"فلسطين قضية وطنية".. كتاب يصون ذاكرة مواقف النخب والدعم الشعبي

"فلسطين قضية وطنية".. كتاب يصون ذاكرة مواقف النخب والدعم الشعبي
صورة: أرشيف
الخميس 4 أبريل 2024 - 03:00

مؤلَّفٌ جديد ينهض بمهمة حفظ الذاكرة الوطنية لدعم المغاربة القضية الفلسطينية، منذ زمن صلاح الدين الأيوبي و”حارة المغاربة”، وصولا إلى كتابات وتصريحات ومبادرات أبرز مثقفي وسياسيّي المملكة في القرنين العشرين والحادي والعشرين، مرورا بمواقف واحتجاجات وعرائض جماهيرية وحزبية خلال المرحلة التي كان المغرب قابعا فيها تحت الاحتلال الأجنبي الأوروبي”.

“فلسطين.. قضية وطنية”

بعنوان “فلسطين.. قضية وطنية”، صدر عن “دار الملتقى” كتاب يوثّق كتابات ومواقف أعلام، من قبيل: علال الفاسي، المهدي بن بركة، عبد الرحيم بوعبيد، عمر بنجلون، أبراهام السرفاتي، عبد الله العروي، عزيز بلال، إدمون عمران المالح، عبد الكبير الخطيبي، أحمد المجاطي، جاكوب كوهين، محمد بوعبيد حمامة، إسماعيل العلوي، جمال بلخضر، لحسن أيوبي، عبد الإله بلقزيز، عبد الإله المنصوري، مصطفى الغديري، أحمد الجوماري، عبد السلام بوحجر، وسيون أسيدون.

هذا العمل، الذي أعدّه الباحث عبد الصمد بلكبير والذي يخصَّص ريعه لدعم القضية الفلسطينية، تحضر فيه نصوص وشهادات وحوارات ووثائق؛ من بينها ديباجة استنجاد صلاح الدين الأيوبي بالسلطان المغربي يعقوب المنصور الموحدي، وتوقيف حي المغاربة بالقدس، ونص وثيقة وقف المصمودي المغربي دُورَه بحارة المغاربة.

ويجد القارئ في الكتاب أيضا تفكيرا في “مكتسبات ووعود 7 أكتوبر”، وعالمها وعصرها الجديد، مع ذكره أن هذا الموعد الفلسطيني وما تلاه من قصف وإبادة “انكشفت” معه “عورة بعض من أهم الرموز المزيفة للحداثة في الغرب، يورغن هابرماس، كما في المغرب، الطاهر بنجلون، وما بينهما العديد من (مثقفين) جبناء”.

وذكر استهلال الكتاب أنه يروم “إسعاف الذاكرة وترميمها”، وهو موجه بالدرجة الأولى إلى الشبيبة، عن طريق “توثيق الروابط العضوية والجدلية ما بين الشعبين المغربي والفلسطيني، ونخبهما الإدارية الرسمية، والمدنية الثقافية والحزبية والنقابية… المناضلة”.

ويستهدف هذا الكتاب أيضا “من كانوا وما زالوا (علنا) يعتبرون أنفسهم مناضلين ديمقراطيين؛ غير أن وطنيتهم، بالتالي قوميتهم، تآكلت بفعل الانغماس في مفاهيم وقيم الليبرالية المتوحشة والعولمة الإمبريالية”.

وينفي المؤلَّف عن سطوره “الرد على أحد”؛ بل هو “فقط تذكير بتاريخ مجيد، لمواقف الشعب المغربي التي تعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية، مثلها مثل قضايا الصحراء والديمقراطية والتصنيع والتشغيل والاستقلال والسيادة… لا قضية تضامن”.

“نضال مشترك”

يطّلع القارئ في كتاب “فلسطين.. قضية وطنية” على نصوص وثائق تاريخية مهمة في معرفة تاريخ وعي المغاربة بالقضية الفلسطينية ودفاعهم عنها؛ من بينها العريضة التي وقّعها آلاف المغاربة في شتنبر من سنة 1929، ووجّهوها إلى رئيس وزراء إنجلترا، عبر قنصلها العام وباشا مدينة فاس، علما أن سلا شهدت في المناسبة نفسها اكتتابا لدعم الفلسطينيين قمعته السلطة الاستعمارية الفرنسية.

