دخل حيزَ التنفيذ قرارٌ حديث صادر عن وزيرة الاقتصاد والمالية يقضي بتعديل وتتميم القرار رقم 1242.16 الصادر عن الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة (أبريل 2016)، والمتعلق بتحديد أسعار شراء وبيع غاز البوتان.
وأعاد القرار رقم 936.26، الصادر مؤخرا بالجريدة الرسمية، ضبط هوامش تعبئة وتوزيع غاز البوتان بالجملة والتقسيط؛ وذلك بعد استطلاع رأي اللجنة المشتركة بين الوزارات للأسعار.
وتنص التغييرات الجديدة على تحديد مصاريف وهوامش شركات التوزيع في 553 درهما للطن بالنسبة للحمولات التي تفوق 5 كيلوغرامات، و619 درهما للطن بالنسبة للحمولات التي تقل عن 5 كيلوغرامات.
وبالنسبة لمصاريف وهوامش أصحاب المستودعات، فجرى ضبطها في حدود 467,50 درهما للطن بالنسبة للحمولات التي تفوق 5 كيلوغرامات، مقابل 510 دراهم للطن بالنسبة للحمولات التي تقل عن الرقم المذكور.
أما بالنسبة للهامش الخاص بالباعة بالتقسيط، وفق المصدر نفسه، فإنه يتراوح بين 205,83 و255 درهما للطن الواحد.
يجب مراقبة كمية الغاز في كل قنينة فهناك غش
في حين الأرباح على بيع المحروقات( البنزين والديازيل ) التي تسيطر عليها المافيا المعلومة فهي غير معروفة وصارت من التابوهات ولا يقترب منها احد ويعتبر لوبي بيع المحروقات دولة دا خل دولة تحقق أرباح خيالية وترهق جيوب الشعب بالغلاء الفاحش في مختلف السلع والخدمات رغم ذلك تتحاشى حكومة الباترونات المس باللوبي
خلا صة هذا الكلام هل تم تغيير ثمن بيع قنينة الغاز بالتقسيط
شكر وتحية السيد عبد العزيز أكرام صاحب المقال،بما أنكم تكتبون لقراء مغاربة وهذا ما يمكن قوله حسب ظني المتواضع،لأن جل من يقرأ جريدة هسبريس مواطنون عاديون مع الأستثناء طبعا،لذى المرجو أن تشير في كتاباتكم الى ثمن البوطاكاز الكبيرة كم فيها من كيلوغرام وثمنها الحالي والبوطا الصغيرة وثمنها الحالي مع التغير الذي طرأ لأننا لا نشتري الغاز بالطون ولا بالمتر ولا بالغرام.
توجد آلاف الصور للكاميونات التي تتاجر في البوطاغاز،لماذا يتم اختيار صور لشاحنات مهترئة بالضبط؟هذا يذكرنا بما كانت تقوم به قناة الجزيرة الفضائية … التي تنقل أخبارها حول أحدات في المغرب بصور مشوهة تختارها عنوة وتركز على الأوساخ بدل الأماكن النقية.
المواطن يتعامل بالقنينات لا بالأطنان لذا وجب وضع النقط على الحروف وتوضيح الثمن النهائي لقارورة الغاز سواء الصغيرة أو الكبيرة أو المتوسطة لأن هناك تفاوت في الأسعار بين مدينة وأخرى ….
Je confirme les remarques judicieuses de certains commentaires notamment l’absence d’information exacte concernant les modifications des prix du gaz butane. Le citoyen n’achète pas ce gaz par tonnes. Il y a 2 types de bouteille butane connues par le simple consommateur. Alors, je demande à Hespress de bien sélectionner ses rédacteurs. Ils ne méritent pas de les nommer Journalistes. Il y a des écoles pour enseigner le B à bas de ce noble métier.
.أنكم تكتبون لقراء مغاربة مواطنون عاديون- المواطن يتعامل بالقنينات لا بالأطنان