استفاد أزيد من 400 شخص بجماعة عين بني مطهر (إقليم جرادة)، أمس الأحد، من خدمات وتدخلات قافلة طبية متعددة التخصصات تروم تقريب الخدمات الصحية النوعية من ساكنة المنطقة.
وتندرج هذه المبادرة، التي نظمتها جمعيتا التنمية والتربية والكفالة (ADEP)، وبركنت العالم (ABM)، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبتنسيق مع السلطات المحلية، في إطار تعزيز الولوج للعلاجات الأساسية بالمناطق النائية وتخفيف آثار موجة البرد القارس التي تشهدها المنطقة.
وشملت خدمات هذه القافلة، التي أشرف على انطلاقتها عامل إقليم جرادة، شكيب بلقايد، فحوصات طبية متخصصة في مجالات حيوية، منها أمراض القلب والشرايين، وأمراض الجهاز التنفسي، وطب الجلد، وطب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وجراحة المسالك البولية، وأمراض الغدد الصماء، والطب النفسي، وطب الأنف والأذن والحنجرة، فضلا عن الطب العام.
وبالموازاة مع الفحوصات مكنت هذه المبادرة التضامنية المستفيدين من الحصول على الأدوية الموصوفة والنظارات الطبية بالمجان، كما شكلت فرصة للتكفل بالحالات التي تستدعي تتبعا طبيا دقيقا أو تدخلات جراحية متخصصة في المؤسسات الاستشفائية.
وفي تصريح صحافي أوضح رئيس جمعية التنمية والتربية والكفالة، رحيم فايق الدخيسي، أن هذه القافلة تأتي لتعزيز العرض الصحي بالإقليم، وتقريب التخصصات الطبية من المواطنين في المناطق البعيدة، مشيرا إلى أن المبادرة، التي عبأت طاقما يضم 60 إطارا طبيا، ركزت أيضا على الجانب التحسيسي عبر تقديم نصائح حول نمط العيش الصحي للوقاية من الأمراض المرتبطة بفصل الشتاء.
كما أبرز رئيس جمعية بركنت العالم، محمد الفرح، أن القافلة تتوخى الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وتخفيف عبء التنقل عن المرضى المعوزين، مؤكدا أهمية التنسيق بين المجتمع المدني والسلطات لضمان استمرارية التكفل الصحي وتحقيق المناعة الجماعية.
من جهتهم؛ نوه عدد من المستفيدين بهذه المبادرة الإنسانية، مبرزين وقعها الإيجابي في تلبية حاجياتهم العلاجية، ودورها الفعال في تيسير ولوج المواطنين المعوزين إلى الخدمات الصحية.
وتأتي هذه الحملة الطبية، التي تضمنت أيضا حصصا توعوية وإرشادات وقائية، لتنضاف إلى سلسلة من المبادرات التضامنية التي تشهدها الجماعات الترابية التابعة لإقليم جرادة، سعيا إلى تجويد الخدمات الصحية وتقليص مواعيد الانتظار بالمؤسسات الاستشفائية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.