ومن بين ما ورد في العريضة المذكورة: “نبلغكم وعليكم أن تبلغوا الحكومة الأنكليزية الرسمية استياء عموم المغاربة المسلمين استياء عميقا للحوادث المؤلمة التي وقعت في فلسطين، والظلم الفادح الذي أصاب المسلمين بتلك الناحية من جراء المساعي الصهيونية ومطالبها المضحكة”.

ويورد الكتاب وثيقة لاحتجاج “سكان العاصمة الرباطية” المبلَّغ لمُمَثّل الدولة البريطانية بالمغرب سنة 1937 احتجاجا “على سياستها (دولته) بأرض فلسطين المقدسة، حيث سلبت إخواننا العرب حقوقا مكتسبة منذ عشرات القرون، لكي تعزز بتقوية جانب الصهيونيين”. كما يقدم نماذج عرائض تضامنية مع الشعب الفلسطيني؛ من بينها ما عمم بسلا سنة 1933، ونماذج رسائل من بداية انكشاف ما يقع من احتلال وتمييز في فلسطين المحتلة قبل إعلان قيام دولة إسرائيلية، وتجمعات تشرح ما يقاسيه الفلسطينيون منذ ثلاثينيات القرن العشرين بعد صلاة الجمعة، وأشغال “اللجنة الوطنية لمناصرة فلسطين والبلاد المقدسة” بفاس، ونداءات جمع الإعانات لفلسطين بالمنطقة الخليفية، ومن قبائل متعددة وأفراد، مع إيراد نصوص الرسائل ووثائق التواصل مع المسؤولين عن التحويل إلى فلسطين المحتلة، ومن بينها وثائق محاكم شرعية مغربية.

ومن بين ما يورده الكتاب توجيه من أحد أعلام الحركة الوطنية أحمد بلافريج، باسم حزب الاستقلال، كتب فيه بعد “قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقسيم فلسطين سنة 1947” في مغرب لا يزال يقبع تحت الاحتلال الأجنبي الفرنسي: “وإن حزب الاستقلال ليوجه نداءه الحار إلى جميع المواطنين، يحذرهم من الاستفزازات التي صارت بعض الأوساط المغرضة والمتسترة جبنا وخداعا تقوم بها ضد اليهود. فيجب عليهم أن لا يستجيبوا لدعاة الفتنة (…) وإن موقفنا ضد الصهيونية لا يقتضي العداء لليهود المواطنين الذين يتمتعون بالجنسية المغربية وتشملهم رعاية جلالة الملك، إذ هؤلاء مغاربة لهم ما لنا وعليهم ما علينا. أما الصهيونية فهي فكرة استعمارية تسلطية تريد الاستيلاء على ما في يد الغير ظلما وعدوانا”.

ثم ختم التوجيه بكتابة: “لذلك، يطلب الحزب من جميع المغاربة أن يقاوموا فكرة الصهيونية ويعرقلوا أعمالهم. ويوجه هذا الطلب بصفة خاصة إلى المواطنين اليهود، ليتعاونوا مع إخوانهم المسلمين في هذا العمل الإنساني الذي يرمي إلى الدفاع عن حقوق فلسطين الأصليين من مسلمين ومسيحيين ويهود على السواء”.

ويعرض المؤلَّف وثائق تأسيس “الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني” سنة 1968، التي أطلقها “خيرة الوطنيين المغاربة، ومن بينهم مقاومون مباشرون للاستعمار الفرنسي (والإسباني)، وأعضاء من قيادات هيئات حزبية وشعبية، وعلماء وأساتذة وأطباء ومحامون، قرروا أن يعطوا لهذه الجمعية صبغة وطنية واسعة، حتى تتمكن، وتتمكن فروعها بكل أنحاء المغرب، من جمع كل إمكانيات المساعدة والمساندة للمقاومة الفلسطينية”.

ويتطرّق الكتاب للمناشير الصهيونية بالمدن المغربية، التي دعت اليهود المغاربة إلى الهجرة إلى إسرائيل. كما يتطرق للرد عليها عبر “بيان المغاربة اليهود ضد التهجير”، الذي وقّع عليه مجموعة من المغاربة غير المسلمين مطلع ستينات القرن الماضين من مهن متعددة؛ من بينهم أعلام من قبيل: أبراهام السرفاتي، شمعون ليفي، عمران المالح، قائلين في ما نشرت نصه جريدة “التحرير”: “يجب علينا، مسلمين ويهودا، أن نوحد جهودنا لاستكمال استقلالنا الوطني، وخلق شروط حياة سعيدة تضمن الديمقراطية والرفاهية والأمن للجميع. وبما أن اهتمامنا الأول هو الدفاع عن بلادنا ضد كل افتراء، فنحن نفضح الحملة الدولية التي شنها المداهنون المراؤون الاستعماريون ضد المغرب لخلق جو من الميز العنصري عندنا بقصد الحط من سمعة بلادنا، وفصل الطائفة اليهودية عن مجموع الشعب”.

