قضية الصحراء المغربية .. مناورات يائسة للجزائر وبريتوريا في الأمم المتحدة

قضية الصحراء المغربية .. مناورات يائسة للجزائر وبريتوريا في الأمم المتحدة
صورة : صفحة سيريل رامافوزا
الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 20:00

أقحمت جنوب إفريقيا، في شخص رئيسها سيريل رامافوزا، نزاع الصحراء المغربية ضمن مداولات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بدعوى الدفاع عن “حق تقرير المصير”، حين قال: “تقع على عاتقنا، كدول أعضاء في الأمم المتحدة، مسؤولية التأكيد من جديد على حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير”، حسب تعبيره.

ويعكس هذا الموقف استمرار انحياز جنوب إفريقيا لجبهة البوليساريو والجزائر، في وقت تستمر مبادرة الحكم الذاتي في حصد المزيد من الاعترافات والدعم الدوليين، باعتبارها الحل الواقعي والوحيد لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، وهو ما أكدته المواقف المعلنة لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة، كأعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي.

ويرى مراقبون أن إثارة جنوب إفريقيا قضية الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة لا يمكن فصلها عن سياق إقليمي ودولي أوسع؛ إذ يبدو الأمر بمثابة تبادل أدوار بينها وبين الجزائر في التعبير عن المواقف المعادية للرباط، مشيرين إلى أن “الجزائر ركزت، خلال الدورة نفسها، على الدفع بخطاب داعم للاعتراف بفلسطين، بينما تولى الرئيس رامافوزا مهمة التذكير بأطروحة ‘تقرير المصير’، في خطوة تعكس توزيع الأدوار وتؤكد استمرار التنسيق بين البلدين في هذا الملف”.

وتتزامن هذه التصريحات مع مناقشات مجلس الأمن الدولي بشأن نزاع الصحراء المغربية، وهي جلسات تُجدد خلالها القوى الكبرى مواقفها من المبادرة المغربية وتُذكّر بأهمية الحل السياسي، مقابل محاولات خصوم المغرب استغلال منابر الأمم المتحدة لترديد خطاب تقليدي لم يعد ينسجم مع التطورات التي يعرفها النزاع ميدانيا ودبلوماسيا.

في هذا الصدد قال محمد الغيث ماء العينين، نائب رئيس المركز الدولي للدبلوماسية وحوار الحضارات، إن تصريح الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الصحراء لم يكن سوى إشارة عابرة لم تتجاوز بضع ثوان، صيغت بلغة عامة حول “مسؤولية الدول الأعضاء في ضمان حق تقرير المصير”.

وأوضح ماء العينين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأهم في الخطاب هو ما لم يقله رامافوزا، إذ لم يوجه أي اتهام مباشر للمغرب، ولم يُصنّفه ضمن الدول التي لا تحترم القرارات الأممية أو القانون الدولي.

وبخصوص التحولات الداخلية في جنوب إفريقيا أورد المهتم بنزاع الصحراء أن دعم جبهة البوليساريو لم يعد محل إجماع، بدليل إعلان حزب الرئيس السابق جاكوب زوما دعمه مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الحل الواقعي والعملي للنزاع.

وأضاف المتحدث ذاته أن واقعة رفع العلم الجنوب إفريقي خلال زيارة زوما إلى المغرب، وما تلاها من احتجاج وزارة الخارجية ورد زوما باعتبار العلم “ملكا للشعب وليس حكرا على الحكومة”، كشفت بوضوح عن انقسام داخلي حول شرعية التعبير عن الموقف الوطني، وانتقال الملف من دائرة الإجماع الحزبي إلى ساحة تنازع بين مؤسسات الدولة وفاعلين سياسيين.

