أعلن حرس الحدود الفنلندي، اليوم الاثنين، اكتمال بناء سياج على امتداد 200 كيلومتر من الحدود الشرقية مع روسيا، في مشروع بلغت كلفته 356 مليون يورو، ضمن إجراءات اتخذتها هلسنكي لتشديد مراقبة حدودها والحد من الهجرة غير النظامية.
وقال حرس الحدود، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، إن أعمال إنشاء السياج انتهت بالكامل، موضحا أن ارتفاعه يبلغ 4.5 أمتار، فيما يصل متوسط تكلفة الكيلومتر الواحد إلى نحو 1.8 مليون يورو.
ولا يغطي السياج كامل الحدود بين فنلندا وروسيا، التي تمتد على نحو 1300 كيلومتر، إذ اختارت السلطات الفنلندية تشييده في مناطق محددة، خاصة بالقرب من نقاط العبور الأكثر ازدحاما، بسبب الكلفة المرتفعة لإنشاء حاجز على امتداد الحدود كاملة.
وبدأت فنلندا بناء السياج سنة 2023، على خلفية مخاوف مرتبطة بالهجرة غير النظامية، في وقت تشهد فيه علاقاتها مع روسيا توترا متزايدا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا وانضمام هلسنكي إلى حلف شمال الأطلسي.
وكانت السلطات الفنلندية قد أغلقت حدودها البرية مع روسيا منذ نونبر 2023، واتهمت موسكو بتسهيل وصول طالبي لجوء إلى نقاط العبور بهدف الضغط عليها، وهي اتهامات رفضتها الخارجية الروسية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن موسكو لا تتحمل مسؤولية أزمة الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي، ووصفت الاتهامات الموجهة إلى بلادها بأنها تعكس ازدواجية في المعايير الغربية.
لا ارى اي تقدم يشبه دول اتحاد الأروبي في روسيا، فقط مجر دولة من العالم الثالث
الفقر البطالة مشاكل اجتماعية المخدرات
سلام،،من المعلوم ان المغرب ابتلي في السنوات الأخيرة بجحافل من المهاجرين الأفارقة الذين اغلبهم اميين ويمتهنون الشحاذة والشعودة والسرقة والفوضى والاغتصاب والاجرام والدعارة وغير ذلك من الموبقات ويكفي مافعلوه مؤخرا ببعض مدن المملكه،والحل هو طردهم خارج الحدود مع تسييجها وفرض التأشيرة وضمانة مالية تقدر بعشرين 20 مليون سنتيم يخصم منها اي تضرر قام به صاحب التأشيرة،ومعلوم أن الدول المتقدمة مثل الولايات المتحده الامريكيه او غيرها مثل تونس تقوم بطرد هؤلاء المهاجرين الأشرار بالطائرات الى بلدانهم او رميهم في الحدود التي قدموا منها،اما هكذا نقل هؤلاء المهاجرين الأشرار من المدن الى جنوب او شرق المملكة بواسطة حافلات مكيفة الهواء فإنه عمل يدعو باقي المهاجرين الأفارقة الأشرار القدوم إلى المغرب الذي يعاني اغلب سكانه من البطالة والفقر بل هنالك مغاربة يهاجرون في قوارب الموت.
من خلال إغلاق حدودها البرية مع روسيا عبر تشييد سياج يبلغ ارتفاعه 4,50 أمتار، سارت فنلندا على نهج السياسة الأمنية للرئيس عبد المجيد تبون — وهي حقيقة ثابتة — وذلك على الرغم من العلاقات التاريخية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة التي تجمع الجزائر بروسيا الاتحادية.
على العكس من فنلندا، لن يقيم الرئيس عبد المجيد أي سياج على الحدود مع تونس، وذلك للسماح لمواطني هذا البلد الشقيق بالاستفادة من الموارد الطبيعية والزراعية والصناعية التي أنعم الله بها على الجزائر.
لو كانت الجزائر تقع جغرافياً مكان فنلندا، لما أغلق الرئيس عبد المجيد تبون الحدود مع روسيا تضامناً مع صديقه فلاديمير بوتين، الذي تربطه به علاقات طويلة الأمد يشهد عليها تاريخ مشترك طويل.
تضامناً مع روسيا الشقيقة، يأمل الرئيس الجزائري أن تزيل فنلندا السياج الحدودي أو، على الأقل، تخفّض ارتفاعه.