ويذكّر العمل بإصدار “جريدة فلسطين” بالمملكة، عقب نكسة 1967، “استجابة لضرورة ملحة، وهي محاربة الدعاية الصهيونية المسيطرة على معظم أجهزة الإعلام الغربية، وتمكنها من تغليط الرأي العام الدولي، ومن أن تثبت في الوقت نفسه تلك “الواقعية”، المعتمدة على تحريف الواقع”.

كما يستحضر مضامين وثيقة تحصي العقارات المهدومة أو المصادرة بحي المغاربة صيف 1967، مع توثيق أسماء ساكنيها وأوصاف العقارات، ويذكّر بمضامين وثائق “الاتحاد الوطني لطلبة المغرب” حول الحركة الصهيونية في “مقرر فلسطين”، وأسباب اعتبار “القضية الفلسطينية قضية وطنية”، ونداء “مثقفي مجلة (أنفاس)” المغربية إلى كُتّاب المغَارِب؛ “لتوطيد الكفاح ضد الاستعمار بجميع أشكاله، وخصوصا الثقافية، الذي يستخدم، ولو بأساليب ماكرة، الوسائل نفسها التي يستعملها الاستعمار الإمبريالي الصهيوني في فلسطين بغية مسخ وتشويه ثقافتنا”، و”تنمية الإعلام بين الرأي العام الوطني والعالمي في موضوع الهمجية التي تكمن في طمس ثقافة الشعب الفلسطيني من قبل الاستعمار الصهيوني”.
ومن السنوات القليلة الماضية ترد في الشقّ الوثائقي من الكتاب نصوص “نداء الرباط: الميثاق الوطني لمناهضة التطبيع” سنة 2010، وتأسيس “المرصد الوطني لمناهضة التطبيع” سنة 2013، و”مقترح قانون تجريم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي” سنة 2013.

ومن بين مضامين الكتاب الدّالّة رسالة مغربيين وُلدا لأسرتين يهوديتين إلى القائد الفلسطيني ياسر عرفات، هما السياسيان أبراهام السرفاتي وسيون أسيدون، في الوقت الذي “يحتل فيه جنود الهمجية الصهيونية جنوب لبنان، معتمدين على الدعم الفعال للغرب الإمبريالي، ومستفيدين من سكوت وتواطؤ الرجعية العربية”، مع تشديدهما على أن ما حدث “حجة تاريخية أخرى في وجه العالم، عن طبيعة الصهيونية العنصرية، التي تسعى إلى إبادة الشعب الفلسطيني، على غرار ما مارسته النازية من (حل نهائي للمشكلة اليهودية) عن طريق الإبادة الجماعية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • Mansouri
    الخميس 4 أبريل 2024 - 04:04

    ولكن على الناس أن يطابقوا أقوالهم بالأفعال. إذا كانوا قلقين حقًا، فيجب عليهم التبرع على الأقل. الضجيج في الشوارع لن يوقف الاحتلال الإسرائيلي ولن يساعد الفلسطينيين أيضاً. وإذا كانوا قلقين للغاية؛ يجب أن يذهبوا إلى غزة لمساعدة الفلسطينيين وليس عن طريق حرق الأعلام وترك شوارعنا مليئة بالأوساخ ليتم تنظيفها بواسطة عمال النظافة المغاربة الفقراء. قبل كل ذلك : علينا أن نركز على تعليمنا وتحسين إنتاجنا الغذائ …للاستعداد جيدًا لأي مواجهة مستقبلية…لا تفعل مثل الإيرانيين الأغبياء: إنهم في حالة حرب مع إسرائيل ويجتمعون في قنصليتهم دون أي حماية……^^…*

  • Maghribi7or
    الخميس 4 أبريل 2024 - 04:11

    المغرب أولا و أخيرا. أي شخص يفضل بلداً آخر غير المغرب فهو ليس مغربياً، ويجب أن يغادر المغرب