وأكمل محمد الغيث ماء العينين حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن الرئيس رامافوزا أشار إلى الموضوع فقط لرفع العتب وتفادي الانتقاد الداخلي، دون أن يمنحه أي وزن أو أولوية ضمن القضايا الكبرى التي ركز عليها في خطابه، لافتا إلى أن “الموقف الجنوب إفريقي، وإن ظل رسميا في خانة الدفاع عن أطروحة تقرير المصير، لم يعد بالحدة السابقة؛ وهو ما يعكس تأثير المتغيرات الجيوسياسية والديناميات الداخلية على إعادة صياغة خطاب بريتوريا حول الصحراء”.

وعلى النقيض من ذلك يرى بيبوط دداي، فاعل سياسي وباحث في التاريخ المعاصر والحديث، أن مناورات الجزائر وحلفائها ستتضاعف قبيل البت في قرار مجلس الأمن بشأن الوضع في الصحراء المغربية، سواء تعلق الأمر بالاكتفاء بتجديد ولاية بعثة المينورسو لسنة إضافية للإبقاء على الحال كما هو عليه، أو بفتح نقاش حول بدائل لحصر مهامها في مراقبة وقف إطلاق النار فقط، أو حتى الدفع نحو صيغ أخرى تضمن إبقاء الملف مطروحا في جدول أعمال المجلس لسنوات إضافية دون تحقيق أي تقدم ملموس.

وأضاف بيبوط، في تصريح لهسبريس، أن تحركات جنوب إفريقيا على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة تندرج ضمن تبادل الأدوار بين الجزائر وحلفائها في معاداة المغرب وسيادته، موضحا أن “الجزائر آثرت هذه المرة الظهور في خانة الاصطفاف إلى جانب الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطين، وأسندت مهمة التهجم على المغرب إلى الرئيس رامافوزا، كرد فعل على الاستقبال الذي خص به المغرب الرئيس الأسبق جاكوب زوما، وما أبداه من تقدير للدبلوماسية المغربية ولمقترح الحكم الذاتي باعتباره جديا وقابلا للتطبيق”.

وأكد الفاعل السياسي بالأقاليم الجنوبية أن تصريح الرئيس الجنوب إفريقي في الجمعية العامة يمكن اعتباره تعبيراً عن نزعة انتقامية من انفتاح المغرب على محيطه القاري، وسعيه الدؤوب إلى التواصل مع مختلف الفاعلين الأفارقة، من حكومات وأحزاب سياسية ومنظمات قارية، من أجل ترسيخ فهم عميق لقضية الصحراء المغربية بأبعادها السياسية والإستراتيجية والتاريخية والقانونية.

ولفت المتحدث الانتباه إلى أن هذه التصرفات العدائية لن تثني المغرب عن نهجه الدبلوماسي الرصين القائم على الترافع الدولي لتثبيت مبادرة الحكم الذاتي كخيار وحيد واقعي وعملي، منسجم مع قواعد القانون الدولي لحل النزاعات بالطرق السلمية.

وخلص المحلل السياسي ذاته إلى أن المملكة لا تحتاج إلى الانشغال بالردود على مواقف عدائية من هذا النوع، بقدر ما يتعين استثمار مواردها في حصد المزيد من الاعترافات وفتح قنصليات جديدة في الأقاليم الجنوبية، وفتح فضاءات التعاون المدني مع الدول الداعمة لمغربية الصحراء، عوض الانجرار وراء خطابات عدائية لا تحمل سوى الكراهية للمغرب وللصحراويين المغاربة أنفسهم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • ملاحظ
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 20:11

    الجزائر تصرف على البوليساريو من خزينة الدولة الجزائرية منذ اكثر من خمسين سنة و تترك الجزائريين يموتون في مجاري الصرف الصحي واد الحراش في الجزائر العاصمه نفسها…و لا تسأل عن حال باقي الولايات الجزائرية… ملاحظة: من يموت في نظركم في مجاري الصرف الصحي من الكائنات !؟ هكذا هو قدر الجزائريين البائس

