حقق فريق نهضة بركان إنجازا تاريخيا هذا الموسم بعدما توج بلقب الدوري الاحترافي قبل خمس دورات من نهاية البطولة، ليضمن بذلك مشاركته لأول مرة في دوري أبطال إفريقيا، وهو إنجاز يضاف إلى سجل الفريق “البرتقالي” الذي تألق في السنوات الأخيرة قاريا عبر كأس الكونفدرالية الإفريقية.
لكن قبل بركان، سبقت العديد من الأندية المغربية إلى الظهور الأول في دوري أبطال إفريقيا (المعروف سابقا بكأس إفريقيا للأندية البطلة)، حيث دخلت المنافسة القارية في فترات مختلفة، بعضها حقق نجاحا سريعا، فيما احتاج البعض الآخر إلى سنوات ليترك بصمته في البطولة.
أول مشاركة للأندية المغربية في كأس إفريقيا للأندية البطلة
كانت البداية مع الجيش الملكي، الذي خاض غمار المسابقة لأول مرة سنة 1968، وتمكن من بلوغ نصف النهائي، ما عكس قوة الفريق رغم حداثة التجربة المغربية في المنافسة القارية، لكنه عاد سنة 1985 ليحرز أول الألقاب المغربية في القارة.
في عام 1982، ظهر النادي القنيطري لأول مرة في البطولة، لكنه غادر من الدور الأول. ومع ذلك، عاد في الموسم الموالي (1983) ليصل إلى ربع النهائي.
المغرب الفاسي دخل المنافسة لأول مرة سنة 1984، واستطاع بلوغ ربع النهائي، وهو إنجاز مشجع لفريق كان حديث العهد بالمنافسات القارية.
أما الوداد الرياضي، فقد كانت أولى مشاركاته سنة 1987، لكنه غادر من الدور الثاني، قبل أن يعود لاحقا ليصبح من بين الأندية المغربية الأكثر تتويجا في البطولة، ويحقق ثلاثة ألقاب سنوات 1992 و2017 و2022.
الرجاء الرياضي، الذي سيصبح لاحقا أحد عمالقة إفريقيا، بدأ مغامرته القارية سنة 1989 وتمكن من التتويج باللقب في أول مشاركة له، وهو إنجاز استثنائي قبل أن يضيف لقبين سنتي 1997 و1999 في المسمى الجديد للبطولة.
أول مشاركة للأندية المغربية في دوري أبطال إفريقيا بتسميته الجديدة
مع تغيير نظام البطولة إلى دوري أبطال إفريقيا سنة 1997، حافظت الفرق المغربية على تواجدها القوي. كان الرجاء من بين الأوائل الذين خاضوا البطولة بنظامها الجديد، حيث توج باللقب في السنة نفسها، ما أكد على ريادة الكرة المغربية قاريا.
مع مرور السنوات، دخلت أندية أخرى غمار المنافسة لأول مرة، مثل حسنية أكادير سنة 2003، لكنه غادر من الدور الثاني، وأولمبيك خريبكة سنة 2008، الذي لم يستطع تجاوز الدور الثاني.
في السنوات الأخيرة، شهدت البطولة أولى مشاركات المغرب التطواني سنة 2013، والفتح الرباطي سنة 2014، ثم اتحاد طنجة سنة 2018، في تأكيد على توسع قاعدة الفرق المغربية المنافسة على الصعيد الإفريقي.
نهضة بركان يكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية
بانضمامه إلى قائمة الفرق المغربية التي تشارك لأول مرة في دوري الأبطال، يدخل نهضة بركان مرحلة جديدة في تاريخه، بعد تألقه في السنوات الماضية على الصعيد القاري، إذ فاز بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية مرتين (2020 و2022)، وكأس السوبر سنة 2022، ما يجعله مرشحا للذهاب بعيدا في أول مغامرة له بدوري الأبطال.
وبذلك، يستمر الحضور المغربي القوي في البطولة الإفريقية، حيث يأمل بركان في السير على خطى الرجاء والوداد، وتحقيق إنجاز قاري يليق بطموحات جماهيره.
بركان أهديت لها البطولة منذ الدورة الاولى.التحكيم لا يخطىء ضد نهضة بركان، لكنه يخطىء لصالحها. تحكيم فاسد ضمر فريق الوداد حيت ان اغلب مبارياته اما ضربة جزاء ملغية، أما هدف مرفوض. وفي الأخير و بعد تتويج بركان يخرج الينا بلقشور الفاسد ويقول الوداد ضلمت !!!!!!
ليتذكر بعض مشجعي الفرق الوطنية أن مشاركة فرقهم الاولى في دوري الأبطال أخص بالذكر الوداد لم تتعدى الدور الثاني اما الرجاء فكان عاديا لأنها كانت حديثة الإندماج مع فريق قوي كأن يحصد الأخضر و اليابس في البطولة العربية إسمه الاولمبيك البيضاوي فيما كان من قبل يسمى جمعية الحليب و الذي أصبح حينها إسمه الرجاء البيضاوي
انشاء الله يكون فال خير على النهضة البركانية لكي ترقى الفرق الاخرى كمل النهضة البركانية نحن محب الخير للجميع ليس كالاخرين الا البغض والحسد هم معروفين ولكن الأقدار و الاحوال تغيرة ريحها من غربها الى شرقها بالصبر و الثبات والعزيمة مند البداية ومحمية بلادها من الاعداء قليل من الفرق مثلها ودائما مغرب الشامخ
شكرا هيسبريس على هذا التدكير. لمن يجهل التاريخ :الفرق المغربية السباقة للمشاركة في كأس أفريقيا للفرق البطلة
1- الجيش 1968
2- النادي القنيطري 1982
3- المغرب الفاسي 1984
لتأتي الوداد بعد ذلك في المرتبة الرابعة 1987
وأخيرا الرجاء 1989
اما اول فريق يفوز باللقب فهو الجيش الملكي
أول المشاركين في كأس الفرق البطلة الجيش الملكي النادي القنيطري والمغرب الفاسي
ايام العز
هذه الإحصائيات تدل على قوة أندية الدار البيضاء مع نضيرتها للمدن الأخرى، 6 ألقاب من أصل 7 لفريقان بيضاويين ، الوداد والرجاء هم اللي هازين لينا الراس في افريقيا، الشي لاخور باراكا عليهم غير المشاركة، ويلا وصلو للدور الثاني يكون انجاز في حد داته، هذه هي الحقيقة !!!