وقع الاختيار على الفيلم الروائي الجديد للمخرجة المغربية مريم التوزاني لتمثيل المغرب في اللائحة الأولية لمسابقة “أفضل فيلم روائي طويل دولي” برسم الدورة الثامنة والتسعين لحفل توزيع جوائز الأوسكار، المقرر تنظيمه سنة 2026 من طرف الأكاديمية الأمريكية لفنون السينما وعلومها.
وقد تم اختيار الفيلم بالإجماع من طرف اللجنة الوطنية المكلفة بانتقاء الشريط المغربي المرشح، وذلك بناءً على موضوعه وقيمته الفنية والتقنية، إضافة إلى ما يتمتع به من مؤهلات للتوزيع على الصعيد الدولي.
ترأس اللجنة طارق خلامي، ممثلاً عن المركز السينمائي المغربي، وضمّت في عضويتها كلاً من المخرجة والمنتجة زكية الطاهري، والمخرجة سلمى بركاش، والمنتجة مريم لي أبونوم، والموزع محمد العلوي، إلى جانب أحمد حسني، مدير مهرجان تطوان السينمائي لبلدان البحر الأبيض المتوسط، والمنتج والمخرج عادل فاضيلي.
وقد درست اللجنة ثلاثة أفلام مغربية كانت مرشحة، ويتعلق الأمر بـ”Autisto” لجيروم كوهين-أوليفار، و”Bribes” للمخرجين جنان فاتن محمدي وعبد الإله زيرات، بالإضافة إلى “Calle Malaga” الذي وقع عليه الاختيار لتمثيل السينما المغربية في هذا المحفل السينمائي العالمي.
يحكي الشريط قصة ماريا أنخليس، وهي سيدة إسبانية تبلغ من العمر 79 سنة، تعيش وحدها في مدينة طنجة في هدوء يطبع تفاصيل يومها، إلى أن تصل ابنتها كلارا من مدريد، وفي نيتها بيع الشقة التي عاشت فيها الأم سنوات طويلة، ما يُحدث تحوّلاً في حياتها. وتجسد دور ماريا أنخليس الممثلة الإسبانية المخضرمة كارمن ماورا، فيما تلعب مارتا إيتورا دور الابنة.
ويأتي هذا الترشيح الجديد ليؤكد الحضور المتصاعد للسينما المغربية على الساحة الدولية، وسط ترقّب لما ستسفر عنه مراحل التصفيات المقبلة لأرفع الجوائز في عالم الفن السابع، حيث تراهن السينما الوطنية على أعمال تحمل خصوصيتها الثقافية برؤية فنية منفتحة على المعايير العالمية.
لما لا يجب تشجيع الدول الفقيرة علي الاهتمام بالفن و التقافة و النشاط ليبقو تابعين الي الأبد أفلام تخصر عليها الملايين و لا يستفيد احد منها و جامعات مهملة الغرب متقدم في كل شي ادا انتج أفلام فهوا يصنع و ينتج الغداء و السلاح و الدول الفقيرة لا ادري لمادا ينافسون في تفاهة و يسمي انجاز و تتغني به الصحف و التلفزة
إلى متى سيستمر هذا العبث؟ الا يوجد في هذا البلد سوى ال عويش لإخراج الافلام وتقديمها للحصول على الجوائز رغم أن جل أن لم يكن كل مواضيعها تثير التقزز والاشمئزاز وتساهم في إفساد الذوق العام؟ هل قدر المغاربة أن يعيشوا تحت رحمة لوبيات في الدين والسياسة والاقتصاد والاعلام والثقافة؟
يجب على المغرب الابتعاد عن كل مظاهر اللهو. و اللعب و افساد العقول و تهييجها مثل الكرة و غيرها ، المغرب مرتب في الدرجات الأخيرة في التعليم و الصحة و الطرق السيارة و البنى التحتية
بغيت شي نهار نشوف فيلم مغربي على مافيا العقار ولا على سماسرة أصوات الإنتخابات و لا البرلمانيين الغائبين و لا الوزراء الذين لا يفعلون شيء سوى الإغتناء على ظهر الشعب ولا تعريف بقضية الصحراء ولا تحرير سبتة و مليلية… في مهرجان البندقية أمس فيلم التونسي على الطفلة الفلسطينية هند رجب إنتاج براد بيت و جواكيم فينيكس .. حقق 27 دقيقة من التصفيقات عند نهايته.. هذا هو الإعتراف بالفن الحقيقي اما داكشي ديال سينما ديالكم هديك كنسميها سينما الهوتة و تشناقت..
هد الفلم غادي يكون ليه كلام والايام بيننا ( ان شاء الله جائزة)