أكدت معطيات الحساب الفلكي أن عيد الفطر سيحل بالمملكة المغربية يوم السبت الموافق لـ21 مارس الجاري؛ وذلك لأن “رؤية هلال شهر شوال، الذي سيتم تحريه ومراقبته عشية يوم الخميس 29 رمضان 1447 هجرية (الموافق لـ 19 مارس 2026م)، ستكون ممتنعة. وبذلك، سيستوفي شهر رمضان المبارك هذا العام ثلاثين يوما”.
وتأتي هذه المعطيات وفقا للحسابات الفلكية التي أجراها إبراهيم أخيام، الباحث المغربي في علم التوقيت وعضو “المشروع الإسلامي لرصد الأهلة”، وخص بها جريدة هسبريس الإلكترونية، موضحا أن هذه التقديرات “راجعة بالأساس إلى نقص في بعض المعايير العلمية الفلكية للحكم بإمكانية رؤية الهلال، كعمر الهلال ومكثه، وأيضا عدم تجاوز بعضها للحد الأدنى المطلوب”.
وأفاد عضو “المشروع الإسلامي لرصد الأهلة” بأن الاقتران الجديد سيحدث يوم الخميس 19 مارس عند الساعة الـ01:25 ليلا بتوقيت غرينيتش، مشيرا إلى أن الشمس ستكون في نهاية برج الحوت بعد أن قطعت منه 29 درجة، بينما سيكون القمر قد انتقل إلى برج الحمل وقطع منه 8 درجات.
وأوضح المتحدث ذاته أن معطيات رؤية الهلال تشير إلى أن البعد المطلق بين القمر والشمس يبلغ 9 درجات ودقيقة واحدة، مقابل الحد المطلوب البالغ 12 درجة؛ فيما يبلغ البعد المعدل 10 درجات و8 دقائق مقابل المطلوب (10 درجات)، وبعد السواء 8 درجات و25 دقيقة مقابل المطلوب (12 درجة).
وأشار الباحث في علم التوقيت إلى أن قوس النور (الاستطالة) يصل إلى 10 درجات ودقيقة واحدة، بينما يبلغ قوس المكث 10 درجات و30 دقيقة مقابل المطلوب (12 درجة)؛ فيما يبلغ قوس الرؤية 10 درجات مقابل الحد المطلوب (8 درجات)، موردا أن ارتفاع الهلال عن الأفق عند غروب الشمس يبلغ 7 درجات و55 دقيقة مقابل المطلوب (7 درجات).
كما أكد أخيام أن مدة مكث الهلال بعد غروب الشمس تصل إلى 42 دقيقة مقابل المطلوب (48 دقيقة)؛ في حين يبلغ عمر الهلال منذ الاقتران حتى غروب يوم الـ29 من الشهر 17 ساعة و50 دقيقة بمدينة الداخلة، مع تسجيل فارق يقارب الساعة بين مدينتي فكيك والداخلة باعتبارهما أول وآخر نقطة للغروب، موضحا أن سمت القمر يبلغ 272 درجة و41 دقيقة، فيما سمت الشمس 270 درجة و5 دقائق.
ولفت المتحدث ذاته إلى أنه “يتضح، انطلاقا مما سبق عرضه من المعطيات الحسابية، أن رؤية هلال شوال ستكون ممتنعة؛ لكون المعطيات المتوصل إليها لا تسمح بالقول بإمكانية الرؤية”، خالصا إلى أن “عيد الفطر المبارك لسنة 1447 هجرية سيحل بالمملكة المغربية يوم السبت الموافق لـ21 مارس 2026م”.
وتابع الباحث شارحا: “كما يُرتقب أن تعلن مجموعة من الدول الإسلامية يوم الجمعة 20 مارس موعدا لعيد الفطر، وخصوصا الدول التي أعلنت الأربعاء بداية لشهر رمضان (متقدمة على المغرب بيوم)، أو حتى تلك التي بدأت يوم الخميس في حال تمت الاستعانة بالتليسكوب والآلات لرصد الهلال”.
ومضى أخيام قائلا: “سيُلاحظ أيضا أن هلال عشية الجمعة بالمغرب سيظهر كبير الحجم ومرتفعا، وهذا لا يطرح إشكالا أو شكا في موعد عيد الفطر؛ باعتبار أن عمر الهلال سيكون عشية الخميس 17 ساعة ولن يُرى، وتضاف إليها 24 ساعة ليوم الجمعة فيصبح عمره 41 ساعة، وهي مدة تجعله بهذا الحجم والارتفاع”، خاتما بأن “هذه الحسابات الفلكية هي بمثابة تمهيد علمي للرؤية، وإلا فالمعتمد في المملكة المغربية هو الرؤية البصرية الشرعية”.
الله يتقبل منا،آمين.سواء أكمل التلاثين أو لم يكملها رمضان،فإن المراد هو قبول العمل،آمين.
المسألة باينة بدون علم فلكي حنا مغاديش نعرفو احسن من جدودنا لي قالو إلى جا شعبان ب 29 يوم عرف بلي رمضان سيستوفي الثلاثين يوما
تحياتي للجميع
رمضان كريم
الحمد لله سنوات عدة لم يكتمل شهر رمضان 30 يوم نحمد الله و نشكره في هذه السنة التي حملت الخير لبلادنا في جميع المجالات تقبل الله صيمنا و قيامنا و أهل الله عيد الفطر السعيد على مولانا أمير المؤمنين باليمن و البشر و السعادة و بدوام الصحة و العافية و على الشعب المغربي و الأمة الإسلامية جمعاء كل عام و بلادنا المغرب في أمن و أمان
مطلب شعبي وحيد حاليا هو إلغاء ساعة مشؤمة
لن يكتمل شهر رمضان بالمغرب لانه في بداية يومه الاول بدا واضحا وبقي في السماء لمدة طويلة
الشيء التاني لو صامت دول الخليج متلا والدول الأخرى التي صامت قبلنا بيوم واحد فقط 29 يوما ونحن اكملنا التلاثبن سيكون التاريخ الهجري يوم السبت
عندهم 3 شوال
وعندنا فاتح شوال
وهدا في. ممكن وغير منطقي اطلاقا
ربما اكون مخطئا
و قال” وإلا فالمعتمد في المملكة المغربية هو الرؤية البصرية الشرعية”. هذا يعني رغم تقدم العلم و دقته التي لا يختلف عليها احد ، تبقى فتاوى الفقهاء في الزمن الغابر هي الاساس!
مثل ما حدث عند رفض اعتماد تحليل adn لاثبات النسب ، ففضل الفقهاء قاعدة الولد للفراش.
لن تتقدم هاته البلدان بدون اصلاح ديني يعتمد على العلم الحديث و يلغي احكاما الفقهاء من الزمن الغابر الذين لم تكن لديهم امكانيات اليوم. أتعجب لهذا الاصرار على تقديس النصوص حتى عندما تتبث محدوديتها ..
امتا العيد الكبير اما رمضان طار طار
صومنا في الوقت لي بغيتو وفطرونا في الوقت بغيتو
واش اول يوم في رمضان ظهر الهلال وكاننا في اليوم الثاني
ما هدا العبث
المغرب حلل الربا, و جعل الزنا امرا عاديا, وغير شرع الزواج, و يريد تغيير شرع الارت لتتساوى الفتاة و الولد في الارت, وجا حتى رمضان و قاليك باغي يطبق الشرع. اش هاد التخربيق. الا كان المنضار كيبين, علاش ما نستعملوهش. في الاول الشهر قداش و الناس فاطرة. ودابا غادين يجعلو العباد تصوم نهار العيد. علاش العالم كلو يصوم وحنا فاطرين و العالم كلو معيد و حنا صايمين. المغرب جا وصت الكرة الارضية ماشي في القطب الاخير. بهاد الفكر هاد البلاد ديما غادة تبقا للور.
اللهم بارك لنا في ما تبقى من رمضان و تقبل منا ما فات منه
الأمر الغريب هو أن الموقع الرسمي للمشروع الإسلامي لرصد الهلال (الذي ورد ذكر أحد أعضائه في المقال) يذكر أن الهلال سيكون مرئياً يوم الخميس، وأن رؤيته في بلدنا ستكون أفضل بكثير من رؤيته في الشرق الأوسط. فلماذا هذا التناقض؟ لماذا لا نستخدم التلسكوبات والأجهزة المشابهة مثل الآخرين، فهي مجرد امتداد لأعيننا ولا تتعارض مع الرؤية البصرية الشرعية ؟
انا جاي من المستقبل باش نقول ليكم راه الحسابات الفلكية خاطئة و العيد جا نهار الجمعة