علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن عددا من مدن الشمال تسجل حضورا متزايدا لظاهرة “الطالوع”، من بينها القصر الكبير وطنجة، والتي يقدم فيها أشخاص ميسورون ومعروفون قروضا وسلفات غير مؤطرة بالقانون، مقابل فوائد تتخطى الـ10 في المائة في الكثير من المعاملات التي يضطر العديد من المواطنين إلى اللجوء إليها لحل الصعوبات التي تواجههم.
ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة من مصادر خاصة، فإن عددا من الأحياء في مدينة طنجة تسجل حضور هذا النوع من الممارسات، التي تقدم فيها صعوبات الحياة وتكاليفها أرباب الأسر الذي لا يتوفرون على ضمانات تسمح لهم بالاقتراض من البنوك على طبق من ذهب لهؤلاء الميسورين الذين يراكمون أرباحا مهمة من وراء هذه المعاملات.
وتخفي المعاملات المغلفة بـ”شعار التسهيل والتيسير” على المحتاجين وراءها “استغلالا” لهذه الفئات من لدن الأغنياء الذين يحترف بعضهم عنوة هذا المجال، وباتوا معروفين يتم إرشاد الناس إليهم، خاصة من التجار الصغار النشطين في عدد من الأسواق.
ولا يختلف الواقع الذي تعرفه أحياء شعبية كثيرة في مدينة طنجة عن حال مدينة القصر الكبير، التي بدورها تسجل حضورا لافتا لهذه المعاملات وفق إفادات حصلت عليها هسبريس من أبناء المدينة، إذ يجري فرض تعريفة شبه قارة على هذا النوع من المعاملات، تقدر ما بين 1000 و2000 درهم عن كل 10 آلاف درهم يقدمها الدائن للمدين، في أجل متفق عليه لا يتعدى في الغالب بضعة أشهر.
وحسب المصادر ذاتها، فإن هذه المعاملات تطرح الكثير من المشاكل والخلافات بين الأطراف المرتبطة بها، حيث تجري تحريات في الموضوع تهم جمع المعطيات والمعلومات الخاصة بهذا النوع من المعاملات المتنامية، كمرحلة أولية يمكن أن تفتح الباب أمام تحقيقات أوسع وأكبر في المستقبل.
وتأتي هذه الأنباء لتؤكد جدية المخاطر الناجمة عن هذا النوع من المعاملات الغير قانونية، والتي سبق للسلطات الأمنية أن تعقبت شبكاتها وفككتها في مدن مختلفة؛ من ضمنها مدينة تيفلت التي شهدت في ماي الماضي توقيف امرأة تتزعم شبكة تنشط في هذا النوع من القروض، والتي جنى أعضاؤها مبالغ مالية كبيرة من ورائها.
هده هيا الربا التي حرمها الله و رسوله
ربا هاد المعاملات اش من طالوع ولا نزول
ظاهر الأمر الربى و لكن حتى الأبناك تتعامل بنفس المبدأ، اللهم أنها تدفع ضرائب للخزينة أما الميسرون الذين تكلم عنهم المقال فلا.
أليس هذا مخالف لشرع الله، أليس هذا تطاول على تعاليم الإسلام في بلد مسلم؟
أين وزارة الشؤون الإسلامية وأعوانها اللذين يغمضون أعينهم عن هذه التجاوزات؟
ألم يأت الوقت للسماح للأمة بتذكير الناس من خلال خطبتكم الموحدة؟
إتقوا الله قبل فوات الأوان.
{ یَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَیُرۡبِی ٱلصَّدَقَـٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِیمٍ }
[Surah Al-Baqarah: 276]
هذا النوع من المعاملات كان معرفا زمن الرسول عليه الصلاة و السلام و حرمه الله تعالى في القرآن الكريم و الذي يتعامل به فهو محارب لله تعالى و العياذ بالله العلي العظيم.
عرفت هذه الطاهرة سنة ٢٠١١ بمدينة اكادير ،الطريقة المتبعة انذاك هي انك تطلب من شخص سلف بقيمة مثلا ٢٠٠٠٠ درهم ،يعطيك المبلغ مقابل شيك على سبيل الضمان ،تقوم شهريا باعطاءه مبلغ الفاءدة الشهرية مثلا ١٥٠٠ درهم ،كل شهر تعطيه هذا المبلغ ،عندما تريد انهاء القرض ترجع له المبلغ الاول الذي هو ٢٠٠٠٠ درهم .اذا قمت في شهر ما بعدم توفير او رفضت إعطاء الفائدة فإنه يهددك بدفع الشيك واذا اعطيته مبلغ القرض انتهت العلاقة بينكما..وقد وصل الامر انذاك في شكاية ما الى القضاء الذي تابع صاحب شيك ولكن تابع كذالك الشخص الذي يعطي القروض بدون ترخيص …حرم الله الربا واحل البيع .
الا التعليق رقم 3 (كلاكصوني) برافو عليك اخويا كفيت ووفيت
اقسم بالله هدا هو رأي ديالي فيما نعيشه الان الاسلام ولينا عايشين فيه
غي بالسمية فقط الغش الكدوب النفاق تاشلاهبيت الشفرة وزييييييييييد
القادم لا يبشر بالخير كولشي ولا جاهل على الفلوس
هذا هو الربا الذي نها عنه القرآن الكريم! ولا نعرف ماهي الضمانات التي يقدمها الزبون للمقترض في هذا ” الطالوع”. وأكثر من ذلك فإن الربا كما كانت متداولة في الجاهلية تكون ضماناتها هي الأولاد والبنات والزوجة، فإن عجز الزبون عن الأداء يستيستعبد من اقترضه أولاده وزوجته، لذلك حرم الله الربا بهذا الشكل الذي يأتي منه هذا الضرر الكبير. وعمم الفقهاء الذين لا يفقهون شيئا التحريم على القروض البنكية.
هذه المعاملات قدييييمه جدا رايتها في الدار البيضاء من اكثر من 30سنه
ولا زالت الى يومنا هذا …لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل …الربا صعيبه بزاف ولكن الله يهدي الجميع
من باب تسمية الأشياء باسمها هذا النوع من المعاملة يسمى الربا وليس الطالوع كي يفهما البشر
اللذين يشتكون هم من اختارو هذا النوع من المعاملات لا احد أجبرهم على ذلك او فرض عليهم ذالك كما أن من يقدم السلف بدون ضمانات يغامر بامواله. الناس تختار بنفسها ثم تشتكي عجيب. أما الربا و الحرام فكل واحد سيجزى بافعاله و لا تزر وازرة وزرى أخرى… غير ذالك غير بلا بلا
حرم الله الربا ….. ……………………………………..
…………….
التنظير سهل و التحريم كذلك ، سبحان الله لا أحد تساءل لماذا قد يلجأ الانسان الى هذا النوع من الممارسة المنهي عنها شرعا و قانونا، تراجعوا الى الوراء و انظروا الى الصورة كاملة في ظروف الناس و مآسيهم و احتياجاتهم و قصر ذات اليد و اطرحوا البذائل فالتنظير و التنمر من أسهل ما يكون
الى التعليق رقم 9 الفقهااااء لا يفقهون
وأنت تفقه وفقهت ما لم يفقهوا ؟
الربا أنواع كثيرة و الصفة الموجودة فالبنك تحريمها ظاهر ومجمع عليه ولا يخالف في تحريما الا ملحد دينا وفقها
وجود موظف وسيط بين اصحاب الأسهم و المقترض وكليما ومكاتب لا يزيل الحمة بل يجعل عدد المتورطين في الإثم أكبر
أو كما ورد في الحديث الذي في الغالب لا توقره فهذا ديدن المتطاولين ورثة مذهب بني اسرائيل أصحاب نؤمن بما أعجبنا من القرآن ونحرف مالم يوافق هوانا ونرمي السنة والاجتهاد بأقبح الألفاظ
لعن الله آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه
هذا ربا صريح و هو من اسباب انهيار الدول !! الله يغنينا من فضله و يكفينا بحلاله عن حرامه.
يارب اللهم فرج عن كل محتاج واكف كل فقير و اعز المغرب و المغاربة في كل مكان .
هذه الظاهرة السيئة توجد حتى في الدول الغربية. القاسم المشترك بينهم أن الله عز وجل يأتيهم من حيث لا يشعرون، فيخسرون كل تلك الأموال التي جنوها من تلك المعاملات المحرمة. عافان الله منها ومن كل سوء
هذا ليس ربا بل هو عتق من نار الغلاء وضنك العيش للفقراء والمحتاجين والمرضى الملزمين بالتطبيب والأدوية والعلاج. إنها حلال وطيبة لهؤلاء الذين يلفظهم المستشفى والعيادات الطبية الخاصة.
هذه الظاهرة منتشرة بقريتنا وتديرها شبكة من النساء اللواتي أصبحن من أغنياء ووجهاء الجهة . سلف بقيمة مثلا 10000 درهم ، مقابل شيك على سبيل الضمان و ١٥٠٠ درهم عند نهاية كل شهر . و عندما يرغب الشخص في إنهاء المعاملة فعليه إعادة ال 10000 درهم أولا ثم أداء الفائدة الشهرية 1500د ( الطالوع ) . فعلا هذه المعاملة أو المراباة كانت ولا تزال سببا رئيسيا في تفكك أسر وسجن أفراد أو انتحارهم أو فرارهم أو ملاحقتهم قضائيا
هكذا كان يتعامل اليهود في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم فانزل الله ايات تحريم الربى وشن الحرب على المرابين فهل توصلنا من ديننا اصبحنا نحارب الله ورسوله بهذه المعاملات الشيطانية!!!!
نفس معاملات الابناك الربوية
معاملات الابناك مقننة، وهاته المعاملات تتم خارج اطار القانون
اما في شرع العزيز الحكيم، كله ربا…
كل المصائب من هذا الموضوع والذي هو معمم في البلاد. الابناك الربوية. الفقير يزداد فقرا و الغني يزداد غنى والكل ياكل النار
نرجو من الطبقة الميسورة أن لا تستغل ضعف الطبقة الهشة و تزداد غنا إجتنبوا الربا ،إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
تعامل الربا 100٪ هذا مانعرف وأما الطالوع لانعرفه ربما لتشتيت الإنتباه…يعني الطالوع حرام شرعا مثل الربا.
هذا هو الربا بعينه الذي حرمه الله.
و هو ما نجده عند الابناك
هذا تعامل ربوي خطير وخارج القانون الوضعي والإلهي. لا لاستغلال الفقراء بهذه الطريقة وزيادة متاعبهم