انتشلت طواقم جهاز الدفاع المدني والطواقم الطبية جثامين 61 قتيلا من قطاع غزة، فيما حذر الجهاز من أن سكان القطاع يعيشون في حالة مأساوية وصعبة.
وأعلن جهاز الدفاع المدني، في بيان مقتضب، أن طواقمه انتشلت 37 جثة من محافظة شمال القطاع.
وذكر البيان أن الطواقم انتشلت شمال القطاع غزة 37 جثة كان الجيش الإسرائيلي قد نقلها بجرافاته من مقابر متفرقة في محيط مستشفى كمال عدوان وجمعها في أراضي ترابية، لافتا الانتباه إلى أن الطواقم دفنت الجثامين في مقبرة مشروع بيت لاهيا.
من جهتها أشارت وزارة الصحة في غزة إلى وصول 27 جثمانا إلى مستشفيات القطاع، منها 24 جثة تم انتشالها، وجثتين متأثرتين بجراحهما وقتيل جديد، إضافة إلى 8 إصابات خلال الـ24 ساعة الماضية.
وبذلك ترتفع حصيلة الحرب الإسرائيلية إلى 47487 قتيلا و 111 ألفا و588 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023، حسب بيان صادر عن الوزارة اليوم.
وأضاف البيان: “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
وفي بيان منفصل قال جهاز الدفاع المدني إن سكان قطاع غزة يعيشون حالة إنسانية مأساوية وصعبة للغاية بفعل بقاء عشرات الآلاف من المواطنين في العراء بدون أي مأوى، وبلا أي مقومات للحياة.
وأضاف البيان أن القطاع مُعرض لعدة منخفضات جوية، مشيرا إلى أن ذلك سيشكل خطورة بالغة على حياة مئات الآلاف من المواطنين الذين يعيشون في الخيام والمنازل الآيلة للسقوط.
وأبرز أن كميات كبيرة من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت منتشرة في الشوارع وتحت المنازل المدمرة والمباني الآيلة للسقوط، مما يشكل خطورة بالغة على حياة المواطنين.
وطالب البيان المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ أرواح المواطنين قبل فوات الأوان.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد روى البخاري ومسلم, وغيرهما من رواية أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة.
هذه من مخلفات الإجرام الأمريكي الصهيوني الغربي على الأبرياء في منازلهم نسأل الله تعالى أن يعجل بنهاية الكيان المجرم ومن معه في هذا العدوان
بما انه حماس انتصرت في حربها ضد اسرائيل انتصارا ساحقا فاكيد ستفرض على اسرائيل دفع تعويضات باهضة لاسر الضحايا و اكيد ستفرض عليها بناء ما دمرته من بنى تحتية ، منازل و طرقات ، مدارس و مستشفيات… ذلك ما يحدث بعد كل حرب حيث يفرض المنتصر على المنهزم تحمل مسؤولية هزيمته العسكرية… هذه المرة لن تطلب حماس من الدول الخليجية اعادة اعمار غزة المدمرة بل ستفرض على اسرائيل بناء ما دمرته بالشيكل او الدولار
تحويل الهزائم الى انتصارات وهمية ، اصبحت مسخرة واضحوكة لم يعد يصدقها حتى بسطاء الناس,,
المصيبة انهم يصورون هذه المذبحة الكبرى على انها انتصار لحماس وهزيمة لاسراءيل
هده الحياة الوحيدة في الكون التي نعيشها الأن هي قصيرة جدا ولا حياة بعد الموت سوى أحلام وأوهام ولا تستحق ان ندفعها ثمنا من أجل أي قضية كيفما كانت
عشرات الألاف من القتلى تحت الأنقاض انهيار مباني جراء القصف بالإضافة الى عشرات ألاف القتلى في مستشفيات
بالإضافة الى مئاة الألاف من عاهاة المستديمة
بالإضافة الى امراض نفسية وعقلية بسبب القصف والخوف
هدا هو الإنتصار الدي يصدقوه المغيبون بعفيون الدين
الحضارة الغربية الى المنخضر، قيمهم منافقة.
اما نحن فلاحول و لا قوة الا بالله، سفينة العرب تائهة.
المقاوم يبقى في حد ذاته مقاوما مهم كان الثمن و بشتى الوسائل المتاحة له حتى الوصول الى هدفه المنشود اين ما كان واين ما وجد.
على اي انتصار يتكلمون لقد قتلوهم الصهاينة شر قتلة ولهادا اقول ان كانت هده ارض الفلسطينين حقا فلقد انهزمو جميع الدول العربية والاسلامية امام اسرائيل فان كانت امريكا تساعد الصهاينة فلمادا العرب والمسلمون يتفرجون في قتل الابرياء فلمادا لم يساعدون اخوانهم بالسلاح والاقتصاد حتى وان اندلعت حرب عالمية
الحرية لا تنال دون دماء الشهداء. و النصر قادم بإذن الله. الصهاينة و مع دعم و مساندة كل قوى العالم الكبرى لم ينجح إلا في قتل الأبرياء بالقصف الجوي. لو لا دعم أمريكا و جل دول الغرب و تخاذل الأمة عن نصرة فلسطين لكان الصهاينة في خبر كان. و لكن الله وعد المجاهدين المظلومين الذين يقاتلون الاحتلال بالنصر. و الكل سيحاسب إن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة لا مفر من الحساب العسير. و الدنيا قصيرة جدا فويل للظالمين من يزم تشخص فيه الأبصار