تعرض، صباح اليوم الخميس، شخصان لحادثة سقوط من على بناية بمدينة مرتيل. وقد نجم عن هذا الحادث وفاة أحدهما بعين المكان، فيما تعرض الشخص الثاني لإصابات خطيرة في مختلف أنحاء جسده.
وأفاد مصدر طبي لهيسبريس بأن الشخص المصاب حالته جد حرجة، حيث وضع تحت العناية المركزة بقسم الإنعاش الطبي بالمستشفى الجهوي سانية الرمل بتطوان، بعد تقديم الإسعافات الأولية له، في انتظار التدخل الجراحي، فيما وضعت جثة الهالك بمستودع الأموات بالمستشفى ذاته.
وأضاف المصدر أن الحادث وقعت عندما كان الهالك المسمى حسن والبالغ من العمر 35 سنة وزميله في العمل المسمى عبد الحكيم والبالغ من العمر 25 سنة، واللذان ينحدران من مدينة أزيلال، يقومان بأشغال الصيانة والبناء لبناية في طور الإنشاء بحي الواد المالح بمدينة مرتيل، ليتعرضا لحادث سقوط خطير.
وفور علمهم بوقوع الحادث، انتقل إلى عين المكان كل من عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية ومصالح الشرطة بمفوضية أمن مرتيل، هذه الأخيرة فتحت تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لمعرفة وتحديد تفاصيل الحادث المميت.
كلشي في المغرب عندنا فيه الفوضى ! في الغرب البناي تحسبو بكسوة العمل رجل فضاء بالمعدات و اساليب الحماية .. الخ . حنا اي مواطن ملي يخرج من دارو و هو في خطرميعرفش ايمتا الضربة غتجيه تصيفطو للقبر !
رحم الله هذا المجاهد الشهيد الحقيقي
سافر مئات الكيلومترات بعيدا عن أهله
وامتهن عمل حلال قاسي يكسب منه رزقه
هوى المجاهد ساقطا شهيدا وهو يكسب حلال من عرق جبينه
ومات شهيدا بمرتبة المجاهدين
قيل : يا رسول الله أي الكسب أطيب ؟ قال: "عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور"
وليس بيع مغشوش
قام به "تاجر" في السمك بدون رخصة
واشترى خلسة كمية ممنوع صيدها
وخزنه ستة أيام في أماكن غير صالحة للتخزين
إلى ان جمع الكمية التي يريدها
أخرجها في شاحنة غير مبردة من الميناء بدون رخصة
وأشارت عليه شرطة الميناء بالوقوف وعصى أمرها
واضطرت ان تقيم له حاجز لتوقفه
وحينما وقف اجتمعت لجة كبيرة لتقرر في شانه
وسال عن الرخصة وقانونية السمك وصلاحياته
ووجدته خارق للقانون جملتا وتفصيلا !
وحينما قررت فقط وفقط مصادرة أسماكه الفاسدة المهربة
دون ان تزج به في السجون التي يستحقها
غضب وتعصب وازبد وتهور ونط وألقي بنفسه في حاوية الأزبال الميكانيكية
وفي خضم الحدث الساخن ضغط احد من شركائه على زر الآلة
إما سهوا وعرضا أو عمد انتقاما لحساب لا نعرفه !
وقضى نحبه فيها هباءا
واجتمعت لجنة مكونة من الغوغاء وتجار المخدرات والمهربين وافتوا على أنه شهيد !
يعتبر قطاع العقار و البناء احد القطاعات المهمة للدولة نظرا للمداخيل المهمة المباشرة و الغير المباشرة التي تدرها على خزينة الدولة .الا ان اغلب اليد العاملة في هذا القطاع تشتغل بشكل فردي يوما بيوم و لاتحظى باي تغطية اجتماعية او تأمين رغم الاخطار المحيطة بعملها .و حتى العاملين في شركات البناء قلما يحظون بحقوقهم . فمتى يتم ايقاف هذا الاستغلال الممنهج لفئة ناشطة من المواطنين.
مثل هدا المعلق 2 هو من يفرق بين الشهداء والمنتحرين حكم على صباغ بالجنة و الاخر قضى نحبه هباءا. المهم الحاج عبدالله يفتي في كل احوال المغاربة
رحمة الله على الفقيد والشفاء العاجل للمصاب هولاء هم الرجال و هولاء هم من يجب الوقوف بجانبهم ناس يعملون بجد وفي ظروف صعبة وليس أولائك المشرملين الدين يعيشون على عرق اخواتهم