أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • BADER
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 10:27

    ممكن غدي نخرج شويا على الموظوع لكن مهم جدا,المعاقين والمختلين العقليين في الدول الاروبية تيعاونوهم بجوج حتى اربعة مليون سنتيم في الشهر وفي الدول الاسلامية متيحترموش المعاقين والمختلين العقليين ,انا في المغرب شحال من مرة كنشوف مجموعة ديال التلاميذ خارجين من المدرسة وحيت تيشوفو المعاقين والمختلين العقليين قدامهوم تيظحكو عليهوم وتيسبوهم وها احنا اليوم تنشوفو المجرمون الفاشلون المكلخين المهزومين تيغتصبو المختلين العقليين لا حول ولا قوة الا بالله.

  • Hassan Chakir
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 10:39

    Ça change quoi ,l autre aussi est une citoyenne marocaine qui a été violée en plein rue donc il faut punir les auteurs de cette acte barbare afin que personne ne pense répéter ce geste haineux

  • Lym
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 11:00

    Il est temps de remettre en question notre éducation ,notre culture .l échec total de l école des familles à assumer leur responsabilité .l éducation dès garçon est très mauvaise .l école publique marocaine doiit avoir honte de voir niveau catastrophique culturel de la nouvelle génération .cette génération sui sera au commande du pays dans le futur .il faut des gens compétents pour diriger le pays .des sociologues ,des psychologues .et non aux charlatans .le monde change .beaucoup de garçon se comporte comme des animaux .l État et les parents doivent donner une explication et assumer leur rôle .c est fini l ére du garçon roi.des idées du moyen âge

  • مهاجر
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 11:12

    التجنيد الاجباري هو الحل لهؤلاء الصعاليك.

  • citoyen maghribi en France
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 11:19

    C'est une honte pour mon pays! l'état est résponsable de la dégradation de la sécurité au Maroc, les ministres résponsables ;intérieur,justice,éducation doivent se poser des questions!a

  • الزفت
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 11:35

    السلام، بدأت الاختراعات والأكاديب من طرف هؤلاء المجرمين وهدا لم يغير من شيء .
    والحكم على هؤلاء بالإعدام هو المناسب لهم مدا يفعلون هؤلاء في أماكن المخفية على الأنظار. لم تبقى أي تقة في النقل العمومي لقد أصبح يشكل خطرا على أطفالنا وغيرهم من المواطنين. حتى الراكبين فيه لا ظمير لهم خاصة في هده الحالة . أين هه لجنة حقوق الإنسان المشبوهة لتخرج وتطافع على حقوق هؤلاء المجرمين.

  • مروان
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 11:39

    لو قارنا عدد حالات الاغتصاب في فرنسا او في المانيا والبرازيل لوجدنا العدد اضعاف ما يحدث في المغرب لكن هذا لا يبرر الاختصاب لكن من المسؤول.نحن لا نطبق الشريعة ولا نحن بعلمانيين يعني بدون هوية.والكل مسؤول الحكومة وهذه الاخيرة لا تحكم ملاءكة يعني حتى المواطن مسؤول.اصبح المغربي يتحرش حتى من تلبس النقاب فنهيك ان كان لبسها عدي

  • حسن
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 11:42

    في الأماكن السياحية أظهرتم براعتكم في أمن السياح وأما ماتبقى من البلاد خاصة المدن فما يمكن قوله إلاّ (لاحول ولاقوة إلا بالله العظيم)
    البلاد أصبحت عرضة "السيبة" أم هي سياسة ممنهجةلخلط الأوراق!

