تمكنت عناصر الشرطة بمدينة القصر الكبير، مساء اليوم الثلاثاء، من توقيف المشتبه فيه بقتل الطفلة هداية، التي عثر عليها صباح اليوم جثة هامدة قرب إعدادية المهدي بن بركة بحي المناكيب بالمدينة ذاتها.

وأفادت مصادر مطلعة هسبريس بأن المشتبه في ارتكابه هذه الجريمة المروعة ليس سوى قاصر من مواليد 2009، موردة أن عناصر الأمن تمكنوا من توقيف المشتبه فيه في وقت قياسي، ووضعه رهن تدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة، وذلك لمعرفة كافة ملابسات وحيثيات الواقعة.
وكانت الهالكة قد اختفت عشية الاثنين 29 شتنبر الجاري من منزل أسرتها بحي الشرفاء أولاد احمايد، قبل أن يُعثر في اليوم الموالي على جثتها قرب إعدادية المهدي بن بركة بحي المناكيب وعليها آثار إصابات خطيرة.

الحادث استنفر السلطات المحلية ومصالح الأمن والوقاية المدنية، التي حضرت إلى عين المكان وقامت بالإجراءات الأولية، فيما جرى نقل جثة الطفلة الصغيرة إلى مستودع الأموات بمستشفى القرب بالقصر الكبير قصد التشريح الطبي بأمر من النيابة العامة.

وقد فُتح بحث قضائي مع المشتبه فيه تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه الجريمة البشعة التي هزت المدينة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.
العقوبة لي غانعطي المتهم كون انا قاضي
الإعدام شنقا حتى الموت
شكرا للبوليس وتمنينا نشوفو لي صاطو فلميزانيات فصور بحال هاد لمجرم
لاعدام لهادا الوحش الصغير. الأمن المغربي عندما يتعلق الأمر بالمحرمين الصغار فهوا يقبض عليهم فى رمشت عبن و لاكن الحوت الكبير. يسكن امام الكوميسارية و لاكن لايروه
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء. لأن ما نعيشه في احياءنا الشعبية لا يبشر بالخير. تخيلوا إخوتي أنني كنت واقفا بأحد ازقة الحي و بالقرب مني بائع السجائر بالتقسيط و فجأة تقدم لذيه طفل صغير دون سن التمدرس و قال للبائع الجملة الشهيرة في احياءنا الشعبية : قال ليك بابا أعطيه جوج ماركيز و جوج ورقات … نهاية البث … نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا.
هنا بية القصيد احمل كامل المسؤليه لامهات انات ودكور عدم تربية أبناء وبنات ولد.طلق زنقه تربي حتى اصبحن نعيش في غابه لاحترام اب او جار لاحترام مدرسه مدرس تطاول على أمن. وعلى درك فوضى درجات ناريه ترونت قرب .مداريس اعدادات ضجيج درجات ناريه ليل نهار في فيلاجات بوادي تعاطي مخدرات سكر أحزاب مغربيه سيب تعاست شعب مغربي تمرير املائات قرارات غربيه دون دراسة عواقبه على الوطن قبل المواطن مغربي نبدأ بحقوق مدونات مراه جعلت زوج مغربي فار في بيته بسبب طغيان زوجه زاىد تشجيع طلاق لم سمعت مراه انه تستفيد من دخل شهري أموال متعه نفقه ضحيه هم أطفال بعد طلاق يخربو لشارع يستغلها جمعات محضوره خونة الوطن في زرع فتنه قتل والخراب ملاعب حدائق مناطق سياحيه زد منصات تواصل تعج بفترات ونسا روتني العراء حرب ملعنه ضد رب اسره وضد الدين الإسلامي زادو علين مهاحري افارقه فساد مع مغربيات مع افرقيات من اجل ولدات غير شرعيه وهبي يضمن لهم تعليم علاج سكن تمدرس دخل شهري زاىد غتصاب شعوده سرقه نصب واحتيال حتلال طرقات سكن مسحات خضراء هد عوامل كله لاتستغرب حيت نجد طفل قاصر او طفله غير منضبطين اخلاقيا وقوانيا
اخير شيء يفعله الإنسان لكي يلقي ربه هو شراء حبوب منع الحمل ،لأنكم لاتستطيعون تربية أبنائكم
اول شيء يجب ان يقوم به المغرب خو منع التكاثر لا تربية فالبيت لا مدارس لا منضومة صحية لا قضاء حازم على المجرمين المهم النغرب( غير ولد وطلق للزنفة )
ما كاين لا قاصر ولا هم يحزنون الإعدام وتنفيده ثابت في حق هذا المجرم النجس. رحم الله الصبية الصغيرة وجعلها الله من طيور الجنة بإذنه تعالى
هدا هو جيل z الدي سيطالب بالحقوق وسيتكلم نيابة عن ربعين مليون مواطن تبا لسخرية القدر
عينة مت جيل z الذي يريد محاربة الفساد! جيل غير صالح لشيء.
حتى ولو كان أولائك القاصرين المنحرفين المجرمين ضحايا للواقع الرديئ والمر والقذر والنتن الذي نعيش فيه . الطبيعة هكذا ليس فيها عدل مطلق و لكن الأولوية لحماية المجتمع والناس من الاجرام.
أين دور الدين والإسلام في المغرب؟ أين دور وزارة الشؤون الإسلامية لي كتقول كتحافظ على ثوابت البلاد؟ شنوهوما هاد الثوابت؟ أين دور هذه الوزارة ذات الميزانية الضخمة والإيرادات المهولة من الأوقاف: عمارات منازل فيلات شقق محلات تجارية….. زائد العطايا وصديقات المحسنين الأثرياء، أين دور الزوايا والأضرحة على المجتمع؟ أين دورها في تخليق المسلم ؟ أين “علماؤها” ووعاظها ومرشدوها وفقهاؤها ورؤساء مجالس ها “العلمية” و…..و…… وكل من ينتمي لها ويقول أن الدين يربي!!! لماذا عجزت عن تربية المجتمع؟ وتخليقه وبسط العدل والنهي عن الظلم والمنكر الذي يمارس في حق الضعفاء والأمر بالمعروف . أليس هذا هو صلب الدين؟
إنما نسيت، من يغير ويؤثر في المجتمع يجب أن يمارس ما يقوله وتكون أسرته أول من تستجيب لنداء القرآن عاااااد تكون شي نتيجة.
بالملح يصلح ما يخشى تغيره. فكيف بالملح إذا أصابه الغير
عندما يتعلق الامر بالاحداث فنتحدث هنا عن الملاحظة و ليس الحراسة النظرية
أين أولئك الذين يطالبون بإلغاء عقوبة الإعدام، فيبرّرون موقفهم عادة من منطلق “حقوق الإنسان” أو “الحق في الحياة”، لكنهم يتناسون حقوق الضحية وذويها، ويتجاهلون أنّ بعض الجرائم لا يكفي فيها السجن لتعويض العدالة