  • * علاقاتنا
    الخميس 4 أبريل 2024 - 05:03

    * علاقاتنا بالمشرق العربي عموما فيها نظر ، و لكن لماذا إرتباطنا الوثيق بالغرب و التبعية
    له ، دون مقابل نحس به ، دون إلتفاتة تميزنا عن باقي العالم ، هم دائما يأخذوا منا أكثر بكثير
    مما نأخذ منهم ، دون حظوة و دون تميز عن باقي العالم . و ها المسيرة قد عليها نصف قرن ،
    و لا زلنا في البداية ننتظر الوعود الكاذبة ، بينما علاقة المغرب بالغرب قديمة ، و الآن
    يطمعونا بدعم ملف الصحراء مقابل التطبيع ، ماذا إستفادت منه مصر و الأردن ؟ و ماذا
    إستفادت السعودية من أمريكا ؟ لقد إنتهى إنبهارنا بالغرب ، و إن كان تخويفنا من بطشه ،
    فلماذا لا تخاف منه دول شتى كاليمن و إيران و كوريا ش . و كوبا و…. ماذا وقع لهم ؟
    * إننا نشعر بالذل و الدونية ، و إن لنا أي موقف من فلسطين أو غيرها ، يجب أن يكون
    نابعاً من أعماقنا ، لا تابعين لأحد يحترمنا ، و نحن نبحث عن مبررات واهية ، فلماذا
    لا تخاف الجزائر أن تخسر معنا في قضية الصحراء ، إننا نشعر بالخزي و العار و العبودية .
    بماذا عاقبوا الجزائر ؟ و بتحديد موقفنا من الغرب يتحدد موقفنا من أي دولة . الغرب لم
    يحسم ملف الصحراء منذ 50 عاماً ، و الآن يتم الضحك علينا بمجلس الأمن ،

  • hamid
    الخميس 4 أبريل 2024 - 05:56

    كتاب جاء في وقته….لعله يفيد المطبعين ويفتح أعينهم على الحقيقة التاريخية للمغاربة…

  • Mhammed lmaghribi
    الخميس 4 أبريل 2024 - 06:39

    الجزائر عدوة المغرب وليست اسرائيل رحم الله 40000 شهيد الصحراء المغربية ،الى كانت قضيتك الأولى سير لغزة أو جنوب لبنان

  • تاريخيا نحن المغاربة جزء من فلسطين
    الخميس 4 أبريل 2024 - 07:00

    تاريخيا نحن المغاربة جزء من فلسطين
    بعد تحرير القدس ( 27 من رجب لعام 583 هـ = 2 من تشرين الأول 1187 م)
    فبعد أن انتهت الحرب وافتُتِحت القُدس، قرَّر المغاربة العودة لبلادهم، لكن صلاح الدين الأيوبي تمسَّك بهم وألحَّ عليهم أن يستوطنوا القدس وتعجَّب الجميع من هَذا الطلب في حين أنَّه سمحَ للشاميين والعراقيين والمصريّين بالرُّجوع لأوطانِهم وهنا قال مقولته الشَّهيرة: «أسكنت هناك من يثبتون في البر ويبطشون في البحر، وخير من يؤتمنون على المسجد الأقصى وعلى هذه المدينة».

  • الورزازي
    الخميس 4 أبريل 2024 - 07:23

    هو مؤلف هام للغاية، و قد جاء في حينه لتصحيح الانحراف الذي أصاب نظرة البعض للقضية الفلسطينية… و يكفي أن فيها أول القبلتين و ثالث الحرمين. و قد كانت من عادة الحجاج المغاربة أن يعرجوا على زيارة المسجد الأقصى في رحلة عودتهم من الحج، فيعتبرون أن حجهم لا يكتمل إلا بزيارته.
    أنتظر وصول الكتاب إلى متكتبتي.

