أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ لها، عن إحداث عشرة فضاءات تجارية (STORE) مخصصة للجماهير داخل المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، الذي سيحتضن المباراة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره منتخب النيجر، يوم الجمعة 5 شتنبر 2025، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وأضاف البلاغ أن هذه الفضاءات ستعرض للبيع البدل الرياضية الرسمية للمنتخب الوطني، والأمتعة الرياضية، ومجموعة من وسائل التشجيع، وذلك بهدف تمكين الجماهير من اقتناء المنتجات الرسمية الخاصة بالمنتخب في أجواء رياضية تفاعلية تعكس قيمة الحدث الكروي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه المبادرة تندرج في إطار الحرص على تقريب الخدمات من الجماهير، وتشجيعها على دعم عناصر المنتخب الوطني، بما يساهم في إنجاح هذه التظاهرة الكروية.
وختمت الجامعة بلاغها بدعوة جميع الجماهير الحاضرة إلى زيارة هذه الفضاءات التجارية والاستفادة من المعروضات الرسمية، في أجواء احتفالية تعكس روح الانتماء الوطني.
للأسف البذلة الرسمية للمنتخب المغربي غالية الثمن مقارنة بباقي المنتخبات.
حنا قادرين غير على المقلد.
ملعب الأمير مولاي عبد الله اصبح معلمة رياضية عالمية بامتياز ستنوه به الصحافة العالمية قريبا
اتمنى ان تستغل الجامعه هذه المعلمة بإصدار تذاكر رمزية لزيارة هذه المعلمة للمواطنين والسياح كما هو معمول به في ملعب الميلان بايطاليا وملعب سانتياغو برنابيو ونيو كامب
ونحن بحاجة إلى أن يكون للملعب مكتبة كتب رقمية وغير رقمية تعرض الدول المستضيفة ولغاتها والفرص الاقتصادية من أجل ربط أكبر عدد ممكن من المغاربة بالتجارة القائمة على المعرفة … وبالتالي، يمكننا الاستفادة من مثل هذه الأحداث الرياضية في فتح شبابنا على فرص التجارة خاصة لدول مثل النيجر حيث مستوى الصناعة منخفض حيث يحتاج سكانها إلى المواد والمنتجات الصناعية المصنوعة في المغرب….^^…*
مثال فقط
حضرت مع عائلتي نصف نهائي كأس إفريقيا للسيدات، وكان أطفالي الثلاثة في حاجة ماسّة إلى الماء من شدّة العطش. لكنّ المفاجأة أنّ ثمن قنينة ماء صغيرة من نوع “سيدي…” بلغ 20 درهماً! كنّا خمسة أشخاص داخل الملعب ولم نجد بديلاً آخر. استغلال واضح لحاجة الناس الأساسية إلى الماء، ويشوّه صورة التنظيم.