تشهد صلاة التراويح في معظم المساجد سلوكات طفولية من قبل الصغار الذين يستغلون انشغال الكبار بالصلاة للعب والمرح في الصفوف الخلفية، فيما تنقسم آراء المصلين حول هذه الظاهرة إلى فئتين، إحداهما ترى أن الأمر طبيعي ومحبّب ما دام يعزز ارتباط الأطفال بالمساجد، فيما تعتبره الأخرى إزعاجاً غير مقبول، لما فيه من تحويل بيت الله إلى فضاء للهو.
التنشئة الدينية وقدسية المسجد
مصطفى السعليتي، أستاذ علم النفس الاجتماعي، رئيس شعبة علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض بمراكش، قال إن “المسجد يُعتبر فضاءً مخصصًا للعبادة وأداء الصلوات المفروضة، ويتميز بقدسيته التي تميزه عن باقي الأماكن العامة، وبالتالي فهو ليس مجرد فضاءٍ يمكن ممارسة أنشطة مختلفة داخله، بل هو مكانٌ مخصصٌ للصلاة والاستفادة من الدروس الدينية، كما يؤدي دورًا أساسيًا في ترسيخ الثقافة الروحانية وتعزيز القيم الدينية لدى الأفراد”.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أنه “يتوجب على كل من يرتاد المسجد الالتزام بقواعد تحترم طبيعته، بغض النظر عن سنّه”، منبّها إلى أنه “من الملاحظ أن العديد من الآباء يحرصون على اصطحاب أطفالهم إلى المسجد، باعتبار ذلك جزءًا من التنشئة الدينية، وبالنسبة لهم تعويد الطفل على الذهاب إلى المسجد منذ سنٍّ مبكرة يعزز ارتباطه به ويجعل ارتياده جزءًا من عاداته الدينية، ما يسهم في تكوين شخصيته الدينية والاجتماعية بشكل متوازن”.
واستدرك مصطفى السعليتي: “غير أن هذا السلوك، رغم أهميته التربوية، يثير بعض الجدل، إذ يرى البعض أن لعب الأطفال داخل المسجد قد يسيء إلى قدسية المكان”، موضحا أن “التمثلات الاجتماعية غالبًا ما تحصر اللعب في فضاءات مخصصة لذلك، بينما يُنظر إلى المسجد على أنه فضاء مقدس لا ينبغي أن يكون مكانًا للهو، ومن هذا المنطلق يعتبر البعض أن وجود الأطفال داخل المسجد دون مراعاة الضوابط اللازمة قد يشكل إزعاجًا للمصلين”.
وفي هذا الإطار أكّد أستاذ علم النفس الاجتماعي أن “المسؤولين عن المساجد، بمن فيهم الأئمة والفقهاء، يتحملون مسؤولية توجيه الآباء نحو أساليب مناسبة لمرافقة الأطفال داخل المسجد، مع التأكيد على أهمية الالتزام بقواعد الاحترام والانضباط، وتقديم إرشادات واضحة تساعد على التوفيق بين حاجة الأطفال إلى اكتساب القيم الدينية وضمان الأجواء المناسبة للمصلين”، مشددا على أن “دور الأئمة في التوعية يبقى أساسيًا لتجنب السلوكات التي قد تعرقل أجواء العبادة داخل المسجد”.
وبناءً على ذلك قال مصطفى السعليتي إن “التنشئة الدينية لا تعني بالضرورة السماح للطفل بالتصرف بحرية مطلقة داخل المسجد تحت مبرر التعلم أو اكتساب حب الدين”، موردا أن “احترام قدسية المسجد والالتزام بآدابه يجب أن يكون جزءًا من عملية التنشئة نفسها، ما يساهم في تحقيق توازن بين حاجة الطفل إلى التعلم ومتطلبات الحفاظ على روحانية المكان وهدوئه”.
