في شأنِنا..

في شأنِنا..
صورة: أرشيف
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 23:51

في شأنِ ما يجري فينا وبيننا.. جملٌ لعلَّها مفيدة في الموضوعين معاً

لم أنشرُ، منذُ زمنٍ ليس بالقليل.. اِكتفيتُ بتدويناتٍ صغيرة على “الفايس” طولَ هذا الوقت، وأنا أتأمَّلُ ما يجري حولنا وفينا، من حُمقٍ وأمل.. أوْ، وأنا أحيَى ما يجري في أعماقي، من انزعاجٍ وأحلامٍ باقيّة..

مُنزعجٌ أنا، كثيراً، مِنْ بعضِ ما يجري فينا..

يُزعجُني مثلا أنْ يظلّ بعضُ شبابِنا وأبنائِنا وراءَ القضبان، منذ الاحتجاجاتِ الاجتماعية في الحسيمة وغيرها…أو على إثرِ نشاطٍ إعلامي، ثقافي ومدني، هنا وهناك..

أزعجتْني وتزعجُني عميقاً، ليس فقط هذه المُتابعات والاعتقالات وأحزان البيوتِ المكلومة والأوجاع خلفَ القضبان في حدِّ ذاتها.. لكنّني مُنزعجٌ أكثر من حماقةِ وعنفِ الأحكام الصَّادرة والنَّافذة في حقِّ مَنْ سُجنواْ، إلى حدِّ السنين المديدة أو ثُلثِ العمرِ تقريباً.. 20 سنة في غياهبِ السِّجن بين الأسوار، هكذا، بِجرّةِ قلمٍ غاضب..

مُنزعجٌ أنا، كثيراً، مِنْ بعضِ ما يجري حولنا، أيضاً..

بيننا وبين الجزائر، وبين الجزائرِ وبيننا، تاريخٌ طويلٌ مديدٌ مشتركٌ ومتشارك.. بيننا تجاور الجغرافيا، وتجاور الهوِّيات الجامعة، والمصيرُ والمصالحُ العالية.. وبيننا، للأسف المؤلم، حزازاتٌ خرقاء، حماقاتٌ قاتلة، حدودٌ وهميَّة مُصطنعة (…) وأطماعٌ أجنبيَّة مُتواصلة، بتركةِ وخُططِ الاستعمارِ والعملاءِ والاستبدادِ والتخلُّفِ، وكذا بمُخطَّطات وسيّاسات الصّهيونيةِ أيضاً، حتَّى لا نُخطئ أو نتَناسَى ونَنسَى..

فهل كان ولا بدّ ألا نُنهي الآثارَ المُحزنة لما سميّت “حرب الرمال”؟..

هل كان ولا بُدّ أنْ يستمرّ المشكلُ ويُغذَّى في صحرائنا، كل هذا الوقت، بكل هذه العقود الطَّويلةِ الثَّقيلةِ..وبكل هذا العِناد القاتل التَّافه؟..

وهل كان ولا بُدَّ لهذا الحمقِ أن يتواصلَ بين الأشقَّاء، أعني بين الجزائر والمغرب وبين المغرب والجزائر.. وأنْ يُستدعى لمفاقمةِ هذا الجرحِ كل الأعداء، من الصَّهاينةِ ومن قوى الاستعمار، القريبة والبعيدة؟..

هل من حقِّنا أنْ نحلمَ بالسَّراحِ الوشيكِ لمعتقلي الاحتجاجات والرأي، قبل رمضان الكريمِ، المُقبلِ مثلاً؟..

هل نحلم، وهذه الحماقات بيننا على ما هيّ عليه، بعودةِ الحِكمةِ والطِّيبةِ والتَّعاونِ البنَّاءِ الخلَّاقِ المُثمر إلى الرؤوسِ الحاكمة في الجزائر والمغرب على حدٍّ سواء؟..

وهل تكون الخُطوَة الأولى، على الطَّريقِ السَّديد، العفو الشَّامل عن معتقلي ومعتقلات الاحتجاجات الاجتماعية والرأي، هنا وهناك (…) وكذا الإيقاف الفوري لحملاتِ وحروبِ ما صارت معروفة بأنشطةِ “الذّباب الإلكتروني” – حاشكم؟- بين الجزائر والمغرب وبين المغرب والجزائر؛ عِلْماً أنَّ الصّهيوني والمُتصهْين يخترقُ الطّرفين اختراقاً ملحوظاً، ملموساً، خطيراً وفتَّاكاً؟… إنَّني أحلم.

‫تعليقات الزوار

16
  • عدو القومية العربية
    الخميس 25 فبراير 2021 - 00:44

    نعم إنك تحلم لأن من وصفتهم بالأعداء فيها ثاني أكبر جالية مغربية في الخارج لم يطردهم أحد منها يوم العيد في ظروف لم تراعي لا الإنسانية و لا الإسلام و لا حسن الجوار، عدو المغرب هو من أنفق بسخاء على اللوبيات الأمريكية لعكس قرار السيد ترامب حتى و هم على حافة الإفلاس! لا يمكن للواحد إلا أن يستغرب من كمية هذاالحقد تجاه وطننا لأنه تجاوز كل الحدود! أما إسرائيل يا أيها العروبي فهي دولة شقيقة تكن لنا و نكن لها كل الاحترام و الود طبعا أنتم تكرهونها لأنها تسحب من بين أيديكم ورقة التجارة بفلسطين أي بعملية البيع و الشراء بثمن بخس! الفلسطنيون يبنون المستوطنات بأيديهم يتسابقون للعمل داخل إسرائيل يتداوون في مستشفياتها يحمل عدد منهم الجنسية الإسرائيلية و يعملون في جيش الدفاع الإسرائيلي فهل أنتم أكثر فلسطنية من الفلسطنيين أنفسهم؟ على الأقل لم تصرف إسرائيل الملايير من أجل تقسيم الوطن

  • قارئ
    الخميس 25 فبراير 2021 - 11:31

    لا أظن الكاتب الا صادقا في أحلامه المتعلقة بالمساجين تعسفا وظلما وبعلاقة أفضل مع الجيران الجزائريين؛ أما حديث الصهيونية والتصهين فلا أظنه إلا عادة بلاغية على غرار المقدمة الطللية في الشعر العربي القديم… وإلا هل يعتقد الكاتب صدقا أن “الصهيونية” هي التي كانت وراء بن بلّة الذي أعلن الحرب على المغرب ولم يكتمل عام على استقلال الجزائر ! أو أن “الصهيونية” هي التي أملت على بومدين “الإشتراكي” العروبي حملة “المسيرة السوداء” التي هجّرت 350 ألف مغربيا بعد تجريدهم من جميع ممتلكاتهم مع إذلالهم، وكان منهم مقاومون للإستعمار الفرنسي؟! أم أن “الصهيونية” هي التي أشارت عليه بصناعة “جمهورية عربية صحراوية” في الجنوب المغربي لا يزال المغاربة يعانون تبعاتها؟!
    إن ملاحظة الأعراض لا تفيد في شيء إذا أخطأ الطبيب في التشخيص!

  • Amaghrabi
    الخميس 25 فبراير 2021 - 12:23

    انا متفق تماما مع المعلقين السابقين بحث اتهام دولة اسرائيل بالتصهين قد اكل عليه الدهر وشرب فهي دولة معترف بها وتبحث عن مصالحها كما تبحث جميع الدول العالمية اما بالصداقات الحقيقية او بالمناورات او بالمصالح المشتركة وبالتالي فليس هناك لا تصهين ولا تمسلم ولا تمعرب,البشر هو البشر وكلهم اصحاب غرائز وفي جميع دول العالم تجد الصالح والطالح الجيد والرديئ الاناني والمتواضع الخبيث والطيب وبالتالي فلا ميزة لاحد على احد وكل ما لا نتمناه ان يسلط الله علينا المتصهينين الحقيقيين مثل حكام الجزائر الذين يسيرون نحو تدمير مصالح شعبهم وجعلوا من شعبهم اليوم يعاني الفقر المدقع واليأس القاتل وهم غافلون وحتى مغربنا الحبيب لم ينج من تضهينهم الفتاك بحيث عانى منهم 45 سنة من المكر ومازالوا معاندين ويعلم الله اين نصل معهم.استاذي المحترم مع احترامي لرأيك الا انني اتمنى ان تنظر بمقياس المنطق نحو اعمل اسرائيل اتجاهنا واعمال حكام الجزائر ازاءنا وكيفما كانت معاملة اسرائيل نحو فلسطين فوطننا اولى ان نهتم به وان نفضله عن جميع القضايا الانسانية الموجودة في العالم وبالتالي فالظلم واحد وان تعددت امكنته ولكن تبقى اولوية الاهتم

  • الرياحي
    الخميس 25 فبراير 2021 - 15:48

    يا أخي محمد غبت دهرا وتركتنا نحن كتاب الصف الثاني نحارب الصهاينة المغاربة ولك نمودج من المعلقين أعلاه اللذين جمعوا بين الجهل ,سوء النية والتعويم
    الصهيونية ليست رأي بل جرم كما قررت الأمم المتحدة في 1974 م وكما نظر لها المؤسسون الصهانة أمثال الروسي “جبوينسكي” Jabotinsky وحركته الفاشستة “البيطار” (le Betar فلائق الموت ) ووريثه حزب الليكود اللذي أوصله اليهود المغاربة لسدة الحكم أو ما يسميه المعلقين المغاربة الأشقاء
    الصهاينة المغاربة يقدمون لإسرائيل الطاعة والولاء إقرأ مقالتي هنا “المطبعون” والولاء لغير الوطن
    أو في مقال قبله “هذيان المطبعين”
    أصبحتم على الوطن
    أما عن حكام الجزائر فكلهم أصبوا بمتلازمة وجدة وندعوا لهم بالشفاء (انظر متلازمة وجدة)
    مودتي أخي محمد
    د. مصطفى الرياحي

  • aleph
    الخميس 25 فبراير 2021 - 19:08

    1- عدو القومية العربية

    ترى أن الفلسطينيين يعيشون في رغد العيش لأن مقاييسك ليست مقاييس الأحرار. مقاييسك هي مقاييس العبيد الذين يعشقون لحس أحذية الأسياد. فأقصى أمانيك أن تلحس أحذية الصهاينة وتصير خادما ذليلا لهم. لذا تغبط آلفلسطينيين على وضعهم الذي يراه الأسوياء وضعا مأساويا وتراه أنت جنة الخلد. موازينك مختلة ومقاييسك مقاييس العبيد الأذلاء. الفلسطيني وكل سوي ا لا يحب أن يرى وطنه محتلا وشعبه مشردا، إلا أنت. تغبط الفلسطيني على الإحتلال وإذلال الإحتلال!

    والسؤال الحارق، لماذا بعض من بني جلدتنا جبلوا على المذلة وحب الإستعباد، ويهيمون عشقا بمجرمي الإنسانية الصهاينة الملطخة أيديهم بدماء الشعوب البريئة! هل هو إرث ينتقل من جيل إلى جيل؟ هل هو الإرث الثقافي الذي أنتقل إليك من هؤلاء القواد من قبيلتك الذين كانوا قوادا في خدمة الرومان والبيزنط أمثال كسيلة المارق؟

    شعبنا الأمازيغي الحر لا علاقة له بهذا “الميم meme” الخانع الذي يجري في عروقك الثقافية الذليلة. ربما أنت من بقايا تيه بني إسرائيل.