  • محمد
    الخميس 4 أبريل 2024 - 08:20

    هذا هو النفاق بعينه من جهة مع فلسطين نظريا ولكن فعليا تطبع مع اسرائيل … ؟؟؟
    نعم المغرب للجميع مسلم و مسيحي ويهودي ولكن يجب ان نكون واضحين في توجهنا

  • اغبالو
    الخميس 4 أبريل 2024 - 08:37

    وطننا الوحيد هو المغرب, والأرض الوحيدة المقدسة هي ارض المغرب، وقضية المغاربة الوحيدة هي وحدتنا الترابية التي يتربص بها اعداؤنا الحقيقيون هم حكام الجزائر ومن والاهم من إيران وأذرعه المسلحة وإخواننا وأصدقاؤنا الوحيدون هم من يؤازروننا في صراعنا من الحزائر وفي الدفاع عن وحدتنا الترابية ويعترفون بمغربية صحرائنا وعل رأسهم إسقاؤنا في الشرق الأوسط وامريكا وإسبانيا وإسرائيل
    كل ما عدا هذا هو عمالة وخيانة للوطن

  • نحن مع فلسطين ولسنا مع من يحتلها
    الخميس 4 أبريل 2024 - 08:47

    نحن مع فلسطين ولسنا مع من يحتلها
    نحن المغاربة عرب و مسلمين
    عرب ومسلمين تعني أنفلسطين جزء من أمتنا العربية الإسلامية
    لا تجمعنا أية علاقة مع محثلي فلسطين

    أما من يدافع عن محثلي فلسطين
    فهو ليس من المغاربة العرب المسلمين

    فلسطين جزء من الأمة العربية الإسلامية
    ونحن كمغاربة قلب الأمة العربية الإسلامية

  • ولد حميدو
    الخميس 4 أبريل 2024 - 10:13

    كثير من المغاربة مسلمون في رمضان وحده و كما قال مغربي بانه عندما يشاهد زوجته تصلي فقط في رمضان وحده فإنه يخاف منها

  • الخميس
    الخميس 4 أبريل 2024 - 10:24

    هذا إفتراء وكذب وبهتان على الشعب المغربي وأظن وبلا شك أن القضية الوطنية الأولى والثانية والثالثة والأخيرة هي قضية وحدتنا الترابية لقد إنتهينا من المناطق الجنوبية والآن يجب التفكير في صحراءنا الشرقية والثغور المتبقية الأخرى وحذاري من الإنزلاق وراء مؤامرة أعداء أمتنا الذين يحرضون الأميين من خارج أرض الوطن لأجندة مكشوفة.

  • gassama
    الخميس 4 أبريل 2024 - 11:08

    صدق من قال تازة قبل غزة ،المرحوم الملك محمد الخامس مافتئ يترافع في اروقة الٱمم المتحدة حتى تستقل اللجزائر والبقية الكل يعرفها وصصدق آيضا من قاال المؤمن لنن يلدغ مرتتينن اذا بانت المعنى لافائدة في،،،،

  • حميدو
    الخميس 4 أبريل 2024 - 13:31

    باركا من جلد الذات!
    ما قضية وطنية ما عبو الريح.
    الصحراء المغربية بشقيها الغربية والشرقية وسبتة ومليلية والجزر الجعغرية والوحدة الوطنية والترابية وتحسين وضعية المواطنات والمواطين المغاربة هي القضايا الوطنية الأولى للشعب المغربي.
    كاين شي كنس عندنا كاع ممسوقينش للقضايا المصيرية ديال بلادهم للي رباوا فيها كتافهم.
    كنس للي تولدوا ؤ قراوا ؤ خدموا وكلاوا ؤ شربوا من خيرات المغرب تلقاوا أجورهم من اموال دافعي الضرائب المغاربة وفي نهاية المطاف إقول ليك يا ليتني لو كانوا ترابا أو ملاليين او من ازلام الكابرنات وووو يعني ناس للي كيتملقوا لألذ اعداء المغرب.
    الاحساس بعزة نفس دفنت عند شي وحدين ..

  • مغربي Maroc
    الخميس 4 أبريل 2024 - 13:58

    القضية الاولى للمغرب هو المغرب نفسه وكل من يدعي غير ذلك فهو خائن للوطن .هل الفلسطينيون يدعمون قضيتنا الاولى الصحراء المغربية؟ لماذا يبيعون ضمائرهم للجزائر مقابل دولارات معدودة في مصاريف سويسرا؟ انا كمغربي حر بلادي اولىمن كل بقاع العالم .

  • Fofana
    الخميس 4 أبريل 2024 - 14:40

    نحن مع بلدنا المغرب ومع فلسطين المغتصبة من طرف الصهاينة
    ولسنا مع من الصهاينة المعتدين المحثلين .

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا

صوت وصورة
ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 16:20 4

ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب