أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى 61 ألفا و20 قتيلا، و150.671 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023، وفق بيان صحافي.
وأفادت “صحة غزة”، في البيان الذي نشرته اليوم، بأن “حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الماضي بلغت 9.519 شهيدا و38.630 إصابة”.
وأضافت: “وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 87 شهيدا و644 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية”،.
كما أشار المصدر نفسه إلى أن “حصيلة ما وصل إلى المستشفيات من ‘شهداء المساعدات’ خلال 24 ساعة الماضية 52 شهيدا، و352 إصابة”.
وأشارت الوزارة إلى أنه “ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
كل مسؤول في الدول العربية والإسلامية مسؤول أمام الله وسيحاسبهم كل الشهداء الغزاويين أمام قاضي القضاة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. وعلى المغرب أن ينهي التطبيع فالقتل صار يومي وممنهج والصهاينة تعدوا كل الحدود وما يقع في غزة منذ شهور هو الهولوكوست الحقيقي ووجب فرض التأشيرة على المواطن الإسرائيلي ولا مرحبا بهم في المغرب ولو كانت له الجنسية المغربية. إنهم مجرمو حرب اللهم أرنا فيهم يوما أسود حسبنا الله ونعم الوكيل وإن لله وإن إليه راجعون. شكرا هيسبريس.
صمت العرب على القضية الفلسطينية له مقابل
لا تتحدث غزة إلا بلسان وبلغة واحدة: التجويع والتقتيل….
فاللهم انصر عبادك المستضعفين وانتقم من اليهود الصهاينة المتغطرسين
الكيان الصهيوني قتل لحد الان أزيد من 60 ألف شهيد أغلبيتهم من المدنيين والأطفال والنساء. كأنها قتلت جمهور ملعب كرة قدم كبير تصوروا معي.إجرامهم فاق كل الحدود.مجاعة ورعب وتدمير وقتل أمام صمت عربي واسلامي. لا بل الدول العربية تحتفل بالمهرجانات والاصطياف والمباريات الرياضية. شخصيا لا يحلو ولا يطيب لي شيء حين أتذكر معاناة اخواننا. سنحاسب على تفريطنا .
لابد لحماس ان تتنازل بعض الشيء لان الحرب ليست في صالحها لان ميزان القوة غير متكافء ،حماس لا مستقبل لديها جل قادتها قتلوا ،حماس يجب أن تسلم الرهاءن وتختفي لانه لا يمكنها ان تستمر في الحكم الذي تتخده إسرائيل لابادة الشعب الفلسطيني
“مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ” المائدة 33,32
اسرائيل لن توقف الحرب حتى تنهي وجود اي حمساوي وعائلته من قطاع غزة والضفة واي بقعة في العالم فعناصر حماس معروفين بالاسماء عند المخابرات الإسرائيلية وتقتنصهم كل يوم هم وعائلاتهم حتى لا تتركب لهم ارث ووجود مستقبلي قد يقول متاسلم انني اكذب وغبي ويحتج بأنها لا تعرف اماكن تواجد المخطوفين وهذا اكبر غباء عندكم وارد عليكم كيف عرفت مخبا نصر الله والسنوار وهنية في ايران وقادة جيوش ايران والزعرور والطيف وكل قادة حماس في غزة وخارجها وقضت عليهم وكلهم كانوا يعيشون تحت حراسة مشددة وسرية ورغم ذلك اقتنصتهم بسهولة عندما ارادت يا مبردعين اسرائيل دريعتها للقضاء على كل عناصر حماس هم الرهائن امام العالم اذا انتهت دريعة الرهائن ستواجه السخط الشعبي العالمي وهي تعرف ذلك ولما ازداد الاحتجاج العالمي ادرعها في غزة نشرت صور و فيديوهات تظهر الحالة البئيسة للرهائن والرأي الغربي انقلب راس على عقب وأصبحت حماس مجرمة إرهابية في نظرهم وروجت اسرائيل تلك الصور بشكل مرعب في كل وسائل الاتصال العالمية اخبار الجزيرة وغيرها لا تقنع العالم لانه يعرف الحقيقة هناك من مصادره الموثوقة ويعرف من يقتل من اتضنون ان الغرب مبردع مثلنا
إلى7.كان العالم مخدوعا في إسرائيل.كان يعتقد أن الصهاينة أذكياء وكان يعتقد أن إسرائيل ضحية.كان العالم يعتقد أن إسرائيل قوية.الآن يكتشف أن الصهاينة أغبياء وإسرائيل مجرد مجرم و إرهابي جماعي.العالم كله اكتشف أن إسرائيل مجرد فقاعة انهارت و تم فشها في صبيحة يوم واحد بأقل من1500مقاتل.لو كان عدد المقاتلين فقط ضعف ذلك يوم 7أكتوبر لكانت إسرائيل قد انتهت للأبد.حسن نصر الله هزم إسرائيل مرتين وانتهى زمنه.الآن يوجد ألف حسن نصر الله وكذلك مع يحيى السنوار،محمد الضيف،إسماعيل هنية و حسين سلامة.لو أرداو كلهم الاختباء لما وصلت إليهم إسرائيل.يحيى السنوار كان يقاتل في الميدان.أين يختبئ الجبان نتنياهو و كيف يهرع للملاجئ عند أول صفارة إنذار.الصحفية الإيرانية الشجاعة إمامي زاد حماسها وثباتها رغم القصف.الصهاينة مرعوبون من دون قصف وفقط بصفارات الإنذار.نساءنا أشجع من أشباه رجال الصهاينة.
هذا هو الكيان الصهيوني المجرم وامريكا والعالم يتفرج