صادق نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، على قانون لإنشاء ولاية فنزويلية جديدة حول منطقة إيسيكويبو الغنية بالنفط في دولة غيانا المجاورة.
وقال مادورو الأربعاء: “سوف يتم تطبيق القرار الذي اتخذه الشعب الفنزويلي من خلال استفتاء استشاري بجميع تفاصيله، ومن خلال هذا القانون سوف ندافع عن فنزويلا على المسرح العالمي”.
يذكر أن مادورو أجرى، في بداية دجنبر الماضي، استفتاء مثيرا للجدل في فنزويلا، أسفر عن تصويت 96 في المائة من المشاركين لصالح ضم “غيانا إيسيكويبو” كولاية اتحادية فنزويلية، حسب ما أظهرته الإحصاءات الرسمية.
وحسب القصر الرئاسي فإن القانون سوف يرسخ، الآن، الولاية الاتحادية الرابعة والعشرين “ضمن السياسة الإقليمية لفنزويلا”. كما سوف يكون لسكان هذه المنطقة ممثل في برلمان فنزويلا المقبل، المقرر أن يتم انتخابه في 2025.
جدير بالذكر أن فنزويلا طالما زعمت أحقيتها في المنطقة الغنية بالموارد، التي تغطي نحو ثلثي غيانا.
اكبر دولة غنية بالنفط و عملتها في الحضيض
زيدهم على هوك
انظمه ديكتاتوريه لن تنجح حتى ولو كان البلاد غريق في بترول والغاز نموذج روسيا يحكمها ديكتاتور ليبيا حكمها دكتاتور السعوديه والخليج العربي يبنونا الطرق والفنادق وانسان بدون حريه ولا ننسى فنزويلا
يصيحون بما لا يعملون هكذا الشعوب الدكتاتورية.حلال عليهم حرام علينا هه هه
إنهم ضضنا في استرجاع أقاليمنا الجنوبية ويحلون لأنفسهم إستعمال بلد موجود تحت ذريعة الولاية