تحتوي الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية التي سيتم منحها للفائزين في دورتي الألعاب الأولمبية والباراليمبية “باريس 2024” على قطعة من “برج إيفل” مدمجة في المنتصف، في تصميم ثوري كشفت عنه اللجنة المنظمة للأولمبياد اليوم الخميس.
وتزن قطع الحديد المصقول التي تم أخذها من برج إيفل التاريخي 18 غراما لكل ميدالية، حيث جرى قطعها من عوارض وأجزاء أخرى من برج إيفل البالغ عمره 135 عاما، وذلك خلال عملية تحديثه.
وأوضحت اللجنة المنظمة للأولمبياد أنه تم تجريد المعدن من الطلاء مع صقله وتلميعه خلال عملية تصنيع 5084 ميدالية لدورة الألعاب التي تقام خلال الفترة بين 26 يوليوز و11 غشت، على أن تعقبها الدورة الباراليمبية.
وقال يواخيم رونسين، رئيس لجنة التصميم باللجنة المنظمة: “أردنا إضافة هذه اللمسة الفرنسية واعتقدنا أن برج إيفل سيكون بمثابة الكرزة في الأعلى”.
وأضاف: “الحصول على قطعة منه هو قطعة من التاريخ”.
هذا البرج بني بمواد مسروقة من أفريقيا وخصوصا الجزائر وموريتانيا ودول أفريقيا أخرى فلا مجال لافتخار والتذكير بنهب ثروات المستعمرات ومستمرة حتى الآن بتواطؤ مع الأنظمة الحاكمة زيادة على ان المسلة في ساحة الكونكورد مسروقة من مصر واغلب معروضات متحف اللوفر أو كلها منهوبة من مستعمراتها