في ندوة عقدتها بالدار البيضاء، سلطت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة الضوء على ظاهرة العنف الرقمي الممارس ضد النساء في السنوات الأخيرة، التي بلغت “مستويات خطيرة، أضحى معها التحرك من أجل لفت الانتباه إليها وكسر جدار الصمت الذي ما يزال يحيط بها، أمرا ملحا للغاية”، بحسب الجمعية.
وأكدت الجمعية، بمناسبة تخليد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، وتفاعلا مع الحملة الأممية لمناهضة العنف المبني على النوع، أن العنف الرقمي “شأن عام يجب اتخاذ كافة التدابير لمناهضته، ويسبب أضرارا تمس المرأة والمجتمع”.
وعرفت الحملة التي أطلقتها جمعية التحدي مشاركة عدد من الفنانين والممثلين والمغنين، ضمنهم محمد الشوبي، عبد العالي أنور، ونوفل البراوي، لمواجهة العنف الرقمي الممارس ضد النساء.
وأكد هؤلاء الفنانون أن مواقع التواصل الاجتماعي تستخدم من أجل التواصل مع المواطنين، وليس من أجل التحرش بالمرأة، سواء عبر الهاتف أو عبر الشبكة العنكبوتية.
وقالت مديرة الجمعية، بشرى عبدو، في هذه الندوة، إن هذا العنف الرقمي المتزايد اليوم يستوجب على “الجهات المسؤولة إيجاد تدابير وقائية وحمائية، ومعاقبة المعتدين، وعدم الإفلات من العقاب”، مشيرة في الوقت نفسه إلى ضرورة “وضع استراتيجيات شاملة ومتكاملة للحد من العنف، وتتبع تفعيلها على أرض الواقع”.
وشددت الجمعية على وجوب “إشراك جميع الجهات المعنية بقضايا المرأة في مناقشة القوانين والتشريعات ذات العلاقة، وتوفير الخدمات المجانية متعددة الاختصاصات للنساء ضحايا العنف الرقمي في مختلف المناطق”، مع إنشاء مكاتب إرشاد في مختلف الجماعات، ولدى السلطة المحلية، وبالمستوصفات، لتوعية النساء بحقوقهن وبالمسار الكفيل للوصول إلى المعلومة والولوج للعدالة.
من جهته، مهدي لمينة، رئيس المجلس الإداري لجمعية التحدي للمساواة والمواطنة، قال إن من بين التوصيات التي خرجت بها جمعية التحدي “دعوة شركات الاتصال إلى اتخاذ التدابير الفعالة التي تكفل الاحترام وتشجع عليه”، و”تفعيل دفتر التحملات الموقع من لدن شركات الاتصال لضبط كل الاستعمالات المسيئة، ومعاقبة المخلين بذلك”.
كما نادت الجمعية بـ”إلزام شركات الاتصال بضبط الشرائح ومستعمليها” عن طريق العقد، و”عدم السماح باستعمالات مجهولة، وإجبار مواقع التواصل وكل المنصات المرتبطة بالإنترنت على الاستجابة للمناهضين للعنف، والإسراع في حذف المسيء للشخص عامة، والمرأة خاصة”.
كفى من التطبيل الإناث و وضعهم في مكان الضحية بل على العكس الإناث هن من يتحرشن بالرجال داخل مواقع التواصل الإجتماعي و أقول هذا بحكم تجربتي عندما أدخل إلى بعض المواقع دون ذكر إسمها أريد التحدث مع الأنثى بإحترام فتجيبني بدون مقدمات(نجي عندك و شحال تعطيني)
ما هذا الذكاء أيتها الجمعويات ديال الكرطون !! وهل الانترنيت ومواقع التواصل على اختلاف أنواعها يقتصر استعمالها فقط من قبل المغاربة ؟
لنفترض جدالا أنه تمّ سنّ قانون يجرّم العنف الرقمي كما تدعون كيف سيكون الحال بالنسبة للاجانب وما اكثرهم الذين يمارسون هذا العنف من بلدانهم !!
تايقول المثل الشعبي "ماديرش راسك فالنخالة لا ينقبك دجاج "
" كما نادت الجمعية بـ"إلزام شركات الاتصال بضبط الشرائح ومستعمليها" عن طريق العقد، و"عدم السماح باستعمالات مجهولة، وإجبار مواقع التواصل وكل المنصات المرتبطة بالإنترنت على الاستجابة للمناهضين للعنف، والإسراع في حذف المسيء للشخص عامة، والمرأة خاصة".
