في ذكرى معاهدة مراكش.. لكريني يستعرض معوقات بناء الاتحاد المغاربي

في ذكرى معاهدة مراكش.. لكريني يستعرض معوقات بناء الاتحاد المغاربي
صورة: أرشيف
الأربعاء 19 فبراير 2025 - 06:00

يرى الأكاديمي الدكتور إدريس لكريني أن استمرار الجمود في مسار الاتحاد المغاربي يعكس إهدارا للفرص التنموية والاستراتيجية التي كان يمكن أن تحققها دول المنطقة لو تمكنت من تجاوز خلافاتها السياسية والتاريخية، لافتا إلى أن “تأسيس الاتحاد عام 1989 لم يكن مجرد خطوة رمزية، بل جاء تتويجا لنضالات مشتركة ضد الاستعمار، ورغبة في استثمار القواسم الحضارية والثقافية والاجتماعية التي تجمع شعوب المغرب الكبير”.

وأضاف لكريني، في مقال توصلت به هسبريس معنون بـ “في ذكرى معاهدة مراكش (1989).. أما آن لليل أن ينجلي؟”، أن المنطقة المغاربية لا تزال تعيش مفارقات كبرى، حيث تزخر بإمكانات بشرية وطبيعية هائلة، لكنها تظل الأقل اندماجا على المستوى الاقتصادي والتجاري، في وقت تتسارع فيه التكتلات الإقليمية عبر العالم”، مشيرا إلى أن “القطيعة المستمرة بين المغرب والجزائر تزيد من تعميق هذه الأزمة، في ظل انخراط بعض الفاعلين في تكريس الخلافات بدل الدفع نحو التقارب”.

وخلص رئيس منظمة العمل المغاربي إلى أن “الوضع الحالي يفرض على النخب السياسية والمثقفين العمل على تجاوز الخلافات، وتعزيز الحوار المسؤول، بما يخدم مستقبل الأجيال القادمة”، مؤكدا أن “بناء اتحاد مغاربي فاعل ليس خيارا ترفيهيا، بل ضرورة تفرضها التحديات والرهانات الإقليمية والدولية، وهو ما يتطلب وعيا مشتركا بأهمية المصير المغاربي المشترك، بدل الاستمرار في دوامة القطيعة والتوتر”.

نص المقال:

قبل أكثر من ثلاثة عقود (17 فبراير 1989)، عندما كان العالم يشهد تحولات كبرى تدعم التكتّل وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، اجتمع قادة الدول المغاربية الخمس (المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا) بمدينة مراكش، ووقعوا الاتفاقية المنشئة للاتحاد المغاربي.

لم تكن خطوة التأسيس، على أهميتها القصوى، معزولة أو مرتبطة بطموح آني، بل جاءت تتويجا لجهود كبيرة راكمها رواد الحركات الوطنية في المنطقة إبان النضال والمقاومة ضد المستعمر قبل عدة عقود، فبالموازاة مع أولوية تحرير الدول المغاربية من قبضة الاستعمار الفرنسي والإسباني، كانت هناك رؤية مستقبلية ترنو إلى استثمار المشترك المغاربي في أبعاده الحضارية والاجتماعية والثقافية والتاريخية لبناء تكتل واعد قادر على تلبية طموحات شعوب المنطقة.

ورغم الإمكانيات المتاحة، ظلت المنطقة المغاربية تعيش على إيقاع مفارقات عجيبة، تجسد الهدر وتضييع الفرص في زمن المخاطر والتحديات، ففي الوقت الذي يحتضن فيه الفضاء المغاربي طاقات بشرية شابة ومتعلمة، وثروات طبيعية هائلة، ويمتد على موقع استراتيجي، مازالت بلدانه هي الأقل ارتباطا من الناحيتين الاقتصادية والتجارية. ورغم توجه دول العالم نحو إلغاء الحدود والحواجز الجمركية، لفتح المجال أمام تنقل الأفراد والسلع، تفرض القطيعة نفسها بقوة بين قطبي هذا الفضاء (المغرب والجزائر) بعد سنوات من إغلاق الحدود.

تحلّ الذكرى السادسة والثلاثون لتأسيس الاتحاد المغاربي على واقع إقليمي سمته التشظي وتضييع الفرص، وهو ما يدفع إلى طرح السؤال حول السبل الكفيلة بتجاوز هذا المأزق، الذي يورّث الأحقاد والضغائن للأجيال القادمة، وبخاصة مع صمت النخب، وانخراط عدد من رواد شبكات التواصل الاجتماعي في تكريس هذه القطيعة بنشر الضغائن والأحقاد، وتحويل مقومات المشترك المغاربي إلى نقط خلاف، وإقحام الشباب في معارك مصطنعة ضد التاريخ والجغرافيا.

إن هذه المناسبة التي لم يعد يتذكرها أحد-مع كل أسف-يفترض أن تمثل محطّة لمساءلة الواقع، ورصد حجم الكلفة التي تتحملها المنطقة نتيجة سياسات الانغلاق على الذات، وعدم الوعي بالمصير المشترك لدول مجاورة، ولشعوب تربطها الكثير من الأواصر، في زمن تنامت فيه التهديدات والمخاطر التي تجعل من التكتل والعمل الجماعي أمرا محتوما.

إن شباب المنطقة الذي يمثل قاعدة واسعة ضمن الهرم السكاني، بحاجة إلى خطوات ومبادرات تعيد إليه الأمل في مستقبل مشرق وآمن، يضمن له الكرامة، والتمتع بحقوقه المختلفة، أسوة بعدد من شعوب العالم التي تنعم في أجواء من التنمية والديمقراطية والسلام، بدل تركه أمام مصير غامض، ومعرض لمختلف الإحباطات، وإغراءات الهجرة السرية، أو الارتماء في أحضان التطرف.

قبل أكثر من قرن من الزمن، اعتبر المستشار الألماني مؤسس “الرايخ الثاني” “بسمارك” أن الجغرافية تظل هي العنصر الثابت في السياسة. ذلك أن الجوار في العلاقات الدولية ليس اختيارا، بقدر ما هو قدر يفرض التعامل معه بمنطق المصالح والتحديات المشتركين.

لا أحد كان يتوقع قبل أكثر من نصف قرن أن أوروبا، التي ظلت تعيش على إيقاع الحروب والصراعات الطاحنة على امتداد عدة قرون، ستؤسس لتجربة إقليمية واعدة على مستوى التنسيق والتكامل والاندماج، بشكل يعكس الوعي بأهمية الجوار وبالفرص الواعدة التي يمكن أن تتحقق لأطرافه مجتمعة في سياق تجنيد وتعبئة الإمكانات المتاحة وتعزيز التعاون.

بين خيار القطيعة وصمت النخب، تتدحرج الأحقاد والضغائن ككرة ثلج في المنطقة، ما يعرض هذه الأخيرة في الحاضر والمستقبل لمزيد من الهدر والخسائر.

إن المرحلة الصعبة التي تمرّ بها المنطقة المغاربية في عالم متغير وملتهب، تفرض بناء جسور التعاون والحوار في إطار من المسؤولية، لتجاوز حالة الانتظار التي طالت أكثر من اللازم، ولتحويل الإشكالات المطروحة التي وصلت حدّا لا يطاق، إلى طاقة إيجابية تعيد الثقة إلى الشعوب المغاربية في فضاء رحب يتسع لأحلامها وتطلعاتها في بناء اتحاد مغاربي سمته التواصل والثقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • رمزي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 06:24

    الاتحاد المغاربي كان في الطريق الصحيح حيث ان ملف الصحراء الذي كان السبب في المشاكل بين المغرب وااجزاءر اتفقا عل تركه الى الامم المتحدة وكان الراحل الحسن الثاني يؤكد على استفتاء تاكيدي لمغربية الصحراء…..لكن احداث مراكش التي اتهم فيها الراحل ادريس البصري الجزائر بالضلوع في هذه الأحداث ففرضت التاشيرة واغلقت الحدودو بدات الحرب الاعلامية بين البلدين إضافة الى ظهور منصات التواصل الاجتماعي التى زادت الطين بلة…فانتهى اتحاد المغرب الكبير الى اجل مجهول

  • وزاني
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 06:24

    دول خمس لا تتعدى ساكنتها 120 مليون نسمة تعيش تحت التراشقات اليومية والعبث والانحطاط….

    دول خمس كلها كانت تحت الاستعمار ولم تتعلم الدرس…

    دول خمس لا يعرفون ان يفتحو الحدود ويخلقو الثروة لشعوبها وتبادل السلع والأموال والخبرات…

    تخيلوا خط جوي بين وهران ووجدة وخط بحري بين وهران والناضور قادر ان يبعثر صور الأمس وأحلام الغد بين سكان المنطقة….

    ليكن كدالك ، فنحن نعيش كلنا تحت سقف واحد، سقف الخطابات السياسية و الإعلامية السلبية والتهديدات الاقتصادية والحربية بعيدا عن أمم قفزت نحو الحضارة والرقي…

  • متابع مغربي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 06:44

    مادام هناك نظام عسكري جزائري فاشل حريص على تقسيم المغرب وفصل جنوبه عن شماله وحريص على إضعاف جيرانه فلن تقوم للاتحاد المغاربي قائمة.

  • عملاق
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 06:45

    لمادا كل هاد التمسك بالاتحاد المغاربي الحمد الله انه لم يتم لكان اليوم جزائري الأصل او تونسى رايس الحكومة و من بعد ينقلب على نضام الحكم. المجاورون لنا الخيانة تجري فى دمهم. لا اتحاد مع خونة

  • صدمة
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 07:22

    إنه لمحزن ما وصلنا إليه..
    المغرب العربي جاء قبل الاتحاد الاوروبي. وانطر الآن بين الاتحادين وأترك لك المجال للمقارنة

  • فواز oujda
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 07:32

    الحلم المغاربي ضاع بسبب النظام الغير شرعي الجزاءري …..

  • ولد الاطلس
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 07:58

    كان كل واحد من قاضة الدول المغاربية يغرد بما يحلو له بل تضررت هذه الدول ولازالت بتقلب امزجة هؤلاء القاضة ولو انهم توفر فمعمر القدافي مثلا نشر الفتن والفوضى بين كل المغاربيين معتقدات انه يحارب الظلم والتأخر وعدم التقدم والازدهار لكنه وضع عراقيل لاتحصى أمام شعوب المنطقة خاصة وانه كان بإمكانه معالجة الفقر ونشر العلم بين الناس انه رجل من جهنم ولازال قاضة الجزائر ينهجون نفس أفكاره

  • رومي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 08:01

    أرى أن بناء الإتحاد المغاربي مستحيل مادام هناك كيان يحكمه العسكر يسمى الجزائر. نظام حكم عسكري يبيض و يفرخ المشاكل و الدسائس يوميا كأنه دجاج رومي .

  • الريفي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 08:01

    هذا عصر التكتلات و الاتحادات و التحالفات، الدول الغربية فطنت إلى هذا الأمر باكرا و كونت تحالفات تجارية و سياسية و عسكرية لأن طبيعة المرحلة تستوجب ذلك، لكن مع الأسف هذا الأمر يواجه معوقات و اكراهات بالنسبة للبلدان العربية و المغاربية بحيث أن هناك قوى و جهات خفية تعرقل ذلك و هناك أعداء لا يعجبهم و يقلقهم نجاح تحالفات عربية و إسلامية على جميع الاصعدة و يعملون جاهدين على عدم نجاح هذا الأمر لأنهم يعلمون علم اليقين أنه مصدر قوتنا و تفوقنا و نجاحنا ، الدول الغربية تقتات على الصراعات و التوترات و عدم التوافق بين كل بلدين متجاورين و يحققون مصالحهم بذلك، و نجاح هذا الأمر يتطلب عملا جادا و عزيمة حديدية و نبذ الخلافات و التركيز على المصالح المشتركة. و شكرا هيسبريس

  • Karimov
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 08:08

    من يزال يتكلم عن هاذا الاتحاد والذي ولد ميتا كم ينتظر رجوع الأموات ومن يبكي على الأطلال، ولا يمكن أن نتحدث عن الاتحاد والبعض يبحت عن التجزئة والانفصال وهما طبعا شيئان لا يلتقيان حتى الى اشعار اخر،ما يهمنا هو ان يسرع المغرب في انزال فكرة اتحاد الدول الافريقية المطلة على المحيط الأطلسي ويكون مقره في بلادنا ويستتنى منه طبعا جنوب أفريقيا والدول العدوة و دمج دول الساحل والصحراء في هاذا الاتحاد والذي سيكون اتحاد في الأول فركوفونيا مقابل هاذا الاتحاد الانكلوساكسوني وسيكون هاذا الاتحاد مستقبلا موازيا للاتحاد الحالي ولم لا وريتا له وتبقى فقط الدول المارقة فيه متل جنوب أفريقيا والدول العدوة والخسائر الشمالية والجنوبية ومصر وتونس وكينيا؟

  • اتحاد..ميت سريريا
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 08:11

    لم يتبقى من الاتحاد المغاربي سوى الإسم لأنه ولد ميتا سريريا في ظل الخلافات العميقة بين دوله المؤسسة خصوصا المغرب و الجزائر و إلقاء نزاع الصحراء المغربية المفتعل بظلاله عليه دون الحديث عن حالة العداء و الاستعداء التاريخي للمغرب من طرف حكام المرادية و نقل هاته العدوى المزمنة إلى جيرانهم الآخرين مثل تونس قيس السعيد؛ و أمام هاته الوضعية الشاذة على بلدنا المغرب نسيان هذا الإطار و إيجاد اتحاد و إطار اقتصادي و سياسي أوروأفريقي يلعب فيه حلقة الوصل الفاعلة بين القارتين خصوصا و أنه مقبل على استضافة منافسة عالمية من قبيل مونديال ٢٠٣٠ تجعله قبلة و بشكل مجهري محط أنظار كل دول و شعوب العالم

  • محمد
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 08:15

    لاوجود لما يسمى الاتحاد المغاربي وإنما اتحاد المغرب العربي وهو اتحاد إقليمي تأسس بمدينة مراكش بالمغرب، ويتألف من خمس دول تمثل في مجملها الجزء الغربي من العالم العربي وهي: موريتانيا، المغرب، الجزائر، تونس وليبيا.

  • إلا بوضياف رحمه الله
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 08:22

    تبون شنقريحة و الرؤساء و الجنرالات السابقين هم سبب معوقات بناء الاتحاد المغاربي

  • سمير د
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 08:28

    فعلا وكما قال الاستاذ الكريني الجوار الجغرافي حقيقة وأمر واقعي يتطلب التسلح بالعقل والنظر للمستقبل. فالشراكات المغربية مع افريقيا وأمريكا واوروبا لا ينبغي أن تكون على حساب اتحاد المغرب العربي فهو خيار مهم بالمنطق المستقبلي لان النظام الجزائري الحالي قد يلقى نفس مصير نظام بشار الاسد ولذلك يستضيف المغرب مقر الامانة العامة لاتحاد المغرب العربي ويتمسك ببقاء هذا الاتحاد وهذه رؤية ثاقبة

  • مراقب
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 08:48

    الإتحاد المغاربي قضت عليه أهواء حكام الجزائر العساكر.للاسف.

  • مغربي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 10:35

    في الصورة من اليمين إلى اليسار :
    أحمد ولد الطايع, الشاذلي بنجديد, الحسن الثاني, معمر القذافي و زين العابدين بنعلي رحمهم الله جميعا.

  • mehdi
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 14:52

    إتحاد البلدان المغاربية لن يحدث كما ذكر الريفي في التعليق 9 :هناك قوى و جهات خفية تعرقل ذلك ومنهم حكام عملهم الوشاية كما مؤتمرالرباط 1965 و هناك أعداء لا يعجبهم و يقلقهم نجاح تحالفات عربية و إسلامية على جميع الاصعدة و يعملون جاهدين على عدم نجاح هذا الأمر لأنهم يعلمون علم اليقين أنه مصدر قوتنا و تفوقنا و نجاحنا ، الدول الغربية تقتات على الصراعات و التوترات و عدم التوافق بين كل بلدين متجاورين و يحققون مصالحهم بذلك، و نجاح هذا الأمر يتطلب عملا جادا و عزيمة حديدية و نبذ الخلافات بإسقاط أنظمة عميلة للغرب و التركيز على المصالح المشتركة، وأزيد أن من إرتمى في حضن الكيان لخدمته متوهما الإستقواء به على إخوانه.

  • Driss
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 15:10

    اتحاد هاته الدول مع إضافة السودان يجعل المنطقة احسن من امريكا نفسها الشباب العامل الخيرات المعدنية البحار الفلاحة كل شيء فقد نفتقد الارادة السياسة لإن كل دوله تحكمها دول أخرى و الكثير ليس بايديها

  • AMAZIGHI
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 15:50

    احنا دول شمال افريقيا إلى اتحدنا غادي نوليو أفضل من كل دول العالم لكن مع الأسف.

  • عابر سبيل ١
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 16:44

    المغرب العربي الفكرة التي تحتاج لألف سنة ضوئية.
    عندما تصبح دول المنطقة فقيرة من جميع الجوانب حينها نستطيع أن نحلم بمغرب عربي فقير مليء بالمشاكل الاقتصادية لان ثرواته نهبت من كرف الاستعمار ومن يأكل معه .

  • متفرج
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 16:51

    رحل خماسي القادة الموقعين على معاهدة إتحاد المغرب العربي لكن الفكرة لن ترحل عن عقول ومخيلات شعوب شمال أفريقيا العربية الأمازيغية الأفريقية الأندلسية المسلمة …
    نعم سنستعيد قوة الاتحاد من جديد وسنتحد فعليا وسيكون للمواطنين في الدول الخمسة كامل الحرية للتنقل الحر بينها كما هو الحال عند جيراننا الأوروبين وستكون لنا عملتنا المحلية التي سنسميها الوحدة المغاربية…
    لن تكون هناك حروب بين ليبيا المغرب تونس الجزائر موريتانيا…

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة