أكد قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، أن رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك ليس معتقلا ولا مختطفا.
وقال البرهان، في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، إنه “فور استقرار الأمور سيعود حمدوك إلى منزله”.
وأضاف :”خشينا عليه … ونقلناه لدار الضيافة وجلست معاه في المنزل أمس، لم يتم اختطافه ولا اعتقاله، ونأمل أن يستمر دعمه للفترة الانتقالية”.
وأشاد بالجهود التي بذلها حمدوك، وقال إن القوى السياسية “كانت تكبّله في عمله”.
وفيما يتعلق ببقية المسؤولين الموقوفين، قال إنه سيتم تصنيف المعتقلين وأن من توجد عليه تهمة جنائية سيتم تقديمه للعدالة.
أعلنت وزارة الثقافة ولاعلام السودانية المنحلة الثلاثاء انشقاق ثلاثة سفراء سودانيين واعلانهم رفض “الانقلاب العسكري الغاشم”.
وقال البيان الذي نقلته الوزارة على صفحتها بموقع فيسبوك عن السفراء “ندين بأشد العبارات الانقلاب العسكري الغاشم على ثورتكم المجيدة ، وندعو الدول والشعوب المحبة للسلام إلى رفض الانقلاب ونعلن انحيازنا التام إلى مقاومتكم البطولية التي يتابعها العالم أجمع ونعلن سفارات السودان لدى فرنسا وبلجيكا وسويسرا سفارات للشعب السوداني وثورته”
الحشود المتاظهرة والمعتصمة في هذه الايام بالسودان مع مباريات كر وفر ومواجهة رمي وضرب وهرج وموج ومرج .. اللقاح الحقيقي ضد ما يسمى كورونا ومرضه الكوڤيد ، فالسودان ستضرب عصفورين بحجر واحد القضاء على كورونا بالتلقيح الطبيعي والعودة إلى المدنية . بالمناسبة مستشفيات السودان فيها الذين اصيبوا اثناء مواجهة الرافضين للعسكرة مع العسكر والوحدات الامنية الخاصة، ولا احد هناك بسبب الكوڤيد!!!!
لا تقة في العسكر قالها السيسي قبله حين اختلف محمد مرسي رحمه الله
شاركتي في مظاهرات الأحد ضد اللقاح والجواز؟أم كنتي مشغول بالتعليق على الأنترنت ههههه
بعد وضع السيسي في مصر عاد طغاة الخليج لتحطيم ديموقراطية جديدة
هناك طغاة مليارديرات عرب لايريدون ديموقراطيات شعبية فبعد مصر وليبيا وتونس جاء دور السودان
نخشى ان يتدخل الجيش ويبد أ في قتل الملقحين لأنهم حاملين الفيروس وقتل الغير ملقحين لأنهم خطر على المجتمع كما يروج .خطط اليهود الحدر . ونخشى ان تقطع الطرق والسفر والخروج من المدن والمناطق . ونخشى من تدخل الجيش لحماية الحدود الداخلية بين الدول الاسلامية وقتل من هرب اليهم والله اعلم انها رؤية
حسب المقال:
السيد فقط خاف على الرئيس و ضايفو عندو وكرمو ونتوما متاهمينو بالإنقلاب؟؟؟؟
يا للأسف، العرب لن تتغير عقليتهم، أفكارهم و قرارتهم، جاؤوا بالصفر و ضلوا صفر، الجيش خلق ليدافع عن إستقرار بلدانهم فأصبح هو مصدر خرابها، و هذا ينطبق على الدول ألافريقية كذلك. حسبنا الله ونعم الوكيل، ألله يأخذ الحق من كل ظالم.
إن شاء الله نسمع نفس أخبار الإنقلابات العسكرية في الجزائر حتى ينكشف المستور ويقف الشعب الجزائري المضطهد على حجم الفساد والنهب والسرقة التي تمارس عليه.
الشيطان يخشى اية الكرسي والخونة يخشون فقدان الكرسي هذا فرق شاسع بين الحق والباطل الدمقراطية تفرض على الجيش الدفاع عن حوزة وكرامة الوطن .
لقد قمت ايها القائد بما يمكن القيام به أثناء الثورة ضد البشير لكن ان تقوم بالتورة ضد الثورة هذا غير منطقي وغير واقعي .
tous les pays africains du nord au sud sont gouverné par des régimes militaires. au moindre mouvement du peuple .c est la mort assuré .après on vient dire que c est les français qui volent les richesses des pays africains .
متفق مع معلق biza فعلا العصابات العشائرية والتيوقراطية والقبلية يرعبها تطبيق الديمقراطية في الدول العربية وتنفق الملايير لتدمير الشعوب التي تتطلع الى نوع من الديمقراطية في البلدان العربية مصر وتونس والمغرب والسودان بالاضافة الى تدمير ليبيا واليمن حيث نجحت في اقبار كل أمل هذه الشعوب في الديمقراطية !!
الجزائر ليبيا السودان مصر الكل يحكمهم العسكر لا تتعبو أنفسكم يا سودانيين
يريدون تقسيم السودان . البلد المسلم العربي . 1 هذه الحكومة شيوعية وأسقطت الإسلام واللغة العربية من الدستور لتقسيم السودان .2 ماذا يمثل الشيوعيون في السودان نسبة ضعيفة جدا لماذا الحكومة شيوعية لتقسيم البلد 3 السودان لها جوار مع عدة دول مسيحية .يريدون تقسيمها . 4 هذه كومة غير مدنية لا تمثل الشعب فهي شيوعية 5 العسكر يجب أن يسلم السلطة للشعب وتنظيم انتخابات .
هذه ليست ديمقراطية الخطة مدروسة يريدون تقسيم السودان والدليل الحكومة حدفت من الدستور الإسلام واللغة العربية . كما أن العسكر لم يسلم السلطة للشعب بل سلمها للشيوعيبن .الانقلاب الأول عين وزير الدفاع حميدي الذي وضع شروط الإسلام اللغة توحيد السودان بعد العراقيل اسبوع استقال عين البرهان الذي عين الشيوعيين في الحكومة .
سير توضى وصلي واستغفر مولاك را الكذب حرام في الإسلام إلا كنتي مسلم كما تحاول أن تقنعنا
الى ما الخلف بينكم الى ما
وهده الضجة الكبرى علاما
وفيما يكيد بعضكم لبعض
وتبدون العداوة والخصاما
واين الفوز لا مصر استقرت
على حال ولا السودان داما
ليس مكان العسكر الحكم وعندما يتولاه يفسده ويرهن مستقبل الشعوب….؟
لعنة الله على حكم العسكر اينما وجد
العسكر مكانه الثكنات والحدود والدفاع عن الاوطان ولا مكان له فى
الحكومات
حكم العسكر ابدي ومستبد
اتركوا السياسة للمدنيين الدين يعرفوا كيف يديرونها
تطبيق مع اعداء الله ، لن تعيشو في سلام