  • الدولة هي المغتصبة
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 11:45

    الدولة تشجع الإجرام ….تشجع العفو على المغتصبين وعلى قطاع الطرق ….تخفف الأحكام على كل ظالم …تقوم بغض البصر عن القتلة والمنحرفين …الدولة هي المجرمة وهي حامية المجرمين

  • زكرياء المراكشي
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 11:45

    وا أسفاه على طفولة ضائعة
    يجب إعادة تربيتهم لأن والديهم لم يفلحو في تربيتهم.
    ولكن في نفس الوقت ومن خلال التعليقات تجد من يريد إعدامهم، ومن يريد قطع جهازهم التناسلي…
    بالله عليكم ألم تمرو من فترة المراهقة؟؟؟ الطفل المراهق 16 سنة لا يدرك خطورة ما يفعله العديد من المراهقين ماتو أو قتلو بسبب تهور في المراهقة.
    واليوم ما زاد الطينة بلة هو المخدرات التي تجعل صاحب العقل يفقده وما أدراك بمراهقين أصلا لا يدركون مخاطر أفعالهم.

  • حسن تمارة
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 12:24

    انعدام تربية الآباء لأبنائهم وضيق اليد وإهمال الحكومات المتتالية لأبسط ظروف العيش الكريم وانحطاط الأخلاق وليونة الأحكام القضائية في حق المخالفين للقانون وفرص العفو عن المحكوم عليهم…. جعلت الناس لا يخافون من السجن بل العديد يجدون فيه مكانا أنسب للعيش حيث القفة اليومية والسجائر بالكثرة والانترنيت المجاني …. أمّا لو كانوا يخشوْن الحبس والسجن والعذاب الأليم لفكّر هؤلاء الأوباش في العواقب قبل ارتكاب الجرائم… على وزارة العدل أن تشدّد العواقب لأقصى حد لأننا قوم لا لتليق بِنَا سياسة الليونة وخطابات حقوق الانسان لأننا لسنا إنسان كما هم في اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وبقية الدول التي يسكنها الانسان

  • حسن
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 12:26

    معلومة فقط ،' الدول تنهار عندما تنهار اخلاق و مبادئ المجتمع ، مانلاحضه من فساد في مجتمعنا لا يبشر بالخير، فهدا يشكل تهديد سواء للمجتمع اوللدولة اوللوطن. يجب على الدولة ان تستعيد هيبتها ضد المجرمين ، وترسيخ جهودها للنهوض بالمجتمع ، وتنمية تقافة الوطنية و حب الوطن.(شباب اليوم غير مؤهل لتحمل المسؤولية)اما الحل فهو في يد الدولة قبل الاسرة . الحل التاني هو كراء وزراء من السويد او الدنمارك لتسيير البلاد حتي تنضج بمافيها.

  • تعميق البحث؟؟؟؟
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 12:46

    من خلال ما سمعناه عبر الفيديو يتبين ان الفتاة التي تم استنطاقها تعرف جيدا *المجرمين* …لكنها تنكر بأنها ليست هي من مورس عليها م شهدناه في الفيديو من اغتصاب. ..والسؤال المحير هو كيف لها ان تعرف هؤلاء المجرمين وتنكر بأنها ليست الفتاة التي ظهرت بالفيديو؟ أعتقد ان المسألة فيها إن.ربما هذا يتطلب المزيد من تعميق البحث.

  • souad
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 12:51

    اتالم على بلدي وخصوصا انه بلد الاسلام

  • جواهر
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 12:58

    " ملي عاودت ليهم المشكلة قلت ليهم ماشي انا "
    واش فهمتوا شي حاجة ولا غير انا ؟؟؟؟
    كيبان لي البنت هي هادي لي تم اغتصابها ولكن علاش نكرات هي و باها ؟؟؟ القضية فيها إن !!!!!!

  • صباح الخير
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 13:04

    صباح الخير يا مغاربة !!
    اهلا بكم في بلدكم الحبيب، هذه الظواهر و العقليات المتوحشة موجودة بيننا منذ زمن لكن الجديد الذي استجد هو اختراع اسمه هاتف بكاميرا زائد فايسبوك.. اكتشفوا بلدكم و الباقي يعلمه الله و الوضعية تتفاقم…
    الحل الظرفي هو العقاب الصارم و مقاربة أمنية حازمة و إعادة جعل دور السجن هو الردع و إعادة التأهيل و ليس كما تحول لأكاديمية تخرج مجرمين محترفين
    أما الحل الحقيقي هو على المدى البعيد في تعديل سياسة الدولة للتربية و التعليم و ما تبثه في وسائل الاعلام و ما تتيحه من مخدرات …
    هذه امور يعرفها كل مواطن عادي لذلك فالسياسيون يعلمونها حتما لكن الحقيقة هي انه ليست هناك إرادة للتغيير مادام المشرملون يعتدون على المواطن الفقير فقط و لا يمسون اصحاب الاموال و السلطة

  • Jal
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 13:05

    السؤال المطروح هو

    ستسقط متابعة المجرمين بمجرد معرفة أن الضحية ليست فلانة أو علانة
    ما المغزى من كل هذا
    لايهم من يكون الضحية ولا يهم من يكون المعتدي أو المعتدون..المهم في الأمر كله أنه وقع اعتداء بالصوت و الصورة حتى أنه لايحتاج الى شهود فالمغاربة كلهم شهود
    أريد أن أنبه إلى شئ خطير فيما يخص العدل و العدالة
    أولا أن الله تعالى و تبارك خلق الظلم مثلما خلق العدل و حرم الظلم على نفسه جل جلاله و هو يسأل و لا يسأله أحد
    ثانيا أوضح لنا رسوله الكريم أن العدل هو أساس الملك.. أي امتلاك الأرض و حكمها..ولم يقل لنا الإسلام أو الصوم أو الفقر أو الغنى..قال العدل..فهذا قانون سماوي لا مبدل له..ونرى جليا أن بلدان المسلمين لا عدل فيها ونرى جيدا أننا مهمشون و أغبياء و فقراء و مرضى نبكي طوال الوقت حتى أن كاتبا لا أذكره كتب ذات مقال أن العالم لن يلاحض غياب العرب أو المسلمين في حال تم ترحيلهم الى كوكب آخر أو في حال تبخروا و لم يعد لهم وجود..ونلاحظ أن دولا ملكت الدنيا رغم كفرها ولكن من يرى جهازها القضائي المهيب سيعرف السبب

  • جزائري من رام الله
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 13:09

    اتعجب كيف هذه البنت تعرف المجرمين وزد على هذا تقول الميكة يعني هي كذلك هي من جمعات الشر من الحي وربمى تعرف جد المعرفة الضحية يا رب السلامة كنا نقول عيش تسمع ولكن زمننا هذا قول عيش تشوف

  • عبدالله
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 13:20

    ما نمشيوش بعيد يا مغاربة ، داخلنا عليكم بالله شوفو غير هاذ الفيديو او تلقاو فيه سوْال وجواب.
    واش بحال هاذ الرجل خصو يولد ؟ الى دار الاولاد بحال هاذا ماذا تنتظرون من المجتمع المغربي وتربية اطفاله ، راه غادي يخرجو أولاده بحال هادو لي دارو المصيبة في الحافلة.
    هاد الراجل تلقاه ما عمرو زار مدرسة أمي بالعربية ما عندو خدمة او ساكن غير باش ما عطا الله ، هادا عندي دنب كبير او جريمة ديال هاد الناس لي تا ولدو اولاد او ما قادينش على تربيتهم او معيشتهم ، المغرب راه غادي للمجهول الى ما الناس المسؤولين ما داروش حد لهاته الكارتة العظمى.

  • لك الله يا وطني
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 13:29

    من خلال الفيديو الاب تقدم بتصريح بوجه مكشوف والبنت بوجه غير مكشوف وهذا انها هي من تعرضت لاغتصاب ولكن عائلتها منعتها من تقديم تصريح لنشر الحقيقة تجنبا للفضيحة لا سيما ان الفيديو انتشر بسرعة كما تنتشر النار في الهشيم.

  • اه يا بلاد
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 13:32

    الحل هو هبطهم لصحرة يدوزو واحد ثلاث شهور وغادي يشدو طريق مزيان

  • جنات
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 13:36

    المهم هي أو ماشي هي الوضع متردي لازم من حل لهذه الافة لان كما يقال who 's next

  • لك الله يا وطني
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 13:37

    ردا على صاحب تعليق تعميق البحث؟؟؟؟
    القضية فيها ان نعم اذ من الممكن ان اسر المجرمين تدخلو لتقديم رشوة الى الاب للتنازل عن القضية وعدم المتابعة مستغلين وضعه المادي وحتى لا تتعرض للشوهة ضغطو على الفتاة بانها لم تكن معنية بحادثة الاغتصاب كل شيء وارد.

  • الحـــــ عبد الله ـــــــاج
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 13:52

    الغوغاء لا يعرفون سوى تحميل الدولة مسؤولية كل شيئ، حتى عدم سقوط المطر وانتشار الجفاف يعتقد البعض منهم بانه من فعل الدولة، متخلفين تنخرهم دائما نظرية المآمرة.
    وماذا عنك أنت وسلوكك العفن :
    تتغزل طوال اليوم بالنساء وتتحرش بهن
    تخرق القانون وتمنح الرشوة
    تفسد مع الفتيات وتضحك عليهن
    تقسم بالله الف مرة في اليوم ولا حرج عليك
    تخون الأمانة ولست بار بوالديك
    تكذب تضلل تنافق كل وقت وحين
    …
    والآن تختبئ وراء شاشاتك وتحاول ان تلبس (قشابة) الخلوق النصوح وتمسح كل سلوكك الهمجي في الدولة وتضن أنك ستأثر فينا بخزعبلاتك البالية التي تجترها في تعليقاتك الغبية !
    وماذا عن أبوك وأمك وأسرتك الصغيرة التي هي لب وأساس المجتمع والتي من المفترض ان تزرع فيك والأخلاف واحترام القانون والغير والتعايش بشكل هادئ في المجتمع
    من السهل عليك أيها الفاشلين في كل شيئ ان تعلقوا كل إجرامكم وسلوككم العفن على شماعة الدولة لكن من الصعب عليكم تربية أبنائكم لأنكم تقوضون وقتكم التافه في المقاهي لتتبع مؤخرات النساء…
    وإن أثار أبنائكم اهتمامكم فالضرب والعنف والهمجية والقمع مصريهم.

    لو كانت لأرائك قيمة ومعنى لما وظفتها في تحسين عيشك البئيس

  • محمد
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 13:55

    "منين عاودت ليهم المشكلة قلت ليهم ماشي انا لي فالفيديو" غير هاد الجملة لي تلفضات بها وكنسطر على كلمة مشكلة كتبين انها كذبات وهي الضحية

  • sos
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 14:03

    نناقش النتيجة و ليس السبب . اظن ان ناقوس الخطر قد دق منذ زمن . انهارة الاخلاق؛ اما ان الاوان لنناقش الميزانية التعليم الهزيل و مراكز التأهيل. فبدل صرف الأموال على الأمن اللذي عجز عن السيطرة عن الوضع بسبب تدني الاخلاق وجب تحويل هذه الميزانية لبناء شباب واعي . سياسة التكليخ لن تجرنا إلا إلى الهاوية .

  • MRE
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 14:04

    J´ai 51 ans je voyage par tous dans le Monde, lorsque je vivez au Maroc à Nador il y a 30 ans je passez par tous et à n´importe qu elle heur. Aujourdhuit losque je suis au Maroc en voyage je m´habille d´une facon spécilale pour ne pas attirer l´attencion des criminelles et j´ai peur dans mon propre cartier…! C ´est ca la sécurité dont on parle…!

  • مريم
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 14:31

    إلى تعليق أول عندك الحق أخويا انا عندي اختي كنديها غير لحمام كولشي كيبقى كيشوف والناس كبار بعقلهم أما على المساعدة ماكينش غير لكدوب انا كولشي كنشريه ليها ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • Salma lafrindi
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 14:43

    يجب أن نطالب وزارة النقل بحافلات مخصصة الفتيات فقط

  • Tarik
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 15:02

    une faillite totale du système marocain

  • شوف تشوف
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 15:39

    والله تمنيت على الحاج عبد الله لو كان يعيش بيننا حاليا ولم يكتب له له بأن يستقر في دولة غربية مثل فرنسا فيقوم دائما بحثنا على الوعظ والإرشاد وكأننا قوم همجيون حسب فهمه البسيط وربما نسي كيف عاش يوما بيننا ولا يزال له أهل وأبناء في العمومة والأحباب وهم اليوم غير مؤهلين وآبهين لما يقول فيخاطبنا دائما بفلسفة وقوانين وحقوق الغرب وترببة وأخلاق الغرب ووظيفة ومدارس وراتب الغرب وشواريع ومنتزهات الغرب وكأنك محامي الحكومة والمملكة السعيدة الله يرد بك الحاج عبد الله فمن كان يأمن منكم بالله ورسوله فاليقل خيرا أو يصمت

  • rachidddddddddbeljika
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 15:44

    هي ام لا. الجريمة كبيرة وخاصة انها مختلة . لماذ لا تطبق الدولة قانون الخدمة العامة .حسب الجريمة .السجن يولد المتطرفين .النوم بالسجن وبالنهار الاعمال. طرقات القرى النائية تنظيف الشوارع .صباغة ممتلكات الدولة ووو . اما السجن وحده لا يكفي. نريد مكافحة الفساد الاداري .فاصبح فساد اخطر منه . النصب. والاغتصاب .ولا احد يحمي الضحية بل منهم من يتلذذ وينتشي بمشاهدة فيلم بام عينه.
    نريد الامن ولا شيئ غير الامن .لكل نساء واطفال المغرب .

  • zineb
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 16:51

    والله اعلم اضن ان البنت التي تنفي تهمة على المجرمين هيا ضحية من خلال كلامها يتضح انها هيا بدون نقاش رغم انكارها فكلامها يفضح المستخبي ،يارب سلم الي اين انتم ذاهبون يااهل المغرب اين الرجولة والعفة …..بختصار (ان ذهبت اخلتقهم ذهبووووووووووووا)

  • مرية
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:33

    هيا عاودات المشكلة ولكن في الاخير ماشي هي والدراري كتعرفهم والبنت مكتعرفهاش باينا القضية فيها ان ستطمس القضية كما في القضايا السابقة

  • BEN
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:36

    Moroccan new generation are outrageous …I do blame the parents ,the Governement & the 1 in charge of Morocco 4 the crimes that are commited by those criminals …The law system must change & if anyone is caught must be punished severly & no mercy …Enough is enough

  • مغربي أصيل
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:02

    نعم يا صاحب التعليق 4 التجنيد هو تربية وتأهيل للمتسكعين والمشرملين في المجتمع المغربي، الدولة المغربية تتجاهل تماما هذا الموضوع بانعدامه تماما حتى الآن لو ابن حي لأي عائلة يريد التجنيد أو الانضمام لصفوف المخازنية، فعليه بالمستوى التعليمي أكثر، من زمان القريب اي السبعينات والثمانينيات، للدخول إلى العسكر أو المخزن، بمستوى جد بسيط اي الشهادة أو عدمها يتم قبول المواطنين والتسكع في الشوارع كان رديء المستوى لأن المواطنين خصيصا الشباب كانوا يخافون من التجنيد الإجباري وكل تراه يبحث عن وضيفة لتجعل السلطات تغض النضر عنه، الان لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، المجتمع المغربي اسود شبابه وانعدمت الأخلاق فبقيت الأمم مشلولة.

  • إلى الحاج عبد الله
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:15

    شخصيا لا أحمل" الدولة عدم سقوط المطر وانتشار الجفاف " كما جاء في تعليقك…لكن احملها عدم ايصال الماء (هذه المادة الحيوية ) للساكنة التي تعاني من العطش طيلة فصل الصيف….فمسؤولية الدولة في هذه الحالة وحالات أخرى ثابتة يامن يدافع عن الدولة.
    ملاحظة أخيرة :رجاء ألا يمكنك يا سيدي الحاج إيصال ملاحظتك و أفكارك للقراء بأسلوب قوامه الاحترام والتقدير….؟ ؟؟
    نحن مضطرين تقاسم معك هذا المنبر فرجاء هون عليك …غربل مضمون تعاليقك قبل إرسالها.

  • HAMID
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:28

    « Propagation d’une idéologie misogyne »
    Au Maroc, marcher seule dans la rue relève en effet parfois du parcours du combattant. Ou plutôt de la combattante : elles y subissent fréquemment remarques désobligeantes et insultes, mentionne l’AFP. Selon les chiffres officiels issus du Haut commissariat au plan marocain (HCP) , près de deux Marocaines sur trois sont victimes de violences. Et les lieux publics sont les endroits où la violence physique à leur égard est la plus manifeste. « Il y a une recrudescence de ces actes notamment dans les grandes villes », note auprès de 20 Minutes, Kader Abderrahim, chercheur à l’Institut de relations internationales et stratégiques (IRIS) et spécialiste des évolutions sociétales au Maghreb.

  • اسامة
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:20

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    مايقع بلدنا أصبح شيئا تقشعر له الأبدان

  • مغترب
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:30

    الفيديو يثير عدة تساؤلات وغير منطقي
    فكيف للفتاة المريضة تقول انها تعرف المغتصبين جيدا ثم تنكر انها هي من بالفيديو مع الاشارة ان الفيديو يخفي معالم وجهها لسبب غير مفهوم
    ثانيا الاولاد المغتصبون تقول من منطقة المعاريف والطوبيس بمنطقة البرنوصي والكل يعلم بعد المسافة بين المعاريف والبرنوصي وكيف لفتاة معوقة بمنطقة البرنوصي انها تعرف المغتصبين معرفة جيدة لكنها تنكر انها من بالفيديو.فيا اما ان تكون العلاقة موجودة اصلا مادامت تعرفهم او من الاساس تنكر معرفتها بهم كما انكرت انها من بالفيديو
    عالعموم هناك احتمالين اما انها ليست فعلا هي وهنا نقطة استفهام كيف تقول انها تعرفهم وهي مريضة ذهنيا وولاعلاقة تربط بين المعارف والبرنوصي واما ان تحركات اهل القاصرين قد اعطث ثمارها وولا جريمة بدون ضحية,ومادام ليست هناك ضحية والبنت ليست هي من بالفيديو كما يدعون فان البراهش سينالون حريتهم وديييما باك صاحبي وادفع تلقى الحل وقولوا لعام زين يالحباب قولوا لعام زين

  • معلق
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 09:35

    ي جب تطبيق اقصى العقوباث عليهم ليكونوا عبرة.
    الخوف لم يعد موجود في المغرب, سرقة او ثحرش او اغتصاب اصبح مالوف في وضح النهار و في الزحمة.
    اين الامن? اين العدالة ?
    الفيديو مؤلم.
    نخاف على بناتنا

  • فضسسضئف
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 11:18

    كون مكانتش هي لاش مشاو عندها اصلان,,,,,,,,,?????

  • BRAHIM AGADIR
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 14:10

    يجب اعادة النظر في التجنيد الاجباري

  • kounki
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 19:24

    La solution est simple
    des prisons avec des usines , une nouvelle loi , des penes severes MAIS pas de pene d `hotel , logee nouris gratuis .
    du travaille 12 h parjour, constuction des meubles, plomberies,agrucultures tous. comme ca ils paient pour leurs budget et benefice pour l etat sur les produits constuis.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة