قال القس المغربي آدم الرباطي إن الانتخابات المقبلة ستكون فرصة للمسيحيين لإسماع صوتهم من خلال الأحزاب التي تتبنى حرية المعتقد، مضيفا أن التنظيمات السياسية المغربية عليها أن تتحلى بالشجاعة اللازمة من أجل ترسيخ الحرية.
الرباطي الذي يقود تنسيقية المسيحيين المغاربة، أورد أن الخجل مرفوض بالنسبة للأحزاب في هذا الباب، خصوصا وأن بعضها يشدد ضمن مرجعياته على ضرورة احترام حقوق الإنسان، وبالتالي لا بد من الشجاعة إن أرادت طرح برنامج ديمقراطي حداثي.
وتابع الرباطي بأن الملك بعث إشارات قوية في هذا الصدد، ليس ضد الأقليات وحرية المعتقد؛ فقد سبق وتحدث عن كونه أميرا للمؤمنين من الديانات الثلاث، لكن المشكل الحقيقي يكمن في تصورات بعض الأحزاب المحافظة.
وأوضح القس المغربي أن بعض التنظيمات تخوض حملة قوية ضد حرية المعتقد، مستحضرا ما قام به “البيجيدي” أثناء وضع دستور 2011، وتهديده بالنزول إلى الشارع في حالة مع تم الاعتراف بحق المعتقد، بالإضافة إلى خطبة عبد الإله بنكيران الشهيرة في مدينة تمارة.
ونبه الرباطي إلى كون الإسلاميين يروجون لخطر يتربص بإمارة المؤمنين في حالة الاعتراف بحرية المعتقد، فضلا عن حديثهم الدائم عن فتح المجال أمام الإفطار العلني نهار رمضان، لكن الحقيقة أن لا شجاعة لهم لفتح نقاش جدي.
وطالب المتحدث الأحزاب السياسية بمساندة مطالب المسيحيين، مقللا من حجم ضغوط الإسلاميين، حيث “لا دور لهم في مسار التطور”، على حد تعبيره، منبها إلى كون المغرب يقع في منظومة دولية استراتيجية، وبالتالي عليه ضمان ومساندة حرية المعتقد.
وفي السياق ذاته، دعا اتحاد المسيحيين المغاربة جميع أعضائه، خدام ورعاة الكنائس البيتية، إلى تحفيز وتشجيع كل المؤمنين المغاربة، المسيحيين والمتعاطفين، للتسجيل في اللوائح الانتخابية العامة، وذلك لضمان المشاركة في الانتخابات المقبلة.
وقال الاتحاد في بلاغ له إنه يفتخر بالمشاركة الواسعة لأعضائه وكل المتعاطفين، مؤكدا أن نجاح هذه المحطة من التعبئة مدخل لخطة الترافع من أجل الأخذ بحقوق المؤمنين المغاربة المسيحيين وإدماجها في الأجندات السياسية المقبلة وبرامج الأحزاب الوطنية الانتخابية.
واعتبر الاتحاد أن ضمان بيئة حقوقية سليمة لإجراء الانتخابات، يدخل في صميمها مدى ضمان حرية المعتقد والضمير للمسيحيين المغاربة، كما هو حال إخوانهم المغاربة من الديانة الإسلامية وإخوانهم المغاربة من الديانة اليهودية.
المغاربة إذا خرجوا من الإسلام. دخلوا إلى الإلحاد. ولم نسمع أي مغربي خرج من الإسلام واعتنق المسيحية او اليهودية..
ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه .صدق الله العظيم
كفاك هراء فنحن بلد إسلامي وديننا الإسلام بغض النظر على الأحزاب او توجهاتهم . واذا تحدثت عن أمير المؤمنين فللمسلمين وليس للمسيحيين فتاريخ المغرب لم يتحدث قط عن المسيحيين المغاربة بل المسلمين المغاربة .
الايكفيك ما تعتقد أنت، لِم المطالبة ب”تحرير” معتقد الآخرين إذن، خشية عليهم أو منهم …
في فرنسا وغيرها تقفل المساجد وتهم عشوائية للمنظمات الاسلامية ويتهمون المسلمين بالارهاب واعلامهم يحرض على كره المسلمين وهذا المرتد يهددنا في بلاد نالمسلمة /
تعدد العقائد يجلب للدول المشاكل والاضطرابات الاجتماعية، فرنسا رائدة الحريات أصبحت تنهج اسلوب مضايقة المعتقدات ولنا في موقف الدولة الفرنسية من الإسلام أبلغ وافصح مثال.
علينا أن نؤمن باهمية تدين الاغلبية بعقيدة واحدة.
الذي يحدث في البلدان المتعددة العقائد يجعلنا نخاف من هذا التعدد ومصائبه.
في لبنان ومصر والهند صراعات عقدية.. فماذا سنجني نحن من هذا التعدد في ظل مشاكلنا مع الفهم المتلبس للاسلام بين تيارات مختلفة حول تفسير النصوص وتطبيق العبادات؟؟
يجب ضمان حرية العقيدة لكل مواطن في المغرب. الوطن للجميع.
إذا كان هذا الشخص المرتد عن دينه يريد أن يطالب بأي شيء، فيطلب ذلك من أسياده في الفاتيكان أو من “أبيه الذي في السماوات. أما من حيث حرية المعتقد فهو حر في أن يعبد الحمار أو الفأر أو حتى أصغر أنواع الطفيليات.
اليوم حرية المعتقد…وغدا حرية الممارسة الجنسية…وبعد غد حرية زواج المثليين ….ولا ندري ماذا بعد…واذا وقع كل هذا فإن الإسلام في خطر…
الدول التي تدافع عن حرية المعتقد ليس من أجل سواد عيون المسيحيين وإنما من أجل اتخدهم كورقة ضغط حين تريد ابتزاز المغرب
أصبح المرتدون يظهرون للعلن ويجهرون بها في بلاد المسلمين بدون حسيب و لا رقيب مع العلم أن عقوبة المرتد في الشريعة واضحة وضوح الشمس
الاسلاميون ليسوا مشاركين في التطور….وإنهم خطر على
المجتمع والتعايش….أما المسيحيون فهم رعاة الحق ومشاركون في التطور…..والتعايش وحرية المعتقد….!!!!!!!
أنت بكلامك العنصري التافه هذا فإنك من أكبر الديكتاتوريين وأنك تختفي وراء حرية المعتقد وأنت في نفس الوقت تستنكرها جملة وتفصيلا…..
هيا بنا إلى المسيحية….هيا بنا لكي نصبح مسيحيين كلنا
والحمد لله….هل ترض بهذه القسمة. ؟؟؟!!!
لو بدل المغاربة أجمعين دينهم وتنصروا أجمعين ما رضيت
بذلك أبدا…وستخترع دينا آخر ولو كان هو الإسلام الذي نصبوك من اوروبا ومن غيرها كي تكون عدوا ظاهرا له
أنت الأسمر ذو اللحية الرثة القبيحة تبحث عن الصور مع الاوروبيين والاوروبيات وتريد أن تصبح مركزا للإهتمام
بعدما كفرت برب العالمين وأن النصارى سينصبوك
لتكون رجلا مهما..فأنا أعيش معهم ووسطهم وهم يدفعون الاموال الكثيرة لأمثالك لكي يحاربوا الاسلام
أما أنت فإنك فقط دمية قديمة يستعملونك في
مصالحهم وفي التبشير …..ولن يفلحوا إذا أبدا…!!!!!!
والله هاد مسيحيين باغي نعرف باش كايفكرو واش بلعقل ولا بشي حاجة اوخرى خصوصا مسيحيين العرب الذين يقرأون العربية الله يهديكم او صاف
هكذا بدات فلسطين …… نحن بلاد المسلمين خير كلام من قل ودا…
إن الدين عند الله الإسلام.ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه. أغلبية هؤلاء المرتدين خرجوا من الدين الحنيف لسببين مرجحين.إما لمصالح مادية انتفاعية.وإما أن الإسلام يشكل لهم هاجسا ويتعارض مع شهواتهم وغرائزهم الشيئ الذي ينتفي في الديانات المحرفة.على هؤلاء أن يمارسوا طقوسهم في الخفاء ولا يفتنوا المسلمين وضعاف العقيدة فدين المملكة هو الإسلام.وعلى الدولة أن تفرض عليهم ضرائب مصاعفة إذا أرادوا العيش بهذا البلد .
في الحقيقة نطلب منكم دخلو سوق راسكم واش نحن منين طلب ماكرو تقليص عدد الائمة ومراقبة الدخول الذي يصلهم من الدول العربية وغيرها احترمنا الرأي ولم نعلق عليه لي بغى شي ديانة راه تابعها
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اش خاصك العريان الخاتم امولاي اللهم ارزقنا حسن الخاتمة يا رب
من هنا تبدأ الفتنة، هل يضايقهم أحد في كنائسهم او طالب بإغلاقها؟ الجواب لا، ولكن الآن يريدون المزيد من التغلغل في المجتمعات الاسلامية وتنصيرها، فهم لا يكتفون بالحرية التي يتمتعون بها، ولكنهم يريدون المزيد، وهذه المطالب المتزايدة تخلق الفتنة، لأن الشعب على درجة من الوعي بأهدافهم. على من يجهل هذا ان يرجع الى التاريخ ويقرأ عن تسامحهم هم مع المسلمين، من فترة الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش في اسبانيا مرورا بتنكيلهم بشعوب الدول التي احتلوها بالحديد والنار، كيف كانوا يقطعون رؤوس المقاومين لأحتلالهم ويذهبون بها الى متاحف بلدانهم، بعد أن يأخذوا معها صورا تذكارية، ويأتينا هذا ليتكلم عن حرية المعتقد.
صافي نتوما لي خاصين اسير تكمش اشمن حرية المعتقد وزيدون الكنائس موجودين شكون لي منعكوم ماتروحو ليها .الا الى كتقلبو على شي حاجة خرى
و ما المانع من دسترة حرية المعتقد ؟ لا ا رى في ذلك خطرا على المغاربة بل هو خطر على الدواعش و تجار الدين
* ….إن الانتخابات المقبلة ستكون فرصة للمسيحيين لإسماع صوتهم
من خلال الأحزاب التي تتبنى حرية المعتقد…..
* لقد أحسنتم الإختيار و الوقت المناسب ، أنتم و الأقليات الأخرى
من يهود و….، لأن غالبية المغاربة سوف لا يشاركون في الإنتخابات ،
و لأن الأحزاب إستجابت لجميع مطالبهم و لا يخصهم أي خير .
* لم يكن في علمي أن الأحزاب هي مكبرات الصوت أو تبيعها لمن
يريد إسماع صوته .
* أنا كمغربي مسلم لا أثق في الأحزاب و لن أصوت على أحد.
* و الله ، إني أغبط الناس الذين لا زالوا يثقون في الأحزاب .
* لسنا في حاجة إلى جس النبض ، فالإنسان حر في إخياراته ،
و لسنا في حاجة إلى معرفة رغبة و ميولات الناس .
انكم مثل المغاربة المسلمين قنون واحد دين واحد شريعة واحدة حكم واحد انتم ذهبتم الى طريق اخرى ونحن في طريقنا الاولى لا يزعزعنا منهى احد الى الله اللهم مقلب القلوب تبت قلوبنا على دينك الذي رضيته لنا ونحن له مسلمون
اهلا بي ابونا ادام حرية المعتقد زوينة هادي انت قلبتي الفيستا بغيتي المغاربة كلهم يغيرو معتقداتهم قبل طلع لينا شيعي حتى تيطلب يجب على الدولة تعترف بالشيعة المولحدين حتى تيطلبو بحريتهم الله اعلم يطلع لينا شي اخر بودي اوهيندوسي نفس القصة يطلبون بمعتقادتهم الله يلطف بنا وبالبلاد اعرفتي ا Mon Pere ادام العب شي لعبة اخرى احسن لك وافضل جاور الفاتيكان تكون لك أفضل مكان لأنك ادا كنت فالمغرب ستعيش منبود ولاتقوى فرض ديانتك على المغاربة تعرف علاش لان بيوت الله عامرة بالمسلمين والمغاربة تيعرف الله وتيعرفو القرأن امثالك مدفوع ومرتزق واصحابك اللي دافعين بك الكروصة عارفهم الشعب
انا مع حرية المعتقد و حرية التعبير و حرية الرأي
لنكن جد صريحين و بدون مداهنة او مدارة بلدنا دينه الاسلام و من كان مسلما ثم بدل دينه فهو يسمى مرتدا و حكمه في الشريعة القتل مصداقا لقوله عليه السلام ” من بدل دينه فاقتلوه” و الله لن يقبل غير الاسلام دينا هذا ما شرعه ربنا في كتابه العزيز ، و به الإعلام و السلام.
Les prêtres ne se marient jamais, comme d’ailleurs le Pape et les cardinaux. le Saint demeure un Saint.
لي كيتدخل فالمعتقد ديال شي حد ، راه بحال لي كيدخلك فاش كتاكل واش كتصير وكيفاش كتعاشر و……يستحسن تخليو كل واحد ينعس على الجنب لي يريحو.
بسم الله الرحمان الرحيم انا لم اسمع في حياتي مغاربة مسحيين اللهم ربما هناك مرتدين او ملحديين او مندسين من المنصرين الذين تركتم فرنسا نعم هناك مغاربة يهود تاريخيا ولاكن نصارى مغاربة لا يوجدون منذ العصور القديمة اذن لو كان كما تقولون حرية المعتقد اذن فنحن مغاربة اغلبيتنا مسلمين مع اقلية يهودية فاتركونا لمعتقداتنا ولا تحاولوا فلن تنجحوا لكم دينكم ولدينا ديننا اذهبوا الى بلدانكم الاصلية فهناك المسيحية هي الاغلبية ونحن كمسلمون لم نستطيع حتى الان ممارسة شعائرنا في بلدانكم تختصرون الاسلام فقط كانه للمهاجرين في بلدكم لا نستطيع بناء المساجد كما يجب ممنوع الاذان ممنوع ذبح الاضاحي ممنوع اللباس المحتشم ممنوع انشاء حزب اسلامي ممنوع ختانة الاولاد ممنوع ممنوع والاءحة طويلة والله الذي لا اله الا هو لن تفلحوا اذن ابدا فنحن امة الاسلام ربما فينا العاصون والمذنبين لاكن المغرب باقي بلاد الاسلام الى ان يرث الله الارض ومن عليها
ليس لنا مسيحيون مغاربة..كل ما هناك ;;;; طامعة في اموال واعانات الفاتكان والهيآت المسيحية للتبشير .. ارتدو عن دينهم الاسلام ليس بقناعة المسيحيين بل بطمع الطامعين بالعيش الرغيد كااذي ينعم به المسيحيون في بلدانهم الاروبية..غير انهم اقترفوا وزرا ثقيلا .بردتهم هذه لان الاسلام دين الجميع لو عرفوا فعلا ما هو الاسلام..ولكن الطمع طاعون واعداء الاسلام في كل مكان….لا نعترف بكم ولا بتمسيحكم..وصاحب الجلالة لما قال بانه اميرا للمومنين كافة…لم يقصد المرتدين عن الاسلام…بل المسيحيين الذين فعلا هم كذلك..
لا مكان لك ولامثالك بين المجتمع المغربي ابحت عن مكان اخر المغرب بلد اسلامي وحرية المعتقد التي تتحدث عنها تلك بالنسبة للمقيمين من الاجانب
هذا القس هل اقنع كذالك أسرته الصغيرة والكبيرة وتحولوا كلهم الى دين النصرانية. وهل وضيفة القس باركها له البابا. واتحداه ان بقي على دينه الجديد ولم يتراجع عنه وهو على فراش الموت عندما يحن أجله. واما عن المتحدث عن الأحزاب عليه ان يحترم ثوابت وطنه وان يحسن السباحة في ميدانه السياسي ان خرج منه سالما.
من طبيعة الحال بعد فتح الباب للعلاقة مع اسرائيل ولليهود من اصول مغربي يريد أتباع النصرانية أن يجدوا كذلك موطىء قدم كذلك في بلد منفتح 98./.من سكانه مسلمين
قس مغربي يطالب بدعم حرية المعتقد= جملة غير مفيدة… وانتا لااش قس أصلا
بعض الناس” نصبو “انفسهم اوصياء على الضمائر او وكلاء للحق الإلهي في أرضه. كنزيد نسطر في أرضه. سواء كان مسلم او كيفما كان فهو الإنسان و العلاقة لي خاص تكون طبيعيا بين جميع البشر هي الاحترام و المحبة. سواء كان مسلم و اصبح مسيحي او العكس فراه امر ديالو بينو و بين لي خلقو.
يا قس، انت مسيحي عندك كنيسة للتعبد والتقرب الى مخلوق مثلك ولك بعض الاتباع ولا احد يزعجك وتتكلم مع الصحافة بدون قيد او شرط. كيف تسمي هذا؟ اليس هذا حرية المعتقدات يا هذا؟ اذا كنت تريد شيء اخر، السلطة مثلاً فاقول لك: احلم مع راسك.
و الله ثم و الله لو كانت نيتك فعلا هي السير قدما بالمغرب الى التقدم لما ذكرت المسيحية و لا اي دين ! و العكس هو ! بخست من الاسلام بدستور و كمركز تشريعات القواتين الوضعية كي تقول ان المسيحية هي الحل!!! البلاد بغيناها تمشي بشرع الله عزوجل و بسنة محمد صلى الله عليه وسلم ،و الدستور ضمن ليك و لأمثالك من اصحاب الديانات الاخرى الحق في المعتقد ،اذن سير تكمش ،،،نعم اخ في الوطنية و اخ في الإنسانية و واجباتك هي واجباتي و لن ارضى ان ينقصك ابسط و أصغر صغر حق من حقوقي على الوطن و ينقصني انا بالمثل ! نحن سواية تحت الراية الحمراء و النجمة الخضراء و لكن ماذامت الأمة اسلامية بالأغلبية السااااحقة إن لم اقل الكل فما عليك الا ان تحترم حرمة الدين لهذا البلد و لشعبه
إذا زاد عدد المرتدين فذلك يزيد من عدد الحور العين للمؤمنين فلماذا كل هذا الإنزعاج ؟ أنا أعرف أن من معه حق لايبالي ولا يهتم لأن الحق يعلو ولا يعلى عليه.فمالكم وهذه البلبلة؟
لما تقرا كل التعاليق تجد الأغلبية الساحقة ضد ما طرح في المقال الا ان مايثير الانتباه هو ان كل هده التعاليق تجد تحتها علامة “لا احب” فادا قمت باحصاء هده العلامات تجد انها اكتر من التعاليق نفسها والسؤال المطروح هو هل ان هناك من هم اختصاصيون في التعليق على التعاليق فقط ام أن هدا الامر يقع اطوماتيكيا ولمادا لا يكتب هولاء تعاليقهم بصفة مباشرة وبدون لف ولا دوران ولا … …….
الا تعلم ان الاستعمار لم يستطيع فرضه في بلانا وبلاد المسلمين فكيف تاتي انت وتطلب حرية المعتقد من الاحزاب اتظن يوافقونك في هذيانك
نعم لحرية المعتقد أو عدمه.ولا أحد وصي على الآخر. تحياتي……………
كثير من المغاربة ارتدو عن الإسلام واعتنقو الإلحاد والأديان المحرفة الأخرى.
والسؤال هو متى دفنا احد هؤلاء بلا غسل ولا صلاة الجنازة.؟ لم يحصل هذ،أبدا
فيجب على هؤلاء المرتدين.عن دين الإسلام
ان يكتبون وصية لعائلتهم واولادهم الا يصلى عليهم صلاة المسلمين وان لا يدفنو في مقابرهم.
ا
لم تتطور اوربا الا عندما انتزعت جرثومة المسيحية انتزاعا. و انا اقول من ارتضى المسيحية دينا فقد ارتضى مخالفة التطور الانطروپولوجي البشري. البشر اليوم يتطورون تصاعديا و ليس كما يدعو له هذا المشعوذ.
ادع الناس للعلم و المعرفة و التطور و ايجاد الحقائق. بدل دعوة الناس الى فكرة تنتمي العصر الروماني الثاني.
اعتنق الشمال افريقيون المسيحية ابان الحكم الروماني كتحد لاستخدام الرومان الدين للسيطرة و انشؤوا الكنيسة الأفريقية الدوناتية التي اختفت باختفاء سبب وجودها و هو الاحتلال الروماني.
أيريد هذا المشعوذ اعادتنا الى الماضي؟ الى ما قبل الإمبراطورية المورية؟
من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولو شاء ربك لامن من في الدنيا جميعا، يجب على المسلم أن يتحلى بالدرجة القصوى من الثقة بالنفس عندما يتعلق الأمر بالأديان الاخرى، المسلمون أصلا يهوديون ومسيحيون ومسلمون في آن واحد …كتب أهل الكتاب مليئة بالتناقضات والخزعلبات..قساوسة ورجال دين معروفون أسلموا بعدما درسوا الاسلام…ولم نسمع في يوم من الأيام أن إماما اعتنق المسيحية أو اليهودية..
شي وحدين عايشين خارج التاريخ. والمسيحيين المغاربة في كل القرى والمدن يجتمعون في كنائس بيتية، وهم طوائف مختلفة وبينهم خلافات وتحالفات، كاين لي غير داخلها لاغراض خاصة او كاين لي دخلها من نيتو…الموضوع فيه او فيه ولكن نبق ساكت احسن لانو باقي هدشي عند شي وحدين غير حجاية. كرأي شخصي أنا مع الحرية واحترام معتقدات كل فرد شريطة أن يحترم معتقدات الاخرين. انا ضد التنظيمات السرية المسيحية لان لها اجندات خاصة.
Il faut les laisser pratiquer la religion qu’ils ont choisi.
Le contraire serait un acte et une décision hors raison
الاسلام هو اخر الديانات وهو ناسخها ومصححها،واي اعتراف بدين اخر في وقتنا الراهن ،غير الاسلام ،فهو خروج عن الكتاب والسنة…واذ نقول هذا فاننا لا ننكر وجود اليهودية والمسيحية قبل الاسلام ولكن بسبب تحريفهما وادخال تغييرات كثيرة علي كتبها نزل القران ونشر الاسلام ورضيه الرسول عليه السلام لكافة الناس…وان الذين يدعون الان لحرية المعتقد فهم شرذمة ماجورة تريد حقا من ورائه باطل….فالحذر الحذر منها ومن دسائسها…واهدافها الهدامة…..فاي قس هذا الذي يسمي نفسه بالرباطي؟!!!فلياخذه اهله عند طبيب نفساني للعلاج من انفصام شخصيته….فالشعب المغربي شعب مسلم اب عن جد والي ان تقوم الساعة…
نحن مغاربة نؤمن بالاختلاف الديني نحن نحترم المغربي المسلم و المسيحي و اليهودي و اللاديني و البودي نعيش تحت سقف واحد هو وطننا و نتضامن انسانيا مع كل مكونات هذا الوطن ودعوة القس المغربي هي دعوة محترمة و ندعو الى الاخذ بها و تفعيلها و كفانا تمسكا بالفكر الطوبيسي الذي لم ينتج سوى التطرف و الانغلاق
يجب على اي مواطن اعتقاد اي دين او عدم اعتقاد اي دين القانون فوق الجميع الدين حرية تتغير بالافكار والقناعات التعايش هو الحل فالصينيون والهنود والمسيحيين والمسلمين كلهم لهم نفس القناعات أنا دينهم هو الصحيح حرية المعتقدات هي من بديهية الدول التي تحترم شعبها
مندعشر سنوات يقول احصاء السفارة الأمريكية أن عدد المغاربة الدينأصبحوا نصارى يفوق الخمسة آلاف أكثرهم من الرجال,
انهم مجبورون على أن يسجلوا أسماءهم وأسماء أبناءهم تحت اسماء اسلامية وأن يتزوجوا الزواج المغربي المعروف عندنا ويدفنون في مقابر المغاربة ,
أليس هده نازية وهتلرية؟
الله تعالى يقول في كتابه العزيز: من شاء فليؤمن ومن شاء فايكفر,
لقد هربوا من الاستبداد والنفاق وما كانوا يوما مسلمين,
لوقال الاستاد والمقرئء الادريسي أنه أصبح نصرانيا لناظرته تلفيونيا ولكن مغاربة غيروا لباس بلباس ليس الا,
عطيو للناس الحرية وبارك من الاستبداد,
هنالك قصة واقعية وفي نفس الوقت تعتبر طرفة،ذلك أن احد المجوس في السعودية اقتنع بالاسلام وأراد أن يكون مسلما،فاخبروه في المسجد بأن يتلفظ بالشهادتين،لكن بعد ذلك أخبروه في المسجد بأن يقوم بعملية الختان لكي يكون مسلما،فرفض لأنه لا يريد التضحية بأي شيء من جسمه،وهنا أجابه فقيه المسجد بأنه في الإسلام تقتطع رقبة كل من يرتد عن الإسلام؛فأجابه المجوسي، ما هذا الدين ،من يريد الإسلام تقتطعون له حشفة ذكره،وإذا ارتد تقطعون له رأسه، ،،انتهت القصة الواقعية، وهذا يدل على عدم دراية بعض الفقهاء بالطرق المنطقية لشرح الدين، فلقد كان عليه قبل أن يطلب من المجوسي النطق بالشهادتين أن يشرح له باستفاضة الدين الاسلامي، وليس التسرع .
حرية المعتقد لا تعني المشاركة السياسية بل الحرية في ممارسة الشعائر الدينية اما السماح للمسيحيين بالوصول الى مراكز القرار فهذا يهدد القوانين المستوحاة من الشريعة الاسلامية على اعتبار ان المغرب دولة اسلامية تحكم باحكام الشريعة
إذا قمنا بتحليل بسيط لمطالب هؤلاء المرتدون المسيحيين المزورين نجد مطالبهم تختصر في ممارسة البغاء و الرذيلة بحجة حرية الجسد و العلاقات الرضائية و غيرها من المصطلحات الفضفاضة أيضا مطالبهم الإفطار العلني الذي تجد حتى النصارى الحقيقيين يتجنبون حتى إشعال سيجارة أمام مسلم في نهار رمضان
هل مازالت هناك ديانة مسيحية؟ هدا السؤال اطرحه على نفسي عندما وافق البابا على زواج الرجل من الرجل والمراة من المراة، الجواب : لا، لان جميع الاديان السماوية لا تناقظ الطبيعة الإنسانية. شكرا هسبريس
شفت صورة هذ السيد جالس مع المدام فالكنيسة نتاعهم “شقة في السكن الاقتصادي” وشاد ليها فيديها هذا المنظر لايليق بك كرجل دين بروتستانتي أنت عار على الكنيسة البروتستانتية.
نكونوا واضحين المسيحية لم تكن دين وإنما كانت رسالة يسوع المسيح رسالة إصلاحية للديانة اليهودية “لاتظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو كلام الأنبياء، لاجئت لأنقض بل لأكمل” وعندما رفض اليهود رسالة عيسى النبوية واعتبروها تجذيف حاولوا إعدامه، ومع ذلك استمر التبشير بتعاليم عيسى بعد صعوده إلى السماء ليقوم الرب بأمر بطرس بنشر تعاليم يسوع المسيح في بلاد الروم ومنذ ذلك الحين أصبحت المسيحية دين وذلك الدين هو يليق بالروم أو النصارى فقط ولايليق بالشعوب الأخرى كالعرب والأقباط والأفارقة والفيليبينيين والأندونيسيين والأمريكيين الجنوبيين أولا هؤلاء شوهوا المسيحية وأوصلوها إلى حافة الإفلاس وكذلك فعلت الكنيسة الكاثوليكية وبعدها الكنيسة البروتستانتية التي تبعت أطماعها وأغلبت الكم على الكيف فالمسيحية تحتاج لأتباع فالمستوى ولاتحتاج أن يتبعها كل من هب ودب.
محاولة تأسيس شعوب مسيحية هجينة بنشر التبشير هو مؤامرة يهودية لتمييع الديانة المسيحية
49-لايعتبر المتحول إلى الإسلام مسلما ولاتصبح شهادته قيد التفعيل إلا بعد الختان لأن الختان في الإسلام هو عهد الدم وإذا تم توقيع العهد بالدم فإن نقض ذلك العهد يعاقب عليه بالموت أما الشهادتين بدون ختان فهما باطلان.
وثانيا هل الله تعالى ظلمنا لأنه خلق لنا الحشفة؟؟؟ معروف أن انتزاع الحشفة الهدف منه تقليل الرغبة الجنسية وهو في نفس الوقت يعتبر توقيع عهد بالدم.
وثالثا يوجد في القرآن أن الوالدان هما اللذان يدخلان شخصا ما في دين ما بدون إرادته لكنه هو الذي يوقع بحال شركة تريد استلاف قرض من البنك ووقعت العقد مع البنك بإسم موظف مغلوب لن يستفيد من ذلك القرض.
كلما ازدادت الاقليات الدينية والعرقية ازدادت معها المشاكل داخل المجتمع والشرق الاوسط والدول المجاورة له دليل على ذلك…وكلما كثرت الاقليات كذلك تكثر تدخلات الدول الأجنبية في الوطن لحماية اتباعها وهذا ثابت تاربخيا لا بالنسبة للمسيحية او الشيعيةكما ان هذه الاقلبات تصبح كسفارات وقنصليات للدول التابعة لها وتعتبر درعا واقيا لافكارها…نسال الله ان بجنب بلدنا امثال هذا الشخص المسمى ادم الذي يدعي انه قس الرباط… ونطلب منه ان يعلم بان المجتمع المغربي ازيد من99/100,من سكانه بؤمنون بان الاسلام هو الدين الرسمي حسب دراسة كانت قد انجزتها إحدى الوكالات الأمريكية حديثا وان اقل من 1/100هم البقية ….اذن اين انتم من هذه المطالب؟
منذ متى كان الكفر من شيم الشجعان؟ غريبة مواقف هذه الجريدة فمرة تأتينا بملحدين ومرة تدافع عن حرية الأديان ومرة تدافع الأقليات وتطالب بأيامهم الوطنية وترسيم لهجاتهم… المهم الوقوف بجانب كل ما يفرق هذا المجتمع
لا دخل للعدالة والتنمية فيما صرت اليه.
انالست متحزبة ولكن كمسلمة فانت في ديننا حينما بدلت دبنك واتخذت المسيحية او عيرها دينا فانت مرتدا وخارج عن الملة ون الدين.
اعبد ما شئت ولكن الملك اميرا للمومنين ،المسلمين وليس لليهود او المسيحيين. و ملك للمغاربة من اصل مسلم او يودي او مسيي لا باس ولكن الديانة الرسمية في المغرب هو الاسلام
ولي مسفطينك سير قول ليهم هاذ الكلام.
وكلامك في الايمان تقولها للواطييين ي الفاتكان وليس هنا .
اما دستور المغرب يكفلز لك حرية المعتقد وليس تغيير العقيدة .تغيره هناك ولكن في المغرب انت مرتد خارج عن دين المغاربة .
فلا حاچة لنا بك ولا بدينك ولا بثالوثك لان ما فعلته الحاداوالدين عند الله الاسلام.
والاسلام لا يعني الشرك بالله لان الله خالق كل ڜيء الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد .
اتحداك ان تتبث لي ان عيسى عليه السلام ولد الله،او ان له اصلا ابا,وكلنا متيقن من ان ولادته معجزة من الله وكلمة القاها الى مريم العذراء البانول.
Je ne vois pas en quoi ça pourrais déranger les autres , il faut être ouvert d’esprits et respecter la différence et les idées des autres , pour vivre en harmonie
قلة ما يدار. معاناة بعض الاشخاص المخمليين المتفرنسين معاناة مع الرتابة حيث تبحث عن شيء يميزها. تستجدي المساعدة من السفارة الفرنسية او الإسبانية… هل يعرف هذا الشخص “في”؟ قصة جون محمد بن عبد الجليل كيف صعد في سلالم الاخبار في الفاتيكان…و مات نادما. (اظن قصته موجودة على النت). مساكين هؤلاء. لا يعرفون شيئا عن الاسلام و يتباهون بأنهم مسيحيون…يمكنهم و انصحهم بالذهاب التبشير في باكستان. سيستقبلونكم بالاحضان….
لا اكراه في الدين… حرية المعتقد اهم قانون في دساتير اددول المتحضرة.
الان ، لا نطبق الاسلام كما هو مفروض ، فالقوانين التي تحكمنا قوانين وضعية ، ولا نطبق بعضا من الشرع الا في مجال الاسرة ، وهذا يخلق مشكلا بين الحداثيين والمحافظين ، فهناك مطالب للحداثيين ، لا يقبلها الدين ، كالمساواة بين الرجل والمراة في الحقوق ، والسؤال المطروح هو ، هل كل الناس يريدون الدين ام انه مفروض عليهم ؟ هناك من يريد الدين ولكن يريده ان يطبق باكمله لا ان يطبق منه شيء ويثرك شيء اخر ، وهناك من يرى ان الدين هو تطبيق لبعض طقوسه في بعض المناسبات ، اذن هناك اختلافات تترتب عليها مشاكل في القوانين وغيرها ، ولهذا فمن الافضل ان تكون هناك حرية المعتقد ، كل يدين بما يحب ، ويحتكم الجميع الى قانون وضعي متفق عليه ، وهذا سينقص المشاكل ، وقد يعزز التدين عند الناس .