الحضور مرغوب والتأدّب مطلوب
محمد لبيتي، خطيب جمعة وباحث في الفكر الإسلامي، قال إن “حضور الأبناء إلى المساجد أمر مرغوب فيه طوال العام، فهو يعزز تربيتهم تربية صحيحة ويشجعهم على الاقتداء بالقدوة الصالحة في المساجد وفي الحياة بشكل عام، لكن قد يكون حضورهم المكثف دون إعداد مسبق ودون معرفة آداب المسجد عاملاً في التشويش على المصلين”، مضيفا أنه “في المساجد قد يُسمع البكاء والضحك والأصوات المزعجة، ما يؤدي إلى شمئزاز البعض واحتجاجهم، وأحياناً بطريقة عنيفة”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “المسجد مكان للراحة والطمأنينة والهدوء، وهو مخصص لمناجاة الله سبحانه وتعالى، وأي منغص، حتى وإن كان مجرد رفع الصوت يعتبر مخالفاً لآداب المساجد”، متسائلا: “هل يمكن التغاضي عن تصرفات بعض الأطفال نظرًا للمصالح التي قد تتحقق من وجودهم في المسجد؟”، وموردا أن “البعض يعتقد أن التوازن بين المصلحة الكبرى في تدريب الأطفال على صلاة الجماعة والتآلف والتآزر في المسجد يدفع إلى التغاضي عن بعض الأخطاء والهفوات التي قد تصدر منهم، لكن في بعض الأحيان قد يتجاوز الأمر الحد المقبول ويؤدي إلى تشويش كبير”.
وأكد لبيتي، في تصريح لهسبريس، أن “التشويش الناتج عن الأطفال قد يكون مؤثراً إلى درجة أن المصلين لا يستطيعون الخشوع في صلاتهم، ما قد يدفعهم إلى التأفف من حضور هؤلاء، وفي بعض الأحيان قد يصل الأمر إلى العنف ضدهم”، وزاد: “من جهة أخرى يرى البعض أن التأفف المبالغ فيه يأتي من المصلين كبار السن الذين أصبحوا بعيدين عن تربية الأطفال، ما يجعلهم غير قادرين على تحمل مشاغباتهم، رغم أن الأمر يخالف آداب المساجد”.
من جهة أخرى قال الخطيب نفسه إن “البعض يستدل على ضرورة التسامح في حضور الأطفال إلى المساجد بما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ كان يحمل ابنة بنته إذا قام من السجود ويضعها إذا سجد، بل عندما جاءه أحد أبناء بنته فاطمة الزهراء، وهو على المنبر، نزل ليحمله ثم عاد إلى خطبته، ولو كان الأمر مرفوضًا شرعاً لما قبل الرسول الكريم حضور الأطفال إلى المسجد، وبالتالي يجب اتباع خطى الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا السياق”.
وشدد الباحث في الفكر الإسلامي على أنه “لا ينبغي حرمان الأطفال من المساجد، بل ينبغي تربيتهم فيها، وتعويدهم على حضور الجماعات، لأن هؤلاء هم رجال الغد، وهم الذين سيحملون مشعل المساجد في المستقبل، لكن يجب تعليمهم آداب المسجد في المنزل أولاً، ثم اصطحابهم إلى المساجد قبل رمضان حتى يتدربوا على هذه الآداب، وبذلك يمكن تلافي حدوث ضوضاء أثناء الصلاة، من خلال مراقبة الأطفال وتنظيم حضورهم في المساجد بما يتماشى مع آدابها”.
من وجهة نظري من الأفضل تشجيع الأطفال على إرتياد المسجد رغم بعض الضوضاء، حيت أماكن الشيطان تايشجعوهم يدخلو ليها تايخليوهم على خاطرهم. إذن شوية ديال الصبر راه الجيل كامل مستهدف ضروري تكون عندو المناعة الدينية.
أنصح إخواني بأخذ أطفالهم للمساجد حتى لو كان الطفل فيه شغب و تعب و الصبر عليهم ، مع الوقت سيتعلم الطفل احترام المسجد و في نفس الوقت سيكون قد تربى على دخول بيوت الله سواء للصلاة أو لقراءة القرآن … التعود على بيوت الله حماية للطفل في المستقبل من كل أهوال المجتمع.
علينا أن نحبب الأطفال في المساجد، و لعبهم خلف المصلين هي مرحلة مررنا بها و مرت لها كل الأجيال….. اتركوا الأطفال بذكريات جميلة بالمسجد و ليس العكس
ببساطة يمكن اصطحاب الطفل للمسجد لكن يجب إرشاده وضبطه للبقاء بجانب والده أو مرافقه دون تركه بجانب طفل آخر يمكن أن يجره للعبث والتشويش. ولا أعتقد أن كل أولئك الأطفال،وبعضهم مراهقون،قد جاءوا للمسجد لوحدهم.
الناس في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يضعون التمر في الصفوف الاولى ليدخل الأطفال ، و الآن أشخاص حتى شرفوا و مالقاوش ملاذ كيمشيو المساجد و كيتذمروا من الأطفال….. الأطفال مكانهم المساجد ماشي الشوارع أو المقاهي…هناك جمعيات أحدثوا مسابح و أماكن للعب في المساجد…اتقوا الله في أطفالنا و شبابنا
يقول رجالات التربية دعً الطفل يلعب فانه يتعلم
فهل تنطبق هذه المقولة مع ما يفعله اطفالنا في المساجد اثناء صلاة التراويح ؟؟
الاطفال يستهويهم المسجد وفضاء المسجد الكبير
خاصة اذا لمً يسبق لهم انً دخلوهً منً قبل
وتبقى جاذبية المسجد ذات نكهة فريدة للاطفال
فيقدمونً الى المسجد بروحً عالية وحب منقطع النظير
في رايي المتواضع لا يجب طردهم منً المسجد بل تحبيبه فيه
المفروض انً يكونوً مرفوقينً بالاب او الاخ الاكبر
ليتمً ضبطهمً وانضباطهم فقط
Les enfants ont besoin de jouer pour bien grandir et avoir une personnalité sans complexe ,la religion et la mosquée ca viendra après
ربما علينا ان نعالج مشكل الباعة المتجولين الذي يحدثون اسواق بجنبات المساجد مما يخلف تراكم الازبال وفوضى وهذا يكون طول السنة اما ما هو ظرفي فقد نتجاوزه
طرد الاطفال من المسجد يعني عدم تحبيبهم للمسجد مستقبلا.
يجب ان نجببهم للمسجد .
المشكلة في نظري هو غيابهم عن المسجد
غالبيتنا مررنا من تلك المرحلة وتصرفنا بتلك الطريقة عندما كنا أطفالا
الانسان ينسى شغب طفولته في كبره ويبدأ في إعطاء الدروس
هؤلاء اطفال
فما بالك بالكبار اللدين يقامون بممارسات يندى لها الجبين من خصام حول اماكن الصلاة وغيرها
المسجد ليس مكان للعب بل للصلاة وهدا ما عهدناه لكن مع تغير العقليات كل يحب ابنه او حفيده بانانية لدرجة لا يهمني خشوع الاخربقدر ما يهمني فشوش ابني هل سمعتم باطفال يلهون في الكنائس او في معابد اليهود او الهندوس او السيخ او البوديين اوحتى عبدة الاوتان …
ها رمضان مابقا ليه والو يمشي ؤتفرق عوتاني ديك جقلة ؤترجع حليمة للعادة ديالها
كاين لي كيمشي للمساجد غير فرمضان
لمذا الاطفال أوروبا مؤدبين ومع ذالك لن يعترفون بالمساجد
لي عندوشي طفل صغير وماقادرش اوماباغيش يضبطو في المسجد خصوصا خلال الصلاة،يخليه لماماه بلامايجيبوا للمسجد لأن حرمة المسجد لاتسمح بثاثا بخلق فوضى وصياح وبكاء الاطفال حتى تمر الصلاة في خشوع ولو نسبيا ناهيك عن القيام بحركات بهلوانية مسحوبة بقهقهات ثثيرالغثبان.
خليوا ولادكم الصغار بزاف في دياركم
سلام . ما بالكم حتى الكبار يقومون باشياء لا تليق بالمسجد .امثلة كثيرة . منھا من يشتغل بالھاتف اثناء الخطبة يوم الجمعة ومنھم يتوصل بمكالمة وينسحب ليجيب ويعود الى مكانھ ومنھم من ينسحب ولن يعود تلبية لطالبھ . واخر جمعة شخص وضع ھاتفھ في ليشحن ولم يسمح لاي شخص ان يجلس قرب الھاتف وبقي المكان فارغا والمسجد ممتلئ . وھناك من يزيل نعالك من مكانھ ليضع حذائھ لانھ جديد . . ولا حول ولا قوة الا باللھ .
الاطفال يجب تعليمهم وتأديبهم على حرمة المساجد لا يجب ان نأتي بطفل صغير الى المسجد لا يعلم شيئاً عنه في يوم من الأيام كنت اصلي بمسجد الحي وكانت هناك طفلة صغيرة فبدأت تجمع كراسي المصلين حتى رأيت أحد المصلين عند السجود يسقط على الارض ظنا منه انه يوجد كرسيه وراءه ولم يعلم ان الطفلة أخذته زد ذلك البكاء والضوضاء
حضور الأطفال للمساجد شيء ايجابي ومطلوب ليتعودوا على ارتيادها حتى وإن كان في ذلك بعض الازعاج خصوصا للذين لا يطيقون الضجيج ولا حتى الأطفال في بعض الحالات ! اللهم يخضروا للبيوت الله ويعرفونها خير من جهلها بالمرة ونسيان أنهم مسلمون ! لقد انصدمت بعض الشيء في يوم عند دخول المسجد شاب في العشرينيات وكانت حالته تظهر أنه من الشباب الطائش الذين يتخدرون وجلس بجنبي وطلب مني أن أعلمه كيفية التيمم وكنت جد مسرور بهذا وهو كذلك لما عرف أني مهتم به وأعامله بجد واحترام ! والله إنه عمل كل ما في جهده ليكون في أحسن حال وتبدلت هيئته بعد ذلك لما أقيمت الصلاة !
قال تعالى ((لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )) يجب ان نحببوهم في المسد وننصحهم بالتي هي احسن .لا ان نطردهم ونعاملهم باحترام وحنان ….المهم جاؤوا للمسجد .بينما هناك رجال جالسون في المقاهي .
قال الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم علموهم في سبع واضربوهم عليها في عشر والمعنى أن الطفل الدي يقل سنه السبع سنوات من البديهي أن مكانه ليس هو المسجد بسبب بسيط هو أن الطفل يكمن افراغ طاقته الزائدة في اللعب ولا يمكن التحكم في دلك خاصة وأن الاب والام تنشغل بالصلاة مما يصعب عليه (ها) اقافه وبداية تعليم الصلاة يبدأمن البيت لدى امر الرسول الاكرم الا نجعل بيوتنا مقابر وحث على اداء النوافل في البيت حتى يتعلم الاطفال من خلال ممارسة هده الشعيرة الى الهدف المنشود
يجب منع هاذه الفوضى التي تقع فى المساجد بدعوى تشجيع الاطفال بالذهاب للمساجد اولا الأطفال إلى غادى يجبوهم والدهم للمساجد يجب أن يكون فى سن معقولة ما بين سبع أو ثمان سنوات ويجب أن يكونوا مراقبين من طرفي ابويهم حتى لا يحدثوا ضجيجا داخل المساجد وافتتان المصلين بذالك الضجيج هناك اباء ياتون باطفالهم وهم لا زالوا فى سن الثالثة من عمرهم ولا زالوا يرتدون الحفاظات وهاذا غير منطقى ويبكون من حين لآخر ومنهم من يتحرك كثيراً بين صفوف المصلين ويصرخ بصوت مرتفع وهاذا فى حد ذاته يعد فتنة للمصلين ولهاذا يجب على وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن تنبه المسؤولين على المساجد بمنع دخول هؤلاء الأطفال إلى المساجد دون مراقبة
يجب مراعات المصلين من الضوضاء وصراخ الأطفال مثلا تعليم الطفل أداب المسجد والصلاة بقرب منك وعدم تركه وراء صفوف مع جماعة الأطفال إتيان بالطفل خير له لكن لغاية هي الصلاة وقراءة القرآن.
الحمد لله أصبحنا نرى إقبال محمود للشباب على المساجد الذين كانوا في وقت ما يلعبون في الصفوف الأخيرة وبالتالي لا تفلسفوا القضية واتركوا الخلف يشق نفس طريق السلف. تحياتي
تربية الأبناء على ارتياد المساجد هي ضرورة ملحة خاصة في الوقت الحالي لكن شريطة التأدب بآداب المسجد و احترام حرمته و تعليم الأطفال أن إزعاج المصلين هو حرام شرعا و المسؤولية تبقى على عاتق الوالدين بالدرجة الأولى
بكل بساطة إنها قلة التربية و التتبع من طرف الوالدين سامحهم الله
تربية الأبناء في البيت على الإنظباط و الإنصات و الاحترام و تدريبهم على الصلاة إثناء أداء النوافل و تعليمهم ما يجب و و لا يجب فعله حتى يكونون جاهزين لحضور المساجد و حتى لا ننفرهم منها و نتركهم للشارع و رفقاء السوء و الأفعال المشينة و السلوكيات السيئة في الشارع نتيجة مخزية نتيجة لذالك الإهمال و التقصير
والله لقد تذمرت غيرما مرة من سلوكيات الاطفال في المساجد ، وقد طلبت يوما ما من الامام ان ينبه المصلين الى ضبط سلوك الطفل في المكان المقدس لكي لكي لا يفسد على الناس صلاتهم دون إذن اذان صاغية..!!!! ليس العيب ان تصطحب ابنك إلى المسجد ، لكن يجب مراعاة السن المسموح به ، كما يجب يجب ضبط الطفل واحترام الناس والمكان المقدس…. أرى انه لا يجب اصطحاب الاطفال دون السابعة الى المسجد ، ونبينا عليه الصلاة والسلام
لماذا لا يتم احداث أجنحة في كل المساجد تتوفر فيها على العاب وكتب دينية و ورشات للرسم والتلوين ووو ا يتكلف بيهم متطوعين ا تماك نبقاو نفهمو الأطفال انه المسجد له قواعد و يجب الالتزام بها. ا هنا نكونوا ضربنا عصفورين بحجر منها ساعدنا الوالدين لي بغاو اصليو انهم ااديو صلاتهم ا من جهة اخرى كنوعيو هاد الأطفال بأهمية الالتزام بآداب المسجد.
شفت الفكرة هنا فمركز تجاري. ف ايكيا يحيت ان الوالدين كيجيو لايكيا ا كيخليو وليداتهم تما لمدة نصف ساعة كيلعبو كيرسمو في حين ان الوالدين كيتقضاو داكشي لي بغاو
إلى التعليق رقم 1
الضوضاء غير مقبولة في المسجد ، لأن سلوك الطفل هو الذي يحدد في نفسه ما إذا كان المكان الذي يتواجد فيه مسجدا أم فضاء كبقية الفضاءات التي يرتادها ، وتعوده على اللهو فيه سيرسخ في ذهنه أن المسجد لا قدسية ولا حرمة له ، بل ينبغي تدريب الطفل على أن يحترم قدسية المكان ، كما أنه ليس أي طفل ينبغي أن يصحب للمسجد ، فلا بد من أن يصل سنا معينة يبدأ فيها بالتمييز وهي سن التمدرس
الأطفال مكانهم البيت وليس المسجد للإزعاج المصلين ،الطفل لما يكبر إذا تلقى تربية حسنة وتعليم جيد هو سيذهب للمسجد ،أما أن يذهب به بوالده للمسجد ليزعج الناس ذلك لا علاقة له بالتدين أو التربية ،من لا يستطيع التحكم في سلوك أبنائه بالمسجد اكيد سلوكهم سيئ بالحي والمدرسة ،واقعنا نعرفه والتراويح مجد شهر ويعود الكثير لعاداتهم السيئة ،الواقع يكذب التدين الرمضاني بسبب الغش المنتشر والإجرام والعنف الأسري والسلوك المنحرف للأغنية، لذا الأطفال مكانهم المنزل
منذ نعومة اضافري كنت اسمع “علموهم في السابعة و اضربوهم في العاشرة” يعني ان ممكن للاطفال دون سن 10 ان يذهبوا للمساجد للتعلم رغم بعض شغبهم و هو مسموح لكن بعد سن العاشرة يجب الحزم معهم و اجبارهم على احترام المسجد الذي هو اقدس مكان و احترام المصلين وقت خشوعهم. لكن هناك من يصطحب ابناءه فقط لانه لا يوجد من يراقبهم و لا يهتمون ان يعلموه معالم الصلاة في المسجد و يتركونه يعمل ما يشاء حتى ازعاج المصلين و لا يكترثون لذلك هذا هو المشكل الذي يشتكي منه بعض المصلين
السنة النبوية تدعو الآباء إلى تربية الأبناء تربية حسنة والمشاكل الذي نجده في صلاة التراويح من خلال بعض الأطفال سببه عدم اصطحاب الاب لابنه ومواكبته له توجيه تصرفاته بل يتركه يذهب صحبة أطفال وبطبيعة الحال وبحكم السن فإن الأطفال لم يصلوا الى النضدج الكافي الذي يجعلهم يعظمون شعائر الله..ولهذا وجب على كل اب إن يصحب معه طفله لتشجيعه توجيه أفعاله وضبطه وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
فعلا ضاهرة تعيد نفسها في كل رمضان والأمر غير طبيعي لان معضم الأطفال يأتون للمساجد ليرى بعضهم البعض ويقولون انا صليت التراويح فتجدهم يمرون بين المصلين ومنهم من يضحك في الصلاة انا شخصيا البارحة كان بجانبي طفل عمره بين 15 او 16 سنة ساجد وهو يضحك هل هذا هو الحياء واحترام المسجد لكن المشكل في التربية وانتهى الموضوع
الى المعلق رقم 1
انا احمل المسوولية الكاملة للاباء فيها يخص
ارتياد ابنائهم على المساجد يجب على كل اب
ان يصطحب ابنه الى المسجد ليصلى بجانبه حتى
لا يترك له المجال للعب داخل المسجد كما يجب
على الاباء تاطير ابنائهم قبل دخولهم المسجد
المساجد فى هدا الشهر المبارك تصبح كانها باحات
للتنزه واللعب يعبثون بمحتويات المسجد اضف على
دلك الصراخ والجري اما المصاحف تجدها ملقاة على
الارض فوق الزرابي لسنا ضد ولوج الاطفال الى المساجد
لكن يجب احترام هاته الامكنة الخاصة بالعبادة واحمل
المسوولية الكاملة للاباء مكيربيوش اولادهم ويعلموهم
اداب بيوت الله يجب على وزارة الاوقاف والشوون الاسلامية
التصدى لهاته الافعال التى تمس بحرمة المساجد
سلوك غير لائق من الآباء الدين يسمحون لاطفالهم ازعاج المصلين أثناء صلاة التروايح ،المسجد مكان للصلاة وليس للنزهة هناك حدائق واماكن يمكن أن يذهب هؤلاء الأطفال مع آبائهم عوض ازعاج المصلين
لوكان الكبار يحترمون قداسية المسجد للقنونها لاولادهم بعض المصلين يدخل المسجد في اخر وقت وييزاحم ويتخطا الرقاب لكي يصلي في الصف الاول بدون ان يراجع ان الر سول صل الله عليه وسلم نها تخط الرقتب وهدا راجع لنقص اللتربية الاسلامية كتير من الناس لايتقنون فرائض الصلاة .كان في قبل بعض المساجد تفتح دروس بعدصلات العصر ليستفد المصلون
ويصححون النقص ويفهمون الفرائض والسنن اليوم بعدالصلة تغلق المساجد
حضور الطفل إلى المسجد مرغوب فيه لما فيه من التدرب والتعليم والتربية وتكوين الشخصية السوية…وإلا كبر الطفل بعيدا عن معرفة قواعد الإسلام ولأخلاق وهي أمور حاسمة ومفيدة للمواطن لمواجهة ما يعترضه من صعاب في الحياة…لكن لا ينبغى إطلاق الحبل على الغارب بترك الطفل يتجاوز الحد المعقول كالفوضى وترك الأزبال واستعمال الهاتف بشكل مزعج للمصلين…وهو أمر ملقى على عاتق الوالدين،حيث عليهم النصحوالإرشاد بالتي هي أحسن…
نعم،الملاحظ مؤخرا أن بعض الأطفال يقومون بتصرفات تتجاوز الحدود،والغريب أمام مرأى الوالد أو في غفلة منه…وهو ما يستدعي الانتباه إليه وتوجيه الطفل حتى لا يظن أن ما يقوم به ليس فيه ضرر لغيره…فسن الطفل وحركيته وسياق تواجده مع أقرانه وطبيعة علاقته مع أبويه هو المحدد والحاسم في توجيهه بعيدا عن التنفير.
ولنا في حبيبنا محمد عليه السلام خير مثال…وبالتربية السوية حتما يستوي سلوك الطفل.