أحالت عناصر الدرك الملكي بمراكش، اليوم الجمعة، شخصين على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالمدينة ذاتها، من أجل جناية هتك عرض طفلة تبلغ من العمر 14 عاما، تقطن بدوار قروي بإقليم الحوز.
وبعد استماع الوكيل العام للمشتبه فيهما، أحدهما يبلغ من العمر حوالي 60 عاما، أحالهما على قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها لتعميق البحث معهما من أجل المنسوب إليهما.
وتفجرت هذه القضية على إثر شكاية تقدم بها والد الطفلة، التي تعاني من إعاقة ذهنية، إلى المركز الترابي للدرك الملكي بمدينة أيت أورير، إقليم الحوز، يشير فيها إلى أن ابنته تعرضت لاعتداء جنسي من طرف المشتبه فيهما، نتج عنه افتضاض بكارتها وحملها.
وأوضحت مصادر هسبريس أن هذه الفتاة تشكو من مرض عقلي، وكانت تتعرض للاستغلال الجنسي، وبعد ظهور علامات الحمل عليها، لم تستسغ أسرتها الأمر، ما دفعها إلى وضع شكاية وتوجيه الاتهام إلى شخصين، أحدهما مسن متزوج ولديه أبناء.
وشددت المصادر ذاتها، التي تتابع الشأن المحلي بهذه المنطقة، على أن المفروض في مثل هذه الحالات أن يكون التدخل قبليا، لأن الوقاية خير من العلاج، لحماية الأطفال الذين يصابون بأمراض عقلية من أي استغلال.
مرض عقلي وستون عاما ولم يرحمها والأدهى من ذلك شخصين وليس شخص واحد.أين المدافعون عن سعد المجرد ليبرؤوا هذين المجرمين أيضا ويتهموا الطفلة كما فعلوا مع سعد حين برؤوه واتهموا الفرنسية.هذه نتيجة دفاعاتنا عن المغتصبين.يزيدون في اغتصاباتهم لأنهم يعلمون جيدا أن هناك من يدافع عنهم رغم فظاعة حرمهم ويجلدون لهم الضحية
السلام عليكم ورحمة الله
يجب ردع هذه الذئاب البشرية بدون اي رحمة لكي يكونوا عبرة لامثالهم
من حسن حظ الضحية أن لديها مرض عقلي وإلا لخرج علينا بعض المعلقين الحاقدين على المرأة لي يتهموها ويقولوا بأنها هي من استفزت هذين المكبوثين بلباسها الفاضح كما عودتنا على ذلك لهذا اغتصباها لأننا نحن الذكور ملائكة لدرجة لا توصف ولكن ضروري أن نجد من بين المعلقين من يبحث عن ثغرة ينفذ منها ليبرء المغتصبين حين علموا أن الضحية مريضة عقليا وهذه الثغرة سوف يجدونها في والديها وخصوصا أمها ويقولون اين كانت أمها.لماذا لم تحرص ابنتها قبل أن تقع لها الواقعة لان داىما الأعين تتجه نحو الانثى مهما كان الثمن حتى لو كان الذكر منا هو المذنب لأننا تعودنا الان على هذه الاتهامات لها في تعليقاتهم حتى لو كانت ضحية فعلا
عجيب أمر هؤلاء ،تجدهم متزوجين ولهم أولاد ،،ولايستحيون يذهبون لأطفال وطفلات في عمر الزهور والأدهى من ذلك يستغلون بالدرجة الأولى المعاقين،أف لهم ولما يصنعون ،،،لقد وقعت منذ سنوات مثل هذه الحادثة بإحدى القرى والخطير في الأمر أن من كان يغتصب الضحية 4 رجال كلهم تجاوزوا الستين سنة ،،وعندما افتضحوا بحمل الفتاة المعاقة ، تم سجن اثنين منهما في حين تم إخلاء سبيل اثنين آخرين مع ذهول واستغراب الساكنة وكل من له علم بالأمر
في نظري المسؤول الاول والاخير هي الأسرة كيف يعقل طفلة معاقة تترك خارج البيت دون مراقبة هذه الطفلة لا يجب تركها لوحدها ونحن نعيش في شبه غابة .واخيرا كان الله في عون المكلفين بالامن
أولا نتمى أن ينزل القضاء بأقصى العقوبات على هذين المعتوهين مثل الدول الديمقراطية التي لا ترحم المغتصبين سواءا اغتصبوا أطفالا أو نساء فما بالك بالمعاقين وأنا أجد أن المعاقين عقليا وفكريا ودينيا وأخلاقيا وقيميا هم اللذين اغتصبوها أما هي المسكينة فمشيئة الله أن تكون معاقة ولا نتمنى مثل الاعاقة لأي أحد إلا للظالمين والطاغيين والله يشافيها ويعافيها وينتقم لها من كل ظالم في الدنيا قبل الآخرة ثانيا صدق المعلق الثاني عزيز حين قال هناك بعض المعلقين اللذين سيبحثون عن ثغرة ألا وهي والديها وبالفعل بسرعة البرق وجد المعلق الرابع المسمى مغربي الثغرة في والدي الطفلة واتمهما بانهما هما السبب ولم يذكر المغتصبين لا من بعيد ولا من قريب.نقول اننا نريد العدل من عند الله ولا نعدل حتى فيما بيننا بل نبرء المجرم ونجلد الضحية كما قال السابقين قبلي
في غياب قانون صارم المجرمون يغتصبون الاطفال ذكورا وإناثا ويخرجون أبرياء وأصحاء أمام ضعف القوانين التي تم افراغها من قوتها ليركب عليها المجرمون
اغتصاب قاصر هي جريمة كاملة لا نقاش فيها. تشديد العقوبة الى الاقصى حتى يتذكر كل من يخطط لها و يعرف انه سوف يذوب في الحبس
يجب الحكم علي الشخصين ب 3 احكام .الحكم الاول عن الاغتصاب والتاني في حق اغتصاب الطفولة والتالت في حق انا الطفلة من دوي الاحتياجات الخاصة .و اقل حكم هو اعدامهم
هذا يعتبر زنا مع إنسانة قصيرة تعاني بمرض ذهني استغلها وحوش بشرية وعليه لا بدّ من تطبيق الشريعة ورجمهم بالحجارة حتى الموت بدون شفقة و لا رحمة ….