  • Salah
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 20:14

    لمادا المغرب يتصرف كدالك الطفل الموادب أمام الاشرار لمادا لا يهاجم حتي هوا بوايد انفصال القبايل و كدالك انفصال البيض في جنوب أفريقيا ولاكن مادام الطفل سعيد بانه إنسان متحضر هاكدا سيبقي يتلقي صفعات من عند المنهزمين

  • safir AL Andalous
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 20:16

    نعم إنه محامي الجزا ئر وهي جنوب إفريقيا ليس حبا فيها بل حبا في البترول والأموال التي تتدفق إلا مثل هذه الأصناف. مثلها مثل الحمار يحمل اسفارا ولايعرف مادا يقول. وعن مادا يتحدث وإذا كان يدافع عن تقرير المصير لماذا لايدافعون عن تقرير مصير القبايل مع رئيسها المنفى في فرنسا فرحات مهني ويتمالاطون على هده القضية كل من فرنسا والجزائر لأغراض بينهما

  • قاسم
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 20:16

    متى يعلم كبرانات العالم الآخر ان تعريف الغباء هو : القيام بفعل مرتين بنفس الطريقة و نفس الاسلوب مع أنتظار نتائج مختلفة …. فما بالك بمن يكرر نفس الفعل بنفس الطريقة لمدة نصف قرن و الطامة الكبرى أنهم ينتظرون نتائج مختلفة . وجود الرأس في الجسد حقيقة تابتة لكن وجود العقل داخل الرأس تلك مسألة فيها نقاش .

  • احمد العروبي
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 20:24

    ولمادا انتم مهتمون اليس انتم من قلتم ان إعتراف ترامب هو كل شيء ان اعتراف أمريكا سينهي النزاع الم تقولوا ان الدول باعتراف أمريكا ستخاف وترتعد وتمشي مع إعتراف امريكا لكن نحن نرى العكس رئيس جنوب افريقيا في نيويورك وفي امريكا لايبالي بالاعتراف الامريكي لان جنوب افريقيا يعلم انه اعتراف حبر على ورق اعتراف كلام فقط وان الاعتراف كان بسبب التطبيع واتفاقية ابراهام والدول تعلم ان امريكا تبحث عن مصلحة حليفها الكيان الصهيوني وامريكا ليس لها حليف أخر

  • AFRIKA TODAY
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 20:27

    باختصار شديد ،خلق دويلات جديدة في القارة الإفريقية الضعيفة الهشة لن يجدي نفعا و في سبيل المثال راه كاينين عدة دويلات انفصلو عن الدول لي كان ينتمون لهم و ظنو أنهم بعد الإنفصال سيصبحون السويد و الدانمارك و هولندا هههه و فين هي إيرتريا و جنوب السودان و بعظ الدويلات بدون ذكر أسمائهم واشنو الفائدة من هاد الانفصاليين ؟؟؟ سكان الصحراء المغربية عايشين حاليا أفضل و أفضل بكثير من عدة دول في القارة الإفريقية و البوليزاريو صنيعة الجزائر و الجزائر الغرظ ديالها و الحلم ديالها هو منفذ للمحيط الأطلسي و ليس حبا في البوليزاريو و الحلم ديال الجزائر ماعمرو يتحقق أبدا و أبدا و أبدا و أبدا.

  • مغريبي أمريكي
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 20:31

    مازال عزي كيحلم بالصحراء ؤالله مسكين سايط ليه الريح فمخو

  • mmga
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 20:52

    المهم ترامب كيعرف لهادو كيبهدلهم مزيان جبد يه الابادة لي داير في بلادو

  • باحث في التاريخ
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 20:53

    تحليل رصين للسيد بيبوط دداي خريج كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس بفاس تحية وتقدير له ابن الصحراء المغربية

  • Lamya
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:00

    موقف جنوب افريقيا كما عبر عنه رئيسها يدعم الانفصال و يهدد استقرار المنطقة دعمه للبوليساريو يفتح الباب امام تاسيس دويلات صغيرة مما يؤدي الى مزيد من الصراعات
    حل الحكم الذاتي هو الافضل لضمان استقرار المنطقة

  • AFRIKA TODAY
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:11

    جنوب إفريقيا نهار يخرجو منها الأوربيين البويض غادي تولي بحال الدول المجاورة في الفقر المذقع و بالظبط بحال زيمبابوي و موزمبيق و ناميبيا و أنغولا و كملو من عندكم.

  • عبدالله
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:16

    يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

  • mounir
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:17

    هدا الزنجي يتدخل فيما لا يعنيه و بلد الطوابير زازاير باعت ارضها
    بلد زازاير باع كل مناجمه و غازه لامريكا مقابل إطالة النزاع
    حسم أو إطالة النزاع فالمغرب في الصحراء
    و الزازاير مستعدة لبيع كل أرضها و شرفها بتمويل فرنسا و بتعليمانها
    و القبايل ستعلن جمهوريتها

  • كمال
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:20

    إذا كانت المملكة المغربية لا تعادي أحدا ، أليس من مصلحتها الاستراتيجية التعامل في الميدانين الاقتصادي و العلمي مع جمهورية جنوب أفريقيا ، سيما و أن الجمهورية أعطت لنا إشارات و تلميحات لا يلتفت عنها إلا مغفل ، و بعدها يتم تحييد مشاكس غبي بحكم الواقع ما زال يعيش في العصر الجاهلي

  • متتبع مغاربي
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:24

    اتركوا رئيس جنوب أفريقيا يقرر مصير من اراد ويقول مايشاء انه يبيع الخطاب الذي اشتراه من كابرانات الجزائر باموال البترول للشعب الجزائري فهو يصرف ما قيل له أن يقوله مقابل اموال طاءلة بالملايير من الدولارات من عسكر الجزائر الذين يبحثون عن قشة انتصار امام الهزاءم الكثيرة والكبيرة التي يتكبدونها من ملك المغرب ومن الدبلوماسية المغربية وآخرها اعتراف باركواي بمغربية الصحراء وفتح قنصلية بها وستتبعها دول اخرى بأمريكا اللاتينية وغيرها وامام اعترافات الدول العظمى والداءمة بمجلس الأمن وقريبا ستنضم الصين لهذه الدول التي اعترفت بالصحراء المغربية فاتركوهم يحلمون كيف يشاؤون والمغرب ساءر في عمله بثبات وسكينة وسكون وبدون ضجيج ولا زوبعة.

  • almaghrebi ayoub
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:26

    الجزائر تختبئ وراء مرتزقة الساحل و تتفادى مواجهة الجيش المغربي
    الدي هزمها في كل الحروب
    حرب الرمال .حرب امكالة . حرب تيفارتي . حرب زاك , حرب بئرانزران ,.. الى آخره
    فرنسا واسبانيا من صنعوا النزاع بتعليمات لدجازائرة خادمة فرنسا
    باحتضان المرتزقة للحفاض غلى مصالح الغرب و الصهيونية
    مقاطعة فرنسا تبقى دمية تنفد مخططات الامبريالية النصارى

  • عايق
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:31

    ولماذا المغرب لا يدخل ويدافع عن شعب القباءل المحتل

  • أمازيغي مغربي
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:32

    جنوب إفريقيا ميمكنش يكون عندها مشكل مع المغرب بدون سبب لا أبدا إذن نتمنى من الديبلوماسية المغربية يعني تحل هاد المشكل و ضروري ،جنوب إفريقيا من سابع المستحيلات تصطف بجانب طابورستان بدون سبب و الله من سابع المستحيلات إذن المغرب خاصوه يشوف أشنو هو المشكل مع دولة جنوب إفريقيا حيت طابورستان السنيد الوحيد ديالها في القارة الإفريقية و هي جنوب إفريقيا نعم جنوب إفريقيا و كنتمنى و كنتمنى و كنتمى من أشقائنا الخليجيين مايبقاوش يستثمرو الملايير الدولارات في جنوب إفريقيا العدوة اللذوذة للمغرب.

  • KARIM
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:33

    عبيد البيض جنوب افريقيا و عبيد فرنسا الكراغلة يتعاونون على الشر
    الاول خرج من رحم الصليب و التاني خرج من جيش فرنسا
    وافق شن طبقه
    و المغرب في صحرئه برا بحرا و جوا

  • محمد
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:37

    مسألة طبيعية ان يكون هذا المتحدث خطابه يدور حول الحريات وحقوق الانسان وبه يتطرق لهكذا مسائل ليظهر امام جمهوره في الداخل اولا بالنموذج المرغوب فيه لحمايتها ،،اي الحقوق والحريات ،، لانهم دولة مايفرقها اكثر مايجمعها لادين مشترك ولا لغة مشتركة فقط القوانين الوضعية و الدستور لدى ستجد خطاباتهم تنطلق وتنتهي هنا

  • الخميس
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:42

    جنوب إفريقيا ما يهمها هو تصدير منتجاتها إلى الطغمة العسكرية والطغمة العسكرية نفسها ما يهمها هو إلهاء الشعب الجزائري بمشكل خارحي والبقاء في الحكم أطول فترة ممكنة قبل إتحاد الدول المجاورة لها ومطالبتها بإسترجاع الأراضي التي إقتطعتها فرنسا من دولها لتكون كيانا تستغله وبكل بساطة تبقى الجزائر بقرة حلوب إلى حين.

  • محمد من شاطئ الداخلة موروكو
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:48

    يجب البحت في كم دفع حكام المرادية الإرهابية لرامافوزا من اموال شعب الطوابير والاوبءة والمجاعة لكي يقول داك الكلام في الأمم المتحدة لأن حاكم ج افريقيا يعلم أنه لا مستقبل له في بريتوريا بعد إنتهاء فترة حكمه ويعلم أن المال السايب في الجزائر هو مستقبله في الحياة لان ليس له أي مجال لاخد الأموال في ج.افريقيا ليست كاموال ازريبة الفاسدة

  • أمازيغي مغربي
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 21:51

    يا أشقائنا الخليجيين خنقو جنوب إفريقيا إقتصاديا و خنقو أيظا طابورستان إقتصاديا عفوا بغيت نقول الجزائر حليفة إيران.

  • مواطن
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 22:53

    ان ما شجع هذه الدولة تتمادى في عدوانها ضد المملكة هو احساسها بضعف المغرب تجاهها. فالمملكة رغم هذا التصرف الغير اللائق تجاهها وتجاه قضيتنا الأولى، لازالت المعاملات الاستثمارية وتبادل السفراء قائم بيننا. وهذا نوع من الانبطاح للعدو. ان مثل هذه الدول لا يجب التسامح معها. بل معاملتها بالمثل والعمل على خلق التفرقة والتفتت داخل مجتمعها. عند هذا سيحسب لكل عمل عدواني حسابه. قطع العلاقات هو الحل.

  • Miloud
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 22:54

    لماذا لم يتدخل غوتيريس او اي ممثل للامم المتحدة لتذكير ان ملف الصحراء المغربية موجود في رفوف الامم المتحدة وليس في رفوف وزارة الخارجية للريطوىيا او الجزاءر لتفادي الفوضى والله استغرب لهذا التجمع الذي سمي بالامم المتحدة الذي هو اصلا اصبح جزء من المشكلة وليس حل المشاكل الدولية ترامب لم يخطىؤ عندما ضرب هذه المنظمة مع الحاءط ليعلن وفاتها

  • ابو نوفل
    الخميس 25 شتنبر 2025 - 00:25

    انهم ينتظرون نتائج مختلفه كما ينتظرون نتائج مختلفه في إعادة مقابلة بين الجزائر و الكامرون المعروفة بالحكم كاصاما

  • Oujdi
    الخميس 25 شتنبر 2025 - 17:15

    Ce n’est pas étonnant de la part de deux états sud africain et algérien magouilleurs dictatures mafieux qui d’abord font hontes a leurs propres citoyens et ça la planète le sait

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة