أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:08
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:16
اعتماد "الفار" في مجموعات الأبطال
-
05:15
صدور مجلة "أݣورا للدراسات والأبحاث"
-
04:26
طلب اهتمام بتلفريك سياحي بفاس
-
03:21
مؤتمر طبي يستكشف الذكاء الاصطناعي
-
02:21
نادي أولمبيك آسفي ينهي ملف المنع
-
01:30
فرنسا تحتفي بمئوية ميلاد ميشيل فوكو
-
00:18
محكمة النقض تثبت إدانة رئيس جماعة
-
23:32
20 عاما سجنا لهندي لاستغلال قاصرات
-
23:08
جديد الحالة الصحية للاعبي "الماص"
-
22:33
التعادل ينصف تطوان والفتح الرياضي
-
22:09
ترامب يؤيد إعدام قاتل جنود أمريكيين
أتأسف على واقع تدبير الشأن العام بالمغرب .. المتأرجح بين الفساد والجهل وقلة اليد
ما فوضى و لا هم يحزنون مجلس بلدى يعم بالديناميكية و الحيوية هذا هو صلب الديموقراطية أما المجالس الباردة التي مهمة أعضائها هو العام زين و رفع الشاهد هي مجالس تستوجب صلاة الجنازة !
بصراحة تدخل وزارة الداخلية في مدينة الجديدة ومدينة أزمور
صراخ حبا في خدمة المواطن…..للاسف هدا هو مستوى بعض المسؤولين لا مواطنة ولا احترام الكل يقاتل من اجل منصب احسن لاغير
يا حسرتاه على هذا المستوى الذي آل إليه مستوى المجالس المنتخبة اليوم بعد أن كان المستشار الجماعي يحظى بالاحترام والتقدير من طرف أعضاء المجلس و المواطنين و تتسم تدخلاته أثناء المداولات بالعقلانية
و الرزانة ولقد حضرت كثير من دورات المجالس في بداية تسعينيات القرن الماضي و أخص بالذكر جماعة المعاريف سابقا بمدينة الدارالبيضاء و لا ابالغ إذا قلت أن تدخلات بعض المستشارين تكاد تكون احسن من المحاضرات التي تلقى في مدرجات أرقى الجامعات وان رؤساء الجماعات رغم المؤاخدات المسجلة عليهم كانت لديهم كاريزما و يحضون بالاحترام حتى من طرف السلطات المحلية و المركزية
أما اليوم فأصبح هذا المجال حرفة لمن لا حرفة له و بابا من أبواب الريع السياسي و المادي وأصبح يعج بالتافهين و الانتهازيين وميدانا لتصفية الحسابات الضيقة و نهب وتبذير مقدرات البلاد والعباد
ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم