فعاليات مغربية تُشيد بصمود الشعب الفلسطيني و"القوة التفاوضية للمقاومة"

فعاليات مغربية تُشيد بصمود الشعب الفلسطيني و"القوة التفاوضية للمقاومة"
صورة: أ.ف.ب
الخميس 9 أكتوبر 2025 - 18:30

بعد عامين من حرب غزة، تتجه الآمال صوب اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن رهائن وأسرى، ينتظر توقيعه الخميس في مصر، ليَضع “نقطة نهاية” لحرب مدمرة شدت أنظار الرأي العام العالمي وغيرت عددا من مواقف الدول الغربية تجاه الوجود الاحتلالي لإسرائيل في الأراضي الفلسطينية.

وفي منشور على منصته “تروث سوشال” للتواصل الاجتماعي، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زافّا هذا الخبر للعالم: “أنا فخور بإعلان أن إسرائيل و”حماس” وافقتا على المرحلة الأولى” من الخطة”.

وأضاف ترامب في المنشور عينه أن اتفاق الطرفين سالفي الذكر “يعني أنه سيتم إطلاق سراح جميع الرهائن قريبا جدا، وستسحب إسرائيل قواتها إلى الخط المتفق عليه؛ وهي الخطوات الأولى نحو سلام قوي ودائم وأبدي”.

“نتيجة باعثة للأمل” واستعداد للإسهام

سارعت المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس لجنة القدس، إلى الترحيب بالتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، جاء فيه أن بلادنا “تُعرب عن تقديرها البالغ للمساعي الحثيثة والانخراط الشخصي لفخامة الرئيس دونالد ترامب، والتي أسهمت بشكل حاسم في التوصل إلى هذه النتيجة الباعثة على الأمل، كما تثمن الجهود الدؤوبة لكافة الوسطاء”.

وأضاف البلاغ أن “المملكة المغربية تدعو كل الأطراف إلى التنفيذ الكامل لهذا الاتفاق، بما يسمح بحفظ الأرواح، وإطلاق سراح الرهائن والسجناء، ودخول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وكاف، وبدء عملية إعادة الإعمار، وفتح آفاق حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية”.

وأكد المغرب، في موقف رسمي، “استعداده التام للمساهمة الفاعلة في كافة المراحل والمسارات المتفق عليها، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويدعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.

وحسب وكالة “فرانس برس”، فالاتفاق ثمرةُ “مفاوضات غير مباشرة استمرت أربعة أيام، جرت بعيدا عن الأضواء في منتجع شرم الشيخ بمصر، وشارك فيها وسطاء أمريكيون ومصريون وأتراك وقطريون”.

إشادة بالصمود

واستأثر الاتفاق ذاته بتفاعل واسع أيضا من لدن فعاليات مدنية وهيئات تنظيمية داعمة للشعب الفلسطيني ومناهضة التطبيع في المغرب؛ أبرزها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، وحزب العدالة والتنمية.

وأجمعت معظم التفاعلات المغربية المدنية على الترحيب بلغة “إشادة بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته”، معبرة عن تثمين مضامين الاتفاق الذي سيكون تطبيق “المرحلة الأولى” منه حاسما في رسم خريطة إنهاء الحرب وإقرار هدنة طويلة الأمد.

وجاء في بيان للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بخصوص اتفاق إنهاء الحرب على غزة، صدر زوال الخميس: “تلقينا في الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بارتياح كبير إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزة، وانسحاب الاحتلال الصهيوني منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى، بعد المفاوضات التي خاضتها بذكاء كبير ووطنية عالية الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية حول المقترح الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

كما عبّر الحزب، الذي يشمل إلى جانب فعاليات أخرى عضوية “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، عن “شكره للدول العربية والإسلامية التي ساهمت في إنجاح المفاوضات، مشيدا على الخصوص بالمبادرة الأمريكية الأخيرة التي تلت لقاء الرئيس الأمريكي بقادة عرب ومسلمين في نيويورك، و”بالجهود الدبلوماسية التي مارستها بعض الدول لتسهيل المفاوضات والضغط على إسرائيل للقبول بشروط المقاومة” حسب تعبيره.

وأشاد البيان بـ”المبادرات الإنسانية للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، الهادفة إلى التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الحصار، داعيا المجتمع الدولي إلى ضمان تنفيذ الاتفاق بشكل كامل ومنع إسرائيل من التنصل من التزاماتها”.

وختم البيان بالتأكيد على ضرورة مواكبة اتفاق وقف إطلاق النار بمسار عدالة دولية يضمن محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية؛ وفي مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ترسيخا لمبدأ عدم الإفلات من العقاب وحماية للسلم والأمن الدوليين.

“نتائج إيجابية وقوة تفاوضية”

من جهته، قال محمد الغفري، المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع: “نُرحب بأي هدنة وسِلم معلن يسهم في استقرار الأوضاع المشتعلة في المنطقة منذ عامَين”، مشددا على أن “الاتفاق يؤكد طرح المقاومة الفلسطينية وصمودها الميداني وكذا قوتها التفاوضية (…) لأنه وصل إلى نتائج إيجابية وتفاهمات عبر طاولة المفاوضات، حيث فشل الكيان الصهيوني في فرض أهدافه بالقوة العسكرية والإبادة وتأكد أن إعادة الرهائن ممكنة فقط بالتفاوض”.

وتابع الغفري، في تصريح لهسبريس، “ستكون الـ72 ساعة المقبلة حاسمة في مسار إنهاء الحرب ووضع حد لمأساة الشعب الفلسطيني”، منوها إلى أن “من بين البنود المتفق بشأنها فتح معبر رفح لإدخال المساعدات وانسحاب لخطوط متفق بشأنها، إضافة إلى نقاط أخرى إيجابية نثمنها”.

بعد إشارته إلى أن إسرائيل “فشلت في مخططها لتهجير الشعب الفلسطيني”، أفاد المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بأن “دعم الجبهة ومكوناتها للشعب الفلسطيني وتحرره قائم ومستمرٌ من خلال مطلب إسقاط التطبيع.. وهو ما سيبقي احتجاجاتنا قائمة ما دامت الأسباب قائمة” بتعبيره.

وفي هذا الصدد، زاد الفاعل المدني ذاته منبها إلى أن “الجبهة تأسست قبل اندلاع حرب غزة (منذ فبراير 2021)، وتَعمل على محورين: التضامن مع الشعب الفلسطيني ومناهضة التطبيع، بمشاركة هيئات سياسية وحقوقية ونقابية”.

وأضاف الغفري أن “أي تهدئة أو اتفاق سلام مرحب به من حيث تخفيف المعاناة الإنسانية، غير أن ذلك لا يعني وقف الحراك المناهض للتطبيع ولا إسكات صوت التضامن الشعبي مع فلسطين”.

وبخصوص الاتفاق الأخير، أوضح المصرح لهسبريس أن “بنوده تشير إلى تجميد سلاح المقاومة مؤقتا وليس نزعه، بما يعني تقليص الظهور المسلح دون المساس بجوهر الردع المقاوم.

واعتبر المنسق الوطني للجبهة سالفة الذكر أن “مجرد وصول المقاومة إلى طاولة مفاوضات تنتهي باتفاق تبادل وإطلاق رهائن يُعد انتصارا سياسيا ومعنويا لها، خصوصا في مواجهة آلة عسكرية إسرائيلية مدعومة لوجستيا واستخباراتيا من قوى غربية عديدة.

كما شدد الغفري “على صمود الغزيين ورفضهم التهجير رغم التجويع والتهديدات؛ وهو ما رسخ مكاسب أخلاقية وشعبية للمقاومة”، داعيا إلى “تفاؤل حذر في ظل احتمال خرق نتنياهو للاتفاق رغم الضمانات الأمريكية، مع التأكيد على أن الجبهة وأحرار العالم سيواصلون مراقبة التنفيذ عن كثب، في ظل وجود بنود معلنة وأخرى غير معلنة في الاتفاق”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • علاش
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 18:41

    علاش ماشاركتوش في التظاهرات الشعبية ببلادكم المغرب؟ واش ماتتحسوش أنكم مغاربة؟

  • ابن الاطلس
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 18:45

    القوة التفاوضية للمقاومة الضحك على الدقون و000 65 شهيد و مئات الالاف بلا مأوى و قيادة حماس و أبنائهم يتمتعون في قطر و أوروبا و أمريكا ألا لعنة الله على الذين لا يخجلون

  • سرور
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 18:48

    صمود الشعب الفلسطيني صمود أسطوري حيث الجوع والعطش وتدمير البنى التحتية
    لقد ضحى شعب غزة بآلاف الشهداء في سبيل الله وفيه سبيل البقاء على أرضهم الطاهرة صامدين وصابرين فهنيئا لنا بهؤلاء الرجال والخزي والعار للإحتلال الهمجي المجرم.

  • القضية الأولى للمغاربة هي القضية الفلسطينية
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 18:54

    القضية الأولى للمغاربة هي القضية الفلسطينية. نقطة رجوع إلى السطر

  • said
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 19:01

    قادة حماس يتمتعون في قطر وأروبا وأمريكا؟؟ كيف يعيشون في أروبا وأمريكا وهم يعتبرونهم إرهابيين؟؟؟أنت تهرف بما لا تعرف..لقد استشهد خيرة قادة حماس في هذه الحرب: هنية وعائلته التي كانت تقطن غزة، السنوار، الضيف، أبو عبيدة، العيسى..وغيرهم كثير. هؤلاء الشهداء لم يهربوا عائلاتهم إلى الخارج ولم يخفوهم في الأنفاق القتالية، وإنما كانوا يعيشون مع عامة الغزيين…إذن بدل أن تردد ما يقوله غيرك، حاول أن تعرف ما يقع…

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 19:07

    مبروك لأهل غزة وقف اطلاق بعد عامين من الدمار و القتل، لقد عمت الفرحة قطاع غزة و فلسطين و كل دول العالم، سترتاح شوارع مدن العالم من الصراخ و ستغلق أفواه تجار القضية الفلسطينية و سيرتاح الغزاويين بليال هادئة بعد عامين من الأهوال سيسردون فيها القصص المؤلمة و الماسي التي عاشوها، نهنئ فخامة الرئيس دونالد ترامب الذي وفى بعهده باعادة السلام و الأمن الى قطاع غزة و أكيد أنه سيفوز بجائزة نوبل للسلام عن جدارة و استحقاق، كما نهنئ جلالة الملك حفظه الله و رعاه على اهتمامه بوقف اطلاق النار و اعطاء أوامره السامية لتقديم مساعدات غذائية و طبية ضخمة لأهل غزة و المقدسيين للتخفيف من معاناتهم التي عاشوها في محنتهم.

  • Freethinker
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 19:14

    القضية الأولى للمغاربة الوطنيين الأحرار هي قضية الصحراء المغربية وسبتة ومليلية والجزر الجعفرية وجميع القضايا الوطنية الأخرى التي تخص المغرب وليس القضايا الأجنبية.

    تازة وكازا قبل غزة وبني مسكين قبل فلسطين.

    انتهى الكلام!

  • العقل لا الشكل
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 19:55

    ليس الصمود وحده بل معان كثيرة واساطير تحققت امام مرأى ومسمع العالم .. وهنا نتسائل، كيف يمكن لرقعة ضيقة محاصرة ان تعيد صياغة مفاهيم الردع والاستنزاف في العقل العسكري؟ غزة قدمت درسا صادما للجيوسياسة الحديثة: ان التفوق التكنولوجي لا يضمن الحسم العسكري ولا الاستراتيجي، وان ارادة البقاء قد تتحول الى سلاح استراتيجي. فشل إسرائيل في تحقيق اهدافها المعلنة رغم الدعم الغربي غير المشروط قلب ميزان القوة الرمزي، وفتح نقاشا حول جدوى الحروب غير المتكافئة. في الكليات العسكرية، ستدرس غزة كظاهرة مقاومة هجينة جمعت بين الميدان والمعنى، بين الانهاك النفسي والبعد الرمزي، لتصبح نموذجا لاستقواء المعنى على القوة، ولانكسار الغطرسة امام من لا يملك سوى ايمانه بانه لن يمحى. ما هذى الكرامة والعزة والنخوة والمروءة والنزعة التحررية والروح الصامدة!؟

  • عزيز
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 20:03

    لقد تحولت القضية الفلسطينية من قضية مقدسة الي قضية تجارية يركب عليها من هب .اذا كان اهل فليسطين مسلمين .لماذا لا وقفوا مع السودان واليمن وسوريا والعراق والمسلمين في الهند يقتلون كل يوم من طرف الهندوس اللذين اقاموا أكبر معبد في قطر .ودشنه النجس امير قطر ….انكم تجار القضية

  • متابع
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 20:17

    هنيءا للشعب الفلسطيني بصموده الإنساني و بتضامن العالم مع ما يعيشه من مآسي ، شعب يستحق الحياة حرا على أرضه كباقي شعوب الأرص ، هنيءا له أيضا باعتراف الجزء الأعظم من دول العالم و منها طبعا دول عظمى بتشكل منها مجلس الأمن و منها اساسا و كبعا المملكة المتحدة الدولة الراعية للمنطقة و العارفة لمل خباياها السياسية و القانونية فهي اادةلة العظمى التي اشرفت وقامت بتنسيق مع باقي دول مجلس الأمن بتحديد حدود كل الدول في المنطقة بواسطة قرارات اممية مصاظق عليها من طرف المنتظم الدولي ، لذلك يعتبر اعترافها أمرا في غاية الأهمية و المشروعية و تحقيق الحق لفاءدة كل شعوب المنطقة ،لذلك بعد هذا الزخم السياسي الغير مسبوق الذي عرفته القضية الفلسطينية خلال انعقاد دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذه السنة و الذي اظخر تضامنا سياسيا و إنسانيا منقطع النظير مع حقوق الشعب الفلسطيني العادية و العادلة و بعد مبادرة الرءيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى إحلال السلام لا يسعنا إلاّ أن نعبر عن خالص و صادق المتنميات بأن يحل السلام و الوءام و الأمن و الإستقرار في المنطقة برمتها و منها إلى ربوع و باقي انحاء هذا المعمور

  • Vive le Maroc
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 20:24

    قولو القضية الاولى لتجار الدين الاخونجية و للقومجية العربية هي غزة: اعداء وخونة المغرب. قضية المغرب الاولى هي الأقاليم الجنوبية والتطور الاقتصادي. عاش المغرب ولاعاش من خانه.

  • محمد ا
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 20:56

    اللهم انصر أهلنا المسلمين في فلسطين وأعنا على نصرتهم يا رب العالمين

  • Badr
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 20:56

    هنيءا للشعب الفلسطيني على صموده الإنساني و بتضامن العالم مع ما يعيشه من مآسي ،شعب يستحق الحياة حرا على أرضه كباقي شعوب الأرص،هنيءا له أيضا باعتراف الجزء الأعظم من دول العالم و منها طبعا دول عظمى يتشكل منها مجلس الأمن و منها أساسا و طبعا المملكة المتحدة الدولة الراعية للمنطقة و العارفة لكل خباياها السياسية و القانونية فهي اادولة العظمى التي اشرفت وقامت بتنسيق مع باقي دول مجلس الأمن بتحديد حدود كل الدول في المنطقة بواسطة قرارات اممية مصادق عليها من طرف المنتظم الدولي،لذلك يعتبر اعترافها أمرا في غاية الأهمية و المشروعية لتحقيق الحق لفاءدة كل شعوب المنطقة ،لذلك و بعد هذا الزخم السياسي الغير مسبوق الذي عرفته القضية الفلسطينية خلال انعقاد دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذه السنة و الذي اظهر تضامنا سياسيا و إنسانيا منقطع النظير مع حقوق الشعب الفلسطيني الشاملة و العادلة و بعد مبادرة الرءيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى إحلال السلام لا يسعنا إلاّ أن نعبر عن خالص و صادق المتنميات بأن يحل السلام و الوءام و الأمن و الإستقرار في المنطقة برمتها و من خلالها إلى باقي أنحاء و ربوع هذا المعمور

  • Omar
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 21:21

    والله ماتجشمو عن اي قوة تفاوضيية تتحدثون عندما تم تدمير غزة بالكامل و استشهاد قرابة 70الف من الغزاويين و الجوع و العطش و المبيت في العراء الباقين في الحياة اما عن الاتفاق المهزلة والعار اقول لعصابة حماس ان الله يمهل و لا يهمل سوف يذلكم الله على ما تسببتم فيه لهذا الشعب الضعيف و المغلوب على أمره

  • اغرب من غريب
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 21:35

    غزة مرآة كشفت وستكشف ازدواجية الضمير العالمي. ربما من الاحداث ما حدث وليس تضامنا مع طرف، بقدر ما هي صرخة ضد نفاق النظام الدولي نفسه. الشارع الأوروبي لم يخرج فقط لأجل الفلسطينيين لكن هذا الحضور كان أكبر وأوسع من مظاهرات تساند أوكرانيا، وذلك لأن غزة كسرت السرديات الجاهزة: صغيرة محاصرة تواجه آلة عسكرية مدعومة من القوى الكبرى، وكل ذلك موثّق بالبث المباشر. بينما أوكرانيا تحولت إلى مشروع سياسي غربي له تمويل وإعلام منسق، وغابت عنها الروح الأخلاقية. أما الكونغو والسودان فحجبت مآسيهما وراء ستار المصالح واللامبالاة. غزة وحدها استطاعت أن تعيد للضمير العالمي لحظة صدق نادرة، فصارت حدثا يتجاوز الجغرافيا إلى معنى الإنسانية نفسها!

  • معركة الوعي
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 21:54

    انتصرت اسرائيل في حدود الصورة العسكرية التي تريد اظهار قدرتها على التدمير الشامل وجمع المعلومات وتنفيذ عمليات معقدة، لكنها خسرت جوهر المعركة السياسية والاخلاقية. فالعالم رأى قوة بلا هدف واضح، وجيشا بلا افق استراتيجي، ومع كل صاروخ سقطت شرعيتها اكثر. اما غزة فانتصرت بمعنى آخر، غير مادي، اذ حولت الحصار الى اختبار للارادة، واثبتت ان فكرة المقاومة اقوى من الابادة، وان الانسان يمكن ان يصمد حتى حين تنكسر الجدران. في ميزان التاريخ لا يقاس النصر بعدد القتلى او المساحة، بل بمدى تغير الوعي. واسرائيل خرجت اكثر عزلة، وغزة خرجت رمزا، فخسرت الاولى رغم قوتها، وربحت الثانية رغم جراحها. إذن من الآن فصاعدا سنشهد تغيّرات جذرية في الوعي الجماعي وسيضطر المشروع إلى إعادة التفكير في الموارد البشرية وأبرز المرشحين إلى الآن هندوسيون حاقدون على العرب والمسلمين إذ أثبتوا أنفسهم في كثير من المعارك الرقمية التي تدار بالذباب الالكتروني وكانوا الداعم الرئيسي في تزوير المعطيات كالفيديوهات حتى التي كانت تأتي من كاميرات الجنود الصهيونيبن أنفسهم.

  • وجدي
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 22:11

    كمغربي مسلم ما يهمني هو القضية الفلسطينية والمقاومة الإسلامية حماس.شيء آخر لا أكترث به.

  • ولد حميدو
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 02:31

    فعلا القوة التفاوضية هي وضع أسلحة حماس …………
    ادا كان هدا انتصار فكيف ستكون الهزيمة و لكن الأهم هو وقف القصف على المدنيين

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 9

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 4

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 3

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 2

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37 4

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية