بينما تستعد وزارة الداخلية لتطبيق القانون رقم 83.21 المتعلق بالشركات الجهوية متعددة الخدمات، التي ستدبر خدمات توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، والإنارة العمومية عند الاقتضاء، يتخوّف العاملون في هذا القطاع من يُفضي تطبيق القانون الجديد إلى تقادُم مطالبهم ومكتسباتهم.
هذا التخوف عبّرت عنه “جمعية الكهرمائيين والريضاليين بالمغرب”، التي تضم العاملين المنتسبين إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والشركات الخاصة المكلفة بتدبير خدمات توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، حيث أوردت أن هناك “حقوقا مسكوتا عنها” في القانون الجديد، معتبرة أن “كل المطالب بخصوص المكتسبات والحقوق المهضومة سيطالها التقادم، وستُصبح في خبر كان”.
ومن بين “الخروقات” التي سجّلها العاملون في قطاع الكهرماء على القانون الأساسي لوكالات وشركات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمملكة، بحسب الجمعية المذكورة، البند المتعلق بتحديد سن التقاعد للإداريين في 60 سنة، و55 سنة للتقنيين، و50 سنة للعمال المزاولين للأعمال الشاقة.
أحمد الدباج، رئيس جمعية الكهرمائيين والريضاليين بالمغرب، أفاد بأن “رفع سنّ التقاعد للتقنيين والعاملين في الأعمال الشاقة ينبغي أن يوازيه تمكين المَعنيين من تعويض مادي عن السنوات الإضافية”، مشيرا إلى أن “هذه الفئة تعمل بساعة إضافية طيلة مسارها المهني”.
وتنص المادة 16 من القانون رقم 83.21 المتعلق بالشركات الجهوية متعددة الخدمات على نقل المستخدمين التابعين للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وللوكالات المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء إلى هذه الشركات.
كما تنص المادة ذاتها على أنه “لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون الوضعية التي يخولها النظام الأساسي الخاص بالشركة لفائدة المستخدمين المنقولين أقلَّ فائدة من الوضعية التي كانت للمعنيين بالأمر في تاريخ نقلهم، ولاسيما في ما يخص الأجور والتعويضات والمكافآت المتعلقة بالوضعية النظامية والتغطية الصحية ونظام الاحتياط الاجتماعي”.
وفي هذا الإطار قال أحمد الدباج إن مطالب الكهرمائيين تنصبُّ، بالأساس، على الجانب الاجتماعي، مفيدا بأن “هذه الفئة فقدت أحد المكتسبات الهامة التي كانت تستفيد منها، وهي التطبيب المجاني، حيث كانت تستفيد من التطبيب مجانا بنسبة 100 في المائة، في حين أصبحت تؤدي حاليا نصف فاتورة العلاج، إضافة إلى عدم الاستفادة من عدد من الأدوية التي كانت تُعطى مجانا”.
في الوقت الذي كانت فبه الحكومة بصدد صياغة القانون و كان البرلمان يشرعنه اين كنتم
هذه أخبار زوينة خاصهوم يبداو يخلصو حتى الفاتورة ديال الماء والكهرباء بش يحس بالمواطن الدرويش من كيجيو يقطعوه عليه وياخدو ليه الكنتور
هناك المواطنين لا يؤدون الفواتير الكهرباء و الماء و لا الضرائب و يدعون الفقر و يطالب بحقوق لا يستحقها كالصحة و التعليم و لا يودي حق للدولة
يجب القضاء على المتسولين
يجب على فئة من الشعب التعلم بالمفهوم الاستحقاق لان هناك فئة من الشعب لا تودي الضرائب و تحسد الطبقة المتوسطة بصفة عامة على الرزق و يقولون في أنفسهم انك مضطر الى الاعطاءهم الصدقة
ان لست ضد التضامن التضامن الموجود في الدين و لكن الطريقة التي يتعامل بها بعض الفئة ليست صحيحة و غير انتاجية
هل تعلمون ان موضفو في إدارة قطاع الماء صالح للشرب بوادي زم يشتغلون من 9h30 صباحا إلى 11h صباحا يعني ساعة و نصف في اليوم…واللي ما تاقش ايمشي مع 11h و الله مايلقى حد…
عن أية أشغال شاقة تتحدثون في 2023 في الماضي كان الشغل كله يدوي اما الآن بفضل الآلات أصبح المجهود البدني أقل.
في إطار خوصصة قطاع الكهرماء ستعرف هده الاخيرة زيادة في الاسعار مما سيؤتر على القدرة الشرائية للمسنهلك إن غدا لنظيره قريب.
لو كان الكل يؤدي الضرائب من غير TVA من الصغير من الكبير بطريقة قانونية بادماج القطاع الغير المهيكل من الحراس السيارات الى ceo الشركة لكان المغرب بخير
لم نعد نسمع في الجرائد والأخبار إلا ما يقلق ،الحكومة تتوعد بالزيادات في جميع المواد الاساسية وخاصة البوطة بغض النظر عن ماقامت به من زيادات ساروخية على مستوى جميع المواد، فالزيادة في الكهرباء كانت مرتقبة جدا ،لأن هده الشركة تريد امتصاص دم المواطن ،وانا الان اعيش مشاكل مع هده المؤسسة التي تفرض عليك اشياء غير منطقية،فأنا اريد تزويدي بعداد للماء والكهرباء بالشقة التانية التي اقطن بها،لاكنهم رفضوا هدا الطلب ،بحجة انني وجب تسبيق إدخال العداد اولا في المحل التجاري ،تم باقي الشقق الاخرى ،وهدا يتنافى مع قدرة المواطن،فهي تريد سوى إدخال عدد اكثر من العدادات في المنزل الواحد، وحتى لم تستعمله تؤدي عليه واجب الأشتراك الدي يصل خمسون درهما شهريا ،فمابالك بالزيادات في الفاتورة؟