بعد توقيفها المؤقت لما يزيد عن ثلاث سنوات يستمر فلاحون بإقليم طاطا في التشبث بضرورة عودة زراعة “الدلاّح” من باب التقنين، وذلك بفعل “عدم نجاعة” الزراعات البديلة التي تم الانخراط فيها منذ صدور قرار عاملي يعود لسنة 2021 يعتبر الإقليم “منطقة متضررة من الجفاف”.
ويقول فلاحون محليون إن “التساقطات المطرية الأخيرة كان لها وقع إيجابي على الفرشة المائية بالإقليم، ما يمكن أن يكون عاملا مساهما في العودة إلى زراعة البطيخ الأحمر التي تم منعها مؤقتا”، مشيرين في الآن ذاته إلى أن “أقاليم أخرى تعرف شح المياه، بما فيها زاكورة، قامت بتقنين هذه الزراعة وعقلنتها بدل منعها التام”.
كما يشير المعنيون بالأمر إلى عدم وجود رغبة لديهم في الانخراط من جديد في زراعة البصل والطماطم و”الفصّة” والبطاطس، باعتبارها الخيارات الرئيسية التي وُضعت أمامهم منذ أزيد من سنتين؛ فهذه البدائل “غير ناجعة، لأنها لم تتمكن من إغلاق الشرخ الذي خلفه توقيف زراعة البطيخ الأحمر لكونها في نهاية المطاف غير مربحة”.
إصرار الفلاحين على الاستجابة لطلبهم، من بوابة التقنين والعقلنة، يتزامن كذلك مع استمرار عمالة إقليم طاطا في الحفاظ على موقفها بهذا الخصوص، وموازاة مع الرفض القاطع الذي تبديه فعاليات حقوقية ومدنية بالمنطقة الحدودية تجاه عودة هذه الزراعة التي تعتبرها دائما “مهددة للاستقرار بالواحة ونشاطا لتحقيق الثروة على حساب الموارد المائية الشحيحة أصلا”.
“نعم للتقنين”
محمد بوليلا، نائب رئيس الجمعية الإقليمية الفلاحية بطاطا، أفاد بأن “الفلاحين الذين كانوا منخرطين قبل ثلاث سنوات في زراعة البطيخ بالإقليم مازالوا ينتظرون حلاّ منصفا بعدما لم تكن الخيارات البديلة التي تم اقتراحها ذات قيمة مضافة، إذ إن زراعة الطماطم والخضراوات لم تكن ناجعة بما فيه الكفاية مثل البطيخ، من ناحية اقتصادية صرفة”.
وأضاف بوليلا في تصريح لهسبريس: “المنتجات التي زرعناها السنة الماضية كانت أثمانها في الحضيض، فلا يعقل بيع صندوق بصل أو طماطم بخمسة عشر درهما”، وزاد: “الفلاحون اليوم لم ينخرطوا بعد في أي زراعة، بل ينتظرون قرارا من عامل الإقليم يقضي بتقنين زراعة البطيخ بإقليم طاطا، حيث تضررت الحركية الاقتصادية المحلية منذ منع هذه الزراعة، ما أثّر على استثمارات في البنية التحتية ومشاريع اقتصادية تعزز بها الإقليم منذ بداية الاشتغال على الزراعة ذاتها”.
وذكر المتحدث ذاته أن “الفلاحين المحليين كانوا يزرعون جماعة ما يصل إلى 5 آلاف هكتار، ما يعني تقريبا 15 هكتارا في المتوسط لكل واحد منهم”، وتابع: “المطلب الرئيسي البارز هنا هو عودة زراعة البطيخ الأحمر من بوابة التقنين. ولا مشكل لدينا في تخفيض المساحات المزروعة بما يصل إلى 80 في المائة، والاكتفاء بـ20 في المائة؛ فهذا سيكون أفضل مما هو موجود حاليا”.
كما ذكر المهني أن السلطات الإقليمية “تتشبث بكون التساقطات المطرية الأخيرة عرفت طريقها صوب البحر، ولم تستفد منها الفرشة المائية بالمنطقة، رغم أن الواقع يقول عكس ذلك، بالنظر إلى كون بعض الينابيع المائية والآبار المخصصة للسقي انتعشت بفعلها”، مؤكدا في الأخير أن “إقليم طاطا دخل مرحلة الركود الاقتصادي خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وعودة الانتعاشة رهينة بإعطاء الضوء الأخضر لزراعة البطيخ الأحمر من جديد”.
