مع تسجيل دول قريبة من المغرب حالات إصابة تسبب فيها فيروس “حمى غرب النيل”، وهو المرض الذي ظهر لأول مرة في أوغندا، بمنطقة غرب النيل الفرعية شرق القارة الإفريقية عام 1937، يتجدد الحديث عن “مخاطره المحتملة على الصحة العامة وإمكانية دخوله إلى التراب المغربي عبر حالات وافدة من دول أخرى”، كما حصل مع عدوى “جدري القردة” الذي أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الخميس، عن حالة إصابة جديدة مؤكدة اكتشفت لدى وافد أجنبي في مراكش.
ورغم معاودة المرض للظهور في بعض الدول من قارات مختلفة، تظل أبرزها ألمانيا التي سجل بها معهد روبرت كوخ، أمس الخميس، أول حالة إصابة بشرية هذا الموسم، لم تعلن منظمة الصحة العالمية إلى حدود اليوم عن تصنيف العدوى به ضمن “حالات طوارئ الصحة العامة” أو التي تستدعي “استنفار أجهزة ومنظومات الصحة عبر العالم، بسبب الأحداث المحتملة المثيرة للقلق”.
بيانات هيئة الصحة للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها التابعة للاتحاد الأوروبي، كشفت أن عدد حالات الإصابة بحمى غرب النيل التي تم تسجيلها في دول التكتل الأوروبي، حتى 17 غشت الجاري، وصلت إلى نحو 300 حالة، منها نحو 230 حالة في إيطاليا، فيما وصل إجمالي عدد حالات الوفيات المرتبطة بهذه الإصابة إلى 15 حالة، وهو ما يسائل سياسات الصحة العامة بالمغرب المتّبعة من حيث الرصد والوقاية والعلاج في حالة تسرب حالات وافدة.
وتشير معطيات منشورة بالموقع الإلكتروني الرسمي للمنظمة العالمية للصحة إلى أنه “يمكن أن يتسبّب فيروس غرب النيل في إصابة البشر بمرض عصبي، غير أنه لا تظهر أيّة أعراض على نحو 80 في المائة من المصابين بالعدوى”، مفيدة بأنه “لا تتوفر إلى اليوم أيّ لقاحات متاحة للبشر، في حين تمثّل الطيور المثوى الطبيعي لفيروس غرب النيل”.
واعتبر معهد “روبرت كوخ” الألماني لأبحاث الفيروسات في برلين، الخميس، أن الفيروس المنتشر بين البعوض والطيور في أجزاء من ألمانيا، جرى اكتشافه خلال فحص عينة دماء. ووفق بيانات المعهد ذاته، فإن عدوى “حمّى غرب النيل” تمر بدون أن تتم ملاحظتها في الغالب، ولا تظهر أعراض تشبه الإصابة بالأنفلونزا مصحوبة بحمى إلا على مصاب واحد من بين كل خمسة مصابين، كما أنه لا يتعرض لمسارات خطيرة للمرض سوى شخص واحد من بين كل مائة مصاب.
أما عن الفئات المعرّضة للإصابة بمضاعفات خطيرة للمرض، فيظل كبار السن والأشخاص ذوو الهشاشة الصحية في صدارتها، ويُنصَح هؤلاء بحماية أنفسهم من لدغات البعوض، لا سيما في هذا الفصل من السنة، والوقاية في الأماكن المتأثرة بالعدوى.
وضمن شروح وفرتها منظمة الصحة العالمية حول المرض، فإن العدوى البشرية تكون، في أغلب الأحيان، “نتيجة لدغات البعوض الحامل للفيروس، ويكتسب البعوض العدوى عندما يتغذى من الطيور التي تحمل الفيروس في دمها طيلة بضعة أيام. وقد ينتقل الفيروس، خلال الوجبات الدموية اللاحقة (عبر لدغ البعوض) إلى البشر والحيوانات، حيث يمكنه التكاثر وربما إحداث المرض”. كما قد ينتقل فيروس “حمى غرب النيل” من خلال مخالطة حيوانات أخرى حاملة له أو مخالطة دمها أو أنسجتها.
وتمتد فترة حضانة فيروس غرب النيل منذ لحظة اللسعة حتى تطور علامات المرض ما بين 5 و21 يوماً، وبشكل عام تكون في حدود ستة أيام، بينما يستمر المرض في معظم الأحيان لمدة تتراوح بين 3 و6 أيام.
البروفيسور جعفر هيكل، اختصاصي في الأمراض المعدية والعلوم الوبائية، قال: “لا يجب التهويل من خطر فيروس غرب النيل والحمّى التي يتسبب فيها، لأنه فيروس ليس بجديد، كما أن عمليات المراقبة والرصد الوبائي تظل مهمّة”، داعيا إلى أن “تحسيس المواطنين وتوعيتهم، مدخل أساس في تحقيق التوازن بين السياسات العمومية الصحية وضمان استقرار الحالة الوبائية”.
وأوضح هيكل، في تصريح لهسبريس، أن مرض “حمى النيل الغربي، على غرار جدري القردة، تظل نسبة إماتته ضئيلة جدا (1 من أصل 150 حالة مصابة خطيرة تؤثر أحيانا على الدماغ)، إذا ما قُورن بأمراض مزمنة شائعة ومتفشية في أوساط المغاربة”، موردا أنه “مرض تظهر أعراضه الرئيسية لدى 95 في المائة من المصابين به في شكل حُمّى، سعال وألم المفاصل المصحوب بعياء، وهو ما يستدعي أن يأخذ حجمه الطبيعي مع ضرورة الالتزام بعادات النظافة وإرشادات صحية اعتاد عليها المواطنون مع فترة كوفيد-19”.
وخلص المختص في الأمراض المعدية والوبائيات إلى أن “التشخيص والرصد الوبائي يعتبران أساسييْن في مواجهة هذه الأمراض التي تعاود الظهور بين الفينة والأخرى، ما يستدعي استمرار الحذر واليقظة”، مؤكدا أنه “لم تُعلن إلى حدود الساعة أي حالة مؤكدة الإصابة بفيروس غرب النيل في المغرب”.
لمغاربة حمى وحدة اللي تتقضي عليهم هي الزلط أما الحمى كتاسبوا ليها المناعة
على هاد الحساب المغاربة مصابين كلهم بهذا المرض. لان البعوض والشنيولة موجودين عندما بالآلاف المؤلفة. ربما مدينة فاس حطمت الارقام القياسية في كترة الشنيولة اللعينة .هههه
بالنسبة ليا الفيروسات الربانية انتهت ف2019 لا اعترف لا بكورونا ولا بجدري القردة ولا باي فيروس اخر يخترعونه ويقومون بحملة اعلامية كبيرة للتخويف والتهويل وقطع الارزاق
راه بطبيعة الحال لا يدعو للقلق حيت لا احد يهتم به وكون ما دكرتوهش ما عمر شي واحد يسمع بيه واصلا الفيروسات والامراض المتنقلة مجتمعة لا تقتل حتى ربع ما يقتله السرطان الامراض الخطيرة هي الامراض غير المعدية كالقلب والسرطان
عندما يكون الأمر لآ يدعو الى القلق في المغرب ،فما الفائدة من نشر الخبر ،انا أيها الإخوة انتضر خبرا مفرحا لامقرحا ،انتضر خفض الأسعار ،اسعار المحروقات والمواد الغذائية ،انتضر سبل لمواجهة الجفاف ، والبطالة ،واسعاف المتقاعدين وانصاف القاعدين ،ولا انتضر خبر فرنسا أو غيرها فدالك همهم هم أدرى بدالك ،واخيرا لآ تقحمونا في شيء لآ دنب لنا فيه كل يوم مرض جديد ومسطلح جديد
مسرحية مكشوفة وباسلة بعدما فشل اختراع امراض جديدة ككورونا والتي لم يعد يهتم بها احد الخطة الجديدة هي احياء امراض ككورونا وهدا المرض الدي يعود ل 1937 وغيديرو حملة اعلامية ويقولك عاد للظهور والانتشار كون كان خطير كون قضى على البشرية فالتلاتينات فاش كان عدد السكان قليل والطب غير متطور
الحاصولا هاد الشي كولو مفبرك ومن تحت راسهوم راه ما كاين والو
يجب على الدولة محاربة الباعوض والناموس هو من ينقل الامراض والفيروسات إلى المنازل
نفس الكلام قالوه على كورونا. والامر بالنسبة لهم غير مقلق لانهم سوف يلقحونا ضددري القرود وبعدها حمى النيل …..
أكبر حمى يعاني منها الشعب المغربي هي الزيادة في الأسعار و خصوصا المواد البترولية أرجو ان تجد لنا الحكومة دواء لهذا الداء
لقد تعودنا على الفيروسات هل من مزيد الرب واحد والموت واحد انتهى كلام سلام
يجب على الدولة مراقبة حاويات النقل البضائع الجوي والبحري والبري من قال هناك دول تقوم بتربية الباعوض والناموس الفيروسي الخطير وترسله مع البضائع
عصر الفيروسات والحوادث الطبيعية وعلى الجميع التاهب لها
لا نستغرب ادى دخل فيروس غرب النيل الى بلادنا،لان اعداد الشحاتين المصريين تكاترت مؤخرا في بلادنا وأصبحوا يشكلون علينآ خطرا حقيقياعلى امن وسلامة بلادنا وشعبنا والسبب ام شايطات.
أنا مع صاحب التعليق الأول… و أضيف: التفقير- و ليس الفقر- هو الحمى الخطيرة جدا التي يعاني منها جل المغاربة.
مايعيشه المغاربة حمى أرتفاع أسعار وحمى جيوب فارغة وهي مقبلة على دخول المدرسي
الفيروسات الي عندنا هم الذين صوتنا عليهم ويتقاضوا 4ملايين. 7ملايين كل حسب منصبه.. والمكافئات والاختلاسات… وبايعنا جملة……هم اكبر فيروسات في هذا البلد…
أخبار تفيد أن البعوض حامل لعدة فيروسات قاتلة سينتشر بشكل كثيف في كل أرجاء العالم السنة المقبلة. كثافة الإنتشار قد تصل إلى أكثر من ألف بعوضة في المتر المكعب. وكل بعوضة تحمل بداخلها مكروبات خطيرة مثل السيدا وكورونا والجدري وجدري القردة وحمى غرب النيل وإيبولا وشلل الأطفال وغيرها. السلامة يا رب
قالها الدكتور محمد الفايد الله إحفضو ويجازيه كل خير قال كل مرة سيخرجون لكم بفيروس جديد ولن يتركوكم مرتاحي البال..سياسة التخويف والتهويل لإشغال الناس..حسبي الله ونعم الوكيل
عمري..56.سنة..جاتني.كورونا. بعد.التلقبح.الاولى. ..الثانية..اتركتها.امتنعت عنها…لمدة.9 اشهر. اشعرت..بالارهاق…والحرارة..وصلت.درجة.39.لمدة.يومين.وانا.على………الفراش. اتاني.صديق.لي. وطلب.مني ان..اقوم..بجراسة.منزل لمدة…30..يوما.ليلا.ونهارا..بمبلغ……3000.الف.درهم.ستون.الف.ريال..وابرمت.عفد.بيني.وبين.صاحب.المنزل.فالجماعة الحضارية…ومن بين.الاتفاق..ينتكلم.مع.فالهاتف..4.مرات..فالنهار….و4.مرات.فالليل……..اعطاني.3000.درهم..مسبقا..وانا..في.جسمي.39.درجة.حرارية ارجعت.للدار.. بالمبلغ المدكوراشتريت.مايخصني.لااولادي..من.مواد.غجاءية…وبعدها بي ساعة…دهبت.الحرارة. ولصبحت.36.والتعب.ادهب..الى……عندك.لفلوس… تدهب عنك.امراض.الفردة.وغيرها..الزلط.. هو…..جميع.الامراض
….
.
المرجو تخفيض الأسعار في البنزين والكازوال والمواد الإستهلاكية وشكرا