تتجدد، بين الفينة والأخرى، نقاشات حول بعض الإجراءات التي يعتمدها أصحاب المقاهي، خصوصا في المدن الكبرى والمناطق السياحية؛ مثل إلزام الزبون باستهلاك مشروب ثانٍ بعد مرور ساعة أو أقل بقليل، أو مغادرة المقهى، ما يدفع المتضررين إلى تداول عبارات الاستنكار وطرح تساؤلات حول الجانب القانوني لهذا النوع من القرارات.
ولم يتوقف الاستنكار عند حدود النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ بل قرر بعض زبناء هذه المقاهي اللجوء إلى القضاء للفصل قانونيا في هذه القرارات التي يلجأ إليها عدد من أرباب المقاهي لضمان مصالحهم الاقتصادية، دون الالتفات إلى الضرر الذي تخلّفه على من يُطالَبون باستهلاك مشروب إضافي أو مغادرة المكان.
اللجوء إلى القضاء
يوسف العسولي، أحد زبناء مقهى بمدينة المحمدية، شرع في الخطوات الأولى للمسطرة القضائية، رافعا دعوى لدى رئيس المحكمة الابتدائية بالمدينة ذاتها، من أجل “المطالبة بالتعويض عن الضرر المعنوي الناتج عن الإهانة العلنية”.
وأوضح العسولي، في تصريح لهسبريس، أنه كان موجودا بمقهى رفقة بعض الأصدقاء، وبعد مرور حوالي خمس وأربعين دقيقة من جلوسه بالمقهى، فاجأه النادل علنا أمام الحاضرين بمطالبته بمغادرة المكان أو استهلاك مشروب إضافي، معلنا أن المدة المسموح بها للجلوس هي 45 دقيقة فقط.
وقال المشتكي: “إن شرط الاستهلاك الثاني لم يتم إعلامي به مسبقا، ولم يكن مُعلنا داخل المقهى أو ضمن لائحة الأسعار؛ مما يجعل تطبيقه المفاجئ في حقي تصرفا تعسفيا ومخالفا لمبدأ حسن النية في تنفيذ الالتزامات المنصوص عليه في قانون الالتزامات والعقود”.
وأصاف المتحدث ذاته أن “الطريقة التي خوطب بها علنا أمام الأصدقاء أحدثت إحراجا كبيرا، ومسّت بكرامته ومكانته الاجتماعية، وألحقت به ضررا معنويا واضحا؛ مما دفعه إلى ربط الاتصال بالمحامي لرفع دعوى قضائية ضد صاحب المقهى من أجل المطالبة بالتعويض”.
مبررات الإجراء
صاحب مقهى بمدينة المحمدية قال إن “قرار فرض استهلاك مشروب ثان بعد مرور ساعة أو مغادرة المكان يجد مبرراته في طبيعة النشاط التجاري للمقهى”، موضحا أن “المقهى فضاء محدود، وإذا جلس زبون بمشروب واحد لساعات طويلة فإنه يحرم آخرين من فرصة الجلوس والاستهلاك”.
وأضاف صاحب المقهى عينه، في تصريح لهسبريس، أن “الإجراء لا يستهدف أية فئة بعينها؛ بل يهدف إلى الحفاظ على التوازن الاقتصادي للمقهى”، مشيرا إلى أن “المصاريف اليومية، من كراء وكهرباء وأجور المستخدمين، لا يمكن تغطيتها إذا ظل الزبناء مكتفين بمشروب واحد لفترة طويلة”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “هذا القرار يصبح أكثر إلحاحا في أوقات الذروة، حيث يكثر الإقبال على المقهى”، مشددا على أن “الجلوس لساعات طويلة بمقابل مشروب واحد يربك عمل الطاقم ويخلق شعورا بعدم الإنصاف لدى الزبناء الذين ينتظرون مكانا”.
ولفت صاحب المقهى الانتباه إلى أن “بعض الزبناء يستعملون الحاسوب لإنجاز أعمالهم ويبقون لساعات طويلة دون استهلاك إضافي”، مؤكدا أن “المقهى ليس مكتبا مفتوحا؛ بل هو مشروع تجاري. ومن الضروري أن يسهم كل زبون في استمراريته، عبر استهلاك يتناسب مع المدة التي يقضيها بالمكان”.
ضرورة حماية المستهلك
رضوان زويتني، عضو بالجامعة المغربية لحقوق المستهلك، قال إن “الترخيص الذي يحصل عليه صاحب المقهى يمنحه الحق في تقديم خدمة معينة مقابل أجر محدد”، موضحا أن “الترخيص يهدف أساسا إلى خدمة الزبون مقابل أجر متفق عليه مسبقا، مع مراعاة الجانب القانون في العلاقة بين الطرفين”.
وأشار زويتني، في تصريح لهسبريس، إلى أن “الجماعة أو الجهة المختصة تمنح الترخيص لكي يخدم صاحب المقهى الزبون ويأخذ مقابل هذه الخدمة الأجر المتفق عليه؛ لكن من الناحية القانونية لا يحق لصاحب المقهى فرض شروط إضافية على الزبون خارج نطاق ما يسمح به الترخيص”.
وأضاف الفاعل المدني ذاته أن “مدة الجلوس في المقهى – سواء ساعة واحدة أو أقل أو أكثر – قد تؤثر على الجانب الاقتصادي لصاحب المقهى، خصوصا إذا كان المقهى يعتمد على تعاقب الزبائن لضمان دخل ثابت”، مشيرا إلى أن “بعض المقاهي تحدد الحد الأقصى للجلوس بمدة معينة لضمان توازن الدخل مع المصاريف؛ لكنها لا تعلن ذلك بشكل مسبق في واجهة المحل أو في قائمة المشروبات والمأكولات التي تقدمها”.
وتابع المتحدث: “من الناحية القانونية، يحق لصاحب المقهى تنظيم الخدمة بما يتوافق مع الترخيص؛ لكن لا يحق له فرض شروط غير لائقة على الزبائن كأن يجبرهم على استهلاك مشروب آخر بأسلوب يسيء إليهم، خاصة إذا كان ثمن المشروب الواحد يوفّر له ربحا جيدا”.
امر طبيعي وضروري . هل يعقل جلوس زبون 3ساعات بقهوة او براد اتاي صغير مع جماعة من امثاله في تقرقيب الناب. اي ربح لصاحب المقهى … في اوربا هذه هي الطريقة المعمول بها .
مادمت في المغرب فلا تستغرب كل أوجه الاستغلال والاحتيال منتشرة في كل المجالات .الجشع والطمع والغش أصبحت من العملات المنتشرة .لا رادع لهؤلاء الشناقة والاستغلاليين.همهم الوحيد امتصاص دماء المواطنين من أجل الغناء السريع مسلمون فقط بالاسم. حسبنا الله فيهم
سالينا مع هاد القهوةانشربوها فديو رنا
الحل هو المقاطعة واشرب القهوة فدارك
العصير هههه.ساعة على قهوة كحلة
انا كنت من الناس لي مبلي بالقهوة كان نشرب ٤ مرات في اليوم دابا الحمد لله لم أعد استسيغها واجلس فيها نهائيا إلا في بعض الحالات الضرورة في الشهر أو في شهرين مرة واحدة قاطعتها نهائيا ديرو بناقص وسيري قابلو صلاتكم وولادكم والمشي
انا مع القرار ولكن ساعة لا , حلاوتها 4 ساعات أو من بعد صاحب المقهى عندو الحق يفرض عليك مشروب اخر
مقاطعة المقاهي…. وسنرى من الرابح من الخاسر ولكننا قوم بعيد عن الاتفاق ليبقى الحق لصاحب المقهى شرط مشروب ثاني عند مرور 45 دقيقة من عندي ديروه كل ربع ساعة…. بلا محكمة بلا شوهة…. ماعجبتنيش هذا الحاجة او هذا المقهى…. نقاطعها إلى الأبد وولد النعجة ياكلو الذيب وسلات مدام
نحن مايهمنا هو ثمن الخبز والغاز والخضر
والحوم والاسماك
وثمن الكهرباء والماء
والتطبيب والأدوية ووسائل النقل
والكراء واللباس هادي هي الاحتياجات الضرورية للشعب
اما المقاهي فهي غير ضرورية
في حيات الإنسان مجرد أماكن للتسلية
وتضيع الوقت والنميمة ورائحة
السجائر المضرة بالصحة
من الأحسن استثمار أموال شرب القهوة
في نادي رياضي يعود بالنفع على الصحة
هذا القرار لن يكون له اي تاثير حيث ان في البداية ستكون مقاطعة خفيفة للمقاهي لكن سرعان ما يعود الزباءن باعداد اكثر وبطلبيات اكثر من السابق لان الايام علمتنا ان كل مازادت الاسعار ارتفاعا كلما زاد الاقبال عليها اكثر واكثر ولنا امثلة كثيرة جدا نذكر حصريا المحروقات الاسعار تتزايد والاقبال عليها يزداد ، اضافة الى اللحوم في ارتفاع مستمر والاستهلاك يتضاعف ،فهم تسطى
اذا نجح أصحاب المقاهي في هذه الخطوة الأولى فسوف يمرون إلى الخطوة الثانية بفرض 3 أشخاص في الطاولة كحد أدنى. لهذا وجب مقاطعة كل مقهى تفرض مثل هذه الاجرائات.
نعم نحن مع هدا القرار لكن المقاهي عندنا لاتقدم لزبون فنجان من القهوة بجودة ممتازة نشرب القهوة تستحي من نفسك بأنك تشرب القهوة يعني غير إسم القهوة لأن أصحاب المقاهي يستعمل ارخص وأدنى نوع من القهوة وهدا معروف في جميع المقاهي إلا القليل حتى يتغير عقليت هاؤلاء الدين ليس لهم ضمير حي وتكون جودة في متناول الزبون ويفرض الشروط التي يمكن فرضها ومن حقه أما الآن الزبون يأذي فقط ثمن الجلوس فقط وأنا واحد منهم والله شاهد على ماأقول
هذا التعامل يتواجد منذ مدة في الدول الغربية، وفي المغرب هناك مقاهي يمكنك تناول كوب من القهوة وتجلس النهار كله، يقددمون لك الماء والويفي وقد تجد فيها مكيفات، وتوجد في الأحياء الشعبية أو المخصصة للطلبة أو الوسطاء والسماسرة، والموضفون التاركين لمكاتبهم والمتقاعدين ورجال التعليم خاصة المفتشون، وهناك مقاهي لا تسمح لك بذلك لأنها تمثل خسارة لصاحب المقهى.
ما حك جلدك مثل ظفرك. لا للبكاء والنواح بل نعم للمقاطعة. قاطعوا التقاعد لاسبوع وسترون كيف تعيدون التربية لمن لا تربية له. لن تموتون إن لم تجلسوا في المقهى .وما دمتم غير قادرين على بذل جهد بسيط فاصحاب المقاهي على صواب ان يلزموكم بهذه الشروط
هذه هي الطريقة الجاري بها العمل بفرنسا . لا يمكن لك الجلوس بالمقهى على الطرق التي نعيشها في المغرب . يبقى الزبون جالسا وقتًا طويلا لشرب قهوة أو براد شاي . وما أجمل أن يتم تطبيق هذه الطريقة المتبعة بفرنسا ، لفائدة المدخول المادي لصاحب المقهى ، وفي نفس تجعل الزبون إما أن يطلب مشروبا آخر أو أن يذهب لحال سبيله .
لا ارتاد المقهى كثيرا ولكن لا يعقل أن يجلس الزبون في المقهى ساعتين ويكتفي بمشروب واحد.أصلا من غير المنطقي أن يجلس الزبون في المقهى لأكثر من ساعة
منين ولات القهوة الواحد يجلس فيها من س08 الى س12 و يرجع من س16 الى س23 غير بدلو ليها السمية راه القهوة مكان لشرب القهوة و ليس دراسة حركة السير و المخالفات التي تقع أمامك و عدد الراجلين و جنسهم و نسبة عدد الذي يستعمل ممر الراجلين و حتى تقييم ثمن لباسهم و احديتهم وووو . الله يهدي شعب الحضية المكلفين بالاحصاء و ما شابه
يجب على أصحاب هدا التنديد بما يسمونه خروقات من طرف أرباب بعض المقاهي ان يعلموا على أن بعض الزبناء سامحهم الله يجلسون في المقاهي حاملين معهم حواسبهم وهواتفهم وحتى الاكسوسوارات اللازمة من خيوط تمديد التمس الكهربائي ويباشرون اشغالهم بهدوء مستفيدين من الكهرباء والانترنت ولمدد تتراوح بعض الأحيان خمس إلى ست ساعات مقابل فنجان قهوة لا يتعدى ثمنه 13 او 14 درهم و أقل في بعض المقاهي بالله عليكم ان كنتم صادقين اعملوا عملية حسابية وسترون من الرابح ومن الخاسر و الخطير هو ان هدا النوع من الزبناءن كثير وهناك من يستعمل المقهى مكتب العمل عن بعد عوض ان يبقى في منزله يدهب إلى المقهى مقابل 13 درهم و منهم كذالك من يشحن حتى بطاريات الطروتينيت بدون احترام لخصوصيات المقهى والكل يعرف هده الأمور ” ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء “
احسن عقاب لهم هو ان تاخد لك كأس قهوى من المحلات التي أصبحت منتشرة في كل مكان أو تاخد لك مشروب بارد او عصير من محلبة وتجلس في حديقة عمومية تحت ضلال الأشجار انت وعائلتك او أصدقاءك الوقت التي تريد خير ان تجلس في مقهى وكراسي ملتسقة جنبا الى جنب دون راحة وتشويش من نظرات البعض.
من يقول أن هدا النظام معمول به في الدول الأوربية فهدا غير صحيح.فالانسان الأوروبي لا يهدر وقته لساعات طويلة بالمقهى.وأبعد من ذلك هناك من يشرب قهوته واقفا في مدة لا تتجاوز خمس دقاءق.
فالعقلية تختلف هناك من يرى بأن المقهى هو مكان للراحة والفراغ والدردشه…وقلة ما يدار…
صافي كملات الباهية. يلاه ديرو مقهى بالكونتور او العداد لحساب دقائق جلوس الزبون. او ان تعذر ازيلوا الكراسي من المقاهي و دعوا الزبون يقف و هو يرتشف كاس شاي او قهوة عندكم.
أصلا المقاهي لم تعد كما كانت بل انها اصبحت مصدر ازعاج للعديد من الساكنة . و هذا المبدع الذي يريد ان يخلق سابقة في تاريخ المقهى بالمغرب يجب التشهير به و مقاطعة مقهاه إلى الابد
باليما بالرباط يا رجل كان يجلس فيها كبار الكتاب و الفنانين ليوم كامل و لا احد يتدمر من ذلك. لكنك انت تريد من الزبون ان يفعل كمن ياكل الكرموص الهندي عندك اي عليه ان ياكل و ياكل حتى يشبع ثم يودي و يرحل
حتى تكتمل قصتك يا رجل
ضع مسامير على الكراسي هكذا لن يتحمل الزبون وخزها
كون تحشم
كنجلس فالصباح فالمقهى كنطلب قهوة اونبقى اكثر من ساعتين. فاش نوض نغطيها ونديرها فوق لاباراي ونرجع ليها مور صلاة العصر وما كاين حتى مشكل مع مول المقهى. كاين النهار اللي نشرب ثلاث مرات. ختار المكان المناسب والتاجر المناسب غي تحس بشي تصرف عوج بدل.
الذي يجلس في المقهى 4 او 5 ساعات يوميا فهو ميت يتحرك انا مع مشروب على راس كل ساعة حتى يعود البشر الى منزله عساه يربي اولاده ويبقى قريبا منهم ويبحث لنفسه عن ما يشغل به نفسه وكذلك الذهاب الى المسجد وتلاوة القران والعمل التطوعي كتنظيف الزنقة لتي يسكنها او الخيريات لمد يد المساعدة لمن لايستطيع حتى الوقوف بشكل طبيعي كما يفعل الناس في الدول الغربية هناك الكثير مما يتوجب فعله عوض الذهاب الى المقاهي ونجلس اليوم كله مقابل فنجان قهوة يطلب من النادل تسخينه كل ما طال المقام .هذه ليست مقهى بل مقبرة لبشر حي.
في اوائل الثمانينات كان هناك مقهى قرب سينما الريف بالدارالبيضا يضع على كل الطاولات بالمقهى ورقة مكتوب عليها بعد ساعة واحدة عليك اذا اردت الاستمرار في الجلوس طلب استهلاك آخر. جلست بمقاهي في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا مثلا ولكن لم ألاحظ انك بعد وقت معين عليك ترك المكان او طلب استهلاك آخر!
هناك حل بسيط و هو مقاطعة مثل هذه المقاهي. سيعي صاحب المقهى مدى الشطط الممارس في نشاط تجاري اساسه جذب المستهلك و ليس ابعاده نحو اختيارات اخرى.
كنشكر هذا السيد لي كانت عندو شجاعة باش رفع دعوة قضائية ضدد ضرر والقرر في يد المحكمة بخصوص صحاب هذا المقهى الى بقى على هذا الفكرة كون على يقين غادي تفشل ليه القهوة ماكينيش تريح 45 دقيقة تشد مشروب اخر دول الخليج دول المتقدمة ماعندهمش هذا الفكرة لأنك أنت خدام مع زبناء الى كانت إهانة شكون باقي يجي عندك .
aucun problème il faut juste qu ils écrivent ca. oir sur blanc et mettre une pancarte visible et lisible a l entrée et personne ne rentera .
أنا أرى أن ساعة أو 45 دقيقة زمن طويل اشرب كاس به ثلاث رجفان من القهوة اذا كان الهدف من الجلوس في المقهى هو شرب القهوة ف15 دقيقة كافية جدا اشرب ذلك الفنجان الصغير مع سيجارة ولا تتطلب عملية طاولة وكراسي منشورة على الأرصفة بل كونطواى اشربها واقف ومع السلامة اما اذا كان الجلوس في المقهى للمداكرة وتبادل الحديث مع الاصدقاء فهنا لا يبقى الجلوس لشرب القهوة بل لشيى اخر وتحديد المدة لا يليق اصلا لاصحاب المقاهي داهبون الى تمرير قانون شبيه بقانون ركن السيارات في الشارع العمومي الذي لم يبق من العمومية فيه سوى الاسم واصبح خصوصي للجماعة الوقوف فيه مشروط بالاداء فكاذب ذلك الذي يسمي الشارع في المدينة انه مكان عمومي بل هو مجال خصوصي مؤدى عنه مثله مثل السينما والمسرح ونادي وملعب كرة والوقوف في الشارع للسيارات ليس متاح لكل الناس بل لمن يؤدي فلا مكان مجاني الان حتى منزلك تؤدي عنه ضريبة السكن والنظافة وحتى القبر يؤدي عنك اولادك ثمن دفنك
هههه كنضحك لان اي واحد لقا الضربة فخوه المواطن متيرحموش. و كنهضرو على الحكومة ! من الخضار للجزار للكساب لموالين المكتبات كلشي ! و كل واحد فيهوم يعطيك التبريرات و فالاخر يقولك اخنوش زاد علينا . لا ادافع على الحكومة و لكن هادي الحقيقة . الحكومة مزادت والو المواطن لي تيزيد على خوه المواطن.
من تضرر من مطالب لا ترضيه عليه المقاطعة ولو قاطع معضم الزبناء لتغير الوضع
الأفضل أنه يجب على أصحاب المقاهي ان يساهموا في محاربة السماسرة والأشخاص الذين يحملون آلة الحاسوب اوالقيام باجتماع في المقاهي ونشر الحملات الانتخابات وغيرها من الامور التي من المفروض القيام بها في الادارات والمكاتب والمكالمات الملخص لها بصفة قانونية ،ويتخدون المقاهي كمقر لها دون اية رقابة ويجلسون ساعات طويلة في المقاهي لجلب الاموال والتبزنيس وماشاء ذلك مقابل اداء عشرة دراهم لصاحب المقهى وهذا يجب على الجهات المختصة التدخل لاتخاد قرارات صارمة لمنع مثل هذه السلوكات التي أصبحت منتشرة في جميع المقاهي
القهاوي كيمشي ليهم غير اللي معندو شغل ’ و الله مكنمشي ليهم القهوة بعدا مكنشربهاش نهائيا و مكنحملهاش من عند الله غير كنشريها كتدير ليا السخفة ’ ملي نجي من الخدمة نريح في داري قدام البيبسي تاعي قدامي البراد تاع اتاي و القرعة تاع العصير مصاوبو بيدي و القرعة تاع الماء حدا الفراش تاعي ملي نعيا نمشي نتلاح في فراشي ’ و لا نخرج للطبيعة نشم الهواء نقي و نسقي عينيا بخلق الله ’ القهوة تندخل ليها ملي كنكون مسافر و عندي شي غراض مثلا في شي ادارة و نتستى الوثائق تاعي حتى يوجدو نشد براد تاع اتاي و لا عصير ’ راه فعلا دبا الناس كيمشي يشد قهوة و لا ربعة تاع الناس يشدو براد تاع اتاي و يكلسوا النهار كامل على حساب الويفي
المدافعون عن السلوكيات الاستغلالية لبعض أرباب المقاهي اراهم أناس متلونين ومتبدلين في خطابهم حسب ما يخدم رغباتهم، أعطيكم مثالا واحدا سبق وقرأته في هذا المنبر بعينه، وكان مضمونه أن أحد أرباب المقاهي انتفض محتجا ضد الواجبات الضريبية واستغلال المقاهي للملك العام… ومن بين حججه على أن المقهى لا يجب ان تطاله إجراءات قانونية كثل باقي المقاولات كونه أي المقهى فضاء سوسيو ثقافي، فهو مكان تجمع الادباء والشعراء والطلبة والأساتذة… لكن بمجرد أن يرو شخصا يشتغل بحاسوبه يستهجمون ذلك. أقول لأصحاب هذا النوع من المقاهي بأن يضعوا قائمة واضحة للاثمان مرفقة بالمدة الزمنية التي يحق للزبون الجلوس فيها، مع تحديد طريقة احتساب الوقت. أتحداهم لو فعلوا ذلك لأنهم يعلمون جيدا بان الكثيرين سيرفضون الجلوس أصلا.
يجب على المواطنين مقاطعة المقاهي حتى يصبح ثمن القهوة 5 دراهم .
بعاو يطبقوا عليهم قانون القهاوي تاع الكارطة ’ يسالي الطرح دوموندي اش تشرب.
الطلبة هو من يفعلوا ذلك؛ تجد الطالب أو الطالبة معه الكتب يدرس 6 ساعات في القهوة على كوب واحد؛ بل هناك من يجلس في القهوة من 10 صباحا إلى 10 ليلا على قهوة واحدة وأعي ما أقول؛ ولكن هذا الطالب يرتاد القهوة يوميا؛ بمعنى هو زبون وفي للمقهى؛ فلا حاجة للتلكم معه أو فرض عليه اخذ مشروب ثاني؛ هذا هو الاستثناء المعمول به عرفا، أما غير الطالب فمن غير المعقول أن يجلس الشخص لأكثر من ساعتين على مشروب واحد.
الطريقة سهلة جدا لرد الصاع صاعين . كل مقهى تستعمل هاته الطرق النكراء يجب على الزبناء فضحها والامتناع عن ولوجها حتى يعلن صاحبها الافلاس ويطرق المحل . انداك لا داعي للجوء الى القضاء ان كان هناك رجال احرار .
أنا في نظري، عوض أن تجلس في هذه المقاهي مرتين في اليوم بثمن 22درهم يعني 660 درهم في الشهر. تسجل في نادي رياضي ب 200 درهم أحسن لك لصحتك و نفسيتك وإقتصادا في جيبك ب440 درهم . الجلوس في المقاهي لا فائدة فيه…
فرض مشروب ثان إهانة للمواطن ما راي اصحاب المقاعي ان يؤدي الزبون ثمن الجلوس دون استهلاك او شرب المشروب…..
اصحاب المقاهي هل يؤدون الصندوق للذين يشتغلون عندهم من الرابعة صباحا أإلى الرابعة مساءا ومن الرابعة مساءا إلى منتصف الليل.اصحاب المقاهي يشغلون البنات وكل بنت لا يتعدى مدة عملها الشهر او الشهرين ثم يتم استبدالها باخرى هذا لم يتم استغلالها جنسيا من طرف صاحب المقهى….على الدولة التصدي بحزم لاصحاب المقاهي وخصوصا الضريبة لاتي يؤدونها بطرق ملتوية وضعيفة جدا….
المواطن هو المسؤول عن هذه الفضائح. مقاطعة هذه المقاهي هي السبيل الوحيد لتخفيض الثمن والزبون هو صاحب المقهى وليس مالكها.
استغرب من أغلب المعلقين وكأنه قرار مجحف في حق الزبون ،في أوروبا الزبون لا يتعدى جلوسه عشرون دقيقة ،عنده شغله ما يقضيه ،هنا عندنا كأس قهوة ويجلس فيها اربع ساعات ،وسبحان الله ،السماء لا تمطر ذهبا ،وتا نوض جمع راسك تخدم على راسك ،فرقوا علينا الجوقة .
أقلعت منذ سنوات عن هذه العادة السيئة ألا و هي الجلوس في المقاهي. هي فقط مضيعة للوقت و المال.
من جهة أخرى أجد أن من طبع المغاربة الطغيان و الغطرسة كلما أعطوا الفرصة لذلك. نفس صاحب المقهى سيتودد للناس إذا قل عدد الزبناء عنده. بعبارة أخرى المغاربة كلهم..
مساكين بعض المعلقين.يريدون السكن في المقهى بالمجان وان اشتكى صاحب المقهى يهاجمونه كما فعلوا الان في تعليقاتهم.زانتما نوضو شوفو ليكم شي شغل الا عندكم وبارك من تحنزيز في العيالات لي دازت ولي رجعات.اه نسيت بغاو اقتاسمو المقهى مع مولاها بلا مايساهمو فثمنها كيما بغاو تقسم عليهم ثروات البلاد بلا ماينتجوها
سير اجلس مع وليداتك وزوجتك وأشتري كيلو قهوة من اجود الماركات واستمتع بالجو العئلي وحافظ على صحتك وجيبك
مشر
وب ثاني ربما فيه اجحاف..ارى من الاجدر ..ان يحتسب صاحب المقهى توقيت الجلوس الى جانب الاستهلاك.فتكون فاتورة الاداء مثلا 15 درهما تمن الاستهلاك+ 10 دراهم توقيت الجلوس..لان البعض ياتي بالحاسوب المقهى لانجاز اشغال يصعب انجازها في المنزل مع الويفي…
لماذا تضييع الوقت الثمين في عمر الإنسان بالمقاهي وهي فقط ملاهي اهروبا من الأسرة او البيت عموما او السمسرة أو…
اصحاب المقاهي هادوا عبر من طريقة تدبير الامور في البلد و ارادوا ان بقحموها في تسيير مقاههم لانها اعطت ثمار في كسب المال على حساب المواطن دون منازع انا من ناحية خلي القهوة تبرد و حتى تجمد و يشربها صاحب المقهى و أعوانه
ما سمعنا بعده الاعمال في السابق الوقت اللي كان اصحاب المقاهي يتقنون تسيير المقاهي و يخلبون الزبناء بطريقة دبلوماسية دون المس لجيوبهم بطريقة وحشية
الحل في يد الزبون . مقاطعه اي مقهى تفرض عليه هذه السياسه الجديده بالقوه .
هناك مقاهي متنقلة عبر سيارات مجهزة و بأرخص الأثمان 7 دراهم + صاحب السيارة لا يمانع باش يقرقب معاك الناب تال 12 ديال خاصو غي معامن يتوانس ههه
لكن رغم ذلك لا أنصح باستهلاك القهوة خارج المنزل غي خسران الفلوس و تيمحضيت بحالها بحال العصير فراس الدرب و هذا منهي عنه شرعا
هذا الاجراء سيحد من إدمان الجلوس في المقاهي لان الكثيرين يتركون اعمالهم في سبيل الجلوس في المقاهي الذي هو في حد داته مضيعة لكثير من الوقت والاموال لان جل المقاهي أصبحت تفرض اثمان مرتفعة خصوصا اولاءك الدين يشغلون الفتيات لجلب الزبناء
من جيهتي أنا غير يجلس فيها مولاها نيت..ولا يسدها كان أحسن
المقهى مؤسسة لها الحق في اتخاد اي قرار تنضيمي داخلي شريطة أن لا يتعارض مع القوانين الجاري بها العمل.
خلاصة القول ان كنت لا تتفق مع عقدك مع صاحب المقهى فيمكنك ان تغيير المقهى او ان تكب الماء على كرشك….
الجهل مصيبة
الجشع في المغرب لانظير له، 25 سنة في فرنسا لم يسبق لي ان عانيت متل هده التصرفات، لا داعي لدهاب بعيدا هناك سلاح فعال هو سلاح المقاطعة.
هذا ممكن ان يحصل عندما يكون الاقبال كبير على المقهى بهذا ا الاسلوب صاحب المقهى ملزم ان يضع ملصقة على مدخل الباب ينبه الزبناء الى ذلك طبعا لن يفعل ذلك لان الزبناء لن يدخلو وبذلك اذا يمكن اعتباره وبدون شك مصيدة او تحايل على الزبناء والقانون وحتى الزبون من حقه ايضا ان يحافض على توازن المالي لجيبه ابضا
السلام عليكم
انا مع وضد
بالنسبة للزبون لي جالس 45 دقيقة او ساعة حشومة نطلبو منو مشروب إضافي او المغادرة
ولكن لي جالس 3 سوايع ب مشروب واحد ماشي مقبولة
وهاد المسألة خاصها تكون مكتوبة ف لائحة الأسعار MENU باش الزبون يكون عارف من الاول
وهو يختار يقبل او يمشي فحالو
Le salon de thé est une entreprise qui le plein droit de travailler comme elle le souhaite, mais il faut que ça soit affiché à l’entrée du café, comme ça ceux qui ne sont pas d’accord ne rentrent pas.
Pour moi mon café est toujours vide donc je permet même aux gens qui le souhaitent de s’asseoir gratuitement sans conconsommer.
والله العظيم يطبقوها حتى تتشوف جميع مقاهي شبه فارغة هادي اهانة للزبون
ادا اردت ان تتابع مقابلة في كرة القدم وتتبع الشوطين الاظافيين وركلات الترجيح وتوزيع الجواءز فكم يجب عليك ان تستهلك من مشروب
الادمان في الجلوس في المقاهي هو مرض نفسي اصاب المغاربة ولذا فعلى المسؤولين ان يفكروا في حل هذا المشكل أي ان يخصصوا يوم او يومين في الاسبوع للمواطنين من أجل الإنخراط في الخدمة الاجتماعية في الأماكن التي يسكنون فيها مثلا إعانة المسنين في الحي او تنظيف شوارع سكناهم او غرس الاشجار في قريتهم او مدينتهم.
ومن يجبر اصحاب المقاهي على استعمال اجود انواع القهوة والشاي؟، هناك من يستعمل قهوة 40 درهم للكيلو ويقدمها بثمن 9دراهم للزبون، في حين من يقتني قهوة 180 درهم او 200 درهم لايطلب سوى 12 درهم، وانتظروا مفاجآت كأس العالم عندما تمر فقط من الرصيف وتوجه نظرك نحو المقهى سيطالبك النادل باداء ثمن الالتفات نحو المقهى .
هاد الثقافة ديال المقاهي الي عندنا في المغرب الله يخليها ثقافة كيجتمعو في المقاهي طول النهار لتبركيك فلا فعل و فلانة فعلت الى اخره الله ينعلها هاد الثقافة
هل يجبرنا أحد على الذهاب للمقاهي؟الحد الأدنى لثمن و كلفة الجلوس في المقهى يمكن حصره في15درهم.مع إظافة قنينة الماء بثلاثة دراهم تصبح الكلفة18درهم.بأي حق وقانون تفرض قنينة الماء على المستهلك في المقاهي؟هذا بدون الأخذ بعين الاعتبار رداءة ما يقدم من قهوة وشاي و غير ذلك.كم يكلف براد الشاي لكي يتم احتسابه ب15درهم؟لماذا لا نترك الكراسي فارغة لشهر أو شهرين.عندها سيذهب أرباب المقاهي عند باب الحكومة من أجل طلب الدعم.نفس الشيئ مع المطاعم.من أين يأتي هذا الجشع؟لماذا لا يتم توحيد و فرض التعريفات في المقاهي؟بكم سنجلس في المقاهي و بكم سنذهب للمطاعم في2030؟الجلوس والاستهلاك في المقاهي والمطاعم عندنا أغلى من تركيا،إيطاليا،إسبانيا واليونان.هذا الجنون لا يوجد إلا في لاس فيغاس.قريبا لن نسمع عن لاس فيغاس بسبب الغلاء والجشع.قريبا لن نسمع عن المقاهي والمطاعم.
في مقهىفي la gare du nord في باريس طلبت قهوة لم يمر حتى عشر دقاءق على جلوسي لاحتسي قهوتي.حتى جاءت النادلة وجمعت الفنجان وقالت لي .هل تريد مشروب آخر!!!.
زبائن المقاهى انواع متعددة لا باس ان ادكر منها
زبون واحد وهدا نسميه ( بالزبون المقيم ) يحضر
الى المقهى باكرا يطلب قهوة سوداء فى بعض
الاحيان يغطيها حتى لا يسقط داخلها الذباب
وينصرف لقضاء بعض ماربه ثم يعود ثانية ليجلس
بنفس الطاولة حتى حلول وقت تناول وجبة الغداء
ليتم شرب ما تبقى بالكاس من القهوة انا لا املك
مقهى ولا ادافع عن اصحاب المقاهي مثل هدا الشخص
يجب ان يغادروا بعد شرب القهوة لفسح المجال لزبناء اخرين
كون اصحاب المقاهى يدفعون الضرائب وويودون واجبات العمال الخ
كاين واحد النوع اديال الزبناء كيجيوا للمقهى
باربعة اشخاص يطلبون جوج اقهاوى حليب اكبار
وجوج كيسان خاويين لاقتسام القهوة فيما بينهم
وهولاء يعملون فى سلك الوظيفة العمومية لا
داعي لذكر هاته الوظيفة ما قادرش على المقهى
والاداء سير لدارك واشربها
في بلاد على سطح هذا الكوكب هناك المقاهي لها نظام عجيب…
شي داخل شي خارج شي داخل شي خارج شي داخل شي خارج… يشرب قهرة بالوقوف و يمضي لمشاغله.فئة قلييييييييلة جدا هي من تجلس على الطاولة لأنها قد تعمّر قليلا (ولن تسكن اليوم كله) لأن ثمن المشروب و أنت واقف أمام comptoir، هناك فرق.
في بلادنا الزوينة السعيدة، الوضع بالمعكوس، فئة قليييلة من تأخذ مشروبها في ربع أو نصف ساعة أما الباقي، يجلس و يضرب الأوتاد و الخيم لساعات طوال.
يقولون زمان ” قلّة الشّي كترشّي”
شرب القهوى في المنزل وفي مقر العمل أفضل وأرخص وأنقى وأنظف.
من الأفضل الجلوس في الحدائق العمومية وعلى أرصفة الطريق أفضل من الجلوس في المقاهي واستنشاق رائحة السجائر والكلام الفارغ وأداء الدراهم زائدة.
المواطن العاقل يجب أن يتجنب الوقوع في عادة شرب قهة المقاهي،قهوة وشاي في البيت أفضل مأة مرة من مقاهيهم.
عندما تطردك مشاكلك العائلية من بيتك، وتأتي إلى المقهى لتحتل طاولة بأربعة كراسٍ مقابل قهوة يتيمة، ترتشف منها نصف رشفة كل نصف ساعة، ثم تجلس ساعات طويلة، فأنت في الحقيقة تمنع صاحب المقهى من أربعة زبائن آخرين. وحتى حين تجلس مع أصدقائك تثرثرون بلا نهاية، فأنتم تحرمونه من زبائن حقيقيين وتؤثرون على أرباحه. وعندما تجلس ساعات، ألا تشعر أنك عالة ثقيلة وعبئًا مقرفًا؟ طبعًا لا. لأن الإحساس بالخجل والذنب يحتاج إلى تربية وأخلاق ومن لا تربية ولا اخللاق هو من يعيب قرار اصحاب المقاهي.
المقهى مؤسسة تجارية، لا دار عجزة، ولا ناديًا للمتقاعدين، ولا زاوية يشكو فيها الفاشلون في علاقاتهم الاجتماعية مشاكلهم، وليست أيضًا مأوى للسكالى البطّالين. من أراد الجلوس ساعات، فليستهلك مع كل ساعة أو يغادر. فصاحب المقهى خاطر بماله ورزق عائلته ليجلب الزبائن الحقيقيين، لا ليحتضن الفاشلين.
واحد يكري محلًّا لمقهى بثلاثين ألف درهم في الشهر، ويستثمر نصف مليار سنتيم في تجهيزه ليكون فضاءً راقيًا. ثم يأتي من يحوّلون مشروعه إلى مسرح لعُقدهم وعلاقاتهم البئيسة، يتصفحون هواتفهم ويجثمون على الكراسي كأن المقهى إرث تركه لهم آباؤهم
ليست المقهى عملا.يبعد اصحابها وتعني الروادعن المسؤوليات داخل البيوت.بل وحتى الصلوات
يجب على صاحب المقهى تتبع الزبناء المداومين الجلوس في مقهاه و كم يستهلكون في اليوم و في الشهر و سوف يتفاجا بان الزبون يساهم بقسط كبير في استمرارية المشروع اذا فرضنا ان الزبون يستهلك مرتين في اليوم ب 12 درهم على الاقل للمشروب فهي 24 درهم في اليوم 720 درهم في الشهر
أنا ماعندي مقهى و لا شي واحد قريب ليا عندو مقهى و أنا ظد الغلاء لكن الصراحة أقسم لكم بالله العلي العظيم نحشم نبقى في القهوى لمدة أزيد من أربعون دقيقة و هذا ماشي افتخار و لا حتى شيء ، مشيت سائح لإسبانيا و شفت العديد ديال المغاربة قاعدين في المقاهي على كأس القهوة بأورو و خمسين سنت لأزيد من ثلاث ساعات و بالمجموعة كبيرة و تيهدرو بصوت عالي بصوت تيفيق المقابرة و أنا والله نحشم نحشم نحشم نشوف بحال هاد المناظر لي كتحبس النفوس و تيديرو نفس الشيء حتى في المغرب وسمحليا أنا لو كان عندي مقهى قسما بالله العلي العظيم ماغديش نصبر لهاد الصداع ديال الرأس.
لا احد سيجبرك للجلوس بالمقهى وليس ذالك مفروضا الانسحاب او المقاطعة بالمرة افضل
ان كان هذا سيطبق فإننا لسنا بحاجة إلى المقهى ساصنع قهوة معطرة ببيتي واضعها في سخان واتوجه إلى الطبيعة او منتزه احتس فيه مشروبي بكل أريحية وبكل إطمئنان و في جو طليق ونسيم عليل بعيدا عن الضوضاء و الثلوت ودخان السجائر مع الاحتفاظ بنقودي في جيبي أليس هذا بجميل