لا تزال الديناميات المدنية المشتغلة في مجال البيئية بالمغرب متشبثة بالعمل على إيقاف غرس النخيل بعدد من المدن عوضا عن الأصناف المختلفة من الأشجار التي ترى أنها “أكثر جمالية وأكثر فائدة” من نخيل “الواشينطونيا” أو”الفينيكس الكناري” على سبيل المثال.
وبعدما صعّدت في وقت سابق بخصوص هذا الموضوع، عادت الديناميات المدنية ذاتها لتُثمن استجابة بعض الجماعات الترابية لمطالبها التي تتضمن في الأصل وقف اعتماد النخيل بمختلف أشكاله ودعم غرس الأشجار المتنوعة على مستوى الشوارع والمساحات الخضراء، الأمر الذي سارت في اتجاهه جماعة إنزكان بجهة سوس ماسة، التي أطلقت مؤخرا مشروع تهيئة ثلاثة شوارع بأشجار “الجاكراندا”، لتضاف إلى مبادرات أخرى قادتها جماعات أخرى، لعل آخرها شيشاوة التي أكدت وقف “مسلسل التنخيل”.
الديناميات البيئية نفسها أكدت لهسبريس أن “أيّ خطوة في هذا الصدد من قبل الجماعات الترابية على الرغم من قلتها يبقى مثمنا، حيث ما زال هناك عدم وعي لدى عدد من مسيري شؤون جماعات محلية لا يراعون هذه المسألة، وهو ما يرجع إلى غياب حس بيئي ووعي في هذا الصدد”، لافتة إلى أن “النضال يبقى ذا فائدة دائما ويقتضي وجود رد فعل من قبل أهل الحل والعقد”.
متفاعلة مع الموضوع، قالت سليمة بلمقدم، مهندسة منظرية رئيسة “حركة مغرب البيئة 2050″، إن “إيقاف التنخيل لطالما أكّدنا عليه ضمن عرائضنا ومطالبنا التي لا تزال مستمرة، حيث اقترحنا الاعتماد على عدد من الأصناف من الأشجار؛ وهنا نثمن اعتماد صنف الجاكراندا الذي يبقى رائعا ومتواصلا ويتوفر على دورة محددة للإزهار”.
وأوضحت بلمقدم لهسبريس أن “هذا النوع من الأشجار هو الذي تم غرسه بمدينة أكادير على سبيل المثال خلال ستينيات القرن الماضي، وهناك تشكيلات أخرى من الأشجار المهمة التي يجب أن يتم اعتمادها بالشوارع المغربية عوضا عن النخيل، غير أنه يجب في بداية الأمر وقبل اتخاذ أي قرار لغرس نوع محدد وضع مخطط منظري للمدينة أو الحي”.
المتحدثة اعتبرت كذلك أن “التشجير يبقى مهما على العموم، غير أنه يجب أن يكون هناك تنويع حتى لا يطغى نوع أو صنف محدد، وهناك عدد من المحددات التي تتم الاستعانة بها من أجل معرفة أي صنف يمكن اعتماده، نظرا لاختلاف كل حي عن آخر ومدينة عن أخرى”.
وثمنت المهندسة المنظرية “استفاقة بعض الفاعلين الجماعيين وتفاعلهم على الرغم من ضعفه وقلته؛ فعلى الرغم من ضعف النسب إلا أننا نهنئهم، في الوقت الذي سارعت مدنٌ إلى الاستمرار في عملية تنخيل مساحاتها الخضراء ومرافقها، بما فيها أصيلا”، خاتمة باستنكار “التعامل بالآذان الصماء مع مطالب الديناميات البيئية والجمعيات التي تواصل نشاطها ضدا في سياسة تنخيل المدن”.
أما الناشطة البيئية نادية الحمايتي فأكدت بدورها “استمرار عدد من الجماعات بالمغرب في سياسة التنخيل وتفضيل ما تراه جمالية على البعد الإيكولوجي الهام”، معتبرة أن استجابة بعض المجالس الجماعية لما تنادي به الديناميات البيئية، “يوضح وجود وعي بيئي، بنسب متفاوتة، عند بعض المنتخبين، غير أن ذلك يجعلنا نتساءل عن أي إيجابية يوفرها اعتماد النخيل”.
وقالت الحمايتي في تصريح لهسبريس: “من هذا المنطلق، نطالب بشفافية مُدبري الشؤون الجماعية لهذا الموضوع وبخصوص صفقات التنخيل تحديدا وسبب اللجوء إليه في مدن ذات مناخ غير صحراوي كانت في السابق تحتضن الشجر؛ فمن الأجدر هنا توضيح أي فائدة يتم جنيها من اعتماد التنخيل باستمرار”.
ولفتت المتحدثة إلى أن “صوت الجمعيات البيئية في هذا الصدد جد مهم وبإمكانه أن يحدث نوعا من الفرق، إذ إن عددها كبير، غير أن الجمعيات التي تنزل إلى الميدان محدود، وذلك بعدما توقفت نسبة منها عن العمل”، خالصة إلى أن “اعتماد جماعات أشجار الجاكراندا أو أصنافا أخرى مهم إذا ما قارناه بنسبة التنخيل التي صارت مرتفعة”.
المغرب كامل يندد بغرس النخل. وليس هناك من يسمع او يستجيب. فعلا هناك شيء ما.
التوعية بحالة المغرب البيئية المتدهورة يجب أن تبدأ في المدارس الإبتدائية .
الاطفال والشباب هم من يجب توعيتهم بماخطر سلوكيات الكبار الذين كبروا على تصرفات غير مبالية بما يدور حولهم.
يمكن للاطفال والشباب عامة أن يغيروا نظرتنا وقراراتنا الغير محترمة في ما يخص البيئة.
سواءا أكان المشكل يخص التشجير أو الحفاظ على تروثنا المائية أو تغيير النمط الفلاحي المتبع حاليا المستنزفة للماء أو طريقة استهلاكنا اليومي للماء.
طبعا هناك مشاكل لا يمكن أن تنتظر ويجب العمل بسرعة لتفادي انعكاساتها في المستقبل القريب ولكن التربية والتوعية بالخصوص هو محور نجاح أي مشروع سواءا كان اجتماعيا أو اقتصاديا أو تعليميا أو بيئيا…
مع تغير المناخ الذي يعرفه العالم وتأثر المغرب به أصبح مناخ المغرب مناخ صحراوي ويجب الاعتياد على الأمر والتأقلم مع هذا الوضع الجديد الأشجاز لن تتأقلم مع مناخ المغرب الجديد النخل هو الأكثر تأقلما معه وفي النخل فوائد كثيرة وهي ترطيب الجو ولايحتاج النخيل للمياه كما يصبر للعواصف والأحوال الجوية المتقلبة.
مراكش كذلك تعاني من كثرة النخيل بشوارعها ولاحد انواع الاشجار كالتي بطريق مطار المنارة مراكش لانها لا تقي من الشمس الحارقة وتسبب احيانا مخاطر عند سقوطها وجدورها تهدد الرصيف.لذا اناشد المسؤولين عن التشجير بالمدينة الحمراء باعتماد الاشجار ذات الظلال وغير المكلفة مائيا لتلطيف الأجواء الحارة ولوقاية الساكنة من ضربات الشمس خاصة وأن الحرارة تبلغ احيانا 49 درجة
السلام عليكم ورحمه الله بالنسبة لتشجير المدن يجب
اختيار اشجار غير مستهلكة للماء في أغلب المدن المغربية ومراعاة الغابات المجاورة لها وخصوصا الغابات الطبيعية مثل غابة المعمورة(التي تعدم اشجارها كل يوم ) ويجب إعادة تشجير المناطق الجاورة لها بنفس النوع من الأشجار وليس كما تفعل الجماعة القروية سهول تشجر بالكالبتوس وسط الغابة الطبيعية وتنهك فرشتها الماءية
ومامصير النخيل الذي تم غرسه هل سيتم اقتلاعه مرة أخرى أم يمكن غرس النبات المتسلق بجانب كل نخلة في المغرب مثل اللواية أو بعض النباتات المزهرة لكي تساهم هذه العملية في إعطاء المنظر و حفظ البيءة وتخزين كميات من الغازات الملوثة والجمعيات البيءية يمكنها التحرك لأجل هذا الأمر وثمن شتلات اللواية في المشاتل هي 5 دراهم وشكرا هيسبريس .
أشجار شارع النصر بالرباط من نوع ficus لها منظر جميل لماذا البلديات لا تعمل على غرسها خاصة أنها لا تفقد أوراقها عكس جاكرندا
من الاحسن غريس اشجار لا تزهر لان هناك شريحة كبيرة تعاني من الحساسية الربيعية التي تزهر وتطلق (البولن) مما يتسبب لهم في اعراض خطيرة على التنفس والرئة بما ان الفضاء العام ملك للجميع فلا بد من مراعات صحتهم . لذلك تبقى اشجار الفيكيس الخضراء طول السنة دون ان تزهر من احسن وتصبر للعطش
يجب التوجه إلى مؤسسة محمد السادس للبيئة حتى تضعط على المسؤلين الجماعيين لتتجه إلى غرس الأشجار بدل النخيل داخل المدن وحتى خارجها
ادعو السكان إلى اخذ المبادرة و غرس الاشجار الاصليه في مدنهم.
لكل مدينة اانواع من الأشجار الجميلة التي تميزها و التي لا تحتاج الى سقي او عناية فائقة.
راه خاص تكون أشجار دات نوعية جيدة صديقة للبيئة خضراء طول السنة ولا تسقط الكتيرة من الازبال وموزعة قوية للاكسجين وجدورهالا تفسد الأرض ماشي أشجار ديال باك صاحبي ونحن لازلنا نتذكر أشجار الثوة
الذين يقولون ان النخيل لا يحتاج إلى كثير من ماء السقي، فهذا خطأ، فالنخيل يتطلب من ماء السقي أكثر بكثير من كل الأشجار المثمرة بالمغرب بإستثناء موز البنان و الآفوكادو. النخيل بكل بساطة لا تكتمل جماليته و فعاليته البيئية إلا إذا كان مغروسا بكثافة على شكل واحة و لا يعكس أي جمالية و لا دور له في تلطيف الجو بالطريقة الشارعية التي يغرس بها في المدن
لايجب الاعتماد فقط على المهندسين المنظرين لأننا هنا سوف تصبح في تضارب المصالح كما لو ان هدا النضال الهدف منه ايجاد عمل لصالح هؤلاء المهندسين للتشجير المدن ؟! يجب الاعتماد بالاساس على الخبرة البيئة في المجال للجامعات
التحديد الاصناف المحلية المتأقلمة مع كل وسط؟ مثلا أكادير تحتاج وجود اشجار اركان وسط المدينة لما لهده الشجرة من قيمة اولا تقافية سوف تساهم في الترويج السياحي للمدينة حيث ان منتوجات اركان لها صيت عالمي ، يمكن في الرباط والقنيطرة غرس بعض اشجار البلوط الفليني و الاخضر، وايضا في الكثير من المدن يمكن غرس الخروب لما لهده الشجرة من ظل وفير
كل مدن المملكة تحتاج إلى غرس الاشجار ذاتوجمالية وتخفف من الحرارة وتكون اعشاش للطيور التي تأمل الحشرات. والأشجار تجلب الأمطار.
صاحب النخل يمكن أن يغرسه في طبيعته في الصحراء لانه يوقف زحف الرمال.
الان نشاهد حملة شرسة لغرس النخل. لن نسكت عن هذا الاجرام و قطع الاشجار المعمرة جريمة .
من أجل الاجيال القادمة النضال ضد غرس النخل .
المواطنون يريدون غرس اشجار .كشجرة الزيتون .الجاكاراندا. اشجار الصنوبر.
المشكل ليس في الوعي البيئى للرؤساء الجماعات وهو ضعيف على كل حال
المشكل الأساسي هناك أشخاص نافدون يبيعون النخيل ويفرضونه على الجماعات بشكل أو باخر
المهم هو نوعية الأشجار ماشي أشجار شبيهة بالنخل اواشجار باك صاحبي
بعض الأشجار تتطلب تكلفة كبيرة للعناية بها واستهلاك كبير للمياه.
ربما النخل لا يتطلب الكثير من العناية ويتحمل الجفاف وقلة الماء
صراحة الأشجار افضل واجمل بل وحتى تقي الناس من الشمس القوية .
هذا أمر غاية في الروعة. هاذا هو الوطن المنشود: مواطن واعي وجماعة مستمعة واعية ومسؤولة. ما أسعدني أكثر هو التفاعل والتجاوب بين المنتخب والناخبين . قطار المغرب المشرق قد انطلق ولن يتوقف. الله الوطن الملك.
ça ne demande pas beaucoup d intelligence pour comprendre que les arbres sont plus meilleurs que les palmiers. il suffit juste d aller sur youtube et voir comment les arbres donnent beaucoup de beauté sur les rues et les routes de l Espagne notre principal concurrent en matière du touriste.
نتمنى أن ينتبهوا المسؤولون إلى أهمية غرس الأشجار الملاءمة وليس هذا النخيل البشع الذي لا يوفر الضل حتى لنفسه ونفعل كما كان يفعلون أجدادنا يغرسون الأشجار المحلية وحتى اامثمرة والتي توفر الضلال الوافرة وخصوصا في أيام الصيف الحار
المسؤولون في غالبيتهم لا يبالون للبيئة و هم اشخاص لا تهمهم الا الصفقات التي يمكن ان يستفيذو منها شخصيا .. لا يهمه ان يسكن وسط البشاعة و “غابات الاسمنت العشوائي” فقط يريد صفقات “باك صاحبي و نسيبتكم كتجيني” .. هم اشخاص غير مكونون و لا مثقفون بيئيا و لا جماليا .. ففاقد الشيء لا يعطيه.
الاهتمام بالبيئة لا يقل اهمية عن اي مجال اخر و و وجب ان يكون هناك توجه و استراتيجية دولة من الاعلى .. تشجير الشوارع باشجار تمنح الضل و الاوكسيجين و دائمة الاخضرار امر دا اهمية كبيرة على نفسية المواطن ..
اللهم اذا كان الهدف هو سحق المواطن .. و وسم البشاعة و التصحر في خياله و وعيه.
عوض التكلم عن تخلي أشجار النخيل. تكلموا عن أشجار مغروسة مهمولة أمام بعض المؤسسات. لاسيما الأشجار التي تطالبون بخرسها. مهمولة.
زرع أشجار النخيل بكترة في المدن لا جدوى ولا منفعة له ولكن للأسف الشديد لوبيات النخيل ومن معهم من رجال السلطة والمنتخبين هم من وراء هاته الكارتة وما خفي اعظم؟!
المغرب عنده نقص في الثمور و عوض زرع النخيل المثمر في الواحات يتم زرع نخيل غير مثمر في المدن فعلا هناك جهات تستفيد من هذا العبث
الأشجار أكثر جمالية و فائدة للمدن
الالبيزا ايضا شجرة ممتازة على المجالس والجهات المختصة بالبيءة التفكير في تغيير سياسة التشجير لان القادم من الاعوام سيعرفىارتفعا في درجة الحرارة امام التغيرات المناخية التي يعرفها كوكب الارض وتقل معه المياه
أدكر في صغري كترة أشجار الكلبتوس وأشجار الثوت والخروب والليمون كانت رائعة وأمام نضرك الآن صرت لا أرى سوى النخيل في كل مكان حتى إذا أرضت أن ترى بعض الخضرى توجب عليك رفع عينك إلى الأعلى .