معركة شبه يومية يعيشها سكان وزوار مدن عمالة المضيق الفنيدق ومدينة مرتيل على وجه الخصوص مع الحراس العشوائيين للسيارات، تحولت معها أزقة وشوارع المدينة الساحلية الواقعة شمال المملكة إلى مرآب مفتوح، تفرض فيه الإتاوات على مرأى ومسمع السلطات.
هي فوضى
في وضح النهار كما في المساء، أمام المقاهي وبمحاذاة بوابات المساجد والأسواق، بات ركن السيارة في مرتيل مشكلة حقيقية لا تخلو من مناوشات مع حراس غير مرخصين، يطالبون السائقين بإتاوات تتفاوت حسب المكان والزمان، دون سند قانوني.
حسن الفيلالي، فاعل مدني من ساكنة مدينة مرتيل، قال لهسبريس: “رغم توقف مجلس جماعة مدينة مرتيل عن تجديد رخص مرائب ركن السيارات منذ أزيد من ثلاث سنوات إلا أن الواقع اليوم يكشف فوضى كبيرة تثير الاستغراب”.
ويجد السائقون أنفسهم في مواجهة دوامة لا تخلو من ممارسات تنطوي على أساليب تهديدية في أحايين كثيرة، ما يجعل المواطن تحت رحمة “أصحاب السترة الصفراء”، الذين يحتكرون الفضاء العام محولين إياه إلى مصدر رزق شخصي دون حسيب أو رقيب.
وأورد الفيلالي أن المواطنين يشكون ابتزازات ومساومات يومية من طرف حراس غير قانونيين، باتوا يتصرفون في الشوارع والأزقة كما لو كانت ملكيات خاصة، يفرضون إتاوات بمزاجية، دون أي بطاقة تعريف، أو ترخيص قانوني، أو حتى انتماء مهني واضح، داعيا الجهات المسؤولة إلى تفعيل المراقبة وتطبيق القانون.
وختم الفاعل الجمعوي ذاته إفادته بالتأكيد على أن الوقت حان لتتحرك مصالح الجماعة الترابية قصد تنظيم هذا القطاع، بما يضمن حماية المواطنين من التعسف، ويصون كرامة الجميع، ويوفر فضاءات حضرية آمنة ومنظمة، تليق بمدينة سياحية مثل مرتيل.
ابتزاز وإيذاء عمدي
جولة خفيفة قادت هسبريس وسط أحياء مدينة مرتيل وقفت خلالها على ممارسات غير قانونية وابتزازات واضحة بمختلف الأزقة والشوارع، بل حتى وسط الدروب الضيقة، كما هو الحال بالقرب من كورنيش مرتيل.
“أشرف، ب” قال لهسبريس إن عملية ركن السيارة بمرتيل لا يمكن أن تمر دون أن تفاجأ بشخص مرتديا “الجيلي” أو حتى بدونه يشرف على توجيهك “زيد زيد صافي باركا”، ويطالبك بدفع إتاوة نظير “الخدمة”، مستحضرا تعرضه شخصيا لمضايقات وممارسات وإيذاء عمدي طال سيارته، سواء من خلال سرقة سدادات العجلة، أو إفراغ الإطار من الهواء.
وأورد المتحدث ذاته أن الحراس العشوائيين حولوا المدينة إلى “باركينغ” مفتوح على مصراعيه، ما يؤشر على سيطرة أصحاب “السترة الصفراء” على الأحياء المحاذية للكورنيش، وكذا على طول شارع “البيت العتيق”، دون أي تدخل من الجهات المختصة لتنظيم القطاع أو ردع التجاوزات.
هذا يسمى أيضا احتلال الملك العمومي فلماذا لا تتدخل السلطات المحلية لتحريره من هؤلاء العصابات
بالفعل اصبحت الشوارع المغربية مرهونة لقطاع الطرق من يسمون انفسهم حراس السيارات اللذين يستعملون العنف والكلام الساقط بعضهم يحمل معه هروات او حتى أسلحة بيضاء ونحن على مقربة من تنظيم كأس العالم وماهي الصورة التي يكونها الإجمالي عن البلد
هل بمسؤولين مركزيين و جهويين و محليين فشلوا في حل كل مظاهر العشوائية و الفوضى سننظم بطولة كأس العالم ؟؟. هذه المظاهر تتجلى خاصة في كثرة المتسولين و حراس السيارات و المعتوهين و الكلاب الضالة و غياب المراحيض العامة و فوضى الطاكسيات و غيرها من المظاهر التي لا نجدها في إسبانيا أو البرتغال شريكينا في تنظيم هذه البطولة.
انا استغرب حين تنشرون ان عصابات الباركينك يبتزون اصحاب السيارات في مدينة معينة .إنما فوضى عصابات الباركينك في المغرب كله ولن تحل هذه الفوضى مادام المسؤولين يستفدون من مداخيل غير شرعية ولا قانونية تحت ذريعة ( ايوا فين غادي،يمشيو مساكين). خذهم إلى بيتك يا من يتعاطف مع المجرمين .
