين 4 مارس 2019 - 10:10

    الدافع الرئيسي لبحث حميش هو دافع إديولوجي مبتغاه فصل الاتصال بين اللغة الدارجة واللغة الامازيغية
    فالعمى الاديولوجي جعله يغض البصر عن تعايش الامازيغية والعربية قرون طويلة وبالتالي غابت الموضوعية عن بحثه

  • قارئ
    الإثنين 4 مارس 2019 - 10:33

    العربية والأمازيغية تنتميان إلى اللغات الأسيوية الافريقية، وهذا ما فسر التشابه الموجود بين العربية (دارجة أو فصحى) مع الأمازيغية.

  • النكوري
    الإثنين 4 مارس 2019 - 11:28

    المسألة بسيطة و لا تحتاج الى كبير عناء لإثبات ان الدارجة نشأت في محيط امازيغي لأن التاريخ يشهد ذلك
    كل من تذوق الادب العربي و اساليب العرب يعرف الاخطاء التي يرتكبها مثلا المستشرقون في كتاباتهم بالعربية شخصيا قرأت بعض اعمال مستشرقين هولانديين و بحكم انني أتقن الهولاندية اجد انهم يفكرون بتفكير هولاندي و تعابير هولاندية باللغة العربية مما يجعل أسلوبهم ركيك من الناحية العربية و هذا ينطبق بشكل فاحش في الدارجة حتى التركيب و النحو الخ يخضع للغة الامازيغية في الدارجة لكن من لا يتقن الامازيغية يجتهد ليجعل الدارجة عربية و المسالة اديولوجية مرجعها الى بعض النافذين ممن يعتقدون في انفسهم انهم عرب احفاد الفاتحين و يريدون ان يجعلوا من المغرب بلد عربي

  • التغريبة الهلالية
    الإثنين 4 مارس 2019 - 11:46

    بكبل اختصار لماذا هذا القول المطنب في حق الاستاذ حميش. هل لأنه ناصر العربية؟

  • التمزق اللغوي
    الإثنين 4 مارس 2019 - 12:21

    هناك تمزق لغوي ينهش المغاربة وسيتحول الى حرب عرقية بمساعدة الامبريالية العالمية وستجعل من الأمازيغ حلفاء كما يقع مع الأكراد من أجل تمزيق الدول العربية جميعها لقيام امبراطورية اسرائيل.
    السجال القائم حول العربية والأمازيغية والدارجة والدي تتخلله تعاليق عنصرية مقيتة سيتحول الى قنابل ورشاشات ودمار وتصفية عرقية مثل ما يحدث بعدة دول …
    تبا للعنصريين
    عاش المغرب موحدا بشعبه الدي حافظ على وحدته واستقلاله مند 12 قرنا

  • قارئ
    الإثنين 4 مارس 2019 - 12:37

    لا فرق بين استعمال "نفسه" "راسو" روحو" في حين أن هناك فرق مع le pronominal
    كلا اللغتين تسبق وتأخر الفعل على الفاعل
    "كاين البنت اللي عمرها تخرج من الدار" = "توجد بنت عمرها لا تخرج من الدار"
    حذف الألف في بداية الكلمات لا يعني أن ذلك حدث بتأثير الأمازيغية
    تحويل الهمزة إلى ياء موجود في العربية (بِناء، بَناء بناية)
    أصوات اللغة الدخيلة تتأثر بأصوات اللغة المتلقية لكن هذا لا يغير من الأمر شيء. طريقة نطق الراء الفرنسي غير نطقه من قبل الفرنسي (غ) الخ

  • Rinace
    الإثنين 4 مارس 2019 - 12:59

    ازلي….دلالته في الامازيغية هو الارتباط..
    ازلان…معنويا في الامازيغية هو نوع من الترانيم الصوفية…
    تزلايت …هو حالة الارتباط الروحي كلاما بين وسيطين كطقص معنوي . وجد له اشكالا وصور مادية في تعابير انسانية لدى شعوب اخرى…
    الزاي قلبت صادا …..صلوت و صلاة..
    وهده الكلمة الشمال افريقية مدكورة بدلالتها الاصطلاحية والمعنوية لدى قداء الفراعنة ….
    شمال افريقيا هو مهد السلة الاصطلاحية خصوصا في رصيدها القداءسي بما تاسس عليه من حمولة لغوية لشعوب منطقة شرق سيناء ..والاساس العقدي بارتباطاته اللغوية لشعوب تلك المنطقة اخترقه لسان الشمال افريقيين محمولا وملتصقا بقداسة العقيدة الموساوية ( نسبة الى موسى )والتي نشءت على الجغرافيا الافريقية الشمالية …

  • حسين أفرا
    الإثنين 4 مارس 2019 - 13:59

    شكرا أيها الأستاذ عبد الله الحلوي، فأنت هنا تتحدث بلسان الباحث المتخصص في اللسانيات وقولك أميل إلى الصواب. والسيد حميش أعرفه في مجال الأدب (وربما الفلسفة أيضا) وقوله في الأدب والفلسفة مسموعٌ. إذن الأولى أن نرجّح رأي السيد الحلوي، وإذا أصدر السيد حميش رواية حريٌّ بنا أن نقرأ روايته. وانتهى الأمر. لكلّ مجال تخصصه دونما نوايا أيديولوجية. ولكن المشكلة أن المغرب معظمه لا يقرأ لا للسيد الحلوي ولا للسيد حميش ولا لغيرهما ولا يعرف حميشا وزيرا سابقا للثقافة ولا يعرف الحلوي باحثا لسانيا ولا ولا ولا. بلاد تنخره الأمية والفقر ومختلف الأعطاب الاجتماعية. الله المعين.

  • مغربي
    الإثنين 4 مارس 2019 - 14:06

    يعتبر الأستاذ الحلوي من الأساتذة المغاربة النادرين الذين يشتغلون بلغة أجنبية وفي نفس الوقت يتمكنون من إيصال معارفهم بالعربية. ما أحوج الناس إلى امثالك!

  • عبد السلام العبدي الأوداية
    الإثنين 4 مارس 2019 - 14:33

    الأستاذ عبد الله الحلوي منارة معرفية بكل صراحة أحببت هذا الرجل

  • هواجس
    الإثنين 4 مارس 2019 - 14:34

    اذا كانت مغالطات السيد حميش مسألة جهل باللسنيات فلا بأس ، حيث يمكن تصحيح المسار بعد مراجعة علمية ، لكن اذا كان الدافع ايديولوجيا محضا ، اي انه يعاكس الحقيقة رغم معرفته بها فإن ذلك يدخل ضمن الجرائم العلمية التي تهدف الى التضليل لدواع شخصية عاطفية او سياسية ، واعتقد ان موقفه يدخل في هذا الاطار ، فلا اعتقد ان استاذا ملما بابسط قواعد اللسنيات سيرتكب هكذا جريمة في حق العلم والقراء ايضا ، القواعد هي الاصل في اللغة اما الاصطلاح فيتغير حسب سيرورة المجتمع ، حيث ظهور مصطلحات جديدة واختفاء اخرى قديمة لم يعد الانسان في حاجة اليها ، والعارف بشؤون القواعد النحوية للامازيغية سيدرك دون عناء ان قواعد الدارجة المغربية هي نفسها قواعد الامازيغية ، وان ميلاد الدارجة المغربية كان من رحم الامازيغية ، املته الوقائع الجديدة بعد قدوم الاسلام الى شمال افريقيا ، الامازيغ هم من تعلموا العربية لترجمة رسائل القادمين الجدد للامازيغ ، والعكس غير صحيح لان الامازيغية لم تكن لغة تعليم ، لكن العمى الايديولوجي لا يترك اية فرصة للحقيقة ، للعلم ، كي تظهر كما هي في وضوحها ، بهذا العمل لم يسئ للامازيغية وانما للبحث العلمي

  • لوسيور
    الإثنين 4 مارس 2019 - 14:52

    وهل تعرف يا دكتور -وانا اعتز بك – ماذا تعني كلمة '' حميش'' بالامازيغ…هههه
    جميش تعني الصديق عندنا في الاطلس المتوسط…هههه
    والله مايجب التركيز عليه هوالاركام وتموين لغة امازيغية تمتح من الرصيد الامازيغي القديم …القديم = إقبور
    اما لغط العروبيين فعزاؤنا الوحيد ان لغتهم كاليونانية واللغات الاكادية القديمة قد ماتت منذ امد بعيد…
    ان اي تغيير جذري في الجزائر سيكون له اثر ايجابي على الامازيغ…التراكيب في الدارجة امازيغية والالفاظ عامة ومشتركة بين الامازيغية والعربية والفرنسية والانجليزية ولغات اخرى..والغالب عليها هو الطابع الامازيغي..هذه حقائق موضوعية ولايمكن ان نقول ان الدارجة امازيغية 100 ب 100 وانما هي بنسبة 60 ب100..فهناك تلاقح وتطور
    يجب على الامازيغ الا يهتموا لحميش وبوعلي والريسوني وباقي الجوقة النفطية
    العربية ماتت يا عرب ..وبعد البترول ستصبحون مجرد بدو بلا مستقبل …وعندها تغدوا واقتاتوا من لغتكم ان نفعتكم بعد البترول.ههه

  • مغربي
    الإثنين 4 مارس 2019 - 15:28

    حميش من جيل مجلة "العربي" الشهيرة حيث كانت القاعدة أن جميع الكلمات المهمة في العالم تحريف لأصلها العربي. ووفقا لذلك فإن العربية كانت بمثابة البنك الدولي تقرض ولا تقترض.

  • جواد الداودي
    الإثنين 4 مارس 2019 - 15:48

    اولّ خطأ في مقالتك :

    تقوم بالمقابلة بين الدارجة والعربية

    وهذا خطأ جسيم

    خصوصا اذا ارتكبه استاذ جامعي

    هذا من بين الامور التي تبين لماذا تعليمنا متدهور

    ما تفعله يشبه المقابلة بين التفاح والفاكهة

    التفاح نوع من الفاكهة

    تقابل عنصر بمجموعة

    الصواب ان تقابل بين الدارجة والفصحى

    وكلاهما عربي – بالأدلة الدامغة

    ولا احتاج لا الى تشومكي ولا الى العنب المسكي لقول ذلك

    اهم شيء في البحث العلمي هو ان يكون الباحث منطقيا وذكيا ودقيق الملاحظة

    وهما امران لا يتوفران فيك

    انت حافظ لما قاله العلماء فقط

    وهذا لا يكفي

  • جواد الداودي
    الإثنين 4 مارس 2019 - 16:30

    جئت بمثال اللغات السامية

    وقلت ما معناه : لماذا لم ينسب الكاتب كل اللغات السامية الى العبرية؟

    لم يفعل لأن تلك اللغات غير منحدرة من العبرية

    اي ان العبرية لا تعتبر ام تلك اللغات

    وانما هي فقط اخت لهنّ

    والقول بان العبرية سامية معناه ان العبريين جزء من الشعب السامي

    والقول بان العربية سامية معناه ان العرب جزء من الشعب السامي

    وانظر كيف قبلت ان تكون العربية والعبرية من اصل واحد

    بالرغم من ان المتحدث باحداها لا يفهم الآخر

    ورفضت ان تعتبر ان الدارجة والفصحى من اصل واحد

    بالرغم من ان التفاهم بين التنويعتين سهل جدا

    الباحث الحقيقي لا يكيل بمكيالين كما تفعل انت

  • مدرس
    الإثنين 4 مارس 2019 - 16:55

    كاتب اروع من الروعة .وضوح في القول وتمكن من معارفه وافادة مضمونة.نعم الاساتذة المحترمين وتبا للانتهازيين المطبلين للفراغ مقابل دريهمات لا تسمن الوطن ولا تغنيه من التاخر والتقهقر.

  • جواد الداودي
    الإثنين 4 مارس 2019 - 17:17

    على ماذا تعتمدون لتدعون امازيغية بعض الكلمات الدارجية؟
    اولا : تلاحظون ان الكلمة موجودة في احدى اللهجات الامازيغية
    ثانيا : تبحثون في لسان العرب
    ان وجدتم الكلمة تمرّون لكلمة اخرى
    ان لم تجدوها تدعون ان اصلها امازيغي
    هذا اسلوب غير علمي بالمرة
    وهو لا يعطيكم الحق في القول جازمين بان الكلمة غير عربية
    حتى اذا افترضنا ان لسان العرب يضم كل الكلمات العربية
    لماذا؟
    لأن الكلمات تتطور بالابدال بالقلب بالحذف بالزيادة بالنقصان
    بتحول المعنى
    بل هناك حتى الكلمات التي تولد من العدم
    وليس ضروريا ان يكون ذلك التطور بفعل الاحتكاك
    ولسان العرب لا يضم كل الكلمات العربية
    اولا : لانه مجهود افراد – ومجهود الافراد يكون دائما ناقصا
    ثانيا : لانه مقتصر على ما اعتُبر فصيحا فقط
    اي كلمة شك علماء اللغة في فصاحتها لم يضموها للمعجم
    وحتى لو افترضنا ان الكلمة غير عربية
    فذلك لا يعني مباشرة انها امازيغية
    فقد تكون فارسية او عبرية او سريانية او من احدى لغات اليمن او مصرية او يونانية او لاتينية او اسبانية او برتغالية او تركية او مولّدة كما قلت سابقا
    ما تقومون به الهدف منه نفخ الذات الامازيغية
    عبثا تفعلون
    لانكم تنفخون في قربة مثقوبة

  • جواد الداودي
    الإثنين 4 مارس 2019 - 18:32

    تقول : ((وإما أن يعني أن إحدى اللغتين نتجت عن كريلتها creolization أي تمازجها مع لغة أخرى فاحتفظت بجزء كبير من معجم إحدى اللغتين المكريلتين))

    لكي تمرروا خزعبلة ان الدارجة عبارة عن خليط عربي المعجم امازيغي القواعد والتركيب والنطق
    اعتمدتم على ما يلي :
    غياب المثنى في الدارجة
    غياب الاعراب
    التسكين
    قلتم في انفسكم : جاء العرب وهم يتكلمون بالفصحى
    اختلطوا بالامازيغ
    تعلم الامازيغ الكلمات العربية
    نطقوها بطريقتهم
    وركبوها في تراكيب امازيغية
    فكانت النتيجة : الدارجة
    غلط – غلط – غلط
    اولا : العرب لم يأتوا وهم يتكلمون بالفصحى
    انما أتوا وهم يتكلمون بالدارجة
    ثانيا : لماذا لم يحول الهنود الحمر اللغتين البرتغالية والاسبانية الى كريول؟؟؟
    اما ما اعتمدتم عليه
    فلو انكم القيتم نظرة على باقي اللهجات العربية للاحظتم انها ايضا
    خالية من المثنى
    خالية من الاعراب
    وبها تسكين