يا ودّي على القِراية يا ودّي !! مالقيتو فين تعضّو!! باش تسترزقو بحال ديما قلتو أرى نجربو الوصفة ديال العنف الرقمي ما دام العنف اللحمي ما ضبرناش فيه مصيريف زوين
الكل يتحرش في النت ،الرجال والنساء،كل بطريقته،فالرجال باستعمال الألفاظ والنساء باستعمال الصور والاغراء،
والله يكاد المرء يُصاب بالتبلد من فرط التركيز على مثل هاته الإشكاليات الشيطانية التي لا تزيد الطين إلا بلة، ولا تقدم حلا لأي شيء اللهم إلا مزيدا من النعرات الخبيثة التي تصب الزيت على النار. أفٍّ لكم ولِما تدَّعْون!!
توصلت بمكالمات و رسائل نصية على الواتساب من بنات مجهولات. تحتوي الرسائل على كلمات جنسية أو التكلم بطريقة تدل على أن المتكلمة من بنات الشارع و عند إغلاق الخط تصل رسالة بالسب بالكلام الساقط لأنك رفضت التجاوب أو الرد. في هذه الحالة من يمارس العنف الرقمي.
الكل ضد العنف بجميع اشكاله لكن المشكل تحاربون النتيجة وتشجعون السبب تحللون ما حرم الله هذه اكيد نتاءج الابتعاد عن الدين الاسلامي لمحاربة العنف يجب محاربة الامية والبطالة والرجوع الى التربية الاسلامية الصحيحة انا لي سنين في النت عمري ما تعرضت لاي عنف لاني احترم نفسي واحترم الاخر اللهم اهدي الجميع
بالعكس هن من يتحرشن بالرجال و يورطونهم في مشاكل هم في غنى عنها تصل إلي حد تدمير عش الزوجية فكفى بالكيل بمكيالين فالتحرش من كلا الجانبين موجود لكنه عند النساء أكثر .
لقد تم تمييع موضوع النساء كثيرا…. كفى.. لقد طفح الكيل… موضوع العنف ضد النساء أصبح تافها ومستهلكا بسبب هذه الجمعيات التي تسترزق منه.. باراكا راكوم عيقتو.. سيرو البوادي واعالي الجبال وشوفوا النساء والناس كيف عايشين ودافعوا عليهوم.. شوفوا النساء لي كيمتاهنوا التهريب في سبتة وقولوا للحكومة ترد ليوم كرامتهم.. ولا هادوك ماشي نساء!!!
إذن لمن تعود صور تلك المؤخرات والاثذاء المنشورة في جل التطبيقات و المواقع !!! حتى اصبح محتوى العالم الافتراضي متسخ كان من الاجدر تحسيس المغربيات بعدم نشر صور مؤخراتهم وما إلى دلك من اعضاء جسدهم للعموم تجنبا لتحرش والذي اصبحو هم اسياده بشهلدة العالم ككل وإسالو السياح الاجانب هم اعلم بمن هم المغربيات .
أحسن ما يمكن لهذه الجمعيات أن تنصح به هو حث النساء عامة على الاكتفاء بالهاتف الثابت.
هذه الجمعيات الغرض منها تفكيك التماسك الأسري. القانون يمنع ضرب المرأة ولاكن ليس هناك قانون يمنع ابتزاز المرأة للرجل. الفائز الأخير هي المرأة لأن الرجل لا يجيد فن الابتزاز كما تجيده المرأة. اما أن يقبل الزوج بالوضع ويعيش عيشة مهينة لكرامته أو يلجء للطلاق اللذي يزيد الطينة بلة هذه القوانين ورائها منظمات عالمية تجبر الدول على تطبيقها في مجتمعاتها الغرض الخفي منها هو تفكيك القيم المجتمعية في العالم هناك مخطط شيطاني يتم تسويقه من بعد الحرب العالمية الثانية الغرض منه هو إفساد المجتمعات إغراق افكار الشباب بالاباحياة وضع السلطة في يد المرأة
أنصح بنات و نساء بلدي إعطاء كرامة لأنفسهن و ما تهدروش مع اللي مكاتعرفوهش و ما تحلوش كاميرا مع أي واحد، و عدم فتح المجال لكل من هب ودب للتحدث معهن خليو عندكم نخوة كرامة شرف و ما تشوهوش بشعب ديالكم و بأنفسكم و بلادكم اي بوزبال يتخطى الحدود بلوك
أتمنى أن تجمع هذه الجمعيات راسها وتعطي التساع للمغاربة …معظمها لا يطبق الا الاجندات لتمزيق الأسرة وزرع الفتن بين المرأة والرجل….ان العنف الحقيقي في الحانات والمراقص وتشريع استعباد المرأة وعنف المرأة على أختها المرأة لهدم بيتها وتحويلها جثة للاستمتاع ليس الا….فعن أي عنف تتحدثون….؟ انتم العنف الحقيقي الذي تسلط على أعناق المغاربة ….ظنا منكم انكم تفهمون الكثير وانكم اوصياء لغزارة علمكم لاخراجنا من التخلف…عنف عنف عنف عنف اش هاذ الميوعة وكأن المغاربة يحيون في الغابة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
النساء تجد لانفسهن دائما ملاذات آمنة، مرة بحجة المساواة مع الرجل ومرة بحجة انهن نساء مكسورات الجناح بايعاز الى الحمتم المسالم، ومرة بحجة وصية الدين عليهن، ومرة بحجة القوانين الوضعية، ومرة بحجة تفوقهن على الرجل بامكانية الانجاب، ومرة بحجة ضعفهن بعامل متلازمة الانجاب، ومرة بحجة دونيتهن بالنسبة للرجل، اي انهن ناقصات عقل ودين، وفي كل مرة يحصلن على ما يردن بمساندة مجموعة من الرجال بمقابل تنازل منهن عن جزء من كرامتهن في شكل تشييء لانفسهن وهكذا باستمرا يظهرن انهن يعانين من حسم هويتهن في مقابل الرجل، ويراوغن باستمرار بهويات متعددة الفوهات يستخدمن في كل موقف ما يلجلب لهن أكثر المنافع
انتشار التحرش في المغرب هو نتيجة بدونة المجتمع و ترييف المدن. التخلف و التطرّف و الانغلاق و الفكر البدوي هم أسباب التحرش. التحرش جريمة و لا يمكن تبرير جريمة. المرأة المغربية حرة في اختيار لباسها و نمط حياتها و يجب معاقبة التحرش بأقصى العقوبات.
لنكن منصفين فكلا الطرفين يقع منهما التحرش .
فغالبا ما نرى صورا خليعة ولا اخلاقية تعرض فيها المرأة مفاتنها والله انني اخجل امام تلك المناظر التي يندى لها الجبين اما ان تعلق الامر بالاجانب فحدث ولا حرج فالكل يلهت وراء المادة اولا واخيرا على حساب الكرامة والاحتشام .
.
يااختي اين عزتك اين كرامتك اين اعتزازك بنفسك اين الحشمة والوقار والحياء الذي كانت عليه امهاتنا وجاداتنا اللائي كن يستحيين حتى من الظهور امام الاقارب فكيف بالغرباء انه لمذلة وعار عليك اذا فعلتي عظيم ،
وحتى في الشارع والله انني لاكاد افتن والتفت فكيف بالرجل المسكين .
ولا ننكر ان هناك رجال ايضا لا يحترمون مشاعر المرأة ويرسلومن صورا لا اخلاقيا بدون مبرر ظنا من بعض ذوي النوايا السيئة ان المرأة بمجرد ان ترى ذلك المنظر ستنساف ولكن اذا كانت التربية متينة فلن تثأر بتلك المناظر مهما بلغت من التأثير.
واقول للجميع " ويبقى العود ما بقي اللحاء " .
" ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا " .
لم يعد التحرش حكرا على الرجال فقد نزعت اغلب المغربيات لباس الحشمة و الوقار و استبدلنه بالوجه القاسح و قلة الحياء و العفة و اصبحن يطاردن الرجال نهارا جهارا و من لم يمتثل لنزواتهن فيا ويله و يا سواد ليله. حصل لي مرة ان كنت في مباراة توظيف في الامتحان الكتابي فجاءت محتجبة وبدات الكلام و الاغراء فلما لم اطاوعها لما تريده صرخت في وجهي امام الملأ دون خجل كاني سرقت مالها او اسوأ تلك التجربة كانت صدمة قوية و لا استطيع نسيانها
أن هذا الحرب الإلكترونية ضدد المغربيات لزعزعت الاستقرارهن انفسي ومظايقات الفظي عبر الهواتف الخلوية أن ذل على شيء فإنما يذل على محاولة دفعهن إلى تغيير جنسيتهم المغربية أو الانتحار هذا خطير جدا،.
أو سقوط عرض تحت مرض خبيت أو الاذمان مخدرات وتفقيرهن
مرآة تسمع الخوف فتتولد لديها هستيرة فتصبح مذمر وخطير على من حولها …