أصدر الفريق أول عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، اليوم الخميس، قرارا بالإفراج عن أربعة وزراء احتجزوا إثر الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر الماضي، وفق ما أورد تلفزيون السودان الرسمي.
والمعنيون بالقرار هم وزير الاتصالات هاشم حسب الرسول، ووزير الثقافة والإعلام حمزة بلول، ووزير التجارة علي جدو، ووزير الشباب والرياضة يوسف آدم الضي، وفق المصدر نفسه.
وأعلن البرهان، في 25 أكتوبر، المنصرم حال الطوارئ في البلاد وحلّ مجلس السيادة الذي كان يترأسه، والحكومة برئاسة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وغيرها من المؤسسات التي كان يفترض أن تؤمن مسارا ديمقراطيا نحو الوصول إلى انتخابات وحكم مدني.
وكشفت وزارة الإعلام، بعد ذلك، أن قوات عسكرية ألقت القبض على معظم الوزراء والمسؤولين المدنيين.
وغداة اعتقاله، أعيد رئيس الوزراء المخلوع عبد الله حمدوك إلى منزله، حيث يوجد قيد الإقامة الجبرية.
لا توجد ديموقراطية في السودان فالوزراء المفرج عنهم مكانهم السجن وليس منازلهم لانهم ساهموا في قتل المتظاهرين بصورة مكشوفة، بالجزائر وضع معظم الوزراء من النظام السابق في السجون بعدما ادانتهم محكمة سيدي امحمد بعقوبات ثقيلة من 15 سنة فما فوق ما يعني ان بعضهم سيموت في السجن لكبر سنه، هذه هي الديموقراطية والا فلا وليس القبض على وزراء فاسدين لذر الرماد في عيون السودانيين وبعد اسبوع او اقل تنسى القضية ويطلق سراح الوزراء فهذه ليست من الديموقراطية في شيء