“بدائل غير كافية”
قال إبراهيم، وهو أحد مزارعي “الدلاّح” في وقت سابق بالإقليم: “إن الزراعات البديلة التي قمنا بتجربتها خلال السنوات الثلاث الماضية لم تكن كفيلة بإصلاح شرخ اقتصادي كبير تسبب فيه منع زراعة البطيخ الأحمر بقرار عاملي، لأن الكثير من الفلاحين صاروا ملزمين بأداء ما في ذمتهم من مستحقات لفائدة أشخاص آخرين، تخص الاستثمارات الفلاحية التي أطلقوها قبل سنوات محليا”.
وبحسب إبراهيم، الذي تحدث لهسبريس، “يتشبث الفلاحون بتقنين الزراعة سالفة الذكر بالإقليم على غرار مختلف الأقاليم الصحراوية المجاورة”، مردفا: “زاكورة التي تعاني الجفاف أكثر منا لم تمنع الزراعة بشكل نهائي وإنما أخضعتها للتقنين وتخفيض المساحات المزروعة”.
وزاد المتحدث: “كان كل واحد منا يزرع مساحات مهمة من البطيخ الأحمر، وهي المساحات التي تقلصت فعليا اليوم. الرغبة في النشاط بالقطاع الفلاحي لم تعد لدى كثير منا ما دامت الإرادة لدى عمالة الإقليم بخصوص تقنين زراعة ‘الدلاح’ وإعادتها إلى أرض الواقع غير موجودة إلى حدود الساعة، رغم كوننا أمام بداية الموسم الفلاحي الجديد”، موردا أن “العمالة تتشبث بضرورة وجود سدود تلية بالإقليم لاستثمارها من قبل الفلاحين”.
استعينوا بالفلاحة المعيشية ذات الجودة الممتازة بدل الانشغال والمراهنة على زراعات دخيلة ومستنزفة للفرشة المائية… يا معشر الفلاحين… خصوصاً وانكم تنتمون لمنطقة مناخها صعب وأحيانا يكون قاسيا وجافا….المخطط الأخضر الذي تبنته الحكومة الحالية فشل فشلا ذريعا….ولكم واسع النظر….!!!؟
الدلاح و الخضروات بصفة عامة تتطلب كميات كبيرة من المياه و يتم زراعتها في المناطق الرطبة التي تعرف وفرة المياه كسهل الغرب . أما المناطق الجافة فأحسن شيء يمكن الاستثمار فيه هو الزيتون و الصبار وهاتي المادتين من الناحية الاقتصادية، أصبح عليها إقبال كبير في الأسواق و يمكنها تحمل قساوة المناخ الجاف .
تفاءلوا خيرا، ربما 7 سنوات عجاف
البشر باغي الماء شروب دلاح و لافوكا صدروه.
طبعي أن يطالب الفلاحون بحقهم في زراعة الدلاح،بعد أن رأوا أن الدلاحة الواحدة بلغ سعرها في السوق ما بين 100 و 150 درهم حسب الوزن، بعد ما كانوا يبيعون منتوجهم بأرخص ثمن للمضاربين و الشناقة.
أنا صراحة مع هاد قرار المنع و لكين إيلا كان غيشمل جميع المناطق ماشي غا إقليم طاطا لأن تطبيق القانون يلزم الجميع بتطبيقه و أحترامه أما ان يطبق على منطقة و أخرى لا فهذا ظلم و الظلم ما يبغيهش لا ربي لا عبدو
لا يجب السماح بزرع الدلع والافوكا وكل الخضروات والفواكه التي تستنزف المياه. لا للتصدير الذي لاينفع بشيء المواطن المغلوب. لا للمصدرين الانتهازيين الذين يستنزف ن المياه يبيعونها مع الصادرات.
لا يهمهم الا الربح الكبير ولو كان في طياتها المغامرة والمقامرة بمستقبل البلاد.
لا يقبلون بتدني ارباحهم المالية ولو كان ذلك على حساب الأمن المائي لباقي الشعب.
يعطون كمثال زاكورة كما لو كانت هذه المنطقة كرمز لنجاح سياسة الحفاظ على المخزون المائي .
هو ليس كذلك ورخص زراعة الدلاح في زاكورة خطأ استراتيجي جسيم. قرارات تخرج من قبعات عقول غير سليمة نظرا الاخطار اللتي تتربص مستقبل البلد.
البطيخ الأحمر في الصحراء ! ما هذا التصرف الغير مسؤول تماما !
مجتمعنا اصبح مستقبله رهينة بيد رووس الأموال عوض ان يكون مسؤولية على هاتف كل من يحب وطنه ويداغع عن المنفعة العامة بدلا من المنفعة الخاصة الآنية
خايفين على الفرشة المائية ولكن الأمل كاين، خاصنا نلقاو طريقة عقلانية للزراعة بلا ما نخسرو المستقبل ديالنا المائي.
الذاكرة تستعيد أيام “الدلاح” بطاطا حين كان القرى تنتعش بالحركة والتجارة، ولكن اليوم نحن بحاجة لحلول متوازنة بين الحفظ على البيئة وتلبية حاجات الساكنة. التغيير ممكن بالعقلنة.
يا خوتي الفلاحة هي الحياة، والناس فطاطا واعرين وخدامة. خاصنا نفكروا فالطرق باش نحافظوا على الأرض والمياه. نلقاو توازن بين الفلاحة والتنمية، ونخلّيوا عروستنا خضرا دايما.
تقنين زراعة الدلاح ممكن يحافظ على المياه ويحقق التوازن الاقتصادي المطلوب
ومن أجل توفير استهلاك المياه، من الضروري منع زراعة جميع أنواع الخضر والفواكه وكذلك الزيتون ومشتقاته. الخبز والكاشير والخبز والشاي بالنعناع يكفي لإطعام المواطن
لم أعد أقدر على شراء الدلاح والهندية واللحم وذلك منذ سنتين.
بالرغم من الارض خصبة والفرحة النارية متوفرة الا ان سكان المنطقة لايقبلون على زرع اراضيهم وينتظرون قدوم الجزر و البطاطس من اكادير، فعلى سكان المنطقة ان يشمرو عن سواعدهم ويفلحو اراضيهم لمحاربة الفقر المستشري بطاطا ونواحيها
هل وزراة الزراعة وخبراءها لايعرفون من النبات الذي يستهلك كثرة المياه ؟ الدلاح علميا عالميا نبات يقام الجفاف معناه يستهلك قليل من المياه. ولماذا السكوت على هذه الحقيقة. المستهلك الاكبر هو النخيل ولماذا السكوت على هذه الحقيقة.؟؟؟ ؟ فلاحي طاطا يعرفون هذا ويريدون زراعة الدلاح.
اللي بغا الدلاح في طاطا يمشي يزعو في كاليفورنيا الأمريكية او صحراء اريزونا اريزونا.
بقا ليكو غير المطالبة بزرع الفواكه الاستوائية في طاطا .
طاطا اززرع النخل المثمر استوردوا النخل الجاهز للاثمار خلال سنة او سنتين من المدينة ومكة والعراق وسترون الربح اكثر من الدلاح .
قاليك الدلاح والافوكا في الصحراء والقحط هبلوا
زراعة البصل وبعض الخضراوات بطاطا خلال فصل الصيف تستهلك اكثر مما يستهلكه الدلاح ولتنمية تلك الاراضي وحماية المغروسات والبيءة من الافضل غرس مربعات في الارض بطول وعرض 30 متر من اشجار العرعار او الصنوبر اوالكازوالينا او … متقابلة في جزء منها مع شروق وغروب الشمس ثم زرع الدلاح والبطيخ داخلها وهذاالاجراءبعد نمو الاشجار يقلل كمية الماء المستهلكةويحمي المحاصيل من الحرارة افلا يعقلون
اين ذهبت مياه السيول لماذا لم يتم تحويل مجراها الى مناطق الدلاح و تخزينها في داخل خزانات عبارة عن ابراج مسقفة واين هو واجب المسؤولين اتجاه الجماعات التي انتخبتهم ورجال السلطة والحكومة وهذا الاءمر بستحق نصيبا من الميزانية والمياه تركوها تضيع في البحر والان يبحثون عنهاوعن تحليةالمياه المالحة .
نسيتوا الجفاف اللي كان. ونعلوا الشيطان. هذا الدلاح مابقيناش نشروه. عاد كامل أدوية. وتخريب للفرسان المائية.
سبحان الله بعد الجفاف انعم الله على هذه المنطقة بالمياه الوفيرة وبالتالي انتفى سبب المنع فالمنافع كثيرة فالجميع يعمل مول الزريعة والدواء النقل العمال الموسمين سواء في الحقل أو الأسواق أسواق الجملة وباعة التقسيط حتى الطير يستفيد وياكل من الدلاح