اختارت فعاليات مدنية مهتمة بالسلامة الطرقية أن تلفت مجددا انتباه المشرع المغربي إلى ضرورة التعجيل بتقنين استخدام الدراجات الكهربائية ذاتية الخدمة لمحاصرة سلوكيات “متهورة” تتنامى في أوساط أصحاب “الطروتينيت”، خصوصا الشباب المدفوع بهواجس “المغامرة” و”إثبات الذات؛ ما يهدد سلامتهم الجسدية وسلامة باقي مستعملي الطريق الآخرين، في نهاية المطاف.
مناسبة هذا القول مد “موجة” حظر الدراجات الكهربائية في عدد من المدن الكبرى بالعالم؛ فبعد باريس، ونيويورك، ولاس فيغاس، وموريال..، أعلن خوسي لويس مارتينيز، عمدة مجلس مدينة العاصمة الإسبانية، الخميس، أن حظر “الطروتينيت” في شوارع هذه المدينة لمخاطرها على “سلامة الراجلين” سيدخل “حيز التنفيذ الكامل” ابتداء من شهر أكتوبر المقبل.
وعن مبررات هذا القرار، قال المسؤول الإسباني، في رسالة على منصة “إكس” تويتر سابقا، إن أولويات المجلس “تحقيق السلامة الجسدية وأمن ساكنة مدريد”، موضحا أنه “سيتم سحب التراخيص من الشركات التي تؤجر “الطروتينيت” في شوارع المدينة”.
وفيما يرفض الفاعلون المدنيون، الذين تحدثت إليهم هسبريس، “حظر هذه الدراجات؛ بالنظر إلى أن مخاطر استخدامها في الطريق العمومي المغربية تختلف عن نظيراتها في طرق الدول الأخرى، وقدرة المشرع المغربي على الإبداع لتجاوز هذه المخاطر”، يؤكدون ضرورة التعجيل بالمصادقة على مشروعي مرسومين يحملان تعديلات جديدة من شأنها القطع مع “فوضى الطروتينيت”.
وكان محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك، قد أفاد، في يوليوز الماضي، “بإعداد مشروعي مرسومين بتغيير وتتميم المرسومين رقم 2.10.421 بشأن المركبات و2.10.420 بشأن قواعد السير على الطرق، وهما في طور المصادقة”.
وأوضح عبد الجليل، في عرض قدمه أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، أن التعديلين اللذين جاء بهما المشروعان يصبان في اتجاه التنصيص على مقتضيات جديدة؛ ضمنها “إحداث تعريفين لمفهومي “مركبة التنقل الشخصي بمحرك” و”الدراجة بدوس مساعد”، وتحديد الشروط والخصائص التقنية الواجب توفرها في مركبة التنقل الشخصي بمحرك والدراجة بدوس مساعد؛ وتحديد قواعد سيرها على الطرق وفق ما تقتضيه السلامة الطرقية وأمان مستعملي الطريق العمومي”، وفق لوكالة المغرب العربي للأنباء.
“بطء تشريعي”
سجل عبد الواحد الزيات، رئيس التحالف المدني من أجل الشباب، أن “التطور الذي عرفه الإقبال على الدراجات الكهربائية ذاتية الخدمة في السنوات الأخيرة كان ينبغي أن يثير منذ مدة فطنة المشرع المغربي إلى ضرورة تقنينها استباقا لحالة الفوضى التي تعيشها الطرق المغربية جراء العديد من الممارسات المخالفة لقواعد السير التي يرتكبها سائقو الطروتينيت”، معتبرا أن “مسار إخراج الدراجات الكهربائية إلى حيز التقنين عرف بطئا تشريعا غير مبرر يدفع ثمنه سائقو هذه الدراجات أنفسهم، وكذا باقي مستعملي الطريق”.
وأوضح الزيات، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “طريقة سياقة العديد من مستعملي هذه الوسائل الجديدة خصوصا الشباب جد خطيرة، ولا تحترم شروط السلامة الطرقية خصوصا بالمدن التي تعرف ازدحاما مروريا، حيث ينتقلون من مسار إلى آخر باستغلال أية فجوة بين مستعملي الطريق الآخرين؛ ما يخلق ارتباكا لدى سائقي المركبات والشاحنات، عدا عن سياقتهم بسرعة عالية حتى في ظل هذا الازدحام”، مشيرا إلى أن “خطورة سلوكيات السياقة المتهورة لهذه الدراجات الكهربائية تزداد ليلا، بالنظر إلى عدم توفر هذه الأخيرة في الغالب على أضواء خلفية تمكن مستعملي الطريق من رؤيتها بوضوح”.
من هذا المنطلق، أوضح رئيس التحالف المدني من أجل الشباب أنه “من غير المعقول تحرير محاضر بحق سائقي العربات لمخالفتهم قواعد سير معينة بموجب مدونة السير، واستثناء أصحاب الدراجات الكهربائية رغم خرقهم نفس القواعد وعلى نفس الطريق العمومية”، مؤكدا في هذا السياق أن “التشديد على التعجيل بإدراج هذه الوسائل الجديدة ضمن المدونة يصب في نهاية المطاف في صالح أصحابها؛ لأن غرض التقنين في هذه الحالة ضمان الحماية لهم بالدرجة الأولى، ولمستعملي الطريق الآخرين بالدرجة الثانية”.
وأضاف الزيات، في ختام تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الاتجاه نحو حظر الدراجات الكهربائية على غرار بعض الدول الأوروبية ليس بالضرورة الاختيار المطروح لتقليل مخاطرها على أصحابها وباقي مستعملي الطريق العمومية؛ والمشرع المغربي لديه كل الوسائل الممكنة للاجتهاد والإبداع في هذا السياق”، موضحا أنه “من جهة أخرى، ينبغي أن ننسى كون الطروتينتات وسائل مفيدة ومهمة لتقليل تلوث البيئة بفعل الازدحام المروري الناتج عن كثرة استعمال السيارات”.
“خطوة مهمة.. ولكن”
اعتبرت بشرى الجيلالي، نائبة رئيس شبكة وحدة السلامة الطرقية، “اتجاه المشرع المغربي نحو إقرار تعديلات على مدونة السير لتقنين الطروتينيت خطوة مهمة تعكس وعيه بمخاطر استعمال هذه الوسيلة الحديثة للنقل على أصحابها وباقي مستعملي الطريق العمومية، نتيجة مناقشات موسعة وتجميع معطيات ميدانية شاملة حول هذه المخاطر لملاءمة النصوص المقننة لاستخدام هذه الوسائل في مجموعة من الدول مع السياق المغربي”.
وأبدت الجيلالي، في تصريح لهسبريس، “تفهمها للتأخر المسجل في المصادقة على المراسيم سالفة الذكر، والذي يسري على نصوص قانونية أخرى، بالنظر إلى ما يتطلبه إقرار أي نص قانوني من أخذ ورد ومساطر شكلية معقدة”، إلا أنها شددت على أن “كل يوم تأخير عن تقنين هذه الدراجات الكهربائية تُهدر فيه حقوق مجموعة من مستعملي الطريق العمومية، وتتزايد مخاطر هذه الوسائل على سلامتهم الجسدية وسلامة سائقي الطروتينيتات أنفسهم”.
وأقرت نائبة رئيس شبكة وحدة السلامة بأن “العديد من الدول الأوروبية التي قامت بحظر الدراجات الكهربائية ذات تجارب نموذجية في مجال السلامة الطرقية؛ إلا أن المغرب ليس مطالبا بالضرورة بأن يخطو مثل هذه الخطوة، بالنظر إلى أن وجود سلوكيات مصاحبة لسياقة الطروتينيتات في هذه الدول يبقى حضورها قليلا في المغرب، على غرار السياقة تحت تأثير الخمور”، مؤكدة أن “ما ينادي به الفاعل المدني هو التعجيل بالتقنين؛ لأنه يبقى أمرا كافيا لتقليل مخاطر هذه الوسائل شرط حسن التطبيق من طرف المواطنين”.
وأوردت المتحدثة ذاتها مفصلة في هذه النقطة أن “التحدي الذي يواجهه المغرب أساسا هو في قلة التطبيق؛ إذ رغم أن مدونة السير غنية ومتقدمة قانونيا وقيام المجتمع المدني بدوره في التحسيس، فإن سلوكيات التهور وخرق قواعد السلامة الطرقية من قبل مستعملي الطريق العمومية لا تزال في أعلى مستوياتها؛ ما ينعكس بشكل أو بآخر في ارتفاع حوادث السير”.
وتابعت نائبة رئيس شبكة وحدة السلام الطرقية أنه “ينبغي مصاحبة التقنين بشديد حملات المراقبة على أصحاب محلات بيع الدراجات الكهربائية الذين يلجؤون إلى التعديل في خصائصها التقنية للرفع من سرعتها، وكذا بقيام فعاليات المجتمع المدني بصياغة خطابات تحسيسية موجهة أساسا إلى فئة سائقي الطروتينيت وإشاعتها على مستوى الوسائط الرقمية والحملات الميدانية”.
بداو بعدا بتقنين التريبورتورات لي سنين وهو داير حالة من الفوضى والحوادث في الطرقات . لا اعمم ولكن اغلبهم شماكرية و من دوي السوابق . اما الترونيت عاد بانت البارح .
