لقي شاب، يبلغ من العمر حوالي 25 سنة، مصرعه على الفور بعدما دهسه، صباح اليوم السبت، قطار لنقل البضائع كان قادما من مدينة وجدة نحو مدينة الدار البيضاء، على مستوى أحد المعابر العشوائية للسكة الحديدية يقع قرب قنطرة بربحية بالمدخل الشرقي لمدينة جرسيف.
وحسب ما أكدته مصادر محلية لهسبريس، فإن هذا الحادث حوّل جثة الضحية، الذي ينحدر من مدينة تاوريرت، إلى أشلاء، مرجحة أن يكون الهالك لم يتمكن من سماع صوت قدوم القطار ومنبهه، وهو يهم بعبور السكة الحديدي، جراء وضعه لسماعات الهاتف على أذنيه.
وفيما فتحت المصالح الأمنية بمدينة جرسيف تحقيقا حول ملابسات وقوع هذا الحادث، نقلت جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي للمدينة قصد إخضاعها للإجراءات الطبية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يارب العالمين ويصبر والديه
رحمة الله على هذا الشاب الذي غادر الدنيا وهو في ريعان الشباب..عواقب وخيمة تترتب عن تعلق الاطفال والشباب بالهواتف النقالة ..للأسف أغلب الاسر تعاني مع ابنائها مع هذه الظاهرة..
سماعات الادن افة خطيرة على الشباب و الاطفال لانه يكون في غياب دهني و متعلق بالموسيقى التي يسمع لها مما يؤتر على حواس الادراك كالنظر و السمع و الطامة هو استعمالها اتناء سياقة الدرجات فلا يسمع منبه او صفارة الشرطي يجب الاحتياط عند وضعهم لكي لا يكون ضحية لحادتة او خطر .
رحم الله هدا الشاب و رزق اهله الصبر والسلوان و انا لله و انا اليه راجعون
أحمل كامل المسؤولية للمكتب الوطني للسكك الحديدية .معابر عشوائية وغير محروسة تعود بنا إلى العهود الماضية .ممر السكة الحديدية من فاس الى وجدة كله مخاطر وغالبا تكون الحوادث المميتة في هذا المقطع.
أصبحت أرى ظاهرات استعمال سماعات الموسيقى أثناء المشيء كثيرا كما انها كانت سببا في موت أشخاص بسبب عدم انتباههم للشاحنات او السيارات او القطارات هذا يبدو غباء مطلق عندما يستعمل الشخص سماعات اثناء المشي او ركوب الدراجة
لابد من الترحم على روح هذا الشاب والدعاء له بالرحمة والمغفرة ولذويه بالصبر والسلوان…والحقيقة التي لابد من قولها هي ان حوادث السكة الحديدية قليلة والحمد لله..وانها ناذرا ما تقع قي الغالب نتيجة تهور المارة او لسبب من الاسباب كالدي ورد دكره في الموضوع..الحادث عبرة لمن يعتبر . في مدينة اقامتي محطة للقطار وسكة تمر وسط المدينة الا ان الحوادث ناذرا ما تقع رغم ان المارة يقطعونها يوميا..سماعات الهاتف والهاتف نفسه اودى بحياة الكثير من المواطنين..حتى انها اصبحت ظاهرة ليس لها علاج….وليس لها اي مبرر.
نتمنى من الله ان يرحمه و يجعل قبره روضة من رياض الجنه.
للأسف قلة الوعي و الجهل بالعواقب تخلي الناس تسابق مع تران باش تقطع السكة قبل ما يمر . و لا كيتمشاو بالسماعات على جانب السكة و عايشين في عالم اخر مع ديك الموسيقى ولا المكالمة الهاتفية . و هادي هي الوفاة الثانية لي سبابها السماعات في غضون أيام. من وفاة واحد من فاس فتاوريت. نتمنى من الناس لما يقطعو السكة يخافو على ارواحهم بأخد الحيطة والحذر و الله يرحم موتانا