و الله العظيم هاشي فالمغرب أصبح مخيفا لم أرى قط عساسا بزرواطة مثل مارأيت في المغرب . يعني كريساج بشكل أخر. و كلهم الجوانات الحشيش و القرقوبي. و المسؤولين ممسوقينش
ليس هناك حراس سيارات عشوائيين و آخرون قانونيين فلا يجب أن يكون هناك حراس للسيارات فهذا عبث و غير قانوني لأنه يمثل سرقة لجيب المواطن الذي يؤدي الضريبة على سيارته و فيه أيضا تشجيع للمهن الهشة على حساب المواطن فيجب على الدولة هي التي تتكلف بحراسة السيارات و بشكل مجاني دون ابتزاز أو اقتصاد الريع.
هادي هي دولة الحق و القانون، وارك كاس العالم جاي و تفرجو.
ابن السلطة المحلية ؟ هل غاءىبة ام مغيبة .
اين السلطة المحلية من هاذه الفوضى التي تشوه جمالية المدينة في نظر الزا ءىرين.
.
من إنجازات الحكومة الحالية ….
اصبحت ارتعد من الخوف وانا ابحث عن مكان لاركن سيارتي لقضاء غرض ما لانني تعرضت لاهانة لا مثيل لها حين طلب مني جيلي جون اي من يلبس سترة صفراء الكثير من المال
حسبي الله ونعم الوكيل
اهم واول مؤشر لمعرفة مدى فساد المسؤولين في اي مدينة هو تواجد حراس السيارات وطبعا من يحميهم من الفاسدين يبررون ذلك بالوضع الاجتماعي وفين غادي يمشيوا وهذا يوضح العجز والفشل وطمع المسؤولين في مداخيل الكراء العشوائي للملك العمومي
هذه مسؤولية الدولة، وعندما لا تقوم هذه الأخيرة بمسؤولياتها فاعلم أن كل شيء على كف عفريت.
انا لا افهم لما الناس تضع نفسها بنفسها في المشاكل؟؟؟ مثل هذه الحالات لا داعي للنرفزة والنقاش قل له لن ادفع ادا قال لك شيء اخر او ابتزك اتصل بالشرطة اهم شيء تعرف كيف تتكلم واخبر الشرطة وانتهى الامر
أغلب أصحاب البدلات الصفراء لصوص ومجرمين بدل حراسة السيارات والدراجات يقومون بسرقتها .. على عينك ابن عدي …
المواطن مطالب بالتبليغ عن الجريمة،و هذه جريمة تتم امام اعين السلطات،بلطجة و سرقة.ف الى متى
هناك حل وسط مفاده أن تتنازل الدولة عن الضريبة السنوية للسيارات مقابل السماح لهؤلاء الحراس المنتشرين في الشوارع والله أعلم.
وباء خبيث، بات يعاني منه المواطن، مع حراس السيارات غير القانونيين، وغير المرغوب فيهم.
قيادة السيارة أصبحت جحيما مع هذة الفئة المتغولة، في الساحات، والشوارع، والأزقة، والشواطئ.
نلتمس تدخل السلطات للحد من هذه الظاهرة المشينة، والقطع معها.
لا نريد حراس سيارات في الشوارع، هذا ملك عمومي.
رأي اخر
افكر في هؤلاء الحراس مذا سوف يشتغلون ادا منعوا من هاته الفرص خصوصا ان هذه المنطقة اصبحت شبه ميتة بعد اغلاق معبر سبتة ؟؟؟؟
عنوان مقاطعة السياحة الداخلية الباركينكات الباراسولات اكلات خفيفة مسمومة تسعيرة مقاهي خيالية كل هده القضايا تؤكد تقاعس و عجز و لا مبالات و دليل على فساد المشهد الحزبي و السياسي في ادارة الشان المحلي مرتيل تسائل ساكنيها هل هده المدينة لا تتوفر على طاقات بشرية مبدعة هل المصالح الحزبية امتدت الى افساد الجو العام و تدمير لقمة عيش الساكنة نتمنى على الدولة او سلطات الوصاية التدخل و اصلاح ما يتم افساده بهده المدينة الجميلة للحفاض على السياحة الداخلية
عندما كنت صغيرا كان يحكى لي عن فترة السيبة أو ما كان يسمى بلاد السيبة.
أتساءل كيف يمكن توصيف ما يجري في الشوارع المغربية في ظل شعار دولة المؤسسات و الحق و القانون.
أين الدولة ؟ اللغز الدي لا أجد له تفسيرا في مشكل الجيليات وهو مشكل قديم لا تريد السلطة في البلد ان تحله لمادا؟ الله اعلم
حبدا لو اي شخص مقرب من دواءر السلطة الفعلية ان يفيدنا ولو دون الكشف عن هويته
المهم نفهم ربما نجد منطقا ما
سنكونً أضحوكة فكاس العالم مع هد صحاب الجيليات
ظاهرة حراس السيارات العشوائين و المنظمين في شوارع و أزقة المملكة اصبحت مجموعة من الكوارث اليومية تنتشر في كل المدن و تضر بالساكنة المحلية و الزوار و السواح على مرئى و مسمع كل السلطات. المطلوب من وزير الداخلية أن يضع حدا لهذا المشكل الذي يؤثر سلبا على سمعة البلاد و اقتصادها …
لا يمكنني أن أفهم كيف أنه لا يوجد في أي بلد في العالم ما يُسمى بـ”حارس السيارات” غير القانوني. هذه الظاهرة ليست فقط غريبة، بل تُعد دليلاً واضحًا على فشل السلطات في إدارة الفضاء العام وضمان أمن المواطنين.
من غير المقبول أن يُجبر المواطنون على دفع المال لأشخاص لا يملكون أي صفة قانونية، فقط من أجل ركن سياراتهم في أماكن عامة هي ملك للجميع. هذه الممارسات غير قانونية، وتخلق أجواء من الترهيب والاستغلال وانعدام الأمن.
لقد سمحت السلطات، من خلال غياب الرقابة، بانتشار هذه الظاهرة حتى أصبحت وكأنها أمر طبيعي، في حين أنه يجب القضاء عليها بشكل نهائي. نطالب بتدخل جاد وعاجل من أجل استعادة النظام وهيبة الدولة على الفضاء العمومي
اين عامل الاقليم……. من هذا. هو وباشاواته.. وقيادهم…. هذا من اختصاصهم. . فرض النظام العام… تحرير الملك العام…. ومراقبك الرخصة لمزاولة اي نشاط. والتدقيق فيها… من صلاحيتها معايير.. سلامة….
هده ظاهرة للاسف لا توجد الا في هدا البلد العزيز تزعج المواطن وتخدش صورة بلادنا ، فمثلا في العاصمة الرباط وخاصة في حي اكدال حيث ينعدم مرآب في هدا الحي ومن الصعب ايجاد مكان لركن السيارة يجوب هدا الحي جيش من اصحاب البدلات يحجزون اماكن في ازقة الحي ويعرضونها لاصحاب السيارات باثمنة باهضة مستغلين اولا ندرة الاماكن وثانيا مستغلين وضعية زوار هدا الحي الدين يقدمون من جهات ومدن اخرى لكون حي اكدال معروف بكثرة العيادات الطبية المتخصصة وهم مضطرين لركن سيارتهم حتى يتمكنوا من زيارة الاطباء المتواجدين في الحي. وكل هدا يجري امام اعين السلطات دون اتخادها اي اجراء ضد هده الفئة التي تزرع الرعب في الحي.
نناشد دوي الاختصاص للتدخل وبصفة مستدامة ودائمة لتحرير حي اكدال الرباط من يد هده المافيا .
نحن على أبواب تنظيم كأس العالم ويجب اجتتات هذه الظواهر التي تشوه صورة المغرب من حراس عشوائيين للسيارات و كذلك اللصوص و أصحاب السيوف
و المنتخبون نائمون، نصوت عليهم لخلق جو الأمن و الأمان و ليس لتهديد سلامة المواطنين المكتوين في جيوبهم بكثرة الضرائب دون أن تذهب نسبة من هذه المذاخيل الجبائية الهامة في محاربة هذه التهديدات لسلامة المواطنين
نحن على أبواب تنظيم كأس العالم ويجب اجتتات هذه الظواهر التي تشوه صورة المغرب من حراس عشوائيين للسيارات و كذلك اللصوص و أصحاب السيوف
و المنتخبون نائمون، نصوت عليهم لخلق جو الأمن و الأمان و ليس لتهديد سلامة المواطنين المكتوين في جيوبهم بكثرة الضرائب دون أن تذهب نسبة من هذه المذاخيل الجبائية الهامة في محاربة هذه التهديدات لسلامة المواطنين
فين ما مشيت إذا كنت في الشارع او أداره او او اي مكان كل شي يطلب منك يعني المختصر المفيد ( سلام عليكم جوابها أعطيني )
تركن سيارتك أمام صيدلية لشراء دواء يقف عليك شمكار يطلب أتاوة الحراسة وأنت لم تستغرق حتى خمس دقائق وهلم جرا أمام مسجد أو مخبزة أو حمام هذه تسمى فوضى عارمة وإذا رفضت تعرض نفسك للعنف منه اللفضي أو الجسدي متى ستتحرك السلطات لطرد هؤلاء الشماكرية وتحرير الملك العام لا أظن بأن هناك أي بوادر