أُصيب شرطيان تركيان، اليوم الثلاثاء، إثر تبادل لإطلاق نار أمام القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، فيما قتُل اثنان من المهاجمين الثلاثة، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية “تي. ار. تي.”.
وقُتل مهاجمان مسلحان فيما أصيب الثالث إصابة بليغة، بحسب ما نقل الإعلام التركي الرسمي.
وصرح مصدر مطلع على التحقيق لوكالة فرانس برس بقوله إنه “لا وجود لدبلوماسيين إسرائيليين على الأراضي التركية حاليا”.
وأفادت وسائل الإعلام التركية بأن المشتبه بهم الثلاثة كانوا مسلحين ببنادق، ويتحركون مرتدين ملابس مموهة، ويحملون حقائب ظهر.
وعرضت قناة “ان. تيفي” صورا لانتشار أمني مكثف حول القنصلية الواقعة في منطقة “ليفنت” التجارية في مدينة إسطنبول.
اسرائيل الى زوال باذن الله
بدانا نسمع احاديت واقوال تدل على بداية نهاية الكيان الغاصب المعتدي الارهابي
الاسرائيليون يصبحون ويمسون ولا هم لهم ولا حديث لهم سوى تجنب الخروج من الحياة
انا لله وانا اليه راجعون. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تركيا، ماذا تفعل القنصلية للكيان الإسرائيلي لديكم هناك بعد،هل لازلتم تتعاملون مع هذا الكيان الصهيوني ،بعد كل المجازر التي ارتكبها في غزة ولبنان وسوريا والسودان والأن في إيران.
القنصلية المجوسية داخل الدول العربية أخطر بكثير من القنصلية الإسرائيلية..إسرائيل قتلت عشرات الآلاف من المسلمين من أجل الأرض بينما المجوس قتلوا الملايين من المسلمين في دول عربية كبيرة بتاريخها من أجل سرقة أراضيهم وكذلك لسبب عقائدي خبيث يخالج نفوسهم الحاقدة المريضة لهذا أعود وأقول أن المجوس أخبث من أي عدو آخر
إلى صاحب التعليق 4:
مهما حاولتم، فإنكم لن تستطيعوا إنكار أن عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ عام 1949 يبقى أقل بكثير من ال 500 ألف جزائري الذين قتلهم نظام الطغمة العسكرية الديكتاتورية الحاكم في الجزائر خلال ما يسمى بالعشرية السوداء.
ومهما حاولتم الإكار، فأن عدد الذين قتلهم النظام المجوسي الإيراني في سوريا واليمن ولبنان والعراق، عبر بيادقه وأذرعه الإرهابية. أقل بعشر مرات من قتلى الفلسطينيين على يد الصهاينة
هذا الواقع يظهر حجم الخطر الحقيقي الذي تشكله الأنظمة العسكرية الديكتاتورية الطاغوتية الجزائرية، وجنرالات حراس “ثورة” النظام المجوسي وإرهابه المنظم على الأمة العربية، مقارنة بأي عدوان آخر.
فالنظام الإيراني لا يكتفي بالقمع الداخلي، بل يمتد تأثيره إلى الخارج عبر أدواته الإرهابية، مدمرًا المجتمعات ومخربًا الأمن القومي للدول العربية.
فهل من المنطق أن ينساق الإنسان مع أفكاركم الاندفاعية السطحية التافهة الشاذة، التي تدافعون من خلالها عن النظام المجوسي والجزائري، وتبررون أفعالهما بينما قتلوا الملايين من العرب في الجزائر بشكل مباشر، وفي سوريا والعراق واليمن ولبنان عبر مليشات ارهابية؟
مؤسف جدا،اليأس يستبد بملالي ايران بدؤا ضربات الأنتحار،لم يستطيعوا النيل من الدولة العبريةالصهيونية بصوارخهم الباليستية والآن يدخلون دورة الأرهاب البائس.
مع الأسف يوجد حقد مبالغ فيه من طرف الأتراك ضد إسرائيل و خاصة ضد اليهود بصفة عامة. هذا حسب شهادتي الحية بما سمعته هنا في أوربا من قِبل الأتراك الشباب أنفسهم و خاصة اللذين بعيدين عن الإسلام كل البعد