تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء مع شريط منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لشخص محسوب على فصيل مشجعي كرة القدم وهو يطلق مقذوفات نارية في الهواء في ظروف تشكل تهديدا لسلامة الأشخاص والممتلكات.
وباشرت مصالح الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء أبحاثا وتحريات في هذه القضية، مكنت من تحديد هوية الشخص الظاهر في الشريط، والذي تبين أنه محسوب على فصيل لمشجعي ناد رياضي بالدار البيضاء، كما كشفت نفس التحريات على أنه مهاجر مغربي بالخارج.
وتتواصل الأبحاث والتحريات في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروفها وملابساتها وخلفياتها الحقيقية.
مهاجر ومع ذلك رأسه رأس طفل صغير.. دبا سير عند الوداد أو الرجاء ينفعوك
توجد مجموعة من السلوكات التي أصبح من الضروري أن تتدخل الدولة بحزم لوضع حد لها لما تشكله من خطر مباشر على سلامة المواطنين واستقرار المجتمع. من بين هذه السلوكات رمي المقذوفات واستعمال الألعاب النارية بطريقة عشوائية في الملاعب، بل إن حذفها نهائيًا قد يكون أكثر أمانًا لغياب أي فائدة حقيقية منها مقابل ما قد تسببه من إصابات وحالات هلع. كما أن السياقة البهلوانية والاستعراضية داخل الشوارع والأحياء السكنية تعرض حياة السائقين والراجلين للخطر، خاصة عندما تقترن بالسرعة المفرطة أو الانزلاق المتعمد بالمركبات. ويزداد الوضع سوءًا مع إزالة كاتم الصوت من السيارات أو الدراجات النارية لإصدار ضجيج مرتفع يزعج السكان ويخل بالسكينة العامة. كذلك فإن استعمال التروتينات الكهربائية وتروتينات الانزلاق بطريقة متهورة في الطرق العمومية، أو قيادتها بين السيارات والراجلين دون احترام لقواعد السير، يهدد السلامة العامة ويزيد من احتمال الحوادث. ولا يمكن إغفال مشكلة الكلاب الضالة التي تشكل خطرًا صحيًا وأمنيًا إذا لم تتم معالجتها بشكل منظم. إن إنهاء هذه الظواهر يتطلب قوانين واضحة وتطبيقًا صارمًا للعقوبات