انعقدت، اليوم الأربعاء بالمحكمة الابتدائية بتمارة، أول جلسة لمحاكمة المرأة المتهمة بصفع قائد بالمدينة ذاتها، برفقة ثلاثة أشخاص آخرين يُشتبه بتورطهم في الواقعة التي أثارت جدلا واسعا بعد تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر حادثة الشجار أمام مقر الملحقة الإدارية السابعة.
وجرى تأجيل الجلسة إلى يوم الخميس 3 أبريل المقبل، بناء على طلب الدفاع الحصول على مهلة إضافية لإعداد الملف القانوني بشكل متكامل.

ووُجّهت إلى المتهمين الأربعة تهم تتعلق بإهانة موظف عمومي أثناء مزاولة مهامه، والعصيان، إضافة إلى العنف والمشاركة فيه.
وفي هذا الإطار، قال بوشعيب الصوفي، محامي المتابعين الأربعة: “من المنتظر أن تُناقش تفاصيل القضية في الجلسة المقبلة، حيث من المحتمل أن نتقدم بعدد من الطلبات؛ من بينها تفريغ محتويات الهواتف النقالة، نظرا لأن المعطيات المتوفرة في ملف القضية تشير إلى أن الاستناد كان على المقطع المصور الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر لحظة صفع القائد”.
وأضاف الصوفي، ضمن تصريح لهسبريس: “نؤكد على ضرورة استحضار المشاهد السابقة والوقوف على مجريات الواقعة كاملة، إذ يبدو أن المقطع قد تم اقتطاعه بشكل يوجه الرأي العام نحو تحميل المتهمة المسؤولية الكاملة”.

ودعا المحامي إلى ضرورة “تفريغ محتويات هذه الأجهزة للكشف عن مجريات الواقعة من جميع زواياها وعدم الاكتفاء بعرض جزء محدود منها”، منبها إلى أن “التحقيق يجب أن يكون شاملا، ويأخذ بعين الاعتبار كافة الملابسات؛ بما في ذلك الظروف التي سبقت وقوع الحادث، إذ يُثار التساؤل حول مدى قانونية الإجراءات التي تم اتباعها في مصادرة السلع من قِبَل السلطات المحلية”.
وأضاف قائلا: “لقد كانت لهذه الظروف تداعياتها، حيث صرّحت المتهمة أمام الضابطة القضائية بأنها تعرضت للعنف، وأن هاتفها النقال أُسقط منها بالقوة؛ ما أدى إلى ردّ فعلها بالشكل الذي ظهر في المقطع المصور، غير أن البحث في القضية لم يكن معمقا بالقدر الكافي”.

وشدد الصوفي على أن “تناول القضية بشكل جزئي، والاكتفاء بعرض المقطع المصور الذي يُظهر لحظة صفع القائد، دون النظر في السياق الكامل للواقعة، هو أمر غير منصف”.
مؤكدا أنه “من الضروري دراسة الأسباب التي أدت إلى التصعيد، ومعرفة ما إذا كانت المتهمة قد تعرضت بدورها للعنف، وهو ما جاء في محضر الضابطة القضائية نفسها”.
ودعا محامي المتابعين الأربعة إلى ضرورة “فتح تحقيق معمق يشمل كافة الأطراف، وإجراء بحث موازٍ من قِبَل وزارة الداخلية للوقوف على ملابسات القضية؛ فهناك قوانين وضوابط يجب احترامها عند التعامل مع المواطنين، كما أن هناك قواعد سلوكية يتعين الالتزام بها في مثل هذه الحالات”.
الصراحة القائد مكانش عليه يخليها توصليه نوجهو .. السلطة خصها تبقى بقيمتها و بالهيبة ديالها ..
شاهدة فيديو المتهمة وللاسف فيديو عادي لن يبررؤها من فعلتها. السؤال لمادا دهبتهم الي مقاطعة …اعتقد الحل الوحيد لعده المتهمة وزوجها هي الصلح وخروج باعتدار وطلب تدخل الملك لان الجنحة تابتة في حقها صوتا وصورة
نحن ضد العنف كيفما كان و ضد من كان، لكن ان كان العكس هو الذي وقع اي ان القائد هو من صفع السيدة، كيف ستكون الاحوال عندها و هل سيقدم للمحاكمة؟!!
كل شئ واضح رجل السلطة أسقط الهاتف من يدي المرأة المتسلطة لمنعها من التصوير ، وهي قامت بصفعه مرتين هذا يدل على قلة التربية ، فلا يجب عليها صفع احد مهما كان رجل سلطة او غيره و السلام
لا لا لا سمحلي …مهما كانت االأسباب فإن تصرف السيدة غير مقبول فيجب ان تعاقب أقصى العقوبة…لان تلك الصفعة لم يتلقاها السيد القائد بل الادارة المغربية برمتها.
انا والله ديما نتسال ما هو دور القايد فالمجتمع
لنفرض انها تعرضت للعنف،لا يحق لها أن تصفع القائد، بل تقديم شكوى ضده.. هذا هو القانون
مهما كان مكانش عليها تصفعو بديك الهمجية كي الوحش زعما راه واعرة،كل التضامن مع القائد.
ردة فعلها كان مبالغ فيها،من الواضح ان تفاصيل الواقعة غير متوفرة والفيديو لا يوضح ما وقع من البداية! لكن مهما حدث لا يجب ضرب موظف يمثل الدولة والقانون مهما كان الدافع، اذا تبت ان القائد قام بسيء مخالف للقانون فسيأخذ جزاءه في المحاكمة، لكن المرأة قامت بفعل ستؤدي الثمن باهضا!! يجب احضار كل الجمهور الذي كان حاضرا اثناء الحادثة كشهود! يجب ان تكون هذه القضية عبرة لجميع الناس ولموظفي الدولة اذا تثبت ان القائد كان ظالما.
التهمة ثابتة أيها الأستاذ المحامي. بعد تفريغ الهواتف بأكملها سيتبين بالدليل القاطع أن المتهمين أتوا بقوة معلنين الحرب وفي نيتهم استعمال القوة والعنف. وبالتالي، فالمتهمة التي صفعت قائد المقاطعة كانت تصرخ وتسب وتشتم منذ البداية وهذا ما سيظهر على الفيديو بالكامل. وأخيرا، ومهما يكن فالمتهمة قد تهجمت على القائد أمام المقاطعة وأثناء أداءه لعمله وليس لديها أي مبرر على ما قامت به ولن تستطيع حتى الإستفادة من ظروف التخفيف.
السجن لا محالة مصير المتهمة. سي المحامي فقط يحاول ايجاد ما من شأنه تخفيف الاحكام . و القانون لن يتركها دون عقاب لتكون عبرة لمن سولت له نفسه الاعتداء على رجال السلطة و رجال الامن
مهما كانت الملابسات لا يجوز لاي أحد يصرفق ممثل الدولة القايد. حتى مواطن عادي لا يمكن تصرفيقو لأنها إهانة و احتقار للجنس البشري. يجب على هاذ المحامي ان يعرف ان في المغرب قانون و ان هبة المغرب في احترام ممثلين الدولة حتى لو أخطأ هاد ممثل الدولة عندنا الحق نقدم شكاية.
و الا 1,2,3 نبداو نصرفقو في اعوان الدولة. بقا لهذ المحامي إلا يطلب التخفيف على…. كولشي باين في الفيديو و تليلام
لا شيء يبرر صفع شخص أيا كان، فبالأحرى رجل سلطة يقوم بمهامه ضمن نطاق مقر عمله..التسامح في هذه الحالة سيبرر أحداث ووقائع قادمة لا محالة. تحمد الله النيابة العامة لم تضف لها العديد من التهم الأخرى مثل سب وتهديد وقذف السيدات والآشخاص الآخرين الذين كانوا وقت الحادث، التصوير دون رخصة لموظف يقوم بعمله ووو. الموضوع ليس موضوع سفاهة ودصارة وسيبة عيالات آخر الزمان، المسألة تتهلق بهيبة المؤسسات عموما وارد الاعتبار للقايد خصوصا، أي تساهل ورضوخ معناه السيبة فالمرافق العمومية، وغير يوجدو البوليس والأساتذة والاطباء واللي خدامين فالادارات والمقاطعات والمستشفيات حنوكهم للطرش والرفس والركل.
السيدة تظهر في فيديو آخر انها صفعت القائد بهاتفها أول الأمر و من شدة قوة الضربة سقط منها هاتفها.
ما يسمى بالسلطات المحلية من قايد و باشا و مقدم و موخر إلخ يجب على الدولة أن تلغيهم لأنهم لا علاقة لهم بالقانون بل هم يحكرون على الشعب
القائد لي تسبب في عاهة مستقيمة لقاصر في مدينة طنجة حكموا عليه بشهرين موقوفة التنفيذ ومليون سنتيم لا حول ولا قوة بالله العظيم داك القائد كون دار هاد الكارثة الخطيرة في بلد اخر لحكموا عليه بعشرة سنوات وغرامة ثقيلة
والله العظيم غادي دوز واحد شهرين حبسا نافذا لانها اعتدت على موظف اثناء مزاولة مهامه
تصرف غير مقبول وهمجي من طرف المرأة التي صفعت القائد أمام الموظفين وأعوان السلطة أمام الملأ ، تصرف غير طبيعي ،
تصرف هذه السيدة مع مسؤول إن دل على شيء فإنما يدل على أنها متجبرة و سيئة الخلق لذلك وجب معاقبتها أشد العقوبات حتى تكون عبرة لمن لايعتبر
يجب محاسبة القايد اولا لانه هم من دفع السيدة و من حقها تصوير الواقعة لأننا أصبحنا نعاني من سلوك القياد والشيوخ و المقدمين و هم سبب كل المشاكل
في كلتا الحالتين وجب إحترام ممثلي السلطة و وجب على رجال السلطة إحترام المواطنين و هناك مساطر قانونية يمكن سلكها في حالة تعرضنا للظلم او التعسف أو العنف كما هو الحال هنا فالقائد رغم تعرضه للعنف لم يرد بالعنف و الأمر كان واضحا في الفيديو و سلك المسطرة القانونية التي ستنصفه لا محالة ليس لانه قائد بل لأنه تعرض لاعتداء أثناء قيامه بمهامه و لو كان العكس فلا شك سيطبق عليه القانون و بتشدد لأنه من المفروض من يطبقه و يحميه اي القانون سيفصل من عمله و يتابع قضائيا
الملحقات الإدارية ساتكلم على مدينة تمارة لوحدها دون الاكلام على باقي إدارات المغرب تعقيد وانتهزاء ولعب من أجل ورقة كيفما كانت عقد ازدياد شهادة سكنى عزوبة….. ناهيك عن الفوضى والابتزاز في مرافق الادرات زد على ذلك الحالة المزرية لمراف الإدارة لا قاعات انتضار ولا شاشات مصحوبة بارقام لانتصار الدور نظام قديم وفيه نقص من قيمة المواطن المغربي الذي يستحق افظل بكثير مما نراه في مرافقنا ومستشفايتنا وووووووو
السيدة تصرفها يقع تحت طائلة القانون الجنائي و القائد يجب ان يخضع للتحقيق الاداري
قلة الترابي كيف للمرأة أن تمد يدها على رجل لكن في هذه الحالة تصبح الامور جد معقدة لأنها هي من ذهبت إلى مقر عمل الموضف اما هو فتصرف احسن تصرف لانه لم يرد عليها في نفس الوقت فيجب على القضاء أن يقول كلمته في مثل هذه الانواع من البشر التي تحسب نفسها وكأنها في عالم آخر وفوق الجميع
ماذا يقع !!!؟يلاحظ تفشي هذه الظاهرة المتمثلة في رفض كل ما هو رسمي بجميع الاشكال فاصبحت هوة سحيقة بين المواطن ومن بيدهم الامر في مختلف الادارات والجماعات حيث لا يمر يوم دون ان يلاحظ اصطدام وشنآن وموجة غضب وحالات هيستيريا من طرف المواطنين اتجاه كل ما يمثل الجماعة او الادارة او السلطة !!
فما هي الاسباب التي اوصلت البلد الى هذه الوضعية التي تنبأ بتباعد كبير بين المواطن ومن يمثله او يتحمل ادارته وهذه كارثة اخرى من كوارث هذه الحكومة
الدولة خصصت للقائد رجالًا من القوات المساعدة بالزي الرسمي، ولهم الحق في شلّ حركة أي شخص مندفع ريثما تحضر الشرطة. إذن، لماذا يتدخل “المقدم” في الأمر؟ بأي حق لمقدمية شنقو على السيد ؟ القائد هو المسؤول عن عدم منعهم من وضع أيديهم على مواطن، ليس لهم صفة الضبطية ، وليسوا رجال شرطة. هذا أمر غير مقبول نهائيًا. المقدم يجب أن يلتزم بدوره المحدد، وهو إيصال الإخبارية للقائد في حال وجود أي أمر غير قانوني، لا أكثر.هات لبسالا ديال مقدمية خاصها توقف.
المحاكمة المنصفة تقام على دراسة الوقائع كلها بشكل كامل و من جميع الجوانب و مرتكبي الاعتداء كان لديهم خيار رفع دعوى أو شكاية ان أحسوا بأن السلطات قد تجاوز في حقهم لكنهم لجؤوا الى ذلك التصرف غير اللائق و غير المتحضر و صاروا تحت رحمة القانون الذي يعتبر واضحا في مثل هذه الحالات
اذا اراد المغرب ان يتطور و يصبح من الدول الرائدة مثل اليابان دولة بدون ايت موارد و من الدول المتقدمة في العالم ،يجب على للمغرب التسهيل على الشعب و عدم وضع المقدم و القايد ما دورهم في المجتمع
يجب على الدولة ان تتصدى إلى مثل هاذه الأفعال الاجرامية إلى ضربنا القايد وضربنا البوليسي والجدرمي والمخزني كن على يقين انك لما تذهب إلى منزلك ستجد فيه إجرامي يفعل فيكم انت وعائلتك ما يشاء اذن يجب الحكم عليهم بأقصى العقوبات عبرة لمن سولت له نفسه القيام بهاذه الافعال
المحامي فقط يسعى فقط إلى تهدئة النفوس بطلب التأجيل.
القائد تلقى الصفعة الأولى بواسطة الهاتف وهذا دليل على أنه لم يسقط إلى الأرض بعد تدخل القائد الذي أرى أنه في محله.
يعني أن القائد قد تلقى صنوف الصفع من قبل المتهمة.
لامبرر لصفع مسؤول الدولة مهما كانت الأسباب. هناك قانون ومحكمة. الملاحظ هو تهور وقلة تربية الكثير من المواطنين
حتى وإن كانت المتهمة الرئيسية تعرضت للعنف فذلك على الأغلب لن ينفعها في شيء وستتم إدانتها, يبدو أن الدفع الذي قدمه المحامي هو محاولة مستميتة للدفاع عن موكلته
الحكم لله الواحد القهار . الرءيس الفرنسي ماكرون ضربه مواطن أمام العالم وحكمت عليه المحكمة ب 3 أشهر سجنا . اللهم الطف بنا فيما جرت به المقادر . الصلح خير . لا غالب ولا مغلوب .
منين تهان رموز دولة أش بقا لبراني ميقول على هاد سيبة و ضسارة لي ولينا نشوفو و قلة لحيا
نطالب بأقصى العقوبات في حق بطلة الفيديو
حشومة ضرب رجل سلطة مهما كان الأمر
حتى ولو تم استحضار المشاهد السابقة فإنه لايمكن بأي حال من الأحوال للمرأة أن تصفع الرجل بتلك الطريقة سواء كان قاءدا أو غيره…
جميع او جل المعلقين يعيشون في عالم لل علاقة،وكانهم عاشوا الواقعة،هههه هذا هو سبب تخلفنا،فنحن ندعي المعرفة و العلم في كل شيء،لهذا اصبحنا لا نساوي روث الابقار.
اخلاقيا وحتى دينيا كيف لامرأة تتجرأ وتصفع رجل أمام الملاء وفي شهر رمضان المبارك ؟؟؟ وهل تستطيع هذه السيدة ان تهين او تصفع رجل قانون في بلاد المهجر أين تعيش كما فعلت ؟؟؟؟؟ وقانونيا رغم إفراغ الهواتف فرجل السلطة او الإدارة يبقي رجل سلطة ويحميه القانون …فقد كان على هذه السيدة المتهمة ان ترفع شكاية بالمسؤول لدى رؤساءه عامل الإقليم او وزارة الداخلية او باشا المنطقة او قسم الشؤون الداخلية بالعمالة او وكيل الملك اذا احست باي ظلم لا قدر الله لأننا في دولة المؤسسات والحق والقانون ولسنا في غابة ….لذلك لا اتفق مع تصرفات هذه السيدة ومن معها مهما كان الأمر والقانون فوق الجميع …. واعتداؤها على رجل السلطة هذا هو اعتداء على مؤسسات الدولة وخروج سافر عن القانون .
اين هي الجمعيات الحقوقية والتي تنصب نفسها طرفا بدعوة تعنيف المرأة .ها هو مثال مصور لتعنيف الرجل بغض النظر عن مكانته في المجتمع.لو كان العكس لسمعنا وقرانا مفردات لم يسبق ان سمعناها او قراناها من بعض الجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة .
يجب ان تأخد جزائها على ما فعلت فما فعلت يستحق عقابا مثاليا عبرة لمن يتجرأ و يفعل مثل هذا التصرف
لو قامت بضرب رجل أمن أو مكلف بالمحافظة على الاملاك العامة في الولايات المتحدة الأمريكية.. أيها المحامي المحترم.. لكانت الآن..اما في خبر كان… أو في السجن الذي لن تخرج منه إلا في ارذل العمر…ولو فتحنا المجال لتبرير الإعتداء على المكلفين بتنفيذ القانون..فلن تجد من يحميك ويحمي الناس..من طغيان من يؤمن بالتسيب وقانون الغاب..
لا للعنف كيفما كان ، فقط هناك بعض رجال سلطة، يجهلون ابسط اذب التخاطب : في بداية هذا الشهر ذهبت للمقاطعة، في زاكورة، لطلب معلومة بسيطة جدا : لكن السيد قائد المقاطعة الثانية في زاكورة، يخاطبني، و كأنني مجرم، هو شاب و انا في عمر ابيه ، اسلوب لا يليق بمغربنا، كما يريده ملكنا، للأسف، مازال ينقصنا الفعل، لا الشعارات الرنانة
إلى مناضل حر،
تكلمتي على كلشي، لمخازنية و لمقدم و لماذا و كيف و لعل ، لكنك تناسيت الموضوع الرئيسي و هو صفع هذه المرأة للقايد.
يبدو أن هده السيدة تعاني من ضغوطات نفسية قوية يجب عرضها على خبرة طبية وتخفيف عقوبتها إلى الحد الأدنى كغرامة لجبر الضرر وإطلاق سراحها كما يجب تشديد العقوبات على المتهجمين على ممتل السلطة زوج السيدة ومن معه لان ما وقع غير معقول
نحن في دولة الحق و القانون لي دار الذنب يستاهل العقوبة هذه المرأة لم تحترم قانون البلاد كل ما قامت به من سب و شتم و ضرب و إهانة موظف سامي و في عقر إدارته و أمام الملا و الموظفين و اعوان الدولة و القوات المساعدة و هذا القائد لم يحرك ساكنا فيجب عليها الحكم من خمس إلى عشر سنوات نافدا و الأشغال الشاقة حتى تكون عبرة للآخرين اما بنسبة المحامي الدي يدافع عليها اقول له ماذا لو تلقى محام صفعة قوية وسط المحكمة بعد سماع المشتكية الحكم ضدها و هي بريئة.
محاميين المتابعين تناسو الضرب المبرح الذي تعرض له جدارمي وشيخ على يد زوج المتهمة وهو دركي سابق حاقد وقلة الحياء الصدرة منه في وجه القائد في مكتبه . وقال امام القايد ” انا لا اعترف بالدولة ” يعني السيد حاقد لانه طرد من عمله كدركي .
وتناسو ان السيدة كانت تحمل هاتفها في يدها اليمنى وضربت بها القائد . عكس ما يحاول البعض ان يدافع عن السيدة بطرق ملتوية وخادعة لتضليل الرأي العام والقضاء .
وتناسى البعض ما تعرض له قائد آخر من سحل على يد سائق تريبورتور .
هنالك اعمال عنف ضد رجال السلطة في الأيام الأخيرة يجب وقف هذا العبث فورا .
عاش الملك ،كل التعاطف مع بنت الشعب إذا كانت غير ظالمة
تصور لو أن شخص يبدأ في تصويرك ودون رضاك.كيف ستتصرف؟؟؟؟اول شيء ستحاول انتزاع هاتفه او وسيلة تصويره.
هناك قانون وجب على الجميع الالتزام به.
ثم لماذا الأيدي تسبق الافواه؟؟؟
هذه المشاجرات التي نراها اليوم في جميع الاماكن تبين الوجه الحقيقي للمواطن.
تصوروا حادثة سير عرضية عادية بين مركبتين او دراجتين يتشجاروا اصحابها إن لم نقل يتقاتلوا.
هناك خلل في العقلية.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم في الزمن الجميل كانت المرءة لا تقل للرجل اف ولا تنهره ما نشاهده اليوم لا يبشر بخير كثرة الحقوق تخرج عن الواقع
مايلاحظ من خلال الفيديو ان السيدة مربياش،لما صفعات القائد ،هزت الهاتف وكملت عادي دون اي مشكل،لو كان عنقها كانت مسكتتش،
هاذو بغيت يديرو لبلبالا،
وااااا سي المحامي الم يكفيك فيديوهات الصفع على الوجه والتي شاهدها العالم .في نظرك اين هي شخصية الرجل ونفسيته بعدما تنتهي هذه القصة .لو صفعت شخص عادي لكان مآلها المستعجلات .لا اظن ان رجلا في العالم يقبل الصفع من امرأة وأمام الملأ .
القائد تصرف بحكمة ورزانة بينما المراة تصرفت بتهور واندفاع، كان على المتهمين التقدم بشكاية ان احسوا بشطط إلى رئيس القائد او الوالي او النيابة العامة وليس التهجم على رجل السلطة والصفع ووو أمام الناس ، مما يعتبر اهانة في حقه، بعض الناس يريدون ان يأخذوا حقهم باندفاع وتهور وكأن البلاد ليس فيها قانون ، المهم العدالة ستقول كلمتها !
قالو ناس زمان:
اللهم مخزن حكار و لا شعب سايب
و حنا مابغيناهمش بزوج و لكن إن إضطررنا للإختيار فسنختار المخزن الحكار،لأن الشعب ملي كيسيب كيولي أخطر،ماكتبقا تحكم فيه لا قوانين لا ضوابط و الخو مايعقلش على خوه، و خير مثال ما وقع و يقع في بعض الدول العربية.
لهذا يجب إعادة الهيبة للدولة
احتلال الملك العام ممنوع
إذن من البدء كان هناك خرق واضح للقانون
السلطات تحركت لحماية الملك العام فتعرضت للعصيان و تمت ملاحقتها لمقر عملها لإحداث فوضى تتوجت بعنف واضح و احتقار مخزي لمنفذي القانون
الضرب مرفوض
لايجوز ضرب أي مخلوق
القائد لماذا لم يرتدي زيه الرسمي لديها دفاع قوي في هذا الخصوص المسمى بالقائد تهجم عليها وأصقط لها هاتفها ماذا كان ينتظر لو كنت مكانها لفعلت أكثر لان السلطة تحترم بالزي الرسمي ربما إعتقدت أنه لص
وبما أنني أعيش في أوروبا، فإنني أجد أنه على أي مستوى من النزاع يعود أصل هذا الأمر؟ المشكلة هي أننا نستطيع حل الأمور بطريقة أخرى دون اللجوء إلى مثل هذه الأساليب المهينة من قبل السلطات العامة وترك الكثير من المضايقات جانباً. ونرى أيضًا أشياء فظيعة في أوروبا، على سبيل المثال، رمي البيض على الرئيس الفرنسي دون أي متابعة. لذلك يجب على السلطات أيضًا أن توقف هذا القدر الكبير من المضايقات؛ سيكون ذلك جيدا لصورة بلدنا.
أنا كقاطن بجانب المحكمة الابتدائية لتمارة ديما كندوز حداها ماكاين غير المدابزات و الصداع و عرام ديال البشر كستناو حقهم الله ينصف ليهم و ياخذ ليهم حقهم إن كانوا مظلومين أنا يحكمي قاطن أمام المحمكة أتجنب دوما المرور أمامها لكي لا أشاهد تلك المشاهد المزعجة
أتمنى من نيابة العامة التطبيق أقصى العقوبات هذاك موظف عمومي قبل رجل السلطة القانون غادي يطبق غادي تخاد الجزاء ديالها لا هي ولا غيرها باش تعلم مرة أخرى .
كان على هيئة المحامين ان يرفضوا جميعا الدفاع عنهم لان صفعة على خد القائد هي صفعة على كل خد مغربي الذي يرى في القائد أمنه وقانونه ،صفع القانون وليس القائد صفعت الداخلية برمتها وفوقها الحكومة وفي الآخر وهذا اعظم صفع المغرب ماذا يقول اعدائنا ؟
صفعت قائدا ، و أمام الملأ، وأثناء مزاولته مهامه ، ..
السؤال الذي تبادر إلى ذهني : قائد و اشبعته صفعا، فكيف تتعامل مع الناس العاديين البسطاء الذين ليسوا من ” السلطة ” ؟
سؤال آخر، هل لها الحق أن تصفع رجلا ..وما بالك انه يمثل الدولة ؟
سؤال آخر و اخير: لو لم يكن الحادث مسجلا ، هل كانت القضية ستأخذ نفس المنحى و بنفس الوقع و بنفس الدليل؟
بالمناسبة : تحية لهذا القائد الذي كان هادءا و لم تكن ردة فعله متهورة .
يجب معاقبة هذه المرأة لتكون عبرة للآخريات التى تجرأ ت ورفعت يدها على رجل هذه إهانة للرجال .. أعتقد أن بعض النساء فهمو حقوق المرأة بشكل خاطئ يجب معاقبتها أشد العقاب .. المرأة مكانها في بيتها وليس الشارع
البنت كانت واقفة بعيدة تصور الحادث فتوجها القايد اليها بسرعة وضربها ليدها وقال لها :” ماتصورنيش” فكانت ردة فعل البنت ان تدافع عن نفسها بصفعها للقائد دفاعا عن نفسها وحينئذ مسك القايد أعصابه ورفع يديه فوق فتوقفت البنت عن صفع القايد ما دام انه اختار أسلوب السلام.
لماذا لم يقل القايد للبنت لا يحق لك التصوير وممنوع دون ان يهاجمها ويضربها ليدها لكي توقف البنت التصوير !؟،
ملاحظة: تهجم عليها بقوة وكان له ما أراد لانه لم يتصرف كرجل قانون بل تصرف بأسلوب استعلاء ولو انه لابس عادي كأي شاب ف الحومة ولا يوحي بانه رجل سلطة او قائد إلا القراة المساعدة اللي كانوا معه.
ليكن ماكان ومهما كان لا يسمح لأي كان استعمال يديه وقوته ضد ممثل للسلطة . هناك قانون يجب اتباع مساطيره وشرع اليد ممنوع وغير مقبول. التطاول على رجال السلطة والأمن وحفظ النظام غير مسموح به .. نقول :” سلطة طاغية ولا شعب سايب”.
نحن لا نريد لا هذا ولا ذاك ولكن لنفهم جيدا المعنى.
هل نعي وهل نفهم – شعب سايب –
ندين بشدة ما فعلته هذه السيدة من تصرفات. فلا يحق لها ان تصفع القائد و القضاء هو الوحيد المخول له إدانتها أو غير ذلك. فالقياد عليهم الا يتسامحوا مع الباعة المتجولين حين يتعلق الأمر بتحرير الملك العمومي. وانا بصراحة أقف مندهشا أمام ما يقع في الأسواق الشعبية، مرة يتركون الباعة و حالهم و مرة أخرى يمنعونهم من البيع. فإما المنع بالمرة أو يتركونهم و حالهم.
كيفا ماكانت.الاحداث ممنوع منعا كليا ان تقوم هده.المراة التي تجاهلت جميع القوانين التي يتلاقها القائد من.رؤساءه من أجل العمل على اصلاح كل ماهو غير قانوني فالشارع العام هده المراة قامت بصفع رجل السلطة مباشرة أمام.اعيون المواطنين يجيب ان تعافب بالسجن تبعا للفصل .الخاص بالهجوم على رجال السلطة…
صفع القائد وهو يزاول عمله من طرف المرأة هو اعتداء على مؤسسات الدولة واهانتها والقانون يجب معاقبتها
يجب انزال اقصى عقوبة عليها .الاستاد كفى من البهتان كل شىء واضح الفتاة و اسرتها تهجموا على السيد القائد. كلنا مع القائد. كلنا مع هيبة الدولة.
لقد اصبح المواطن المغربي يفقد اعصابه في مواجهة اعوان السلطة طبعا العنف مرفوظ و سيادة القانون هي الأساس لكن بالله عليكم ما دور القايد و مادا يقدمه من خدمات للمواطن الجواب لا شيء هده مهام البلديات في كل دول العالم و لا علاقة لها بالداخلية
في هاته الواقعة كما في واقعة الدركي والممرض بقلعة السراغنة نسمع كثيرا عن المحامين او الجمعيات الحقوقية او النقابات التي تؤازر سواء السيدة التي صفعت القائد او الممرض الذي اتهم الدركي ولكن لا نسمع شيئا عن مؤازرة رجال السلطة كالقائد او الدركي .
اليسوا مغاربة و مواطنين لهم حقوق ؟
لماذا هذا التمييز بين أفراد المجتمع الواحد ؟
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. تكرار مثل هذه الحوادث (الاعتداء على رجال السلطة و الأمن، …) لا يبشر بالخير. هيبة الدولة في المحك و سيؤدي بلدنا الثمن باهضا إذا لم يتم تدارك الموقف قبل فوات الأوان. و أرى بانه يجب الضرب بيد من حديد على يد هؤلاء الذين سولت لهم أنفسهم التطاول على هيبة الدولة و مؤسساتها ليكونوا عبرة لمن يعتبر و الرجوع إلى سياسة الحزم و العقوبات المشددة.
المهم القانون خاص اتخاذ من كلا الطرفين ،عقوبة المرأة بالسجن ولو كان القائد مخطئا القانون هنا واضح لا يحق لها أن تلمسه.عقوبة القائد بإقافيه مدة لاتقل عن 4 اشهر حيث الصراخ ورفع الصوت أمام المارة
تدخل السيد القائد غير مهني كان من الممكن تجنب ردة الفعل.
هذا الفعل يسمى بلطجة وانعدام التربية ! متى كانت المرأة، بالمجتمع المغربي، تتجرأ في صفع رجل و بالخصوص إذا كان يمثل الإدارة والدولة، وخصوصا إذا كان يمثل السلطة التي لها دور تنظيم وحماية المجتمع ؟! هذه صفعات للإدارة المغربية بأكملها ولهيبة الدولة ! هذه فوضى وسيبة ومن يقول العكس فهو يدافع عن التسيب والفوضى !
مسالة منع القائد للتصوير هي من يجب اخذها بعين الاعتدار تدخل القائد لمنع التوثيق بتلك الطريقة يوضح عدم رغبته في ان تكون الامور شفافة الممنوع هو النشر وليس التوثيق علينا ان نرى الصورة كاملة بعيدا عن خبث اي طرف تامنى ان يسمو القضاء وينصف الجميع وهيبة الدولة لا يمكن اختصارها في خذ قائد فنحن دولة مؤسسات والكل تحت طائلة القانون
بكل صراحة يجب تربيتها. وايجاد حل نهائي وللباعة المتجولين.
لمن لم يتدكر صفعة القائد للمواطن في كورونا و ماذا سنقول في تلك الحاله
الناس كتقول السلطة تبقى بالهبة ديالها
على هذا رجل سلطة يضرب السيدة بيده بهذه الطريقة
تريد أن تصور يتركها تصور….
دائما يدافعون على السلطة رغم غلطه… النفخة الخاوية
أستغرب : كيف يدافع البعض عن الظلم والفساد ؟؟؟؟!!!!!!!
هكذا ستذهب هيبة السلطة في مهب الريح مثلما ذهبت هيبة المدرسة ….
ضاعت كرامة الأستاذ ، والدور على كرامة القائد ثم …. وهكذا إلى نصير في مجتمع تسود فيه شريعة الغاب….
هل هذه السيدة تجرؤ على رفع يدها حتى على متشرد في إسبانيا حيث كانت؟؟؟؟؟!!!
الردع ثم الردع ثم الردع….
شهادة لله
هو بدئ فضرب التليفون من يدها حتى سقط الارض و هدا لا يجوز
و ردت عليه بقوة مفرطة و هدا لا يجوز
الخلاف بسيط فلمادا استعمال اليد و العنف ؟
مهما يكن! سلوك هذه السيدة غير مقبول إطلاقًا، ولا ينبغي التسامح معه أو الاستخفاف به. وما كان ينبغي للسيدة وأفراد عائلتها الذهاب إلى مكتب القايد أصلًا. كان عليهم توكيل محامٍ منذ البداية قبل هذا اللقاء المؤلم. لكن الآن، أخذت السيدة وأفراد عائلتها الأمر على عاتقهم [بأسلوب العصابات]، ويجب أن يلاحقهم القانون بكل قوة…^^…*
كلام المحامي ليس الا لربح الوقت و المال من المذنب. و لا علاقة لمحتوى التسجيلات بالاعتداء على موظف امني برتبة قائد او حتى برتبة مخزني.
لي دارها بيديه ايفكها بسنيه
الخطأ من القائد لم يتحمل مسؤليته أولا وثاني يوجد الذكاء الصناعي الفديو بذكاء الصناعي وهنا القائد هوا الفائز في الجولة ههههههههه
شاهدت أخ أحد المتهمين في صفع القايد وصراحة أقواله بأن هذا القايد وأعوانه هو من بدأ باستفزاز المتهمين، ورأى بأن أحدهم أب لأربعة أو خمسة أبناء قد تم حشره عنوة في القضية وبأن القايد قد سلب من المتهمين هواتغهم التي توثق للحادثة دون وجه حق وإن كانت له الصفة الضبطية.
وأقول بأن الظلم ظلمات يوم القيامة، وويل للظالم من دعوة المظلوم، فليس بينها وبين الله حجاب.
لذا على السلطة القضائية ممثلة في وكيل الملك أو نوابه وقاضي التحقيق تحري الإنصاف لتستبين حقيقة استقلال السلطة القضائية عن السلطتين التشريعية والتنفيذية التي ينص عليها الفصب 107 من دستور 2011.
حتى لو صرفقته بغير سبب لن يتجاوز الحكم شهر سجن لأن سبق أن وقعت قضية مثلها بمراكش حيث صرفقت مواطنة برازيلية رجل أمن بزيه الرسمي و حوكمت بشهر سجن. القضاء دائما يصدر حكم مطابق لحكم سابق صدر بإحدى المحاكم و لا يسمح له بإصدار حكم آخر مخالف. و إلا لم يعد هناك قضاء
البلبلة و كأن هناك إستعمال لأسلحة و القضية ليست إلا عراك بالأيدي
لماذا لا يتم التدخل ضد مقاهي الشيشا والكل يعرف مايقع فيها من مناكر عديدة …السلطة المحلية ولا اعمم اين دورها اين اغلاق مثل هذه الاماكن المخلة بالاخلاف …ام فقط مصادرة سلع الفراشة…لا اعمم ولكن يجب تطبيق القانون على الجميع …ولايجب الشطط في السلطة ضد الضعفاء بل لمن يستحقون فعلا ولا اعمم.
مرض الهواتف النقالة…!!!! السيدة طاح ليها البورطابل مابقاتش تعقل لا على قايد لا على عامل…ممنوع يطيح البورطابل والا الويل تم الويل لمن اسقط البورطابل..زمن البوتطابلات وازمان هدا…
كل من رفع يده على السلطة
يستحق العقاب
المراة تضهر في الفيديو كان أبوها قاضي كبير.
سيدافع عنها، ولهذا فإنها تستحق العقاب بشدة
حتى لا تفتح هذا الباب على الطفيليين.
ولكل متعد عقاب، ولكم واسع النضر.
مازال بعض رجال السلطة يتعاملون بعجرفة مع المواطن الذي يعيش تحت ضغوطات اجتماعية واقتصادية صعبة مما يؤدي إلى رد فعل غير محسوب من طرف المواطن. لذلك على رجال السلطة مراعاة الحالة النفسية للمواطن لتفادي مثل هذه الحوادث.
الكل سواسية أمام العدالة لكن ما اقدرت عليه هاته المرأة سلوك غير حضاري و عيف و يخالف الشرع و القانون بل و حتى الاعراف و الانسانية الرجل له كرامة هذا رجل سلطة و يمثل هيبة الدولة و يطبق القانون و هو اب ايضا و له زوجة و عائلة و هو مواطن مغربي له حقوق و عليه واجبات و هن اعتدوا عليه في مقر عمله حقوق المرأة لا تعني اغتيال شرف الرجل هذا خلل وجب الوقوف عنده و تطبيق القانون و بصرامة مهما كان الأمر من تطبيق القانون لا يجب عليها ظرب الإنسان المواطن الاب و القائد الذي يسهر على تطبيق القانون.
المساحه رمضان كريم وكل عام وانتم بخير بمناسبه رمضان مبارك
ايلا غلط القايد في حق اي مواطن علاش قانون متيعقبوش والعكس صحيح مواطنة غلطات خاصها تعاقب مكيناش سيبة في البلاد
مهما يكن من أسباب لا يجوز للمرأة صفع القائد فيديو ومشهد الصفعة دليل على الجنحة ويجب على القضاء الضرب بيد من حديد لمثل هذه الممارسات الشنيعة… المصيبة أن القانون والدستور المغربي أعطى الحق للتظاهر وحرية التعبير وبعض الحقوق ولكن فئة من الشعب حولوها إلى عنف واجرام وقذف في حق الدولة
مؤخرا رأينا كثرة الحرائق في المنازل والأسواق وفي الحافلات واعتداءات على الممتلكات العامة وأقول لكم (هادي ضسارة) وعلى السلطات المغربية التدخل قبل فوات الاوان ودخول السيبة في البلاد
مهما كان الأمر فتصرف الشابة المتهورة و صفعها لرجل السلطة أمام الملاء يعرضها لجريمة متكاملة الأركان ويعاقب عليها القانون المغربي .
النيابة العامة لن تتساهل مع المعتدية حتى و أن كانت هناك لقطات من المقطع .
المعتظية تنتظرها خمس سنوات على الأقل .
ربما يكون القائد قد ضرب يدها الكاملة للهاتف التي كانت تصور به و من حقه ذلك لأن القانون يمنع تصوير الأشخاص بدون رضاهم. و لكن الاعتداء على القائد بتلك الطريقة مرفوضة وجب معاقبتها لاعادة تربيتها
سواء من اي مناخية تم تصوير المشهد ستجد في النهاية سيدة تعتدي جسديا على موظف اثناء مزاولة مهامه وهذا شئ لا يختلف عليه اثنان
اربع اشخاص شباب تهجموا على قائد الملحقة الإدارية امام الملحقة بالسب والصفع
إهانة كبيرة نتلقاه السلطات المحلية
الحكم قاصي ضد الصافعة
في الديمقراطيات، إذا كان دور البلديات هو إدارة مشاكل المواطنين، أي الأشخاص المنتخبين من قبل الشعب، ودور وزير الداخلية يتوقف عند مستوى المحافظات، وكل شيء آخر هو إزعاج، فما هو الغرض من السلطة المنتخبة؟ لذا فإننا بعيدون عن الديمقراطية إذا حافظنا على نفس الإدارة لشؤون الناس اليومية.
عجبا لهذا الكم من الكره لرجال السلطة في التعليقات مع العلم أنهم أكبر جهاز ناكر للذات و يبذلون الغالي و النفيس في خدمة الوطن
الفيضانات القايد
الزلازل القايد
الاعاصير القايد
موجات البرد القايد
الشواهد الادارية التي يحتاجها المواطن لقضاء كافة مآربه القايد
الأمن العام القايد السكينة العلم القايد
السلم الاجتماعي القايد
مشاكل التمدرس القايد
الحماية الارهاب القايد و أعوانه
احتلال الملك العام القايد
الحرائق القايد
الجراد القايد
موجات الحر القايد
اعانات الدولة القايد
الحماية الاجتماعية القايد
رخص السلاح القايد
الباسبورات القايد
مشاكل الترامي على الأراضي و العقارات القايد
التحفيظ القايد
المزاد العلني القايد
تتبع و مواكبة المشاريع الكبرى للدولة و المنجزات القايد
نزع الملكية القايد…
التعمير… القايد
و الله لو ألفت مجلد عن مهام رجال السلطة لن أستوفيها كل هذه المهام بدون أي التفاتة من المواطنين و الدولة و في ظل كل التحديات عوض الاعتراف بالمجهودات فها أنا ذي أرى أن قائد يشكر عن طريق الصفع… و الرفس و الهجوم على مقر عمله و هو ممثل للدولة و الحكومة ز جلالة الملك و مع ذلك الجمهور يؤيد الفتاة.
للاسف ما شاهدناه في الفيديو يبين ـن نسبة من المغاربة يقاومون التحضر و الرقي و يريدون الرجوع للوراء بدلا الأمام كما يظهر التسيب و قلة التربية ليس من حق شخص كيفماكان أن يمد يده على الاخر فكيف بمن يمثل السلطة و الامن و أيضا تهديد لامرأة فقط تذكرها بأنه عيب ان تضرب القايد فردت عليها : سيري عندي نضربك مذا يعني السيبة في البلاد في المقابل اثبت القايد أنه و النعم به على قدر كبير من الاحترام و ضبط النفس لأنه لم يرد الخطأ بالخطأ كما يتمتع بالرجولة جونتلمان لم يمد يده عليها و احتكم للقانون ادن ليس من مصلحتنا أن نتساهل في مثل هذه الخروقات لا بد أن يبقى جهاز الامن قويا يستطيع أن يقوم بواجبه من اجل حمايتنا و حماية أطفالنا من مثل هؤلاء اذن على المحكمة ان لا تمتعها بأي نوع من ظروف التخفيف بل لا بد ان تكون عبرة لمن يعتقد أنه يستطيع أن يبلطج كيفماشاء
الهضرة تاع المحامي من شكليات الدفاع وكيدور في حلقة مفرغة واخة تشوف ما قبل القائد امرها ان تحيد الهاتف ومتصورس لي هي جريمة تا هي .. السيدة عندها بين 3 تال 4 اشهر نافذة هادشي بضروف التخفيف وتمشي استناف ينقث فيها واحد شهر وها هي دوزات شهرين باطل هلى ود كروست لوسها
طلب الدفاع تاجيل الجلسة انما هو مجرد اجراء فقط ليتسنى للمحامي ايجاد ثغرة ما لتبرئة المتهمة مع ان الاتهامات الموجهة للاخيرة واردة في حقها بالصوت والصورة …لدا فمعاقبتها حتميا واردة لان الامر يتعلق بالسلطة والادارة …
انا اعرف مواطنا تعرض للاعتداء من طرف القائد ، ونادى هذا القائد على الشرطة واخذوه لولاية الامن ثم حرروا محضرا وقدموه للنيابة العامة بتهمة الاعتداء على موظف عمومي اثناء مزاولة مهامه، مع العلم ان هذا القائد هو الذي اعتدى على هذا المواطن.
اذن الضحية اصبح مجرما فقط بجرة قلم.
هل تعتقدون ان الضابطة القضائية تحرر المحضر بين القائد والمواطن العادي وتثبت فيه الوقائع بكل دقة وشفافية؟
لماذا لا نرى القيائد والباشاء والشيوخ والمقدمات والمخزني في ادارات أوروبية ولا نرى مثل هذه الفوضى على الميدان العام، كل شيء ينظم ب فن الاحترام كل واحد يعلم حدده والقنون فوق الجميع
, اول ما يمكن الانتباه اليه هو القائد الذي اعطاها وجهه بكل سداجة وغباء لانه في بطنه العجينة مسالة لا يقبلها المنطق كان بامكانه ان يتفادى الصفع بامساكها من يدها لكنه خبيث