أفاد مسعفون بأن عدة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب آخرون ليلة السبت، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مسجدًا بالقرب من مستشفى الأقصى في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.
ولم تصدر تفاصيل إضافية على الفور حول عدد القتلى والجرحى، في حين تواصل فرق الإسعاف جهودها لنقل المصابين وتقديم الرعاية الطبية.
يأتي هذا الهجوم في سياق التصعيد المستمر في قطاع غزة، حيث تشن إسرائيل غارات جوية متكررة على مناطق عدة بالقطاع، وسط تصاعد التوتر بين الطرفين.
قاتل الله الظلم و الظالمين و أعوانهم و من تعاطف معهم. اللهم وعدك الذي وعدت بإظهار الحق و إرهاق الباطل و إرادتك بالمن على الذين إستضعفوا بتوريثهم الأرض انك لا تخلف الميعاد.
ليس غريبا على الصهاينة قصف المساجد. فهم ينتقمون مما فعلته فيهم النازية. فيطلقون النار على كل شيء. ثم انهم يعرفون بان الانسان الفلسطيني صاحب حق على ارضعه. وكلما سقط شهيد ولد العشرات. ويزعجهم هذا الصمود الأسطوري رغم كل المجازر التي ارتكبها الصهاينة الإرهابيين منذ 1948.
لا يزال نتنياهو الإرهابي السفاح متعطشا لسفك دماء الأطفال والنساء في غزة .
العالم يتفرج والعدو الصهيوني يبيد ويقوم بالتطهير العرقي ولا من يغير منكرا .
هل ماتت ضمائر الحكام في كل أقطار المعمور؟
هل أمريكا راضية على ما يفعل؟؟
ماذا يريد نتنياهو؟؟
أليس هذا إرهاب؟
ارى ان الأمور ستنفلت وسينقلب السحر على الساحر.
سيعرف العالم عمليات فداءية وسيروح ضحيتها يهود خارج دائرة الصراع بسبب طغيان نتنياهو.
ولقد سبق أن أطلق أحدهم الرصاص بمحيط سفارة الاحتلال بالسويد
يجب كبح جماح نتنياهو الذي يرغب في إشعال حرب إقليمية واسعة ولربما حربا عالمية.
حسبنا الله ونعم الوكيل
و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
والبرغم من كل هذه المجازر المروعه في فلسطين ولبنان التي لم تتوقف منذ سنه ما زالت دول جمعيه الذل والمهانه لم تحرك ساكنا والتعامل مع الجزار نتنياهو من قبل جزئ منهم ما زال مستمرا كما ان لا شيى يحدث والاعلام الصهيونية ما زالت ترفرف في بعض عواصمها .
لا أدري كيف سيسجل التاريخ كل هذا. الجبن والتخاذل والانهزام والرضوخ . مخجل .
حسبنا الله و نعم الوكيل
و يمكرون و يمكر الله
و الله خير الماكرين
حان الوقت بان يقاتل محور المقاومه بنفس الوحشيه التي تقاتل بها العصابات الصهيونية الإرهابية.
استهداف الأهداف العسكريه فقط في الحين الذي العدو يستهدف فيه كل من يتحرك ليس طبيعي ولا منطقي.
يقول تعالى ” ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها إسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي وفي الأخرة عذاب عظيم ” صدق الله العظيم.
إنا لله و إنا إليه راجعون
اللهم انتقم من الصهاينة المجرمين و من كل من تعاطف معهم أو ساندهم فعليا أو معنويا، اللهم لا تحاسبنا بم فعل السفهاء منا، اللهم آمييين
هؤلاء شهداء عند ربهم يرزقون اللهم انصر اخواننا في فلسطين ولبنان نصرا عزيزا تعز به الدين وتعلي به راية الإسلام والمسلمين
حسبنا الله و نعم الوكيل في الصهاينة و من يدعمهم.