قراءة في الخطاب الديني عند المغاربة المسيحيين

قراءة في الخطاب الديني عند المغاربة المسيحيين
الأحد 3 يوليوز 2016 - 16:20

قراءة في الخطاب الديني عند المغاربة المسيحيين

في الوقت الذي تتجه فيه البشرية إلى البحث عن المشترك الإنساني، والحوار وسبل الالتقاء الديني والفكري والاقتصادي، و التفكير في منظومة قيم جديدة مضمونة المستقبل بعد فشل النماذج السائدة اليوم حسب جيروم بندي، وفي الوقت الذي نجحت فيه بعض النماذج التي تمتلك رؤية شمولية للكون والإنسان والحياة، ترتفع بعض الأصوات والحركات الداعية إلى الاثنانية والاختلاف والانقسام داخل المجتمع الواحد.

في هذا السياق أطلق عدد من المغاربة المسيحيين مع بداية شهر رمضان الأبرك، قناة على موقع “اليوتوب” للتحدث عن معتقداتهم الدينية علنا للمرة الاولى بعد أن كان نشاطهم محصورا في مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الأنترنت .

وحسب التقديم الذي اختاره القائمون على هذه القناة، فهذه الأخيرة تبث برنامجا يحمل عنوان “مغربي ومسيحي”، وهو عبارة عن حلقات قصيرة، يقدمها مغاربة مسيحيون من داخل المغرب وخارجه يشرحون إيمانهم ويردون على الفهم المغلوط للمسيحية والشائعات التي يروجها البعض ضدهم.

ويبقى هدف البرنامج وفقا لإحدى المسيحيات المغربيات، هو تشجيع المغاربة المسيحيين الذين يخشون إعلان مسيحيتهم خوفا من السلطات والمجتمع على الحديث للعلن. كما يهدف البرنامج إلى تعريف المغاربة المسلمين عن المسيحيين بعيدا عن الفهم الخاطئ.

تحليل الخطاب الديني للقناة.

يظهر من خلال سيمياء هذه القناة خطابيا وأيقونيا أن هناك استثمار وجهد كبير مخصص لهذه القناة وجهات منظمة تقف وراءها، يتمظهر ذلك من خلال قوة الصوت ، ووضوح الصورة، ومهنية الإخراج، ونفاسة الديكور والمشاهد الخلفية، ودقة اختيار الشخصيات، وتوظيف كل تقنيات واستراتيجيات الخطاب التي تؤدي بالعقول إلى التسليم بما يعرض عليها من دعاوى و التصديق به، وعند تحليلنا لنوع الخطاب الذي تصرفه هذه القناة، نجدها توظف كل عناصر الحجاج والإقناع .

توظيف موضع المشترك.

قيم الوطنية ، من خلال تأكيد كل الأصوات المتحدثة على أنهم مسيحيون مغاربة وليسوا نصارى، وبأنهم متشبتون بوطنيتهم، وهويتهم المغربية، وحبهم لبلدهم المغرب ،وأن الدين لله والوطن للجميع، وأن انتمائهم للمغرب حقيقة لا يمكن تغييرها ، وتوظيف مشترك الوطنية محاولة لجعل الخطاب مقبولا عن المستمع أو المتلقي.

الملكية ، يشدد المتحدثون على حبهم للملكية، والدعاء له وللقائمين على التسيير في صلاتهم من أجل الحكمة والعون، لإكساب خطابهم مزيدا من القبول عند الرأي العام .

توظيف موضع الكم.

كل المتحدثون على هذه القناة يؤكدون على أنهم مسيحيون مغاربة، مثل عدد كبير من المغاربة، للإيهام بانتشار واتساع دائرة المسيحية وأتباعها بالمغرب، وموضع الكم يجعل المتلقي يسلم بما يلقى عليه ، ويزيد في ذلك إلى درجة التصديق.

توظيف تقنية المحاورة.

تلجأ هذه القناة إلى تقنية المحاورة المفترضة ، بخلق نوع من الحوارية وتعدد الأصوات بين الشخصية التي تتحدث على القناة والمستمع الافتراضي، ومساجلتة والإجابة عن أسئلته.

توظيف القيم المسيحية.

يلجأ الخطاب المرر في هذه القناة إلى استثمار قيم وتعاليم المسيحية ، كالمحبة، والسلام، والتضحية، واحترام الآخرين، والحق في الاختلاف، وغيرها من القيم التي وجدوها في المسيح، في محاولة لتأسيس صورة النموذج حسب تعبير شايم بيرلمان في كتابه “مصنف في الحجاج”

توظيف خطاب الاضطهاد.

ينتقد هؤلاء المتحدثون عدم التسامح والانفتاح وقبول الاختلاف، من قبل السلطات والمجتمع، دفعهم إلى إخفاء دينهم، ويذهب بعضهم إلى اتهام الدين الإسلامي بأنه دين غير متسامح مع غيره من الديانات.

الدعوة الضمنية إلى المسيحية.

يلجأ المتحدثون على هذه القناة في ختام خطاباتهم إلى دعوة كل مؤمن بالمسيح إلى التشجع والظهور علنا إلى جانب إخوته المسيحيين، الذين أرسلهم الله نورا وملحا في أرض المغرب، والصلاة من أجل أن يلتقي بهم، وتوسيع هذه الدعوة إلى كل مسلم مغربي إلى متابعة قناتهم من أجل التعرف على دينهم وتكوين صورة عنهم، وتصحيح الفهم المخلوط الذي يروج ضدهم.

يظهر إذا من خلال هذه الخطابات أن حرية المعتقد التي تتحدث عنها القناة لم تعد قناعة شخصية بين العبد خالقه، ولم يعد الشخص محتفظا باعتقاده في نفسه، ممارسا لعقيدته في كل الكنائس والمعابد التي تنتشر في بلاد المغرب، وإنما أصبح ذلك خروج إلى العلن ودعوات صريحة وضمنية إلى تغيير المعتقد.

فما هو موقف الدين الإسلامي، والقانون الجنائي، ومكونات المجتمع المغربي.

حول فتوى المؤسسة الرسمية للإفتاء بالمغرب في حكم المرتد.

أصدر المجلس العلمي الأعلى سنة 2013 فتوى حول حكم المرتد في الدين الإسلامي، يقول نصها:

“أما بالنسبة للمسلمين: في شأن حرية المعتقد والدين، فإن شرع الإسلام ينظر إليها بنظر آخر، ويدعو المسلم إلى الحفاظ على معتقَده وتدينه، وإلى التمسك بدين الإسلام وشرعه الرباني الحكيم، ويعتبر كونه مسلما بالأصالة من حيث انتسابه إلى والدين مسلمين أو أب مسلم التزاما تعاقديا واجتماعيا مع الأمة، فلا يسمح له شرع الإسلام بعد ذلك بالخروج عن دينه وتعاقده الاجتماعي، ولا يقبله منه بحال، ويعتبر خروجه منه ارتدادا عن الإسلام وكفرا به، تترتب عليه أحكام شرعية خاصة، ويقتضي دعوته للرجوع إلى دينه والثبات عليه، وإلا حبط عمله الصالح، وخسر الدنيا والآخرة، ووجب إقامة الحد عليه”.

في القانون الجنائي المغربي.

إذا رجعنا إلى الفصل 220 من القانون الجنائي المغربي، نجده يجرم كل عمل يزعزع عقيدة المسلم، يقول: “من استعمل العنف أو التهديد لإكراه شخص أو أكثر على مباشرة عبادة ما أو على حضورها، أو لمنعهم من ذلك ، يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من مائة إلى خمسمائة درهم.

“ويعاقب بنفس العقوبة من استعمل وسائل الإغراء لزعزعة عقيدة مسلم أو تحويله إلى ديانة أخرى، وذلك باستغلال ضعفه أو حاجته إلى المساعدة أو استغلال مؤسسات التعليم أو الصحة أو الملاجئ أو المياتم، ويجوز في حالة الحكم بالمؤاخذة أن يحكم بإغلاق المؤسسة التي استعملت لهذا الغرض، وذلك إما بصفة نهائية أو لمدة لا تزيد على ثلاث سنوات “.

يظهر من منطوق هذا النص القانوني، أن القانون الجنائي لن يتدخل في حال تحول الناس إلى المسيحية أو إلى الالحاد، ولا يتضمن أي نصوص تعاقب على تغيير اي شخص لديانته.وأن العقوبات المرتبطة بتغيير الدين لها علاقة بوجود استغلال من نوع خاص، كاستغلال الهشاشة الاقتصادية لتغيير الدين أو زعزعة عقيدة مسلم باستغلال وضعه الاجتماعي.

ما ذهب إليه المجلس العلمي الأعلى في وجوب إقامة الحد ، هو ما أجمع عليه فقهاء الإسلام حول عقوبة المرتد، وإن اختلفوا في تحديدها، أثارت الكثير من النقاش، وانقسم المجتمع المغربي إلى قسمين: الأول يساندها على أساس أن المغرب بلد إسلامي وقوانينه مستمدة من الشريعة الإسلامية، والقسم الثاني يرفضها ويرفع راية حقوق الإنسان والمرجعية الدولية التي تتبنى حرية المعتقد.

ضد حقوق الإنسان

يعتبر ناشطون حقوقيون فتوى المجلس وبلاغات الداخلية بمثابة الوصاية على المواطنين وقمعا لحرياتهم الفردية. هذا الرأي عبرت عنه جمعية “بيت الحكمة” التي أصدرت بيانا عبرت فيه عن “استغرابها للشديد للفتوى التي أصدرها المجلس العلمي الأعلى بخصوص حرية المعتقد والتدين، والقاضية بقتل المرتد”.ووصفت الفتوى بأنها لا تتعارض مع روح ومنطق الشريعة فقط، بل أيضا مع المواثيق والعهود الدولية التي تكفل حرية الفكر والعقيدة، كما تتعارض مع التطورات المهمة للمنظومة الحقوقية في المغرب.

حماية الأمن الروحي وتدين المغاربة

ذهب بعض الباحثين والعلماء إلى محاولة تفسير ما صدر عن مؤسسة الافتاء الرسمية، ومن ضمن هؤلاء الباحث في الفكر الإسلامي” أحمد الشقيري الديني” ، الذي رجح في مقال منشور له بجريدة هسبريس الالكترونية أن يكون المجلس أراد بفتواه هذه أن يواجه حملات التنصير التي تستهدف المغرب، باعتباره “ملتقى الحضارات، وأقرب بلد إفريقي إلى أوروبا المسيحية”. مضيفا أن”هناك جماعات تبشيرية تنشط على أراضي المملكة، تمّ طرد بعضها ومتابعة بعضها قانونيا، وأن التنصير يهدد الكيان السياسي للدولة المغربية بمضمونها الديني القائم على إمارة المؤمنين والبيعة الشرعية”.

واعتبر أن التسامح مع التبشير المسيحي على الأراضي المغربية معناه فتح المجال الإعلامي مستقبلا لقنوات تنصيرية باللغتين العربية والأمازيغية، “وربما بالدارجة المغربية، وسترصد له إمكانات هائلة ومتطورة تسمح باختراق الهوية المغربية” والنسيج الاجتماعي التي يعد الدين أرسخ مكوناتها، حسب قوله.

فالفتوى الجديدة للمجلس جاءت حسب الباحث الشقيري لـ”حماية المجتمع من مخاطر التنصير، والدفاع عن المضمون الديني لإمارة المؤمنين، ومن ظنّ أن العلماء في شرود بإصدارهم لهذه الفتوى، فإنه جانب الصواب”.

كلمة منصفة

وأود أن أعقب على تلك الدعوات والخطابات السابقة، بمبادئ الدين الإسلامي ، في التسامح والتعايش وقبول الآخر والتعدد والاختلاف مع غيره من الديانات الأخرى، وتجلياتها في وحدة الأنبياء، وسماوية الأديان، وحرية المعتقد، وحرمة أماكن العبادة، والاعتراف بالاختلاف.

سماوية الأديان : فالديانات كلها تستقى من مصدر واحد كما جاء في قوله تعالى:” شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه” سورة الشورى الآية 13.

وحدة الأنبياء: فجميع الأنبياء إخوة لا فرق بينهم من حيث الرسالة، وأن على المسلمين أن يؤمنوا بهم جميعا مصداقا لقوله تعالى: ” قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون” البقرة الآية ( 136 )

حرية المعتقد: ضمن الإسلام هذه الحرية التي لا يمكن الإكراه عليها؛ بل لا بد فيها من الاقتناع. مصداقا لقوله: ” لا إكراه في الدين” : البقرة الآية (256)

حرمة أماكن العبادة: فجميع هذه الأماكن في نظر الإسلام محترمة يجب الدفاع عنها، وحمايتها كحماية مساجد المسلمين، لقوله تعالى:” ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ” الحج الآية (40)

القبول بالاختلاف: برهن الإسلام بما يكفي عن قبوله بالآخر، عمليا وواقعيا، ورفض كل أشكال التمييز اتجاهه على أساس اللون أو العرق أو الدين. وقد نظر الإسلام إلى الاختلاف على أنه طبيعة بشرية من أجله خلق البشر” ولا يزالون مختلفين، إلا من رحم ربك، ولذلك خلقهم” وقد اتخذ هذا الاختلاف في الإسلام بعدا عمليا يتعلق بالدعوة إلى التعاون، وبعدا أخلاقيا يتمظهر في الحوار والتدافع السلمي والحضاري بالكلمة والفكرة. وعلى الإسلام اليوم أن يستعيد هذا البعد الانساني الكوني، كما على المسلمين أن يرقوا بالخطاب الإسلامي إلى الخطاب الإنساني العالمي، انسجاما مع الرؤية القرآنية النسقية مع عموم الرحمة الممتدة وعالمية الإسلام، فالآيات القرآنية تتجرد من كل ما هو خصوصي ومن الجغرافيا والحدود؛ لتسبح في فضاء من الكونية.

في المقابل لم تثبت الحضارة الغربية (المسيحية واليهودية) القائمة – حسب زعمها المتواصل- على أسس أخلاقية، وخطاب التسامح والإنسانية والديمقراطية وحقوق الإنسان، قدرتها على قبول الآخر واستيعابه، ولا القدرة على تحمل الاختلاف معه، ولا على فهم العالم إلا على صورة نمطية موحدة، هي أن يكون الآخر انعكاسا لصورته المهيمنة.

على الخطاب الديني اليوم البحث عن المشترك الإنساني، وعلى الإنسانية اليوم البحت عن منظومة قيم جديدة مضمونة المستقبل حسب الباحث الأخلاقي “جيروم بندي” كتابه ” القيم إلى أين”

إن العالم اليوم، لا يعرف أزمة قيم، فالقيم موجودة دائما وتاريخ البشرية لم يشهد من القيم بالقدر الذي نشهده اليوم، وإنما أزمة العالم هو أنه أضاع بوصلته الأخلاقية والسلوكية، هذه الأزمة تستلزم نظرة نقدية بالشروع في إعادة النظر في الكثير مما أنتجه الفكر والعقل البشري، فكل الأديان تتساوى في القيمة، وخطأ التفافات أنها نظرت إلى هذه الأديان على أنها غير متساوية.

هذه هي مبادئ التسامح الديني في الاسلام الذي أقام عليها حضارته، والتي لا يمكن أن تتعارض بأي حال من الأحوال مع دين آخر أو تتعرض لاتباعه بالاضطهاد.

*أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي، باحث في البلاغة وتحليل الخطاب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • الانتحار الروحي والارتزاق !؟
    الأحد 3 يوليوز 2016 - 22:56

    نعتدر ،المغاربة ليست لهم المناعة الثقافية والمادية ،لمواجهة الجمعيات التبشيرية بأساليبها،واموالها،بل ونفوذها في بعض الأحيان ،فأي نشاط كانت تقوم به تلك الجمعيات المسمات خيرية يكون بترخيص من القائد ،فتلك الجمعيات كانت تتربص بالأفراد الضعفاء نفسانيا والفقراء ماديا ،مثل الدئاب ،لقد عملنا معها كجمعيات ،وكانت لا تستطيع محاورتنا اكتر من ٢٠ دقيقة ،بل كانت تتجنب اي تفاعل اجتماعي مع شباب المدرسة او التانويات ،فعن اي حوار واحترام معتقدات الاخر تتحدث،مثلا لمادا هدا الاشكال غير مطروح في لبنان او مصر ؟السبب بسيط هو انه ثمة اختلاف بين نصارى الشرق وبين الكاثوليك والأنكلوساكسون ،فَلَو ان مسلما قصد مسيحيي لبنان وأعلن تمسحه لرفضوه واعتبروه غير سوي عقليا،اي مسلم عادي يعرف القران وتعرض لحملة تبشير وقرأ الإنجيل اكيد ان لم يكن المال والغرب يستهويه سيصاب بالغثيان قبل النكوص العقلي،هدا قدف لكتاب قيل سماوي،ولكنه من باب الحق في الدفاع عن النفس،فهم لا يحترمون ممعتقداتنا،في ما يخص الدولة فادا كان الحموشي سيسمح لهؤلاء المخربين بالعمل ،فلما يمنع الشيعة والدواعش وغيرهم ،وهكدا سيُصبِح المغرب روحيا وطن اللقطاء ،

  • كاره الضلام
    الإثنين 4 يوليوز 2016 - 00:10

    حينما نتامل خطاب المسيحيين المشارقة او العرب نجدهم مسيحيين ليس كبقية المسيحيين خصوصا في الغرب،فمسيحيتهم تظهر كتناقض مع الاسلام و هم مسيحيون بالنسبة للاخر المسلم،بينما الكاثوليكي الفنلندي ليس مسيحيا بنفس الشكل و لا تمر مسيحيته بالضرورة عبر العداء للاسلام و ربما يكون لا يعرف الاسلام اصلا، فادا اخدنا متمسحا بالمسيحة كالمدعو رشيد نجده يختصر المسيحية في العداء للاسلام بالتحديد دون اليهودية ،حتى ادا جئنا بشخص لا يعرف ما هي المسيحية و استمع اليه سيعتقد ان المسيحة هي نقد الاسلام،و هدا شيئ مستغرب بالنسبة لدين سابق عن الاسلام بعدة قرون،بمعنى ان مسيحية هؤلاء دات طعم طائفي معادي يكفر بالتعايش بين الاديان و لا يحترم الاخر و هي مسيحية كافرة بالمسيح الدي دعا الى السلام و الغفران الخ الخ،فهم لا يقدمون مواعض للمسيحيين تعرفهم بدينهم انما يتوجهون بخطاب كراهية الى المسلمين انفسهم ،و الفرق التاني بين مسيحيي الشرق و مسيحيي الغرب هو الكفر بالاوطان،المسيحي المشرقي يخلط الدين بالوطن فان كفر بالاسلام يكفر بالوطن ايضا و لا تعرف له وطن عكس الغربي الدي يكون انتمائه المسيحي ثانويا مقابل هويته الوطنية

  • حسام المغرب
    الإثنين 4 يوليوز 2016 - 02:15

    الى صاحب المقال اقول ان الدين عند الله الاسبلام فليس صحيحا ان الدين المسيحي اليوم هو الدين الذي انزله الله بالامس وبالتالي فلا مجال للمقارنة مع الاسلام فانجيل اليوم مليء بالكذب والله اعلم هل بقيت فيه اية واحدة او سفر واحد بدون نزوير كذلك التوراة مليئة بالاكاذيب ولذلك جاء الله بالقران الذي لم يزور الى اليوم وغدا فالله تكفل بحفظه ونقول لدعاة المسيحية في المغرب انكم قمتم بالتنصير منذ عقود ولم ولن تنجحوا فانتم فقدتم وتفقدون كل ساعة عدد المسيحيين في العالم على حساب الاسلام فمحاولاتكم يائسة وبئيسة وكل منجزاتكم ان تجروا معكم بعض فارغي الرؤوس او اصحاب المصالح من يبيعون كل شيء لاجل المال

  • ملاحظ
    الإثنين 4 يوليوز 2016 - 08:34

    2 – كاره الضلام

    المسيحيون الأكثر عداء للمسلمين هم المسيحيون الذين يعيشون وسط المسلمين او على خط تماس معهم، كأقباط مصر أو مسيحيي لبنان وسوريا والعراق، وذلك بسسب الاحتكاك الدائم الذي يأخذ في بعض الأحيان طابعا عنيفا.
    لتبرير عداء مسيحيي الشرق للمسلمين، علينا أن نعود الى التاريخ، والمضايقات التي تعرضوا لها من طرف الدولة العثمانية، حيث كانت تحرض عليهم المسلمين. في أواسط القرن التاسع عشر، عرفت منطقة الشام حربا أهلية بين المسيحيين والمسلمين، نتجت عنها هجرة جماعية للمسيحيين الى الأمريكيتين (الشمالية والجنوبية).
    هذه النظرة العدائية للمسلمين نجدها حتى عند اليهود الشرقيين. فاليهود الاكثر عنصرية، اتجاه الفلسطينيين، في اسرائيل هم اليهود الذين قدموا اليها من الدول العربية، والذين عاشوا مع المسلمين. حيث نجد الاغلبية الساحقة منهم منخرطين في الاحزاب اليمينية.
    اما المسيحيون واليهود الذين عاشوا او مازالوا يعيشون في الغرب فجلهم عقلانيون وعلمانيون الى حد ما، بعيدون عن المشاكل التي عاشها أقرانهم في الشرق الاوسط وفي الدول العربية يشكل عام

  • SPOTNIK
    الإثنين 4 يوليوز 2016 - 16:04

    كم عدد هؤلاء الذين تتكلم عنهم إهم إنهم أكثر من أقلية
    اليهود لا يمثلون حتى 10000 نسمة على أبعد تقدير
    والمسيحيين قد لا يمثلون حتى نصف ما يمثله ىليهود
    بل اليهود والمسيحيين مجموعين لا يمثلون أكثر من 15000نسمةفما هي نسبتهم المأوية إذا علمنا ان سكان المغرب يقدر ب 45 مليون نسمة
    وكلامك عنهم هو فقط من جانب مغالطت المجتمع
    الكل يعلم أن القليل القليل من الكنائس بالمغرب كلها مهجورة ولا يستعملها أحد
    ولك في الكنيسة الكبيرة بالدار البيضاء خير مثال

    المسلمون بأروبا يقدرون ب 47 مليون نسمة و لا يقومون بأي ضجة كانت

  • كاره الضلام
    الإثنين 4 يوليوز 2016 - 18:20

    الى الملاحظ
    ما تقوله غير صحيح، فانا دكرت لك المسيحي المغربي الاخ رشيد ،فما هي الامور التي عانى منها من المسلمين المغاربة ليكن كل هدا الحقد لهم؟ و لمادا لا يكره اليهود المغاربة الفلسطينيين فعندك اسيدون و السرفاتي و عمران المالح عاشوا بين المسلمين و لا يكنون لهم العداء، العداء يكون من المتحولين الى المسيحية و ليس من المسيحيين الاصليين بالوراثة،و دلك لان النسخة تكون دائما اكثر ميوعة من الاصل،اعتناقهم للمسيحية سببه عقد نفسية و تزلف للمسيحي الغربي ،نوع من الابيضارية الدينية، فالدين بالنسبة لمواطني اي دولة غير دينية مجرد تفصيل مثل الملابس الداخلية و لا يحتاج لتصريح و اعلان، فقيامهم باعلان مسيحيتهم في وسائل الاعلام يدل على ان الامر استعراضي موجه لاغاضة جهة ما ، فالهجوم على الاسلام لا ياتي الا من النسخ الباهتة و المقلدة من المسيحيين مثلما ياتي العداء للسنة من الملتحقين الجدد بالتشيع اكثر من المتشيع الحقيقى لان النسخة و الماريكاتير يكون مشوها مقارنة بالاصل

  • مواطن مغربي له رأي
    الإثنين 4 يوليوز 2016 - 18:23

    حسام المغرب

    قلتَ:(ولذلك جاء الله بالقران الذي لم يزور الى اليوم وغدا فالله تكفل بحفظه).

    هل أنت متأكد يا صديقي أن القرآن لم يُزور و ليس فيه زيادة أو نقصان؟
    وما دليلك على أن الله عز وجل حفظه من التحريف؟
    ربما ستذكر لي الآية التالية:"إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون"،حسنا،ومن أدراك أن هذه الآية بالذات ليس محرفة أو مدسوسة في القرآن؟
    لإبطال تحريف القرآن أنتَ في حاجة إلى أدلة من خارجية،لأن كل آية ستحتج بها فستضطر أولا إلى إثبات أن تلك الآية من القرآن.
    ثم من قال لك إن معنى الذكر في هذه الآية هو القرآن،أليس هناك احتمال أن يكون المقصود بـ"الذكر" هو النبي محمد عليه الصلاة
    والسلام،فقد جاء في آية أخرى:"قد أنزل الله إليكم ذكــــرا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور"،وقد تعهد الله بحفظ رسوله محمد عليه الصلاة والسلام إلى أن يؤدي رسالته كاملة فقال:"وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"،"والله يعصمك من الناس".
    الاختلاف سنة كونية،ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة،والإكراه لا ينتج إلا منافقين.

  • باحث
    الثلاثاء 5 يوليوز 2016 - 02:18

    حينما أتى الفريسيون، وهم المتشددون الدينيون الذين يفهمون التوراة فهما حرفيا إلى السيد المسيح وقالوا له هل يجوز أن نعطي الجزية لقيصر كان غرضهم هو أن يوقعوه في فخ. فإذا قال نعم سيثيرون الشعب ضده لأنهم مستاؤون من النظام الروماني ومن ضرائبه. وإذا قال لا سيشكون أمره للرومان ليحبسوه أو يقتلوه فيكونوا قد تخلصوا من شخص ينتقدهم ويصحح مفاهيهم الدينية المغلوطة والبعيدة عن معاني النص وسموه الروحي. لكن الجواب لم يكن في حسبانهم إذ قال لمن الصروة والكتابة في الدرهم قالوا لقيصر. قال لهم إذن اعطوا لقيصر ما لقيصر وما لله لله. هنا قطع السيد المسيح الطريق على رجال الدين والجماعات التي تستغل الدين للبقاء في السلطة وتحاول أن تحرض الشعب وتستغل غيرته ضد كل معارضة دينية أو سياسية. فالتاريخ يعيد نفسه والمتشددون الدينيون المتمسكون بحرفية النصوص دائما موجودون ولقطع الطريق أمامهم وأمام نفاقهم الديني والسياسي هو أن نعطي ما للسلطة حقها ونعطي لله حقه دون الخلط بين الإثنين. فما وصلت إليه الدول العربية من حروف اعتقد أنه من وراء ذلك. جماعات مختلفة تمتطي الدين للوصول للسلطة بشعار تطبيق شرع الله. فهل سنستفيد من التاريخ؟؟

  • Mohammed
    الأربعاء 6 يوليوز 2016 - 17:16

    الى المعلق رقم ، لو كان القرآن محرفا او لم يكن محفوضا لوجدوا فيه اختلافا كبيرا، الحمد لله الذي يسر لي ان ارى المسيحيين يعتنقون الاسلام كل يوم في اشد دولة عداوة للاسلام، اما عن هؤلاء الذين يعتنقون المسيحية ، فهم كما قال الاخ اعلاه معقدون مكبوتون، عقدتهم من الابيض لم تحل، ويتحدثون عن الوطنيه مادام الدين لله وهو كذلك ، فلماذا كل هذا الضجيج، ('لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم، وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم، انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومئواه النار، وما للظالمين من انصار، ) وقال سبحانه، ("واذ قال الله يا عيسى ابن مريم آانت قلت للناس اتخدوني وامي الهين من دون الله، قال سبحانك، ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق، ان كنت قلته فقد علمته، تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك، انك انت علام الغيوب) صدق الله العظيم؛ باختصار شديد الفاتيكان يعلم الحقيقة، ونظرا للانتشار السريع للاسلام في اوروبا، فهم يحاولان ترجيح الكفة بتنصير اصحاب النفوس الضعيفة، اولئك المكابيت جنسيا وفكريا ، الحمد لله على كل حال وكل عام وانتم بخير إخواني المغاربة، دمتم في رعاية الله

صوت وصورة
ذكرى رحيل الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 12:04 3

ذكرى رحيل الحسن الثاني

صوت وصورة
نادية فتاح والرفع من الأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 11:44 9

نادية فتاح والرفع من الأجور

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 2

البواري ودعم الفلاحين

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30 2

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 5

لقجع وواقع الصحة بالمغرب

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09 1

شوكي: المواطن والمغرب العميق