  • عدو القومية العربية
    الخميس 25 فبراير 2021 - 21:54

    التعليق aleph : المذلة هي لما يصيبكم أنتم السعار ترغدون و تزبدون بينما أصحاب الشأن لا يعرفونكم أصلا أين تتواجدون على الخريطة فمن يبني المستوطنات بسواعدهم غير الفلسطينيين و هل أنا من يتزاحم مثلا للحصول على ترخيص العمل داخل إسرائيل أو أنا الذي كنت منخرطا في جيش الدفاع الإسرائيلي مثلا ممن تسمونهم زورا “عرب 48” بينما هم إسرائيليون من أصول عربية. المذلة هي كيف تخسر الحرب في ستة أيام و أنت الذي لم يُجِد شيئا غير بضع شعارات حماسية فهل استحيتتم قليلاً؟ عالم اليوم ليس هو عالم الستينات فاليوم يفضح الإنترنت ماترغبون في إبقائه سرا أنتم روجتم بما يكفي روايات البكائيات الفلسطنية لذلك لم تعد تؤثر في أحد لا في المشرق ولا في المغرب ، الدليل هو تصالح من أغدقوا على الفلسطينيين بالأموال مع دولة إسرائيل الشقيقة (وهي دولة شقيقة فعلا يوجد بها أكثر من مليون مغربي)

  • aleph
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 07:15

    6ـ عدو القومية العربية

    نصف الشعب الفلسطيني مهجَّر يعيش خارج وطنه ووكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين هي التي تتكرم عليه بالمعونات الغذائية لكي لا يموت جوعا. ثم تدعي أنت أن هذا الشعب الشهيد لا يهمه أن يقف إلى جانبه أحرار العالم! أنت تعشق العبودية لذا تظن أن الشعب الفلسطيني هو الآخر يحب العبودية ويكره من يقف إلى جانبه!

    السجين لا يُلام إن اشتغل عند سجانه لكي لا يموت جوعا. ألم يشتغل أمازيغ الريف عند فرانكو كمرتزقة لكي لا يموتوا جوعا؟ فمن أصل 120.000 ريفي مات منهم 40.000 ريفي في الحرب الأهلية الإسبانية. ولم يقبلوا أن يكونوا مرتزقة عند من يحتل أرضهم إلا لكي لا يموتوا جوعا.
    ألم تُجَند فرنسا أمازيغ الأطلس كمرتزقة عندها في حربها في الهند الصينية؟

    بمنطقك هذا يعني أن أمازيغ الريف والأطلس كانوا يهيمون عشقا بالاستعمار وقبلوا التجند في صفوفه إيمانا منهم بحق الاستعمار في استعبادهم!

    فلسطين قضيتنا الأولى. أما أنت فتمرغ كما شئت في خزي أن تكون مرتزقا عند كيان الإجرام الصهيوني لأن العبد لن يهنأ له بال حتى يجد سيدا يظن أنه سيحميه من تقلبات الزمان. وبئس الإرتزاق وبئس الذل وبئس الإختيار.

  • lezer
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 07:32

    2- قارئ

    السيد الفاضل قارئ، ما يثير الاستغراب هو أنكم كلما ذُكر كيان الإجرام الصهيوني إلا وحاولتم تهريب النقاش لنقط أخرى لصرف الانتباه عن موضوع النقاش ألا وهو إجرام الكيان الصهيوني اللقيط!
    استراتيجية متصهينة تثير الاشمئزاز وكأنكم ما خلقتم إلا لتكونوا جنودا مرتزقة في قضايا الصهاينة. تقدمون له الطاعة والولاء لعله يتكرم عليكم ببعض التفاته تساعدكم على فبركة هوية مصطنعة تأبى الانبثاق ومنذ إنسان جبل إيغود.

  • aleph
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 07:34

    3- Amaghrabi

    هناك فرق بين الإنتصار للوطن والعهارة عند بني صهيون. حتى العاهرة تبيع جسدها من أجل مصالحها، فهل المصالح تبيح كل فعل؟ هل هذا هو معيارك؟

    الصهاينة كيان إجرامي غاصب، كيان لا يضمر لنا إلا الشر كوطن وكمغاربة. فهذا الكيان المغتصب يخاف على كيانه الغاصب من الاندثار إذا خرجت أي دولة عربية من وضعية التخلف وصارت تنافسه قوة علمية وعسكرية. فهذا الكيان يكد ويجتهد ليبقى وحده دولة متقدمة وسط دول عربية ممزقة ينخرها التخلف والحروب الأهلية. فهذا الكيان لن يسعده أبدا أن يرى المغرب دولة متطورة لأنه لا يأمن جانب أي دولة عربية.

    تجميلك لوجه الصهاينة القبيح لا يُفَسر إلا بمسيحيتك الإنجيلية الصهيونية وأيديولوجيتك المتأمزغة الفاشية الحاقدة على العرب والإسلام. أما وطننا فلا يهمك، وما هو إلا قناع تتخفى وراءه للتغطية على دوافعك الحقيقية.

  • Amaghrabi
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 12:16

    الى المعلق اليف رقم9,تعليقاتك اصبحت مكررة وتجاوزها الزمن واصبح الدهر ياكل عليها ويشرب ولا افهم كيف لشخص يدعي انه له شهاداة عليا يناقش المعلقين جلهم بسطاء باسلوب خشن يحمل العنف اللفظي والاستبداد النفسي ولا يستطيع ان يرد على ابسط التعليقات التي تنشر في جريدة هسبريس المحترمة.ادعو ك ان تتوب وان تحاول ان تغير اسلوبك السيئ الذي يسيئ الى العربية اولا التي انت من المدافعين عنها وفي الوقت نفسه تستعمل مفردات سلبية وثانيا انصحك ان تشرب بول النوق لعله وعسى يغير منطقك الذي تجاوزه الزمن وتنزل الى الواقع المعاش عالميا وتساير الفكر الذي يدعو الى السلم والسلام والاحترام والعيش المشترك وهجرة الفكرة العنصري العروبي الاسلامي السلفي الاخواني ورغم انك صرحت بانك ملحد تدافع عن الاسلام وهي بالمناسبة لم اسمع في تاريخ البشر ان ملحدا يدافع عن الدين بصفة عامة.اتمنى ان تحاول ان تغير اسلوبك وتبتعد عن استعمال المصطلحات التي تسيئ بها الى غيرك مثل التصهين والمسيحية والبربرية وانت كذلك بربري ريفي من مدينة العروي,فاستغرب كيف تشتم في اخوانك الامازيغ وانت منهم لحما ودما وانبت من تراب الامازيغ فامنا الارض ستحاسبك بدون شك ع

  • aleph
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 21:51

    11- топ

    يا صديقي المحبوب توپ، دعني أعترف لك بشيئ. أنا أحترم العاهرات إلى أقصى الحدود. أتعاطف معهن ومع كل إنسان قست عليه الحياة. تعاطفي مع كل مكسري الجناح من عاهرات ومدمنين ومشردين ومن يعاني من مشاكل نفسية وصعوبات التأقلم في المجتمع ومن أرهقته الحياة وأعبائها ومتطلباتها، ووو. هؤلاء أحبهم وأتعاطف معهم ويخفق قلبي بودهم.

    أما القتلة المجرمون السفاحون من كبار هذا العالم بأيديولوجياتهم الفاشية العنصرية عدوة الحياة، فهؤلاء من تشمئز منهم نفسي وتمقتهم جوارحي. فليس هناك من أعيف أكثر من الصهاينة وأذنابهم، والفاشيون وأتباعهم، والقتلة والمهرجون لهم.

    وأن تأتي مذمتي من متصهين لهي الشهادة لي أنني على الطريق الصحيح.

  • aleph
    السبت 27 فبراير 2021 - 07:56

    10 – Amaghrabi

    ذكرها المعلق رقم 4 الدكتور الرياحي، وسأكررها لعلك تستوعبها جيدا: التصهين ليس وجهة نظر وإنما غدر وخيانة وتخندق مع الأعداء ضد الوطن وضد الأمة. ومع الخونة لا يصلح إلا الكي كما تقول الحكمة العربية “آخر الدواء الكي”. وهذه الحكمة عبر عليها الهولنديون بمعنى مشابه: “zachte heelmeesters maken stinkende wonden” . ومعناه ” تساهل الطبيب يؤدي إلى تعفن الجروح”.
    المتصهينون ليسوا أكثر من أدران، فإذا تركناهم يتراكمون في جروح الأمة، فلن يشفَ الجرح، بل سيتعفن ويتوسع. يجب أن تنظف الجروح بالمطهرات للتخلص من أوساخ التصهين، وهذا سيعجل بالتعافي وعودة الحيوية والنشاط لجسم الأمة المنهك في هذه المرحلة.

    الخطاب الهادئ يكون مع أبناء الوطن حقا وصدقا وليس مع طابور الصهاينة الخامس. أيديولوجية التصهين يجب أن تجتث من الجذور، والإجتثاث يتم بالحزم وليس بمهادنة من يتخندق مع المجرمين الصهاينة أعداء الحرية والعدالة، وأعداء الحياة.

  • Amaghrabi
    السبت 27 فبراير 2021 - 12:26

    الى السيد الف,اعتقد ان قول رسول الله ص “لا تكن امعا”يصدق عليك بحيث انت مع الدكتور الرياحي مع قضية التطبيع وبالتالي تخاف ان ان تجتهد لنفسك وتساير مستجدات عصرنا حتى اصبحت تحتج بيهودي مغربي واحد الذي يعارض التطبيع .انت تغرد خارج السرب وتستعمل حججا ضعيفة اضافة الى اسلوبك السوقي الذي يؤكد انهزامك اما جل المعلقين ويبين بشكل واضح انحطاط فكرك المتخلف وبالتالي قذفك بانعات سلبية كما تقذف غيري لا يهز شعرة واحدة من رأسي فانا مقتنع بان اسرائيل دولة اليهود بالكتاب والسنة والتاريخ وفلسطين ارضها في قطاع غزة تاريخيا وانها كانت تابعة لمصر العظيمة منذ زمن بعيد,واسرائيل ليست دولة صهيونية وانما دولة يهودية ديموقراطية مثل المغرب بحيث دولتنا دولة اسلامية ديموقراطية متفتحة على جميع العقائد والاجناس.وما ذا اقول لشخص اصابه المرض العروبي المزمن الذي لا يبرأ رغم الضربات القوية التي لقيها من الدولة الاسرائيلية القوية

  • aleph
    السبت 27 فبراير 2021 - 15:34

    13- Amaghrabi

    تعليقك هذا الأخير فيه الشيئ الكثير من الصدق، وهذا في حد ذاته شيئ إيجابي:
    1 ـ أنا متفق معك مليون مرة، أن تُقذف ” بأنعات سلبية”[كذا] ” لا يهز شعرة واحدة” من رأسك، هذا أعرفه ومتأكد منه، لأن الذليل لا يهز الذل من رأسه ولا شعرة، هذا شيئ لن يتناطح عليه نعزان.

    2 ـ لم تحاول فيه تغطية عمالتك لكيان الإجرام الصهيوني بالتخفي وراء أكذوبة الدفاع عن الوطن. بل تذهب بعيدا في عمالتك لهذا الكيان لدرجة أنك تصهين القرآن والسنة وتدعي أن كتاب الله وسنة رسوله تعطي الحق للصهاينة في آرتكاب جرائم التطهير العرقي ضد شعب فلسطين المسلم، وأن القرآن والسنة تبيح للصهاينة آحتلال أرض فلسطين المسلمة وتدنيس مقدسات المسلمين. فهل توجد عمالة أكثر من هذه لدرجة أنك تكذب على كتاب الله وسنة رسوله؟ وهل تظن حقا أن أحدا سيرى في كذبك هذا على كتاب الله وسنة رسوله أنحيازا لمصالح وطننا؟

    أنت مسيحي إنجيلي صهيوني تدافع عن كيان الإجرام الصهيوني لأن دينك المسيحي الإنجيلي الصهيوني يعدك أن يسوع سيعود ليؤسس لك ملكوت السماء عندما يتجمع كل اليهود في أرض فلسطين. أنت تدافع عن الإجرام الصهيوني لأسباب مسيحية إنجيلية.

  • Amaghrabi
    السبت 27 فبراير 2021 - 18:38

    بالمناسبة سيد اليف المعلق المشاكس واقول مشاكس لانه مع الاسف لا تناقش الافكار وانما تتهم وتعادي صاحب الافكار التي لا تتبناها وربما تتبناها ولكن تستعمل “معزة ولو طارت” لانني اشك ان مقتنع بالقضية الفلسطينية وبالتالي تحارب التطبيع عن اقتناع وانما مثلك كمثل جميع العروبيين الا وهو النفاق وثم النفاق ولا شيئ اخر الا النفاق.فلقد اتهمتني بالانجيلية والمسيحية الصهيونية وزد عليها الثوراتية والزبورية والقرانية لانها كلها كتب مقدسة احترمهما واجعلها في درجة واحدة لا فضل لاحدى عن الاخرى اذا كانت جاءت من منبع واحد والقران الكريم يمجدها في كثير من الايات والرسول ص أقر انه فقط لبنة تتم البناء العقائدي الذي جاء بعده وبالتالي فالعقيدة الاسلامية مع باقي الديانات الابراهيمية السابقة متشابهة واكثر من 90 في المائة مكررة متشابهة موجودة في الثورات والانجيل ووو فانا حقا انجيلي مسيحي مسلم ثوراتي وان كنت لك اضافة وزيادة فالزيادة من رأس الاحمق

  • aleph
    السبت 27 فبراير 2021 - 20:15

    15- Amaghrabi

    أن تكون لك ملة ودين أو ليس لك ملة ودين شيئ لا يهمني. ما يهمني هو افتراؤك وكذبك على التاريخ وعلى كتاب الله وعلى سنة رسول الله من أجل الدعاية لبني صهيون وتجميل وجههم القبيح، وادعاء أنهم عنوان الديموقراطية والإنسانية؛ وأن المجرم الحقيقي هو الفلسطيني المشرد من وطنه المغتصبة أرضه.

    كذبك وتلفيقك القذر من أجل الدعاية للمجرمين الصهاينة هو الذي يهمني؛ وهذه البرباغاندا الخبيثة التي تحترفها دفاعا عن الصهيونية لا تقوم بها “لوجه الله”. بل هناك دوافع منطقية من وجهة نظرك التي تدفعك للدفاع عن الإجرام الصهيوني. أسباب قبلية فاشية متخلفة ليست كافية لفهم دفاعك المستميت عن الصهاينة المجرمين. فأنا أعرف أدبيات الحركة الأمازيغية وتصهين هذه الحركة له مبررات سياسية، وحججهم كذلك سياسية غير دينية لتبرير تصهينهم. أما تصهينك أنت فتبرره غالبا بقاموس ديني توراتي، وهذا بالضبط المنطق الذي يستعمله المسيحيون الإنجيليون الصهاينة لانتصارهم لكيان الإجرام الصهيوني.

    إذا كنت لستَ مسيحيا فيكفيك أن تنفي ذلك ولن أصر على إلصاق “تهمة” اعتناقك لدين أنت تنفي اعتناقك له. إذن أعلن بدون لف أو دوران أنك لستَ مسيحيا،

صوت وصورة
إغلاق المساجد في رمضان
الخميس 15 أبريل 2021 - 00:39 3

إغلاق المساجد في رمضان

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والعنف
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 22:00 9

بدون تعليك: المغاربة والعنف

صوت وصورة
سال الطبيب: الترمضينة
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 19:00 7

سال الطبيب: الترمضينة

صوت وصورة
أساطير أكل الشارع: الأمين الحاج مصطفى
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 18:00 14

أساطير أكل الشارع: الأمين الحاج مصطفى

صوت وصورة
منزلة التقوى
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 17:00 8

منزلة التقوى

صوت وصورة
رمضان على هسبريس
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:35 6

رمضان على هسبريس