  • دور الباحث وشغف الذباب-Assif
    الإثنين 4 مارس 2019 - 20:13

    شكرا ذ. الحلوي على هذا المقال القيم ؛ وحبذا لو يحدو التعريبيون حدوك في الإلتزام بأدبيات البحث العلمي ….
    وأخص بالذكر هؤلاء المجندين تحت عشرات الأسماء المستعارة الذين يتربصون بغيرهم حتى من الدكاترة لكي يصححوا لهم ما يعتبرونه أخطاء من المنظور البعثي القذافي للغة. في حين كان يمكن يتفضلوا بكتابة مقال ممهور بإسمهم الحقيقي يردون به على ذ. الحلوي أو غيره. لكن البطولات الدونكيشوتية من خلف الشاشات أسهل … وهذا حال الذباب الإلكتروني الذي لا تهمه الحقائق بقدر ما يهمه إرضاء الأسياد …. وهو حال أيضا من يستمريء القيام بالأدوار القذرة ….

  • amahrouch
    الإثنين 4 مارس 2019 - 20:39

    Les arabes ont réussi à nous sortir du sujet.Notre sujet brûlant est la généralisation de la langue Tamazight dans tout le pays comme la langue arabe et point final !La langue arabe a envahi la langue berbère et ont donné naissance au dialecte marocain,idem pour le français et l espagnol qui ont introduit par la force quelques mots dans notre parler quotidien.Ces gens veulent nous faire oublier notre revendication essentielle et nous pousser vers un autre terrain :darija-fosha !Personellement,je me-fous que le dialecte marocain soit arabe ou berbère,je veux voir Tamazight debout sur le sol marocain.Voilà.Par ailleurs,je remercie l auteur d avoir mis à nu les mobiles idéologiques de Himmich qui veut tromper les marocains généralement non connaisseurs,en leur faisant croire que la darrija est venue de l orient comme les berbères.Ya akhi si les berbères sont venus du Yémen pourquoi vous refusez leur langue venue elle aussi de là-bas?!Vous qui adorez tout ce qui est ancien

  • benaissa
    الإثنين 4 مارس 2019 - 20:47

    انت تدافع عن بربريتك….وهو يدافع عن عروبته….والحق انني لم اقتنع بما كتبت…لان الايدلوجية البربرية….بينة من اول سطر….تدعي الفراسة العلمية…وتاتي فقط بما يسند رايك……

  • اغبالو
    الإثنين 4 مارس 2019 - 20:55

    حميش رجل ايديولوجي ديماغوجي ليس بينه وبين العلم سوى الخير والاحسان
    لهذا لا يمكن مناقشته علميا لأنه لا يفقه في العلم شيئا د،،،
    لهذا دعوه يسترزق

  • KANT KHWANJI
    الإثنين 4 مارس 2019 - 21:06

    Oh boy, many months, i quit this site because of that trans identity, with tones of names even female names, dadwdia, 7afida min italia, samia man swisra, etc…..he s the admin of this mokhabarat site
    He has no respect for author , nor for readers, he insult everyone, and no respect even for the condition on the button of each hespress page
    Lies, insults, racism and ignorance and banning me for long time, because he s unable to deal with my solids arguments
    kan 7laft hatta manrja3ach lhad site lli msaytrin 3lih lmkhaznia dial bani hilala, mortaziqa dial amazigh lmw7idin
    don t publish, keep it for yourself, racist, frustrated

    imazighen are back on track
    Kant k

  • مغربي
    الإثنين 4 مارس 2019 - 21:07

    حينما كنا تلاميذ كنا قد ألفنا عبارتي: " ..والكلمة تحريف لأصلها العربي…"، "…و قد سبقه العالم العربي…". وبعد أن كبرنا اعتبرنا أن ذلك فقط من ذكريات 'التلاوة'. لكن يبدو أن العادات القديمة تموت بصعوبة كما يقول الإنجليز، إذ ما زال هناك من يصر على أن يرجع كل شيء إل أصله العربي. وعليه لا بد أن كلمة 'إفران' أصلها الفئران ، وكلمة " أشاون " أصلها شؤون، وكلمة 'أغروم' أصلها غرام، و كلمة "أغيور" أصلها غيور، وdance تحريف لدنس، وfree تحريف لفار، الخ، حت نصل إل اعتبار شكسبير تحريف للشيخ زبير وdemocracy تحريف لعبارة الاحتفاظ بالكراسي كما أفتى بذلك الفاتح. هل الكلمات الأمازيغبة في الدارجة التي تصر على إرجاع أصلها إلى العربية تشكل مدخلات في قاموس الدارجة الذي أعدته جمعية زاكورة مع تبيان إتيمولوجيا كل منها؟

  • عائد من حيفا..
    الإثنين 4 مارس 2019 - 22:05

    بسم الله الرحمان الرحيم

    وماذا لو قلت لك يا سي الحلوي إن لسان الأمازيغ كله عروبي..!

    نعم "أوال ن إيمازيغن" كله كلام عروبي وهذا نقوله عن علم ودراية.. وكل المفردات التي قلت عنها إنها أمازيغية هي في الحقيقة عروبية كذلك..ولن أخوض هنا في تبيان عروبتها..إلا بشرط إن أراد أحد أن أوضحها له فأنا مستعد..

    مشكلة أغلب اللسانيين الأمازيغ أنهم اعتقدوا أن الأمازيغية هي حقا لغة متفردة أو لنقل أفروآسيوية..وهنا وقعوا في الخلط غير منتبهين لحقيقة اللغة الأمازيغية، وقد وضحت هذا في كثير من تعليقاتي على هذا المنبر ووضحت بدليل التأثيل والتأصيل أن الأمازيغية هي من العروبيات القديمة لا شك في هذا ولا ريب.

    فأن تقول إن لفظة "فرماش"هي أمازيغية محضة وتجهل عروبتها فهذا هو الخلط والروينة -واللفظة عربية – التي وقعتم فيها ورب الكعبة..

    إن فرماش ورشق ليه والروين وأفرناس ووو.. كلها كلمات أمازيغية لكنها في حقيقة أمرها الأصلي هي عروبية خالصة، مما يؤكد لنا عروبة اللهجات الأمازيغية..وهذه حقيقة لا ينكرها إلا جاهل أو متجاهل.

    الأمازيغية من اللغات العروبية القديمة..ولسان المغاربة كله عروبي معجما وبنية لسانية..وهذه حقائق لسانية.

  • جواد الداودي
    الإثنين 4 مارس 2019 - 22:39

    ترفض ان يقول شخص ما الكلمة الفلانية في الدارجة اصلها عربي وهو كذا
    وتعتبر كلامه غير غير علمي
    وتقول انت : الكلمة الفلانية في الدارجة اصلها امازيغي وهو كذا
    انت هنا فعلت ما فعله هو بالتمام والكمال
    ويعني هذا ان كلامك انت ايضا غير علمي
    ولكن يبقى كلامه من الناحية المنطقية افضل من كلامك
    لانه يتكلم عن لهجة عربية والمنطقي ان تكون اصول كلماتها عربية
    بينما انت ترد اصول كلماتها للغة اخرى
    وبما ان يكون هناك اي مبرر للأخذ منها
    مثلا :
    ما الذي يبرر ان تأخذ العربية من اللغة الامازيغية كلمة شرجم
    هل كان الامازيغ اكثر تحضرا من العرب؟
    لا – كان الامازيغ بدائيون وكذلك كانت لغتهم
    فسيكون من اغرب الغرائب ان تأخذ العربية من الامازيغية كلمة شرجم
    والآن لنذهب للبحث في المعجم الفرنسي الامازيغي الذي صدر في 1907
    ونبحث عن مقابل fenêtre بالسوسية والاطلسية
    Fenêtre. (tch) tarriah’t, pl. tarriah’in ; ™ tat’t’a’kt, tat’t’agt, pl. tat’t’ak’in, tat’t’agin
    اولا : لا وجود لكلمة شرجم
    ثانيا : الكلمتان اصلهما عربي : الرياحة و الطاقة
    ارأيت كيف ان فاقد الشيء لا يعطيه؟؟؟
    الشرجم كلمة عربية 1000 بم

  • الزغبي
    الإثنين 4 مارس 2019 - 22:52

    الاستاذ العلامة بن سالم حميش قامة فكرية شامخة…اقرأ له منذ عشرين سنة..وبينه وبين صاحب المقال ما بين الثرى والثريا ..وما بين الأرض والسماء!! بن سالم حميش ذو فكر موسوعي يكتب في كل المواضيع..وبلغة بليغة وراقية..زيادة على أنه روائي مبدع..

  • جواد الداودي
    الإثنين 4 مارس 2019 - 23:43

    1.

    نقول بالعربية الدارجة : افرم و فرماش

    لو كنت تعلم بان الثاء والفاء متبادلان

    لعلمت بان افرم اصلها أثرم

    في المعجم : الثَّرَمُ : انْكِسارُ السِّنِّ من أصْلِها ، أو سِنٍّ من الثَّنايا والرَّباعِياتِ ،

    أو خاصٌّ بالثَّنِيَّة . ثَرِمَ ، فهو أثْرَمُ وهي ثَرْماءُ وثَرَمَهُ يَثْرِمُه وأثْرَمَهُ فانْثَرَمَ

    ولو كنت تعلم بان هناك حروف تتم زيادتها للتشديد لعلمت ان الالف والشن

    زائدان

    وهذا يعني ان الامازيغية هي التي نقلت من الدارجة وليس العكس

    وذاك امر طبيعي

    2.

    لو كنت تعلم بان من العرب من ينطق الجيم دج

    وكنت تعلم ان دج عندما يجاور احرف الصفير يصعب نطقه

    وكنت تعلم انه يحذف ليبقى حرف الدال وحده

    وكنت تعلم ان الدال والضاد متبادلان والسين والصاد متبادلان

    لعلمت ان ضاصر اصلها داسر وهذه اصلها دجاسر نطقا وجاسر كتابة

    وفي المعجم : كَانَ جَاسِراً في المعركة : كان شُجَاعاً ، بَاسِلاً

    كلمات من هذا النوع : داز اصلها جاز – دوّاز اصلها جوّاز – الدواز اصلها

    الجواز اي ما يجوّز الخبز من المريء – الدزاير اصلها الجزاير

    وهذا يعني ان الامازيغية هي التي اخذت من العربية الدارجة وليس العكس

    وذاك امر طبيعي

  • Alfarji
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 00:30

    1. يا اخي أنت تأتي بكلمة من هنا و كلمة من هناك!!!
    قل لنا أين المفردات الأمازيغية في اغاني رويشة العربية؟ ربما ما نضمه رويشة يفوق ال10000 كلمة أنا لا أرى واحدة منها أمازيغية بل كل كلماته عربية فصيحة.

    2. تتكىم عن تركيب الجمل و النحو والصرق….
    علاش عليك نأخذ كلمة فرنسية و سنرى كيف سيتعامل معها العروبية الاميين، مثلا كلمة police الفرنسية
    سيقولون بوليسي للذكر و بوليسية للانتى و بوليسيات لجمع الانات. … و ضربته البوليسية و ضربه البوليسي…. و ضربها …. فأنا أرى نحو و إعراب عربي فصيح . أين هي الأمازيغية من كلمة policei أين التركيب و النحو و الصرف …الأمازيغي.

  • filali
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 00:49

    شكرا استاذ الحلوي على هذا الدرس القيم في علم اللسانيات نتمنى ان يستفيد منه الاستاذ حميش ان كان فعلا مهتم بمعرفة تاثير الامازيغية في الدارجة .
    في رايي المتواضع لا يمكن الخوض في موضوع الدارجة وعلاقتها بالعربية والامازيغية دون الالمام باللغتين العربية والامازيغية ودون امتلاك ادوات علم اللسانيات وهذه الشروط غير متوفرة في الاستاذ حميش بعكس الاستاذ الحلوى
    المتمكن من اللغتين العربية والامازيغية وعلم اللسانيات .

  • Alfarji
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 00:50

    الكلمات التالية عربية فصيحة لازالت مستعلة عند ا لعروبية و في سيناء بمصر و واد الزوم بالاردن و الحجاز و اليمن و صحراء العراق و شماله. و البعض من هذه الكلمات لا يعرفه حتى المتخرج من الجامعة. هل الامازيغ درسوا عن الأخطل و الحمداني… ليتعلموها.

    هذَر الشَّخصُ : تحدَّث بسرعة دون توقُّف
    الشكارة، الشِكارة : كيس من قماش

    النُّوَّارِ(الزّهر)/الهراوة/أفعى/حنش/الرّحْل/الركيزة/الرَحى/المِلْحف/القِرْبة/الخابِية/الشّكوة/القصعة/المِغْرَفَة/الجفنة/المطمورة/المنسج/القُماش والجمع أَقْمِشَة/حزمة/الجِلْفة/اللبأ/البنة/خاثر/خامج/باسِل(طَّعام باسل)/مسوس(ناقص من الملح)/مُسوَّس(دَخَلَهُ السُّوس) …راقد(مُتمدّد)/درويش(فقير)/المصيدة(الفخ)…٠
    خربق(أفسد)/هرول/دحَسَ/خبط/كَبَلَ/رفس/نغز/بعج/شَبحَ/نَهش/هوّد/خَمش/قَوّضَ( أساءَ)٠٠٠ختل/هذر/هرف/ ينهج(يلهت)/تسلط/لَكَعَ/ملَط(التبن)/أردف/حلَس(الحمار)/ …٠
    ‏القفر(الخلاء)/النوء(المطر)/التُّرْعة(الباب)/المؤونة(القوت)/الوذح(أصواف الغنم)/الكاغِد أو القِرطاس(الورق الصّالح للكتابة أو اللّفّ)/
    التُّرْعة(الباب)/العجاج(الغبار)/النوء(المطر)/ …

  • كاره المستلبين
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 01:09

    27 – عائد من حيفا..= سعيد تابحيرات = عربي قح عبري قح
    جاء في كلامك ما يلي :

    وماذا لو قلت لك يا سي الحلوي إن لسان الأمازيغ كله عروبي..!
    نعم "أوال ن إيمازيغن" كله كلام عروبي وهذا نقوله عن علم ودراية.. وكل المفردات التي قلت عنها إنها أمازيغية هي في الحقيقة عروبية كذلك..ولن أخوض هنا في تبيان عروبتها..إلا بشرط إن أراد أحد أن أوضحها له فأنا مستعد../ إنتهى كلامك.

    فلنأخذ من كلامك ذاك قولك بالتحديد " هي في الحقيقة عروبية " و قولك مباشرة بعدها " و لن أخوض هنا في تبيان عروبتها " إلا بشرط إن أراد أحد أن أوضحها له..
    طيب أنا أريد أن توضحها لي يا اسي سعيد العربي القح و لكن وضح أولا هي هي عروبية أم عربية .. فهي إذا كانت عروبية كما زعمت فعليك أن تخوض في تبيان عروبيتها و ليس عروبتها .
    لا تنسى أنك بدأت كلامك باسم الله الرحمان الرحيم و من بدأ بها عليه بالصدق في كلامه قبل كل شيء.
    ثم و قبل أن تخوض في عروبيتها و ليس عروبتها عليك أن تخوض أولا في معنى عبارة "عروبية" و ما الفرق بينها و بين "عربية" و هل عاشت في التاريخ لغة كانت تسمى عروبية ما هو دليل من يزعم بوجودها ؟؟؟؟
    و قل ربي زدني علما

  • كاره المستلبين
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 01:42

    28 – جواد الداودي
    هذا كلامك " ما الذي يبرر ان تأخذ العربية من اللغة الامازيغية كلمة شرجم
    هل كان الامازيغ اكثر تحضرا من العرب؟
    لا – كان الامازيغ بدائيون وكذلك كانت لغتهم
    فسيكون من اغرب الغرائب ان تأخذ العربية من الامازيغية كلمة شرجم "

    تعقيب : أغرب الغرائب هو أن بينك و بين فهم حقيقة ما تسميه العرب بالمغرب حاجز من فولاذ و ذلك بسبب توجسك الشديد من أن يكون أصلك أمازيغي.
    نحن هنا لا نتحدث عن اللسان العربي على أرض العرب و ناطقون به عرب حقيقيون. نحن هنا أمام غالبية ناطقة بالعربية لكن أصلها ليس عربيا و تتواجد بأرض ليست أصلية للعرب.
    لقد وضحت لك مرارا أصل المشكلة و لكن لا حياة لمن تنادي..
    في مدينتي (و قد سبق و حكيت لك هذا الأمر) ألحظ جيدا كيف يتحدث بعض الصغار ممن عربوهم آباؤهم فأجد مفردات أمازيغية تتناثر هنا و هناك في كلامهم.
    مثلا يقولك لك أحدهم " زْدَرْ علي قلبي " و هي ترجمة حرفية لما نقوله " يزدر ؤول ئينوخ " بمعنى "اتخلعت" ..و آخر يقول " قْشَحْتْ شوية منو " .. " سْمارا عاد كي لقيتو ".." ياوْكانْ كيطلع لي الدم ".
    هذه مجرد أمثلة قليلة مما يحدث أثناء التحول الجنسي مثلما وقع لأجدادك في دكالة و….

  • عائد من حيفا ..
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 08:23

    يتبع..
    إلى الكاره
    نعم أوضحها للمختصين وليس لغيرهم..

    أستاذك الحلوي أراد الرد على السي حميش لكن بدوره وقع في المحضور..

    السيد الحلوي نسي أن هناك ما يسمى دلالة اللفظ وانتقال الدلالة من معنى إلى آخر..ولنضرب مثالا في لفظة الزبلة التي نسي أنها عروبية أصلية فهي في العربية كما هي موجودة في الأمازيغية..واللفظة متأصلة فيهما لكنها متغيرة الدلالة ..لسان العرب يقول:
    ز ب ل
    جَمَعتْ زُبالةَ البَيْتِ: النُّفايات وَما يُكْنَسُ مِنْ أَوْساخ البَيْتِ وَأَزْباله.

    وحتى في اللهجات العربية قولهم: "زبالة" للشيء بمعنى فساده..فدلالة الأمر انتقال من بقية الشيء وتركه إلى درجة الفساد في الأمور المعنوية أو حتى المادية.

    وحتى لفظة "الروينة" هي في الأمازيغية أصيلة كما في العربية أصيلة..والأمر كله من جذر "ران" العروبي..وهو فيه دلالات الغلبة والاضطراب. وهكذا تنتقل اللفظة إلى معاني الفوضى في عامياتنا العروبية..

    هذه هي الحقائق التي غابت عن الأستاذ وعن باقي اللسانيين الأمازيغ..للأسف..ربما عن قصد وربما عن غير قصد..فالأول يحكمه هوى النفس والثاني عوز في علم آخر يسمى بعلم التأثيل.وهو ضروري للبحث في أسرار الألفاظ وكنهها..

  • مغربي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 09:04

    رغم أن إسرائيل قوة احتلال فهي تعترف بلغة الفلسطينيين وثقافتهم ودينهم، عكس حميش وزير الثقافة السابق الذي ينكر وجود شيء اسمه الأمازيغية. كيف ينتظر من وزير ثقافة مثله أن يعمل على تنمية ثقافة بلده وهو لا يومن بوجودها أصلا ؟ هل يمكن من وزير ثقافة في دولة جنوب إفريقيا سنوات سياسة الابرتهايد أن ينمي ثقافة السود في البلد؟

  • جواد الداودي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 09:19

    34 – كاره العرب

    الناس الاسوياء عقليا ونفسيا عندما يقول لهم احد ما : انا من قوم كذا

    لا يكذبون الا اذا كان لديهم دليل قاطع

    تاريخ موثق بدقة شديدة ويشهد على صحته مؤرخون كبار

    او دراسة جينية معمقة

    هل لديك شيء من هذا يتبت ان دكالة ليسوا عربا؟

    هل القولة المجهولة (سبحان من عرب دكالة وشلح حاحا) تعتبر دليلا؟

    هاهاهاهاها

    وحتى تلك القولة لا تقول بان دكالة كانوا شلوحا فتعربوا

    لانها لو كانت تقول ذلك

    فبقية القولة تعني ان قبائل حاحا كانوا عربا وتشلحوا

    وهذا غير منطقي

    ولو افترضنا ان دكالة كانوا شلوحا فتعربوا

    كيف تعربوا؟

    هل جاء وفد من الحجاز – وحفظهم مصطلحات اللغة العربية

    وعاد من حيث اتى

    فركب الدكاليون تلك المصطلحات على الطريقة الامازيغية؟؟؟

    هاهاهاهاها

    في منطقة غالبيتها من الامازيغ تجاور منطقة سكانها عرب

    ستجد بالطبع من يتكلم بامازيغية متأثرة بالعربية

    وبعربية متأثرة بالامازيغية

    لماذا؟ – لان الامازيغ يكونون بيلانغ الى حد ما

    وذلك لاهمية العربية بالنسبة لهم

    اما في المناطق العربية لن تجد هذا

    لان العرب ليسو بيلانغ

    لان الامازيغية لا اهمية لها بالنسبة لهم

  • مغربي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 09:24

    إلى 19 : هناك من يطالبك بكتابة مقال تطرح فيه تصورك للوضع اللغوي بالمغرب. لماذا لا ترفع التحدي؟ أم أن مدى منجنيقك لا يتجاوز حدود التعليقات؟

  • حضارة البربر العظيمة
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 09:37

    ـ أغدر الناس، لا وفاء ولا عهد…(موسى بن نصير)
    ـ لا شرف ولا معرفة بالإحسان، ولا يفكرون إلاّ في الانتقام من أعدائهم وقتلهم غدرا إن أمكنهم ذلك…( المؤرخ مارمول كربخال)
    ـ غدّارون فتاكون متلصّصون لا يراعون إلّا ولا ذمّة… ( الحسن بن محمد الوزّان)
    ـ أكثر الناس قسوة وخشونة… ( مارمول كربخال)
    ـ ارتدوا عن الإسلام 12 مرّة بينما ارتد بعض العرب مرة واحدة فقط…(ابن خلدون)

    ـ وكانت البربر تسكن الكهوف ولا يغتسلون الا مرة في العام ..(الناصري وابن خلدون)
    ـ كتب فيهم ابن حزم الأندلسي كتابا سمّاه " الفضائح "
    ـ وصفهم ابن حزم وابن حوقل والحموي بالشذوذ لاكرامهم الضيوف بأولادهم الذكور (السحاق )…
    ـ وصفهم يوليان والوزان ومارمول بالبهائم…
    ـيرحبون بعشاق بناتهم وأخواتهم ..( الحسن بن محمد الوزّان)
    ـ وظاهر كسيلة الرومان وحارب بصفهم على العرب المسلمين الفاتحين…(ابن خلدون)
    ـ يحاربون لغة القرآن ويدعون أنهم مسلمين…

  • مغربي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 10:01

    اليسار المغربي كان ينتقد الدولة لكونها لا تعترف بحقوق الشعب. وإذا جئنا إلى مسألة الحقوق اللغوية نجد أن المرحوم الحسن الثاني هو من أمر أول الأمر بإدراج نشرة الأخبار الأمازيغية في التلفزة كما أن الملك محمد السادس أنشأ المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بعد لقاء اجدير والفضل يرجع إليه في دسترة اللغة الأمازيغية. عكس اليساريين أمثال حميش الذين لازالوا يصرون على إنكار وجود هذه اللغة.

  • جواد الداودي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 10:16

    سبق وقلت لكم – يا سارقي الثقافات – ان البحث في لسان العرب وعدم العثور على الكلمة فيه لا يعني ان الكلمة امازيغية

    قال صاحبكم (الاستاذ الجامعي الحافظ لكتب تشومسكي) بان قلوة كلمة امازيغية
    اليكم الدليل على صحة كلامي وعلى خطأ ما ذهب اليه استاذكم العظيم صاحب العبقريات

    جاء في الصفحة 67 من كتاب : ((معجم الكلمات الشعبية في نجد – منطقة الوشم)) لمؤلفه : ((عبد الرحمن بن عبد العزيز المانع))

    قِلْوَة : قطعة من الحجر بحجم البيضة – يوضع اثنان في كيس السكر او الرز في الاعلى – كل واحدة في جهة – وتربط بحبل – ويجعل للحبل عينا – فاذا اريد حملها على الجمال – ادخلت احدى العيون في الاخرى – ووضع الملماظ بينهما – الملماظ : خشبة – الغرض منها الامساك بالاحمال

    نجد – لمن لا يعلم – لا توجد بنواحي تيزنيت – انما توجد في ما يعرف اليوم بالسعودية

    38 – امازيغي

    لا فرق بين مقال وتعليق – الفرق في المضمون فقط

  • جواد الداودي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 11:22

    انت تدعي العلم – وتعتبر نفسك عبقريا – وتعتقد انك تجيد البحث العلمي

    ولا انت عالم – ولا عبقري – ولا تجيد البحث العلمي

    لو كنت كذلك

    لما قلت ان الانتقال من ذ الى د ومن ث الى ت ومن ظ الى ض

    هو تأثير للامازيغية على العربية

    لماذا؟

    لان ما يبين ان هذا غير صحيح موجود على النت

    وبامكان اي شخص الوصول اليه بسهولة

    اليك ما يهمنا من بين خصائص اللهجة الحجازية :

    ((يستبدل صواتا الثاء والذال عادة بالتاء والدال على التوالي))

    يعني نفس ما هو موجود في الدارجة المغربية موجود في الدارجة الحجازية

    ام ان الامازيغية اثرت حتى على اللهجة الحجازية؟ – هاهاهاهاهاها

  • مغربي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 13:03

    االأستاذ الحلوي: معرفتك باللغات الحديثة والقديمة على السواء تساعد كثيرا على تفسير الظواهر اللغوية. لكن يلاحظ أنه حين يتعلق الأمر بالامازيغية تركز أساسا على التنويعة السوسية. ..

  • كاره المستلبين
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 13:30

    جواد الداودي
    تسأل : إذا كان أهل دكالة أمازيغ تعربوا فكيف حدث ذلك !!!!!
    سأضطر لاجترار ما سبق و قلته مرارا معلش نصبروا معك في سبيل الله.
    ردي هو بسؤال آخر : كيف تعرب المصريون جميعهم و في فترة وجيزة جدا ؟؟؟؟
    سعيد تابحيرات
    لم تجب على سؤالي دائما تتهرب منه.
    ما معنى عروبي..عروبية ؟ و ما الفرق بينها و بين عربي..عربية ؟؟؟
    كلمة " ران " هي عربية انت وجدتها بمعجم اللغة العربية لكن اذا كانت هناك لغة عروبية و لها آثار مكتوبة أو منقوشة فلا تبخل علينا

  • جواد الداودي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 14:03

    تقول : ((…تعوّض بها عن عدم توفرها على إعراب Partitive الذي يسند إلى للأسماء التي تعمل فيها الأفعال الوجودية))
    هاهاهاهاها – هذا هو بوزروك مخضّر بالفريز – جملة ما عندها حتى معنى – والمشكلة انك استاذ جامعي – هاهاهاهاها
    من اين جاءك يقين ان جملة دارجية ما هي ترجمة حرفية من الامازيغية؟
    هل تتوفر على نصوص مكتوبة تعود لما قبل التواجد العربي؟؟؟
    طبعا لا – فلغتك لغة بدائية – لم يصل اصحابها لمستوى تدوينها حتى احتكوا بالعرب
    هل تتوفر على تسجيلات صوتية تعود لما قبل التواجد العربي؟؟؟
    يمكن – علاش لا – تقدر شي نهار تكلمنا على اختراع الامازيغ للمسجلة في ف القرن اللي ما عندوش ابّاه
    هاهاهاهاها
    انت تقول بانها ترجمة من الامازيغية لانك امازيغي وتريد نفخ ذلك
    هذا كل شيء
    ((كاين البنت لّي عمّرها ما تخرج من الدار))
    هذه الجملة هي ترجمة حرفية من لغتك الامازيغية العديمة الجدوى؟؟؟
    هاهاهاهاها
    لنحاول تفصيحها ونرى النتيجة :
    ((كائنة البنت التي عمرها ما تخرج من الدار))
    النتيجة : لغة عربية سليمة مئة بالمئة
    المترجم هو الذي يعرف اللغتين
    والذي يعرف اللغتين هم الامازيغ

  • هواجس
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 14:27

    جواد الدودي :
    ها ها ها ها ، دليل اضافي على غياب الحجة
    ها ها ها ها ، لتغطية على النقص الحاصل في المعلومة
    ها ها ها ها ليست جزء من الحجاج المنطقي
    ها ها ها ها ، ليت من اداب النقاش والحوار
    تحدث واكتسب ادبا يغنيك عن الحجة المطلوبة ، اما ها ها ها ها ، هي ما انتم فيه من محن مع الزمن والتاريخ والشعوب "ريحتكم تعطعط

  • النكوري
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 14:43

    جواد الداودي
    على قدر الالم يكون الظحك !
    واظح انكم في مأزق و لا تستطيعون مناقشة المحتوى و لذلك تعوضون عجزكم بالتعرض للأشخاص و بالسب و الشتم و القهقهة المصحوبة بالبكاء
    الكاتب صرح في مقاله لإثبات اصل كلمة في لغة ما يحتاج الى التاريخ و علم اللسانيات فألا فبإمكان ان اثبت لك اصول كلمات من الصينية في الامازيغية لكن الكل يعلم ان هذا وقع صدفة و لا علاقة للصينية بالامازيغية
    و الكاتب وضح ان اللغة تحكمها قواعد النحو و التركيب و الصوت الخ و ليس المعجم و الا حكمنا مثلا ان الانكليزية لاتينية فرنسية بحكم 60% من المعجم في الانكليزية فرنسي-لاتيني و 25% من اصل جرماني و ليس 38% كما قال الكاتب
    هل يمكن ان توظح لنا الفرق بين قِلوة و قَلوة ki و ka فهناك حرفان مختلفان a و i فالبِرا ليست هي بَرا
    اما اصول المغاربة في بلاد برغواطة فهم امازيغ رغما عنك و انضاف اليهم امازيغ صنهاجة و زناتة و قليل من اعراب بني هلال

  • جواد الداودي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 14:55

    الى كاره العرب :

    تقول : ((كيف تعرب المصريون جميعهم و في فترة وجيزة جدا ؟؟؟؟))

    لانهم اقبلوا على تعلم العربية من العرب الذين هاجروا لمصر

    الشيء الذي لم تفعلوه انتم

    انتم هربتم للجبال والصحارى خوفا من بني هلال وبني سليم

    الشعب المصري شعب منفتح

    الشغب الامازيغي من اكثر شعوب العالم انغلاقا على نفسه

  • amahrouch
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 15:03

    N 39,vos ancêtres ,avant l islam,lézardaient sur les rochers du désert affamés et malheureux,attendant le passage des caravanes.Ils n avaient ni eau pour se laver ni nourritures contrairement à l Afrique du Nord fertile et féconde(mi3tat).Jusqu à aujourd hui aux environs de Sidi Bennour,censés être arabe,les gens ne se lavent en été,une seule fois par an.La morve dégouline de leurs nez,les dents pleines de tartre jamais nettoyées,les lèvres traversées de gerçures,les pieds crasseux !Ce que vous dites de mes ancêtres,vous le vivez en 2O19 !Sur la route d El jadida,à dix kilomètres de Casblanca,des hordes de gens,garçons et filles se morfondent au bord de la route attendant que des automobilistes leur achètent les poules et les coqs pour subvenir à leurs besoins.Vous êtes des malheureux avant et après l islam,vous ne produisez que des malheurs sur cette Terre,vous êtes un cancer dont l humanité est atteinte aujourd hui.Le grand chirurgien Trump arrive,ils fait ses opérations one by one

  • جواد الداودي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 15:32

    العائد الانعكاسي

    قلّبتي حتى ف الصينية واليابانية

    وما فكرتيش تقلب ف لغة من اللغات السامية

    هاك الشي اللي يفرشخ النظرية ديالك

    ويبين ليك ان الامازيغ هوما اللي ترجموا العائد الانعكاسي العربي

    يعني تعلموا من العربية الدارجة (راسي – راسك – الخ)

    وترجموها بـ (ايخفينو – اخفنك – الخ)

    في اللغة الامهرية – وهي لغة سامية مثل العربية : العائد الانعكاسي هو :

    (موسيقى تشويقية)

    እኔ ራሴ

    ما عرفتيش تقراها طبعا

    انا نقراها ليك : inē rasē

    إني راسي

    باش تتأكد – سير لترجمة غوغل – اختار الانجليزية والامهرية – اكتب :
    myself

    i hit myself

    እራሴን መታሁት

    irasēni metahuti

    اراسيني ميتاهوتي

    الى هواجس : لا تلوميني على هاهاهاهاها – لومي من جعل من نفسه اضحوكة

    الى النكوري : الضحك وليس الظحك – هاهاهاهاها

  • amahrouch
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 15:32

    N48,Jawad,vous délirez,vous sentez la mort venir,ce sont les affres de la mort qui vous font parler !Le monde en a ras-le-bol de vous.Parce que le prophète était arabe vous voulez arabisez le monde entier,parce que vous êtes musulmans vous aspirez à islamiser toute la planète !Ma hakada yarido L-ibil !Montrez au monde une éthique si vous l avez,montrez-lui des principes moraux et des valeurs humaines si vous en avez !Vous êtes pire que le fascisme et le nazisme !Vous êtes la calamité descendue sur la Terre !Mais ne vous en faites pas.Ceux qui vivent avec vous,vous connaissent,les lointains sont convaincus de vos visées.Le monde entier est d accord pour vous éliminer.Nous,les kurdes,les pharaons d Egypte,les Noubis du Soudan,le sionisme que vous avez diabolisé,l occident,la Russie,la Chine,toute la planète et Dieu vont vous broyer.Vous avez trahi le Créateur et les Créatures,vous méritez ce qui va vous arriver.Vous êtes dans le viseur des proches et des lointains car vs êtes inhumain

  • amahrouch
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 16:32

    Ce qui nous était arrivé pourrait bien arriver à l Europe.Nous avions reçu des réfugiés,ils s était bien installés et puis ils commençaient à toucher au gouvernail jusqu à ce qu ils s en ont emparé.Aujourd hui nous voyons la même chose en Europe.Les arabes entre dans ce Continent comme réfugiés économiques,acquièrent la nationalité des pays hôtes et commencent à étaler leurs rituels religieux partout en Europe.Ramadan se met à rassembler les troupes du côté de la religion, Atwane du côté politique.Erdogan,lui,veut intervenir directement dans ces pays en y envoyant des membres de son gouvernement pour préparer ses élections !!Tous ces gens veulent piétiner la chrétienté pour mettre dessus l islam.Ils ne respectent pas les règles de l hospitalité tellement leur idéologie les aveugle !Les naturalisés français continuent à brandir les drapeaux de leurs pays d origine une façon de crier victoire sur le pays conquis !Le monde doit se soulever contre ces envahisseurs d un autre genre avant

  • النكوري
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 16:32

    التعريب قصته غريبة في المغرب لكن اصلها يرجع الى الامازيغ انفسهم فقاموا بتعريب ذاتي و السبب يرجع الى احتقار تاريخهم و هويتهم و لغتهم و الافتتان بالأجنبي
    يذكر اجوست مولييراس في كتابه المغرب المجهول و الذي اعتمد فيه على شهادات و وصف طالب قبائلي جزائري و الذي كان يجوب مساجد شمال المغرب
    في سنة 1880 كانت قبائل عديدة في شمال المغرب تتحدث الامازيغية و اليوم اختفت تماما و لو سألت اهلها اليوم لاستنكروا ذلك و ادعوا انهم احفاد الشرفاء و الفاتحين مما علق في ذاكرتي ان قبيلة بني منصور قرب شفشاون كانت تتحدث الامازيغية و كذا قبيلة ميتيوة تقع في اقليم الحسيمة و هذه مستعربة اليوم تماما و كذلك قبيلة مزراوة بين تاونات و فاس و هذه كذلك مستعربة ألخ الخ و هذا التعريب السريع وقغ في ظرف 100 سنة
    جواد الداودي
    شكرا على تصحيحك لخطئي الإملائي
    لكن لم تجب عن الاسئلة بدأت تدور و تهذي جعجعة بدون طحين

  • النكوري
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 16:53

    جواد الداودي
    بما ان الدارجة ادخلها الهلاليون على حسب ادعائك و الان اكتشفت وجود لغة الزنوج ( نسبة الى الإثيوبيين و زنجبار ) في الدارجة ( استعمال راسي مكان نفسي ) فيعني ان بني هلال لم يكونوا عربا فما هم الا زنوج و لاشك انك تعرف ثورة الزنج على العباسيين و تعرف قائدهم ابي زيد كان زنجيا أسودا و حتى العلم اكتشف وجود جينيات زنجية في هذه القبائل فما رأيك ؟

  • شجاعة الجبناء-Assif
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 17:11

    قال لك
    " لا فرق بين مقال وتعليق – الفرق في المضمون فقط"
    هاهاهاها ….

    الفرق بين المقال والتعليق كالفرق بين
    شجاعة الشجعان وشجاعة الجبناء

    كالفرق بين من يقول رأيه صراحة وبوجه مكشوف
    ومن يصرخ وهو يخفي وجهه حتى لا يتعرف عليه الآخرون

    من لديه الثقة في نفسه لا يتحرج من الإدلاء برأيه أمام أي كان
    أما من يقوم بالأدوار القذرة فالأشرف له أن يتوارى عن الأنظار

    وإن كان يوهم لنفسه ولغيره ما يريد من بطولات وهمية
    إلا أنه قد لا يجرؤ على رؤية نفسه في المرآة

    إن بقيت لديه ذرة من كرامة الرجال

    ولكن لا أعتقد … بدليل التخفي وراء أسماء مختلفة
    بما فيها أسماء النساء ….

    تذكروا المراحل الخمسة للموت حسب Elisabeth Kübler-Ross
    إنها المراحل التي يمر منها التعريبيون حاليا في شمال إفريقيا
    وهي ما يفسر تهورهم وعنفهم في أي حوار حول الأمازيغية

    ولن تجد لهم حسا في المواضيع الأخرى …

  • جبران خليل
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 18:50

    اكثر من نصف المعجم البربري ان كان هناك من
    .
    معجم البربرية عربي ولكن نترفع عن القول ان
    .
    البربرية لهجة عربية و من لا يستحب من هؤلاء
    .
    يزعم أن الدارجة امازيغية ان كانت كذلك لماذا اذا
    .
    لا نفهم البربرية

  • جواد الداودي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 20:51

    تقول : ((تستعمل الدارجة المغربية العدد (واحد) للتعبير عن التعريف فنقول :

    واحد الراجل))

    اردت ان تقول : للتعبير عن التنكير – خطأ سهو – لا بأس بذلك

    1.

    لكي تقول بان هذه الخاصية هي خاصية امازيغية وجب ان تأتي بدليل : كتاب به

    نصوص امازيغية تعود لما قبل التواجد العربي

    اما ان تأتي بما هو موجود اليوم في الامازيغية – وكلنا نعرف كم تأثرت

    الامازيغية بالعربية الدارجة فهذا لا يعتبر دليلا

    2.

    هذه الخاصية موجودة ايضا في الاسبانية – والعرب احتكوا بالاسبان – فلماذا لا

    تكون هذا تأثير اسباني على الدارجة – ومن خلال الدارجة – على الامازيغية؟؟؟

    3.

    ثم لماذا نأتي بها من خارج اللغة العربية – وهي اصلا موجود في اللغة العربية

    : احد الرجال

    شفت واحد الراجل = رأيت احد الرجال

    كما اننا نجدها في بعض الحالات في باقي اللهجات العربية

    في السورية والمصرية : كان فيه مرة واحد راجل ووحدة ستّ

  • النكوري
    الأربعاء 6 مارس 2019 - 07:36

    جواد الداودي
    لم تجب عن الاسئلة؟
    علاه كان شي امازيغ قبل وصول العرب ياك الامازيغ ظهرو في السبعينات من القرن الماضي !
    نحن قلنا لك ان الدارجة تشارك الامازيغية في التركيب و قواعد الكلام الخ و هذا هو المعول عليه في تحديد انتماء اللغة
    بالنسبة استعمال واحد للدلالة على النكرة فهذا طبعا خاصية امازيغية فاللغة العربية تستعمل اداة التعريف الالف و اللام للتعريف و التحديد و إزالتهما و تعويضهما بالتنوين في النكرة فتقول الرجل في المعرفة و رجلٌٌ في النكرة بينما في الامازيغية ذركاز و في النكرة تقول ادج نركاز اي واحد الرجل مثل اللغات اندواروبية في الانكليزية و الفرنسية نفس الشيء تستخدم une un و a الانكليزية و een في الهولاندية the man و a man او een man الخ

  • مغربي
    الأربعاء 6 مارس 2019 - 09:18

    يقول الأنتربولوجي دفيد هارت الذي أنجز دراسات حول المغرب
    Sratch a Moroccan find a berber أي حك مغربي تجد أسفله أمازيغي. وبالنسبة للدارجة فلا داعي للحك لأن الأمازيغية موجودة فوق السطح.

  • جواد الداودي
    الأربعاء 6 مارس 2019 - 10:11

    تقول : ((فاختلاف النظام الصوتي للدارجة عن مثيله في العربية ليس "إهمالا" ناتجا عن الاستعمال اليومي للغة، بل توظيف للنظام الصوتي الأمازيغي في استعمال ألفاظ ذات أصل عربي. فهذا مظهر من مظاهر تمازج للأمازيغية والعربية نتج عنه ظهور لغة ثالثة هي الدارجة المغربية.))

    لو كان النظام الصوتي في الدارجة سببه تأثير امازيغي – لكنّا جميعا نتكلّم كالمشارك في ستاند أب : زكرياء اورسالم – او كالطفل إيدر – او كمعلق امودّو – او كالاستاذ الجامعي – صاحب العبقريات : عبد الله الحلوي

  • رخص القصدير -Assif
    الأربعاء 6 مارس 2019 - 13:37

    الأخ النكيوي
    لا تضع وقتك مع هيثم طلعت الجديد القديم

    باز للوجوه ديال القصدير عند الفهايمية :

    "واحد الراجل" في العربية هي "رجلا" (في حال النصب) أي نكرة وليس "أحد الرجال".
    وفي الفرنسية "un homme" وليس "l'homme" المعرف
    أو un des hommes ….

    "أحد الرجال" قد تحيلنا على "رجل" من جماعة معروفة … ولا علاقة لها بالنكرة الموصوفة …. وتوازي في الفرنسية :
    un des hommes ….
    وليس : un homme أو l'homme .

    للي يحشموا ماتوا

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 21:00

أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟

صوت وصورة
"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 20:30 3

"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية

صوت وصورة
عاصفة قوية تضرب فاس
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 17:34 6

عاصفة قوية تضرب فاس

صوت وصورة
وجه آخر للبحر في البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:28 2

وجه آخر للبحر في البيضاء

صوت وصورة
منتجات مغربية تتألق في أبوظبي
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:04 1

منتجات مغربية تتألق في أبوظبي

صوت وصورة
بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:37 5

بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة