توفي تلميذ يبلغ من العمر حوالي 13 سنة، كان، قيد حياته، يتابع دراسته بمستوى الأولى إعدادي بالثانوية الإعدادية ابن البناء المراكشي بجماعة واد أمليل بإقليم تازة؛ حين دهسه قطار ركاب، ظهر اليوم الثلاثاء، غير بعيد عن مقر الجماعة المذكورة.
وقالت مصادر هسبريس إن الطفل، الذي ينحدر من دوار بوعامر بجماعة غياثة الغربية، لقي مصرعه فورا، موضحة أنه تعرض لهذا الحادث حين كان يعبر ممرا غير محروس دون أن ينتبه إلى قدوم القطار الذي كان يتجه نحو مدينة وجدة قادما إليها من مدينة فاس.
وأضافت المصادر ذاتها أن القطار أدرك الضحية على الرغم من استعمال السائق المنبه ومحاولة كبحه، مرجحة أن يكون التلميذ كان يضع سماعات أذن وهو يعبر السكة الحديدية؛ ما حال دون سماعه لمنبه القطار القادم.
نعم جميع الفتيات والاطفال يضاعون سماعات الهاتف فى ادانهم ولا يبالون بما حولهم من منبيهات السيارات يجب على الشرطة الادارية او شرطة المرور ان تغرم كل من وجد فى ادانهم سماعات االهاتف هدا في صالح اولادنا
رحمه الله وألهم ذويه الصبر والسلوان. يجب أن نقول التلميذ دهس القطار لأن القطار في سكته ،ثم ظاهرة وضع السماعات في الأذنين خصوصا عند أصحاب الدراجات مما يعرضهم لخطر الحوادث. اللهم أصلح البلاد والعباد.
سبحان الله لا زالت هذه المدينة والمنطقة المقصية لا تذكر إلا في الحوادث والجرائم والحرائق وانقلاب الحافلات وعمليات الفساد الجماعات المحلية والغش في الزيوت وسرقة الأموال العامة
رحم الله الطفل والهم الصبر والديه “انا لله وانا اليه راجعون”انا من نفس المنطقة يجب على الآباء أن يحذروا ابنائهم من الطرق والسكك الحديدية الا يقطعوا الا في الممر الخاص بالراجلين
انا لله و انا اليه راجعون نسال الله ان يرحمه ويتغمد ابويه الصبر
رحم الله هذا الطفل ورزق اهله الصبر والسلوان…الدرس الذي يجب ان يستخلص من الخادثة هو ضرورة الانتباه في الاماكن المخصصة للسيارات والقطار . ولا مجال للتهاون في هذا الشان. والملاحظ بشكل يثير الانتباه هو وضع السماعة على الادنين معا من طرف الكثير من المواطنين من مختلف الاعمار حتى عند استعمال الطريق المخصصة للسيارات..والمثير اكثر هو ان يقطع المواطنون الطريق اثناء الضوء الاخضر المخصص لمرور السيارات…والاكثر من هذا وذاك هو قطع الطريق ببطء – عمدا – في الكثير من الحالات الشيء الذي يخلق الكثير من التوتر لدى السائقين..على المواطنين احترام قوانين السير حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين..بل هناك من المواطنين من يتعمد الاساءة الى ارباب السيارات من باب الحقد والكراهية.وعن الهاتف فقد تسبب في مآسي كثيرة ولا احد يبالي.
الموت واحدة والاسبا ب متفرقة. الله يرحمو. //لو كان في قسم المدرسة يتمدرس. ؟؟؟؟ المكتاب مامنوهروب الله يرحمو،،،
رحم الله الولد ونطلب السلامة للجميع .. حتى انا من ساكنة تازة .. في عمر 18 كنت .. وكنت امشي على السكة الحديدية .. ولم انتبه للقطار حتى بدأ بعض الاطفال يضربوني بالحجر ..ولما استدرت لاخاصمهم وجدت القطار امامي قريب مني جدا .. وهربت او قفزت ومر القطار .. ماكنت استعمل اي شيء سوى مكاتيب .. جازى الله اولئك الاطفال