أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن المنتخب المغربي يسعى إلى بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 للمرة السابعة في تاريخه، بعد مسار إيجابي في التصفيات الإفريقية خلال المباراتين المقبلتين.
وذكر تقرير لـ”فيفا”، نُشر عبر الموقع الرسمي، أن المنتخب المغربي يستعد لخوض مباراتين مهمتين في الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات هذا الشهر، حيث يواجه النيجر وتنزانيا بالملعب الشرفي بمدينة وجدة، على أمل مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة.
وأشار التقرير إلى أن المنتخب المغربي لم يتعرض لأية هزيمة خلال العام الماضي منذ خروجه من دور الـ16 في كأس أمم إفريقيا 2023 أمام جنوب إفريقيا بنتيجة 2-0. فمنذ ذلك الإقصاء، حقق الفوز في جميع مبارياته ضمن هذه التصفيات. كما واصل تألقه في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، حيث خاض تلك المباريات كجزء من استعداداته للنهائيات القارية، بعدما ضمن التأهل مسبقًا بصفته البلد المضيف.
وحسب المصدر ذاته، فإن المغرب حقق العلامة الكاملة في ست مباريات، بفضل تألق إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد الإسباني، بعدما سجل سبعة أهداف، إلى جانب يوسف النصيري، هداف فنربخشة التركي، وسفيان رحيمي، مهاجم العين الإماراتي، اللذين سجّل كل منهما ثلاثة أهداف.
وأكد التقرير أن منتخب “أسود الأطلس” هو الفريق الوحيد في هذه المجموعة الذي سبق له المشاركة في نهائيات كأس العالم، ويطمح إلى تعزيز فرصه في الظهور بالمونديال للمرة السابعة في تاريخه.
وتضم المجموعة الخامسة، التي ينافس فيها “أسود الأطلس”، خمسة منتخبات فقط بعد انسحاب منتخب إريتريا، حيث يتصدر المغرب برصيد 9 نقاط، متبوعًا بالنيجر بست نقاط مناصفة مع تنزانيا، فيما تقبع مالاوي في المرتبة الأخيرة بثلاث نقاط.
المنتخب المغربي، الذي قدّم أداءً لافتًا في مونديال قطر 2022 بوصوله إلى نصف النهائي، يمتلك فرصة كبيرة لتعزيز صدارته في المجموعة وضمان التأهل إلى كأس العالم 2026، ليواصل كتابة فصول جديدة من تاريخه الكروي على الساحة العالمية.
مافائدة بلوغ المونديال كل مرة دون تحقيق لقب قاري مع تضييع ميزانية ضخمة و رواتب خيالية و الطاقم في شبه راحة لشهور
شخصياً، لن أعذب نفسيتي لمتابعة مقابلات التصفية أو المجموعات في كاس أفريقيا في بلادنا. ساساند الأسود بالقلب. ولكن المقابلة الأهم هي نهاية كاس أفريقيا. هنالك يعز المرء أو يهان. لأنني وبكل بساطة لن أتحمل إقصاء المنتخب قبل النهاية. والله المعين آ خويا الركراكي.
نحن المغاربة اولا ان نستولي على كأس افريقيا لا نفرط فيه ابدا يجب على جميع اللاعبين ان يدركون هاذا وكدالك المدرب و لا تفريط في كأس افريقيا مهم لنا كدولة المستضيفة لكأس افريقيا ولا تضيع لنا هادي الفرصة القمية والثمينة اتذكر كأس افريقيا الاول في سنة 1976 مع المدرب الروماني مدارسكوا ولي صورة تذكارية مع هاذي الكأس قبلتها مرات في مدينة الدار البيضاء
كرةًالقدم ذلك الصنم المعبود مقولة ماثورة
قد صدق من قالها
انً كرة القدم اصبحت وسيلة حكومية من اجل
الهاء الشعب وتخديره احد لا يطالب بحقوقه
ان الحكومة مستعدة لبدل ملايين الدراهم
منًاجل ابعاد الناس عنُ التفكير في تغيير الحالة المظلمةًالتي يعيشونها من فقر وغلاء وبطالة
انتبهو ايها المهووسون بكرةرالقدمً
انتمً كرة بينً اقدامً الحكومة ترفسكم كما تشاء
وتخدركمً بالمباريات الكروية
أتوقع النتائج التالية إن شاء الله:
المغرب النيجر 0:4
المغرب تنزانيا 0:6