كاين بعض الشباب متهورين يغامرون بحياتهم بسياقة التروتينيت وسط السيارات. لا تأمين ولا خودة..لابد من تطبيق القانون.
عندي تساؤل , في حالة لا قدر الله صدم سائق تروتينيت عربة , كيف سيم التعامل معه من طرف التأمين ؟؟ هل سيم تعويضه أم لا ؟
حتى يدخلوا الفلوس مزيان صحاب اللي تيستوردو هاد المركبات الكهربائية كبحال صحاب اللي دخلو تريبورتور و c90 عاد شوف تشوف يديرو ليهم قانون
ماذا سيقنن في هاته الدراجة الصغيرة؟لا كرسي للجلوس،ولا خوذة رأسية،ولا عجلات قوية قادرة على الصمود،ناهيك عن انفجارات البطاريات الخطير،كلها اخطار!!!يجب منعها من الحركة اصلا،ليست عملية،وتصلح كلعبة للاطفال في الاماكن المخصصة للعب،اما اندماجها في حركة السير،فليس بالامر المحبب أبدا،عندي واحدة،متوقفة،لا أحد يركب عليها،أخاف من ركوبها،كما اخاف على ابنائي من الخروج بها للشارع.نعيش حربا طاحنة على الطرق،بين الدراجات والسيارات والشاحنات،فكيف سيصير الأمر بهاته الدراجة الشبح!!!الصين أغرقت الأسواق العالمية بالأخطار،لاهم لها الا الربح السريع!!!
واحد لالة مولاتي عين العودة غارقة بالدراجات ثلاتية الدفع لي معندها حتى رقم و كتهز الأشخاص فالشارع اما الحوادت ف حدة ولا حرج يوميا و أصحاب السلطة في نوم عميق.
جل السائقين معرضون لارتفاع الضغظ. فلا يكاد احد يحترم القانون : بالاخص الدراجات النارية و الراجلون . فكأنما للغباء قدمين وعجلتين . صار ت السياقة هاجسا يقض مضجعنا . تنقصنا الكتير من التربية على المدنية civisme. و كدلك التوعية.
وأين انتم من تقنين الدرجات التلاتية العجلات التي تهدد سلامة المواطنين .
قبل اتروتينيت يجب تقنين التريبورتور هذا الأخير بشكل خطر كبير من طرف مستعمليه جلهم متهورون في السياقة و في الوقوف في اماكن ممنوعة و زد على عدة خروقات نعاينها في حياتنا اليومية
في تمارة و اغلب مدننا تسير بسيارتك ليلا لتتفاجأ بشخص يقود تروتنيت و يركب معه فيها شخص ثاني لا يضعان معا خردة واقية و لا تتوفر التروتنيت على أضواء و لا يتوقف في الاشارة الحمراء و يلتف يمينا او يسارا كيفما اتفق
ان صدمته تصبح في مشكلة
العشوائية في تدبير المركبات في بلادنا ولا من سياسة عقلانية في هذا المجال.
مآسي يومية ولا من مراعاة لسلامة المواطنين.
ما هكذا تدار الأمور.
مغرب جميل ومع الأسف تدار الأمور بشكل غير طبيعي.
وتحية لكل مجتهد ومسؤول يعمل على منفعة الصالح العام
انصح بالعودة إلى المراسلة والتخلي عن السيارات والدراجات وتروتينيت لأن الناس لا يعرفون سياقة هذه المركبات. للإشارة فقد تم قتل رجل مسن بالبيضاء من طرف تروتينيت متهور ومازال الاخير خرا طليقا لان البلاد مافيها لا شرطة لا اطباء
المغرب لا يوجد شيء اسمه قانون السير هذه الجمعيات تغرد خارج السرب او هناك جماعات مدعومة من طرف بعض الجهات ان كنتم تهتمون بالسلامة الطرقية اين احترام الإشارات وخاصة وان اصحاب الدراجات لا يحترمون الضوء الأحمر وكذلك اصحاب الطاكسيات وغيرها من السلوكيات والتي تعتبر كارثة اين إلزامية الخوذة لا داعي لبناء قانون السير على اضعف طبقة في المجتمع غالبية مستعملي الطروتينات تساعدهم على اختصار الطريق وخفض تكلفة التنقل وكذلك للشغل والذهاب للمدرسة المرجو ان تتحدثوا عن ما هو منطقي حتى نرى قانون السير يطبق على الدراجات والطاكسيات وغيرهم ثم نبدأ بتنظيم هذه الوسيلة
هاد الجمعيات المدنية ما بانش ليهم لغلا و مجموعة قليلة الي عايشين والباقي يمشي وهو ميت بانت ليهم غير التروتينيت
ما يجري على التروتينيت يجريعلى الدراجة العادة في ما يخص السير عدم احترام قانون السير والسرعة وفي حالة حادتة
بغض النظر عن هذا الموضوع. ممكن احد ان يقول لي ما المسموح الوحيد في المغرب. كل شيئ ممنوع للشعب. لهذا كثير من الطبقة المتوسطة ايضا يفضلون ترك المغرب.
للاشارة لم يتم منع التروتينيت في مدريد بل سيتم فقط انهاه الترخيص للشركات التي تكري الدراجات. يعني ليس هناك اي منع من يستعمل تروتينيت ديالو الخاصة.
لا اعلق على الموضوع لكن اقول بان التروتينيت اصبحت ظاهرة لا يمكن اخفاءها وبالتالي لابد من تقنين استعمالها خاصة وان الكثير منها باحجام كبيرة و تتتحرك بسرعة لا يستهان بها…على الاقل لابد ان تحمل رقما يعرف بها و من تامين لحماية الضحايا .ولا مقارنة بينها وبين الدراجة الهوائية.
مرور تروتنيت فوق الرصيف خطر على المارة سرعتها25كلم في الساعة زائد وزن السائق يشكل خطر على الراجل
المشاكل كلها سببها التروطنيت لمادا يتم اسرادها وبيعها وشرائها وفي الاخير حضرها وستكون مصيرها متل مولات تلاتة الرويد الم تكون فيها الفائدة علينا مقاطعتها وتنتهي المشاكل..!!!!!
اقول لهذه اللوبيات غير المدنية،،،،،،مادا اعددتم للمواطن البسيط الدي ليس لديه وسيلة للنقل،،،،،ينهض في الصباح وحتى طاكسي مكيوقف ليه،،،، هل عليه ان يدفع 50 درهم ليصل الى العمل ،،،،،
تقارنوننا بدول فيتانا بسنوات ضوئية،،،،،واش داويين من نيتكم
حيت انتم تركبون سيارتكم الفارهة ،،تحسبون ان كل الناس لها السيارات،،،،،،المستقبل للطاقة النظيفة،،،،،شئتم ام ابيتم
مخاطر التريتونيت :
ليس لها مصباح في الليل
خطر في الطريق بسبب كثرة الحفر
كثير من حوادث الطرق
عدم إحترام قوانين السير
عدم وضع الكاسك لمنع التصادم الرأس
السير في بعض الطرق ممنوعة مثل فوق طريق الترامواي .
لا يمكن و لا يجب تقنيت التريبورتورات. لوبيات بيع الات الموت تضغط من أجل تمرير قوانين لبيع الاتها الغير قابلة للسياقة و الغير امنة على مستعميليها في شوارعنا التي لا ممر فيها لا للدراجات. التقنين ممكن فقط بالنسبة للدرجات الهوائية
مبقى خاص غير تروتنيت درجات ناريه حتى في رمال الشاطئ تتجري تربرتور دير فوضى في البلاد عندو قانون ديال القطار سريع لا ناهي ولا منتهي ولا مراقب ولا محاسب وبزاف ديال القوانين خاصه تعود فيها النضر ولاكن تكون في مصلاحت المواطن مشي باش دخلو فلوس فقط تزيدو في الخطيات وتنسو راسكم من الإصلاح أما تروتنيت هنا في المغرب معندها حتى مشكل عطونا عداد الحوادت ديلها غدي تلقا صفر واحد في المأه هد تروتنيت رها بعدا عونات بغعض الناس من عناء المواصلات وخفت على مواطن بزاف الحوايج لي خاص هو متكنوش السرعه ديلها تتفوت خمسه وعشرين أو عشرين هد هو الإصلاح أما هدوك لي تيطبلو ليكم راهم جاهلين بزاف ديال الحوايج دوين خاوين مع حترامتي الجميع انتما غير الحاجه لي تتنفع تتحيدها الشعب بي حوجاج واهيه الاصلاح راه عندو قواعد مشي الاصلاح هو غتصاب مكتسبات الشعب أو إعدام المساعده
في جميع المدن يجب انشاء ممرات خاصة لاصحاب الدراجات على جميع اشكالها …..ومحاربة احتلال الملك العمومي …… لان فيها منافع رياضية بيئية واجتماعية …واكثر سلامة…
ما هذا الهراء ، السير في الطرقات المغربية مثل الحرب الأهلية ، الدول الاوروبية التي منعت هذه الدراجات تخشى عل حياة مواطنيها ، أما في المغرب فالمواطن لايساوي شيئا لذلك فإنهم يشتغلون على مرسوم يسمح باستعمال هذه الدراجات من أجل زيادة عدد الضحايا و المعطوبين